المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلة من فترة الثمانينات... ترصد اقلام الجامعات الفلسطينية في فتؤة حساسة



الاقصى الاسير
01-02-11, 01:18 PM
شكلت مجلة النجاح في الثمانينات منارة علمية، مواكبة لمرحلة النهضة العلمية للفلسطينين في الاراضي المحتلة وتلحظ ذلك في كتاباتهم الادبية والفكرية وحتى طرحهم لمشاكل الجامعات في ذلك

وحتى في مقدمة المجلة كل عدد تجد كل مرة جوا جديدا من المعاناة والتحدي .
وتلحظ في أسماء كتاب مقالاتها المتواضعة أسماء لامعة في ايامنا هذه، ابدعوا من صغرهم ورسموا ايامنا الحالية بنضالهم الفكري الماضي

http://www.najah.edu/image/Najah%20Publication%20photos/8.jpg1268478833.jpg

ساقدم لكم صفحات احد الاعداد الاوائل مع روابط التحميل المباشرة للمقالات
علما انها موجودة هنا على هذا الموقع الاكاديمي الجامعي:

http://www.najah.edu/index.php?page=3499&l=ar&extra=%26pub_id%3D33

(دون روابط توجيه او دعائية)

الاقصى الاسير
01-02-11, 01:41 PM
نبدا بالمقدمة..


كلمة العدد (http://www.najah.edu/file/Publications/1.pdf1268479045.pdf)

كثرت البيانات الداخلية مؤخرا، ومن جهات عديدة داخل الجامعة، تتهم فيها هذه الجامعة أو تلك. وتوجه النقد
البناء في أحيان والنقد الهدام في أحيان أخرى، ونحن لا نشكك هنا في إخلاص أو حرص، أو مصداقية أي
طرف من الأطراف التي طرحت مثل هذه البيانات داخل الحرم الجامعي وخارجه، ولكن خلافنا مع الذين
طرحوا هذه البيانات إنما هو حول الأسلوب، فمن الأجدى بكل الحريصين على الجامعة وتطورها وارتقائها
هو إتباع الأساليب الحضارية البعيدة عن المصالح الفئوية والأغراض الشخصية.


ونعني بالأساليب الحضارية هنا، تشكيل لجان تحقيق من داخل الجامعة، تأخذ على عاتقها دراسة كافة
الاتهامات المتعلقة بأبنية الجامعة، والتأكد من صحة أو بطلان الاتهامات الموجهة لأي طرف كان، في جو
هادئ بعيد عن الضجيج والضوضاء الذي لا يخدم سوى هؤلاء الحاقدين على مسيرة وتطور الجامعة، إما أن
نلجأ إلى أساليب التشهير حتى ولو كان من دافع الحرص والإخلاص، فإن ذلك يعود على الجامعة بالسمعة
السيئة وتعطيل المسيرة الأكاديمية في الجامعة.

ونحن في "رسالة النجاح" نشارك كل الحريصين في المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق تضع نصب عينيها النزاهة
والإخلاص للجامعة ومسيرتها أو ً لا وأخرا، مؤكدين على المبدأ القائل: "بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته".
وإذا ما ثبتت إدانة أي طرف في التلاعب بمصير أبنية الجامعة، فكلنا أمل أن توصي لجنة التحقيق المقترحة
بتوصيات صارمة دون خوف أو تردد، وعلى أعضاء اللجنة الذين يتوقع منهم أن يعرفوا، أن جامعة النجاح
كباقي مؤسسات التعليم العالي في المناطق المحتلة تبنى وتتطور بجهود أناس مخلصين بذلوا الغالي والرخيص
من أجل رفع مستوى الحياة الأكاديمية في المناطق المحتلة.

بقي أن نذكر كل الحريصين والمخلصين أن الأساليب الحضارية في معالجة مثل هذه القضايا هي أقصر
الطرق للتوصل إلى الحقائق المجردة.

صائب عريقات
مدير دائرة العلاقات العامة

الاقصى الاسير
01-02-11, 01:48 PM
ليس هناك من فرق (http://www.najah.edu/file/Publications/5.pdf1268479950.pdf)

بقلم: عادل الأسطة
قسم اللغة العربية


في الآونة الخيرة كنت التقيت بكذا طالب من طلاب جامعة النجاح الوطنية ممن قرروا الرحيل تاركين هذه
الجامعة من أجل الدراسة في جامعة غربية في الوطن العربي، وكنت أنهي حواري قائلا: إذا أردتم حقا
المغادرة، فغادروا ولكن إلى جامعة في عالم أخر غير العالم العربي ليقيني أن جامعات الوطن العربي كلها لا
تختلف من قريب أو من بعيد عن جامعة النجاح أو أية جامعة من جامعات الوطن المحتمل.

كانت وجهة نظر الطلاب تتلخص في النقاط التالية:

1. إن الدراسة في جامعات الوطن المحتل غير منتظمة، وأن الطالب غالبا ما يصاب بالإحباط الذي
يولد عنده حالة نفسية تحول بينه وبين الدراسة، ولعل القلق الناجم عن إمكانية الانتظام وعدمه هو
السبب في بروز هذه الحالة.

2. إن جامعات الوطن المحتل تعاني من نقص في الكفاءات العلمية، فمعظم الذين يدرسون في هذه
الجامعات لا يحملون شهادات علمية عالية، ولعل قسما كبيرا منهم يحملون الشهادة التي سيحصل
عليها خريج الجامعة.

3. الجو العام الذي تمر فيه الضفة الغربية، وهو جو مشحون دائما، والطالب مهما حاول عزل نفسه
ولو جزئيا عن هذا الجو فإنه لن يتمكن.

