الماسه
17Dec2002, 07:27 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاشرطة الإسلامية .. ماذا نسمع منها وماذا ندع ؟؟
هذا السؤال يجيب عنه الداعية الشيخ محمد المنجد في حديث له بعنوان (الحيرة من كثرة الاشرطة ) .....وقال في البداية:
أن من منة الله وفضلة أن ينتشر الشريط الاسلامي هذا الانتشار الواسع وان يصبح وسيلة فعالة الإصلاح في مجالات مختلفة .. فكم كان سبباً في تعليم الناس القرآن ، وكم كان سبباً في تآلف أناس والتقريب بينهم .. كم له من الإيجابيات الغفيرة التي تجل عن الإحصاء والوصف .. غير أن ثمة ملحوظات لابد من التنبية لها ليكون تعاملنا مع هذه الوسيلة سليماً ولنحقق أكبر قدر ممكن من الاستفادة .. ومن تلك الملحوظات ..
أولاً :أن كثيراً من الشباب يسمع الشريط مرة واحدة ثم يلقية وهذا التصرف يفوت علية فائدة عظيمة فسماع الشريط مرة واحدة يفيد جزئياً فإذا سمعته ثانية استفدت اكثر وبخاصة إذا كان علمياً أو مركزاً فينبغي تكرار الاستماع للشريط من أجل اكتساب ما فيه من معلومات وحفظها واستيعابها .
ثانياً : أن بعض الشباب إذا سمع الشريط لا يحافظ علية ولا يعتني بترتيب مكتبته الصوتية أو فهرستها ..ولقد كان لمثل هذا الشاب إذا سمع الشريط أن يهديه إلى من يستفيد منه أو يعيره إياه لكي تتسع دائرة الانتفاع بالشريط .. كما أن من وسائل المحافظة على نعمة الشريط الإسلامي أن يشترك مجموعة في شراء مجموعات الأشرطة التي قد تكون غالية الثمن ثم يتداولونها فيما بينهم من أجل سماعها .
ثالثاً : لأهمية بعض الاشرطة يستحسن تلخيصها كتابة او فهرسة محتوياتها وموضوعاتها والاحتفاظ بتلك الملخصات مرتبة لكي يرجع إليها عند الحاجة بدون عناء ذلك ان الرجوع للشريط ليس يسيراً فقد يتطلب وقتاً كبيراً للبحث عن الموضوع الذي تريده .
رابعاً : ومن الظواهر المتفشية العامة متابعة الجديد من الأشرطة فقط والإعراض عن القديم ولو كان مليئاً بالعلم النافع والفكر النير والوعي النافذ فتجد كثيراً من الناس يدخل المكتبة الصوتية فيسأل ماذا عندكم من الجديد ؟ أو ما اخر ما نزل ؟ .. ويأخذ ويمضي وهذه الظاهرة حملت الكثير من المكتبات الصوتية على توفير الجديد ونسيان القديم وطي صفحته ، حقاً أن هناك أشرطة جديدة تعد ذخيرة من العلم الجاد والتربية الواعية ولابد من متابعتها والعناية بها .. ولكن المشكلة هي تحول الاشرطة إلى حال يشبة حال الجرائد ونشرات الأخبار لا يعتني الا بالجديد منها وأما القديم فيطمره ركام الزمن .
خامساً : أن عدم الجدية في الاستفادة من الشريط سبب عزوف كثير من الشباب عن سماع الدروس العلمية القوية والسلاسلا التربوية العميقة وسائر الأشرطة الأصيلية وبخاصة القديمة .
(( فلابد إذن من التوازن والجدية في التعامل مع الشريط الاسلامي ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاشرطة الإسلامية .. ماذا نسمع منها وماذا ندع ؟؟
هذا السؤال يجيب عنه الداعية الشيخ محمد المنجد في حديث له بعنوان (الحيرة من كثرة الاشرطة ) .....وقال في البداية:
أن من منة الله وفضلة أن ينتشر الشريط الاسلامي هذا الانتشار الواسع وان يصبح وسيلة فعالة الإصلاح في مجالات مختلفة .. فكم كان سبباً في تعليم الناس القرآن ، وكم كان سبباً في تآلف أناس والتقريب بينهم .. كم له من الإيجابيات الغفيرة التي تجل عن الإحصاء والوصف .. غير أن ثمة ملحوظات لابد من التنبية لها ليكون تعاملنا مع هذه الوسيلة سليماً ولنحقق أكبر قدر ممكن من الاستفادة .. ومن تلك الملحوظات ..
أولاً :أن كثيراً من الشباب يسمع الشريط مرة واحدة ثم يلقية وهذا التصرف يفوت علية فائدة عظيمة فسماع الشريط مرة واحدة يفيد جزئياً فإذا سمعته ثانية استفدت اكثر وبخاصة إذا كان علمياً أو مركزاً فينبغي تكرار الاستماع للشريط من أجل اكتساب ما فيه من معلومات وحفظها واستيعابها .
ثانياً : أن بعض الشباب إذا سمع الشريط لا يحافظ علية ولا يعتني بترتيب مكتبته الصوتية أو فهرستها ..ولقد كان لمثل هذا الشاب إذا سمع الشريط أن يهديه إلى من يستفيد منه أو يعيره إياه لكي تتسع دائرة الانتفاع بالشريط .. كما أن من وسائل المحافظة على نعمة الشريط الإسلامي أن يشترك مجموعة في شراء مجموعات الأشرطة التي قد تكون غالية الثمن ثم يتداولونها فيما بينهم من أجل سماعها .
ثالثاً : لأهمية بعض الاشرطة يستحسن تلخيصها كتابة او فهرسة محتوياتها وموضوعاتها والاحتفاظ بتلك الملخصات مرتبة لكي يرجع إليها عند الحاجة بدون عناء ذلك ان الرجوع للشريط ليس يسيراً فقد يتطلب وقتاً كبيراً للبحث عن الموضوع الذي تريده .
رابعاً : ومن الظواهر المتفشية العامة متابعة الجديد من الأشرطة فقط والإعراض عن القديم ولو كان مليئاً بالعلم النافع والفكر النير والوعي النافذ فتجد كثيراً من الناس يدخل المكتبة الصوتية فيسأل ماذا عندكم من الجديد ؟ أو ما اخر ما نزل ؟ .. ويأخذ ويمضي وهذه الظاهرة حملت الكثير من المكتبات الصوتية على توفير الجديد ونسيان القديم وطي صفحته ، حقاً أن هناك أشرطة جديدة تعد ذخيرة من العلم الجاد والتربية الواعية ولابد من متابعتها والعناية بها .. ولكن المشكلة هي تحول الاشرطة إلى حال يشبة حال الجرائد ونشرات الأخبار لا يعتني الا بالجديد منها وأما القديم فيطمره ركام الزمن .
خامساً : أن عدم الجدية في الاستفادة من الشريط سبب عزوف كثير من الشباب عن سماع الدروس العلمية القوية والسلاسلا التربوية العميقة وسائر الأشرطة الأصيلية وبخاصة القديمة .
(( فلابد إذن من التوازن والجدية في التعامل مع الشريط الاسلامي ))