4. التمييز بين شهادة وشهادة، بمعنى أوضح فإن الشهادة التي تمنح للطالب من جامعات الوطن المحتل
تكون عائقا أمام حصوله على وظيفة حتى في الوطن المحتل، ولعل خريجي الجامعات العربية أكثر
حظا من حيث إمكانية التوظيف في الداخل والخارج، وعلى سبيل المثال فإن مكاتب التربية والتعليم
تضع في المرتبة الأولى خريجي الجامعة الأردنية فاليرموك....الخ.

5. عدم وجود تخصصات معينة، ولن أتحدث هنا عن هذه الوظيفة، لأن جل الطلاب الذين حاورتهم،
إنما يغادرون ليدرسوا التخصصات التي تتوفر هنا.

ولعل الطلبة محقون في بعض ما يذهبون إليه، غير أن بعض ما يذهبون إليه أيضا ليس له نصيب من
الحقيقة، وإذا أردنا مناقشة آرائهم رأيا رأيا نقول إن عدم انتظام الدراسة لأي سبب كان ليس سببا كافيا، وأرى
أن عدم انتظام الدراسة بسبب الحاجز مثلا يحمل في طياته نوعا من التحدي، بحيث أن الإنسان الواعي
يتساءل بينه وبين نفسه:

لماذا؟ وما هو البديل؟ وبالتأكيد فانه سيلجأ إلى طريقة التثقيف الذاتي، والأمر ذاته
فيما يخص النقطة الثالثة التي تتمحور حول الجو العام للضفة، وعلى سبيل المثال فان النماذج الراقية في
الأدب الفرنسي إنما كتبت تحت الاحتلال ووجدت طرقها إلى الجماهير التي تلقفتها، وكانت قصائد (لويس
أراغون) و(بول ايلوار) تتناقل وتحفظ، كما أن التاريخ يقول إن كثير من الشعوب حين تحتل تبدأ بمراجعة
ذاتها وقراءة تاريخها من اجل النهوض.
وفيما يخص النقطة الثانية وهي نقص الكفاءات فإني أشير إلى أ ن معظم الجامعات التي تبدو عريقة كانت قد
بدأت البداية هذه، وإني لأذكر أيضًا ما قاله أحد الأساتذة الذين علمونا من أ ن بعض الذين يحملون شهادة
الماجستير في جامعات عريقة مثل أكسفورد يشرفون على رسائل دكتوراه.
وتبقى النقطة الرابعة، وهي نقطة صحيحة ومع الطلاب الحق كل الحق في التنبه إليها والتركيز عليها، ويمكن
معالجتها ضمن إعداد لجنة لمناقشة الأمر مع المسئولين مث ً لا.

ولعلني لا أبالغ إذا قلت أن شيئًا مهما غاب ويغيب عن أذهان كثير من هؤلاء الطلاب، وهو أن القضية
الأساسية، وإن لم تكن القضية الكلية في الدراسة الجامعية، إنما يكون محورها الطالب، إذ لا فرق بين جامعة
وجامعة، وإنما هناك فرق بين طالب وطالب، طالب يريد أن يتعلم وآخر لا يريد أن يتعلم.

ولعلني لا أبالغ أيضًا إذا قلت: إن الجامعات في الضفة الغربية قد تحقق تقدمًا بينًا واضحًا إذا ما أدارت
بطلابها على جامعات الوطن الغربي كله، كيف ذلك؟ لعلني أخشى أن يساء التفسير حين أذكر السبب، ولكن
ما يمكن أن نحققه في الظروف الحالية على الرغم من كل المضايقات قد نعجز عن تحقيقه هناك، والكل
يعرف ذلك، وتبقى قضية مهمة يجب أن يعيها الطالب: هل يريد أن يتعلم؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب فإنه
سوف يحقق الكثير، وسيجد المساعدة كل المساعدة من أساتذته على الرغم من عدم حصولهم على درجات
علمية متقدمة، إذ ليست الشهادة هي التي تمنح الإنسان القدرة والكفاءة، فكثير ممن يحملون شهادات لا يكونون
أه ً لا لها، أنا لا أنتقص من أحد، ولكن التاريخ يذكر لنا أسماء أشخاص ممن أبدعوا وأفادوا دون أن يحصلوا
على شهادات، وهذه الأسماء كثيرة، وجيلنا يعرفها.

ترى هل يغادر الطلبة جامعات الوطن المحتل للأسباب التي يذكرونها؟ قد يكون ذلك، غير أ ن دافعًا آخر
يجعلهم يغادرون وهو دافع لا يتعدى عاملا نفسانيًا نجم عن وضع اجتماعي مختلف تلخصه العبارة المألوفة
"لا مكان لنبي في وطنه"، ولعل قسمًا من الناس هنا ما زالوا غير مقتنعين بفكرة إمكانية وجود جامعة،
بالإضافة إلى أ ن قيمة الشهادة تستمد في الغالب من الطريقة التي حصل عليها فيها، فالذي يسافر ويتكلف
ويغترب يبدو مغايرًا للذي يظل موجودًا أمام الآخرين.

الاقصى الاسير
01-02-11, 01:52 PM
الهجرة وتفريغ الأرض (http://www.najah.edu/file/Publications/6.pdf1268480009.pdf)

بقلم: صادق عنبتاوي
مدير دائرة القبول والتسجيل

لدى قراءتي للعدد السابع من رسالة النجاح لفت نظري عنوان لمقال قرأته باهتمام، كان عنوان المقال: "خريجونا
مسئولياتهم وحقوقهم".

واستوقفتني عبارة في المقال مفادها: أن جامعاتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة تساهم بطريقة غير مباشرة في
تفريغ الأرض من السكان، حيث أنها تخرج طلابًا مؤهلين أكاديميًا يصدمون بواقع عدم توفر فرص العمل
فيلجئون إلى ترك الأرض، والبلد طلبًا للرزق في الخارج.
لا شك، أن في هذا القول شيئًا من الحقيقة المرة، فنظرة، ولو سطحية لواقعنا في الضفة والقطاع لوجدنا أن الهجرة
للخارج على أشدها، ليس فقط بين المتعلمين والمؤهلين أكاديميًا بل بين طبقة العمال، على اختلاف مهنهم، وبين
طبقة أصحاب رؤوس الأموال.

وليست الهجرة للخارج بالشيء الجديد على شعبنا الفلسطيني، إنما هي امتداد مكثف بسبب الاحتلال للوضع الذي
كان قائمًا قبل عام 1967 ، وأستذكر في هذا المقام، ما قاله وزير أردني لسفير ألمانيا عام 1963 ، إن الأردن
"وطبعًا كان الأردن وقتها بضفتيه"، مشهور بتصدير اللحوم، ولما بانت الدهشة على وجه السفير لعلمه التام
بإمكانيات الأردن عاجله الوزير ضاحكًا: "إنما أقصد اللحوم الحية".

إن وقفة تعمق عند هذه المقولة، تظهر الواقع الأليم الذي عاشه الأردن بضفتيه لغاية عام 1967 ، ويعيشه الشعب
الفلسطيني بعد نفس العام على أثر الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن ألم هذا الواقع لم يبدو
شديدًا، لدرجة يدفع المسئولين لإعادة التفكير بهذه الظاهرة الخطيرة، التي تؤدي إلى تفريغ الأرض، وما يجره هذا
التفريغ من مشكلات في الحاضر والمستقبل، في الحاضر حيث تزداد الحياة الاقتصادية سوءًا على سوءًا، والآثار
السلبية التي تتبع هذا على الحياة الاجتماعية، وفي المستقبل حيث يكون فراغ الأرض مدعاة لمزيد من الاستيطان،
ومصادرة الأراضي، وغير ذلك من الآثار السياسية السلبية.

إن عدم الهجرة والارتباط بالأرض والوطن مطلب قومي لا يختلف عليه اثنان، لكن لا بد عند تدعيم هذا الارتباط
والحد من الهجرة من إيجاد معينات تساعد عليه، صحيح أن إنشاء الجامعات في الضفة والقطاع تساعد ولو إلى
حين إلى تأخير هجرة البعض، ولكنها ليست بالعلاج الكافي، ولا الشافي إذ أن مبدأ الحد من الهجرة وعدم تفريغ
الأرض يجب أن يشمل كافة القطاعات الأخرى ويستلزم تخطيطًا مختلفًا.

إن المسئولين مدعوون إلى إعادة التخطيط وفي كافة المجالات، ليس المهم تشييد الجامعات والمعاهد إنما الأهم أن
تدرس المواضيع التي تساعد على تغيير الحال الذي نحن فيه، فبالإمكان إيجاد الحوافز لدى أصحاب رؤوس
الأموال المخبأة لاستثمار أموالهم بإنشاء الصناعات وما يتبعه من تشغيل للقوى العاملة، إذا هيأت لهم المؤسسات
الأكاديمية الإداريين والمهنيين والفنيين والمتخصصين في شتى المجالات، وليس المهم أيضًا أن تأتي أموال
الصمود على شكل دفعات فردية يستفيد منها أفراد هذا القطاع أو ذاك، إنما الأهم أن تأتي أموال الصمود لإنشاء
مصنع هنا أو هناك يستفد من نتاجه الأفراد، ليس بشكل مؤقت وإنما بشكل مستمر، وبهذا ينزرعون في الأرض.
وإذا كانت الحجة أن السلطات لا تسمح، فلنحاول مرة واثنتين وثلاث، وصدق من قال: أن نضيء شمعة خي ٍ ر
ألف مرة من أن نلعن الظلام.

الاقصى الاسير
01-02-11, 01:58 PM
بين الإرهاب الفكري والديمقراطية (http://www.najah.edu/file/Publications/7.pdf1268480070.pdf)


بقلم: سمير عتيلي
سنة رابعة علوم

لن أحاول أن أقدم تعريفًا للديمقراطية، لأن الباحثين في علوم السياسة قد أشبعوا هذه الكلمة درسًا وتمحيصًا
وتحلي ً لا، واستطاعت بعض الشعوب أن تصوغ أصو ً لا وتقاليدًا وأعرافًا شبه ثابتة لحياتها الديمقراطية.
وكلما قطعت الشعوب شوطًا أكبر في طريق التقدم والحضارة، كلما ازداد إيمانها بالديمقراطية، وإصرارها على
التمسك بالشكل الديمقراطي للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية مهما بلغت الصعوبات، ومهما غلت
التضحيات.

وشعبنا الفلسطيني عانى، فترات طويلة، من القمع والقهر والاستبداد، ولا زال حتى اليوم يعاني القهر والاضطهاد،
ومع ذلك فإن أهم ما تمتاز به مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية هو الجو الديمقراطي الذي يسودها، فكل
القرارات وكل النقاشات واختلافات وجهات النظر داخل البيت الفلسطيني تحكمها "الديمقراطية الثورية لغابة
البنادق".

أما داخل الوطن المحتل، فإن شعبنا يحتاج إلى المزيد من التماسك والوحدة، وهذا يتم عبر تعميق الفهم المتبادل،
وتكريس النهج الديمقراطي في الحوار داخل مؤسساتنا الوطنية، وبالتالي العمل على توظيف اختلاف وجهات
نظرنا لخدمة أهدافنا الوطنية، وخلق إجماع وطني على هذه الأهداف.
والنهج الديمقراطي يقوم على أساس حرية الكلمة، وحرية الاعتقاد والرأي، والرد على الحجة بالحجة بأسلوب
منطقي وعلمي، مع الابتعاد عن القذف والشتائم مهما كانت الأسباب، ولا يمكننا أن نعتبر الإنسان ملتزمًا بالنهج
الديمقراطي إذا هاج وماج، وأرغى وأزبد، كلما سمع رأيًا مخالفًا مهما كانت قسوته، إن الرد على الفكرة بالشتيمة
في ظروفنا، يعادل نصب المشنقة لو كانت لدى الشاتم سلطة، كما أن اللجوء لمثل هذا الأسلوب يؤكد أن الشاتم لا
يثق بنفسه ورأيه، لأن من يثق بنفسه لا يخشى الرأي المخالف.

"إن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية" وهي حق مقدس للجميع، بغض النظر عن معتقداتهم، ولا يمكننا
أن نمنح هذا الحق لأحد وننزعه من الآخر، ما دام الاثنان يقفان في الصف الوطني.
إن من يفهم الديمقراطية على أساس " أن يكون الرأي الآخر صدى لأفكاره، وإذا حدث وطرح رأي يختلف عن
رأيه تقوم الدنيا ولا تقعد أبدًا، من يفهم أو يمارس الديمقراطية هكذا، إما أن يكون جاه ً لا وعلينا أن نعلمه، أو خبيثًا
يمارس الإرهاب الفكري ضدنا، ويريد أن يكمم أفواهنا، أو يجعلنا ببغاوات ويمارس لذلك أعنى أنواع
الديكتاتورية، وهذا علينا أن نلفظه مهما كانت الأفكار التي يدعو لها نبيلة وصادقة، لأنه يسيء لهذه الأفكار نفسها
ويخلق أجيا ً لا من العبيد.

وما يحتاج إليه وطننا أناس قادرون على التعبير عن أرائهم بشجاعة، أحرارًا يحققون حرية الوطن، لأن العبد لا
يستطيع أن يقدم الحرية للوطن، ففاقد الشيء لا يعطيه.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:02 PM
النظافة… تقاضي طلبة جامعة النجاح (http://www.najah.edu/file/Publications/8.pdf1268480340.pdf)

بقلم:عايشه عطا ياسين
سنة ثانية محاسبة

إن القادم إلى جامعة النجاح الوطنية، هذا الصرح الحضاري الشامخ، ليبهر بمنظرها الخارجي وتناسق كتلها
وفراغاتها، خاصة الأبنية الجديدة، التي رشحت للحصول على جائزة (أغاخان) في الهندسة المعمارية.
ولكن عزيزي القادم قف عند المدخل الرئيسي وتوجه للداخل، لكي نصاحبك برحلة عبر ساحات الجامعة، حيث
سنجعل من عينيك آلة تصوير حساسة تلتقط كل ما حولها ونحن على يقين من أن هذه الصور لن تغيب عن
مخيلتك أبدا بعد ذلك، فما أن تطأ قدماك الدرج الخارجي حتى تبدأ الصور التي رسمتها في مخيلتك عن الشكل
الخارجي للجامعة بالتلاشي شيئا فشيئا، فها هنا، وفي أحواض الزهور، وضعت يافطة صغيرة كتب عليها "حافظ
على نظافة جامعتك"، عبارة جميلة حقا، ولكن ما أجملها فعلا إذا رأيتها محاطة ببضع كؤوس فارغة قد تناثرت
من حولها هنا وهناك، ثم تدخل بعد ذلك إلى الساحة الرئيسية، ويا ليتك لم تدخل، لأنك حقا ستفقد صوابك، لأن
الصورة التي رسمتها عن الجامعة ستنهار حتما في هذه اللحظة، فعلى طول الساحة وعرضها تجد كؤوس الشاي
والقهوة الفارغة قد تناثرت هنا وهناك، أما عن المكسرات والأوراق فلا تسل، فهو غطاء قد تلحفت به ساحة
الجامعة، فهذا صاحبنا قد التهم ساندويتشه، ثم كور الورقة الملفوف بها وألقاها أرضا، وهذه صاحبتنا قد أثيرت
أعصابها من ورقة الامتحان، فشخت وسبت ثم انهالت على الورقة تمزيقا، لتلقي بها فتاتا على عرض الساحة،
وهذا أخونا قد خرج من باب الكافتيريا يحمل بيده كأس شاي، لنر ماذا يصنع؟؟؟ أنه يرشف أول رشفة ماذا حدث؟
طعم الشاي غير لذيذ، فوضع صاحبنا كأس الشاي المملوء على الأرض، وسار منرفزا، وها آخر تقدم من بعيد
مسرعا للدخول إلى الكافتيريا ومتحدثا مع زملائه ليركل كأس شاي صاحبنا، دون أن يعير ذلك أي اهتمام،
فينساب الشاي على الأرضية، مضيفا لونا جديدا، ما يلبث أن يجف ويظهر بقعة في ساحة الجامعة، وقد
تستغرب إذا علمت أن صاحبنا هذا أو ذاك قد وضع كأس الشاي، أو ألقى الورقة، على بعد متر أو مترين من
براميل القمامة، التي امتلأت بها ساحات الجامعة، ورغم أننا قد نتلف نعلا أو نعلين في اليوم ونحن نسير في
الجامعة، إلا أن خطواتنا تتثاقل حين يكون الأمر إلقاء النفايات في براميلها.

وهذه الصورة هي نفسها في الكافتيريا وعلى شبابيك قاعات التدريس، وقد تسأل لم ذلك؟ فنقول إنها الوحدة
والتجانس، فيجب أن تكون الجامعة متجانسة لذا لا بد من تناثر القمامة والكاسات الفارغة في كل صوب وكل
مكان.
فما الذي تريدونه أيها الزملاء والزميلات، أيها الإخوة والأخوات؟؟ إذا رأيتم أحدا يلقي بالقمامة في مكانها
المناسب فإنكم تهزؤون منه، وأنتم ترفعون أصواتكم عالية وتصيحون "النظافة من الإيمان".
نظافة الجامعة من نظافتنا الشخصية، فما الذي تريدونه حقا، وقد أصبح عندكم هذا الازدواج في التصرف
والسلوك، لم يبق إلا أن نعاملكم كما تعامل الدول المتقدمة أطفالها لكي يحافظوا على النظافة العامة، حيث طوروا
لذلك أجهزة على شكل حيوانات أفواهها مفتوحة، وتتصل بعربات القمامة، وفي نفس الوقت يخرج منها صوت
جهاز التسجيل، أنا جوعان، أنا جوعان، فيهرع الأطفال إلى وضع النفايات والقمامة في أفواه هذه الحيوانات، التي
توضع في الساحات والحدائق العامة، وبذلك يحافظون على النظافة العامة.
فهل هذا ما تريدونه يا طلبة جامعة النجاح الوطنية، هل هذا ما تريدونه حقا، فكروا وتفكروا وليكن ردكم عمليا.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:09 PM
أجور سكن الطلاب إلى أين؟! (http://www.najah.edu/file/Publications/9.pdf1268480441.pdf)

بقلم:أمل الصوراني
سنة ثانية اقتصاد

جامعة النجاح الوطنية صرح فلسطيني، يقف متعاليا كشموخ عيبال وجرزيم، يحتضنان تلك المؤسسة الفتية التي
تقوم بدورها وبكل كوادرها، لتجعل من هذا الوطن وهذه الأرض معقلا للمثقفين ومشاعل للنور.
فلسطين بسهولها وجبالها وشوارعها جميعنا منزرعين فيها، وتقدم لنا الكثير بصمت الناسك في معبده، بلا مقابل
ودون انتظار لثناء أو مقابل.
أليس من واجبنا أن نقدم للوطن بالمقابل، وأن نتعاون على البقاء ولا أريد أن أقول أن يقدم الإنسان الفلسطيني
لأخيه أعز ما يملك، بل أقل واجب عليه لأبنائنا وإخواننا الطلبة القادمين من خارج مدينة نابلس، الذين يملكون من
المشاعر والأحاسيس المرهفة لأنهم من لحم ودم، وكأي فلسطيني لا يقبل على نفسه أن يستغل، فهم من أبناء
الشعب، من مختلف الطبقات الاجتماعية، منهم المقتدر ماديا، ومنهم من لا تملك عائلته قوت وزاد يومها، وينام
الأهل محتملين الجوع والبرد، ليوفروا لأبنائهم أجر السكن، وأقساط الدراسة، وثمن المأكل وكل الحاجات في
غربة الطالب، إن صح أن نقول غربته في داخل وطنه، والآن هل أصبح أصحاب العمارات والمؤجرون بلا
قلوب؟!

ألا يشعرون بما يعاني الطلاب وأهلهم؟!
ألم يمروا بتجربة الحرمان؟
أليس لهم أبناء في خارج الوطن يدرسون؟!
إن كان لا فلهم العذر لأنهم لم يجربوا شظف العيش وقسوة الحرمان، ولم يتعودوا على أسوأ أنواع الطعام من
المعلبات والفلافل طوال سنين، ولم ينخر برد الشتاء، وحر الصيف أجسادهم.
وهل يقبل أصحاب الضمائر الميتة واليقظة أن يعيش أبناؤهم وذووهم في غرف وبيوت هي أشبه ما تكون بالقبور
أو غرف المخزون. ويتقاضى عنها أصحابها مبالغ تصل في بعض الأحيان إلى أرقام خيالية، فاقت أجور أجمل
وأحسن البيوت والعصور والقصور (الفيلات) في أرقى مناطق المدينة.

12 شهر = 2700 دينار سنويا أجره لكهف وليس لبيت إنساني، مع العلم أن أعلى أجرة × 15 دينار × 15 طالب
دفعت لأحسن بيت من بنايات نابلس الحديثة وحسب معلوماتي 1200 دينار سنويا.
لقد بلغ الجشع في بعضهم أن يترك بيته الذي يمتلكه ويعيش فيه منذ فترة ليحوله إلى سكن للتجارة ويستغل من
ورائه الآخرين، ويسلخون جلود طلابنا من خارج المدينة لحاجتهم للمأوى ويبحثون عن بيوت أخرى كي يبيتوا
فيها بالإيجار، كل ذلك من أجل المال.

نحن لا نريد أن يسامح الناس الآخرين بحقوقهم، ولكن ليضعون مخافة الله أمام أعينهم، فالطلاب أبناء الوطن
وأبناؤهم أولا وأخيرا.

والمطلوب أن تعمل الجامعة ممثلة بالإدارة والهيئات الطلابية المنتخبة على توفير السكن المريح، المهيأ لأجواء
الدراسة للطلاب وللطالبات كل على انفراد، وبالأسعار الاقتصادية وبالأجور الرمزية، لان ذلك يعود على الجامعة
بالأرباح والسمعة الحسنة، وعلى الطلاب بالراحة والطمأنينة والإقبال على الدراسة تحت أجنحة إدارة الجامعة،
ليشعروا بالحنان المفقود، لكي لا يشعرون بظلم، فتخرج الرسالة عن هدفها، ويذهب العطاء أدراج الرياح.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:17 PM
لماذا العمارة الفلسطينية؟؟ (http://www.najah.edu/file/Publications/10.pdf1268480504.pdf)

بقلم: محمد عطا ياسين
سنة ثالثة هندسة معمارية


إن الاهتمام بالعمارة الفلسطينية والفن الفلسطيني والذي هو بطبيعة كونه جزء من العمارة الإسلامية والفن
الإسلامي معناه الاهتمام بالماضي لتوجيه الحاضر إلى المستقبل، والحقيقة أننا نشعر بالمسؤولية الضخمة الملقاة
على عاتقنا لتسجيل ما يتيسر من تاريخ العمارة الفلسطينية أو شرح قصة الحضارة الفلسطينية بكل ما لها وما
عليها كما إننا في الوقت نفسه نشعر بالخطر الشديد الذي يهدد حضارتنا الإسلامية بوجه عام والفلسطينية بشكل
خاص، وذلك الخطر يهدد حضارتنا بالاكتساح والضياع.


لذا كان لابد من الوقوف لحظة ونحن نكتب عن العمارة الفلسطينية لنكشف عن حقيقة تاريخية أصيلة نشأت في
أرضنا وازدهرت وبلغت من القوة والروعة والجلال ما لم تبلغه أي صورة أخرى من الطرز المختلفة، هذه
بالحقيقة هي حق علينا للتاريخ الأصيل وللفن والعمارة الفلسطينية بوجه خاص والإسلامية برجه عام، حق علينا
للشرق والعروبة جمعاء، كما لابد من الوقوف لحظة أخرى لنكشف عن بعض الأخطاء التي وقعنا فيها، وعن
إهمالنا لهذا التراث وهذه الثروة المعمارية الضخمة.

ومن الغريب أن نتجاهل ماضينا وحضارتنا من هذا التراث المعماري الضخم، في الوقت الذي نرى فيه الكثير من
علماء الغرب يتعطشون إلى معرفة الكثير عنه وتزويد جامعات بلادهم به للتخصص والعمق في الدراسة ولا نهتم
نحن به، وقد قال فرانك لويدرايت حين زيارته لجامع السلطان حسن عام 1958 مثلا "كيف يجوز قوم لديهم مثل
هذه الروائع أن يتركوها ويستبدلوا بها سوءات العمارة الغربية التي يحاول الغربيون أنفسهم إن يتخلصوا منها".
من الغريب أن نتجاهل هذا التاريخ التليد، وذلك الماضي المجيد، وتلك الحضارة الرائعة التي تعيش في عقولنا
وأرواحنا ووجداننا، ولا نحافظ عليها أو على الأقل لا نحاول الإبقاء عليها من الزوال، بل ولا نكثر من تطبيقها
في منشأتها العامة ولا نضفي على المباني الهامة والعامة تلك الصبغة الإسلامية التي تعبر عن شخصيتنا وواقعنا
وبيئتنا في الوقت الذي نجد فيه أعداءنا يعملون وبكل ما لديهم من قوة على طمس معالم حضارتنا الفلسطينية
ليثبتوا أننا شعب بلا تاريخ ولا حضارة ويدعون أنهم هو الذي عمروا فلسطين رغم وجود عمارتنا شامخة لتدل
علينا، ولذا نجدهم يهدمون كل معالم العمارة الفلسطينية لتمرير مخططاتهم الرامية إلى إبراز معالم الحضارة
الصهيونية وطمس معالم الحضارة الفلسطينية.


ومن هنا كانت عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا لكي نحافظ على معالم حضارتنا وعمارتنا وتراثنا
الفلسطيني الأصيل من الاندثار لأن العمارة مرآه تعكس أمال وأماني الشعوب وقدرتها العلمية وذوقها وفلسفتها
فالعمارة تخص الإنسان والمباني، ومحافظتنا على عمارتنا الفلسطينية تعنى محافظتنا على التراث الفلسطيني.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:22 PM
مناجاة (http://www.najah.edu/file/Publications/11.pdf1268480580.pdf)

بقلم: نوال صوالحه
سنة رابعة فيزياء

في ظلام الليل، وفي ساعة أسخر الجميلة عندما يكون النوم قد شمل الكون، واستسلم فيه العالم إلى مزيج من
الأحلام، يتهادي إلى أسماعنا صوت رقيق يملأه جلال الإيمان وتغمره يقظة الحس ونور اليقين، صوت يملأ
الكون لحنا جميلا يتردد في كل مكان، تستمع له الطبيعة الهادئة وهي لم تفق من سباتها العميق، وقد ارتسم الفجر
على الأفق البعيد "الله اكبر، الله اكبر".

تلك الكلمة الخالدة التي تتناقلها الأجيال، وترتسم حروفها المضيئة في أعماق النفس، فيلفظها الطفل الرضيع،
ويستغيث بها الواهن الضعيف، ويستعين بها المحتضر على فراش الموت، فتعينه على احتمال النضال المؤلم بين
الحياة والموت.

بدأ الصوت يرتفع، وبدأت تدب في النفوس الحياة، عندئذ يفيق الإنسان من سبات عميق، ويستمع لصوت النداء،
ويبعد عنه أوهام الكسل والخمول، فيهلل مع ذلك الصوت
"الله اكبر"، سوف تعلو في كل مكان.
"الله اكبر"، لن تموت على مآذننا.
"الله اكبر" قوة، وبها أسود الإسلام تزأر.

لقد حان الأذان، حان صوت نداء الحق في ساعة الفجر وارتفع الصوت عاليا، واتجهت مئات القلوب إلى السماء
تدعو وترجو، واستيقظ العالم، وبدأت جموع المصلين تشق طريقها في ظلام الليل، وقد أضاء نور الإيمان
طريقهم، وكان صوت الأذان أنيسهم، وارتسمت الخطوات على الأرض، لتسجل في تاريخ الإسلام أننا ما زلنا
صامدين على درب الحق والنور، وها هي الصلاة تقام في المساجد، وإن الإسلام باق إلى أن يرث الله سبحانه
وتعالى الأرض وما عليها.
في تلك اللحظات، أشعر بأن الحياة تدب حتى في تلك الصخور الصامتة وفي الأشجار وكأنها تريد أن تسير،
وتسير ولكن إلى أن؟!

حتى نسيم الفجر، أراه وكأنه يشيع المصلين ويسير معهم إلى المساجد وكأنه يقول كنت أسير مع نبي الله صلى الله
عليه وسلم وها أنذا اليوم أسير معكم، فيسروا وعين الله ترعاكم.
محمد، أيها الرسول العظيم، يا من حمل راية الإسلام إن روحك الطاهرة لتحوم في جنبات هذه السماء الصامتة،
وتستمع لصوت النداء.

يا خاتم الأنبياء وسيدهم، إننا لن نضل عن الدرب الذي سرته، ولن نتوه في عواصف هذا الزمن طالما أن كتاب
الله بأيدينا، وطالما أن الحياة تسير والشمس تشرق في كل يوم.
ها هو الأذان وها هي الصلاة تقام، وها نحن صامدون على درب الحياة.


يا مآذن الأقصى، أطلقي الصوت في كل مكان، وفي كل ارض لنسمعه ولو من بعيد لنشعر أنه لا يزال في الدنيا
أمل وفي القلوب نور.

يا مآذن بلادي، انشري كلمات النغم الصامدة صمود الجبال والوقورة وقور النفس، فنحن لهذا الصوت مصغون،
ولذلك النداء ملبون.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:29 PM
عودة إلى الضمير (http://www.najah.edu/file/Publications/12.pdf1268480636.pdf)


بقلم: محمود جرادات
سنة أولى اقتصاد


لقد تعودنا على الكرم وحب الغرباء منذ القدم، ونحن بصفتنا عرب أولى من غيرنا بهذه الصفات.
زاد حبنا هذا مع الزمن حتى أصبحنا في هذه الأيام نقدس الغرباء، فانقلب حبنا عبادة، وغدا لنا وكأنه كل
أجنبي حسن.
ونسينا أنفسنا، فهمنا في جورج وماري لننس أسعد وسعاد، أصبح طعامنا غربيا، وشرابنا غربيا، ولباسنا
وعقولنا وزواجنا على الطريقة الغربية إن لم يكن غربيًا، فأصبحنا لا نتزوج إ ّ لا في صالة ضخمة في فندق
على البحر، ولا نأكل إ ّ لا إذا كان الطعام من تحت أيدي طباخين من كوريا والباكستان، ولا نلبس إلا من
أحب إلينا من صناعة Made in U.S.A صناعة "الصديقة" بريطانيا أو "الحليفة" أمريكا، فصناعة كتب عليها
أيدينا، وعلبة "المرجرين" في هذه الأيام أحب إلينا من زيت الزيتون البلدي، هذا لأنها صنعت في دولة
متقدمة، وأما نحن؟!

ترى هل نقدر على أن ننسى هذه المشكلة إن عدنا ووقفنا لنحاسب أنفسنا وضمائرنا؟ وإذا أعدنا الثقة بأنفسنا
وأدركنا بأننا أسبق من هؤلاء إلى الحضارة، ترى هل نستطيع أن نترك هذا التشبث المستميت بما هو غربي
واكتفينا بما هو حسن ومعقول أن نعود إلى ما كنا عليه؟
ترى هل لغتنا العربية عاجزة عن إيجاد كلمات تسد من بحرها بد ً لا من "البيرفيومري" و"البوتيك" و"الماي
بيبي" و"ليدي نانا" و، و، و... الخ؟

لم فضلنا أن نكتب لافتات محلاتنا التجارية باللغة الإنجليزية مث ً لا؟ هل لغتنا قاصرة عن إيجاد أسماء وأفعال
عربية تجلب انتباه المستهلكين؟

إن النفوس المريضة المتيقنة من أن الإنجليز "وهم أساس البلاء"، قادرين بلغتهم على فتح أبواب "الرزق"
أمامهم، وجب عليهم أن يفيقوا من غفلتهم.

إننا قادرون ومستعدون أن نحافظ على كياننا كعرب وعلى لغتنا العربية إذا وقفنا معًا ونحن بكوننا لبنة
المجتمع ودعامته، إذا وقفنا سدًا منيعًا أمام التيار الغربي، ولكن أين نحن من المطلوب؟

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:35 PM
تراثنا مصدر قوتنا (http://www.najah.edu/file/Publications/13.pdf1268480699.pdf)

بقلم: نفوز مصطفى
سنة ثانية لغة عربية


التراث هو: مجموعة ثروة الأمة عبر عصورها الطويلة من كافة نواحي إنتاجها الحضاري والعلمي وما ينشأ
عنها من تقدم.


وإذا كان البعض من أبناء هذه الأمة لا يرضى بالعودة إلى تراثنا خشية التوهم بأن هذا التراث شيء قديم لا
يصلح إلا للمتاحف، ونعيش الآن في وقت متقدم لا يمكن أن يعالجه أي تراث في الماضي، إلا أ  ن هذا الإدعاء
مرفوض لأنه في اتصال المسلم بتراثه يكون قد ربط ما بين الماضي والحاضر فلم يكن يأخذ بالجديد لأنه
جديد ولم يجمد عند القديم ولا يتصل بغيره بل كما قيل، "كم في الجديد من سيئات وكم في القديم من حسنات"،
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها"، وإننا حين نتصل بتراثنا
اتصالا عالميا هادفًا ونعمل على إحيائه بلغة العصر في الوقت الذي ننفتح فيه على ما في الثقافات الأخرى من
خير، نكون بذلك قد جمعنا ما بين الأصالة والتجديد وبمعنى آخر نكون قد أخذنا من الماضي أحسنه، ومن
الحاضر أنفعه.


ونحن نرى الكثيرين يحاولون جاهدين لإحياء تراث قديم، ذلك التراث الميت الذي قدر له أن يبلى كما في
حضارة اليونان والرومان والأشوريين والفينيقيين، ولماذا نذهب بعيدًا ونحن نرى أعداءنا يتطلعون إلى إحياء
تراثهم القديم، أو حضارتهم القديمة، ذلك الهيكل الذي يزعمون، فما هو الهيكل؟! وأين كان؟! وأين سيقام؟!
وعلى أرض من سيقام؟! ومن الذي سيقيمه؟!


إذًا فأهمية الارتباط بالماضي أمر لا يشك فيه منصف يريد لأمته خيرًا، كيف لا، والماضي بالنسبة لنا نحن
المسلمين هو المنبع الذي يعيننا على فهم الحاضر والإعداد لمواجهة المستقبل، بمعنى أننا نربط حاضرنا بذلك
الماضي الذي كثيرًا ما تتشابه أحوالنا فيه "وكأن التاريخ يعيد نفسه"، فكم في الماضي من دروس وعبر، ما
أحوجنا إلى الاستفادة منها في الوقت الحاضر، يقول عمر فروخ أحد المفكرين في كتابه "التبشير
والاستعمار": "إن حياة الأمة رهينة بحياة تراثها، والأمة التي لا تراث لها لا تاريخ لها، والأمة التي لا تاريخ
لها ليست إلا كت ً لا بشرية لا وزن لها في ميزان الأمم "، ولا نعلم ثقافة في تاريخ الإنسانية هوجمت بمثل
العنف الذي هوجمت به ثقافتنا الإسلامية، وفي نظرة واعية منصفة نجد أن ما خلفته أمتنا من تراث لا نظير
له وصحيح ما قاله بعض المؤرخين: "لولا نتاج القرائح الإسلامية لتأخر سير المدينة عدة قرون".
واليوم عندما ننظر إلى الماضي فمن جملة الفوائد التي نحصل عليها أننا نتخطى الركام الذي أحدثه جهلنا
وبعدنا عن إسلامنا ونتصل بالوقت نفسه بمنابع القوة الأولى.

يقول أحد المفكرين وهو الأستاذ علال الفاسي، زعيم حزب الاستقلال في المغرب، في أحد مؤلفاته: "إن الذي
ينظر في تاريخ الحركات العامة في الدنيا يجد أنه لم تعم ثورة معينة في بلد ما إلا سبقتها دعوة بالرجوع إلى
الماضي، ذلك أن هذا الرجوع يظهر بشكل تقهقر إلى الوراء هو نفسه تحرر من أشياء كثيرة وضعتها الأجيال
يسهل السير إلى الأمام بخطى واسعة".

لكن ما هو موقف الغرب وأتباعه من تراثنا الإسلامي؟! من الملاحظ أن الغرب أولى تراثنا اهتمامًا ملحوظًا،
والتفات الغربيين إلى تراثنا كان مبكراً حيث أن فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية، عملت على
تجميع هذا التراث الهائل من الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية ونقلتها إلى بلادها بواسطة كثير من
الأساقفة والوكلاء والمبشرين، وجهلة المسلمين حتى أصبح في وقتنا الحاضر أن الكتاب الذي يفتقر في
مكتباتنا العربية يوجد في مكتبات الغرب، وفي محاضرة "لبنت الشاطئ" في جامعة الكويت قالت: "بأن فهارس
المخطوطات العربية في مكتبة برلين وحدها يقع في عشرة مجلدات ضخمة فكيف إذا أضفنا إليها مكتبات
أوروبية أخرى؟!".

وتجد ممن يسرقون هذا التراث في الوقت نفسه يحاربون صانعيه، منهم يتهمونهم بالتأخر والرجعية وهذا إن
دلّ على شيء فإنما يدل على سوء نيتهم في دراسة هذا التراث، ونجد أيضًا أن القلة القليلة التي لا وزن لها قد
تأثرت نتيجة اطلاعها على هذا التراث، أما الكثيرون فهم لا يريدون الحقيقة بقدر ما يريدون التشويه.
والكثيرون ممن ينتسبون إلى هذه الأمة يسعون بلا حياء لإحياء تراث بابلي أو آشوري، أو فينيقي، أو يتبجح
بشعارات الغرب أو يتمسك بما يسميه من "أصالة الغربيين" ومن هؤلاء طه حسين وجورجي زيدان وسلامة
مرسي، فكان هؤلاء يدعون للالتحاق بالغرب والفكر لكل ما هو عربي وبصفة خاصة إسلامي حيث يقول
سلامة موسى في كتابه اليوم والغد: "يجب علينا أن نخرج من آسيا وأن نلتحق بأوروبا، فإني كلما زادت
معرفتي بالشرق زادت كراهتي له وشعوري بأنه غريب عني، وكلما زادت معرفتي بالغرب زاد حبي له
وتعلقي به فأنا منه وهو مني، هو موهبي الذي أعمل له طوال حياتي سرًا وجهرًا فأنا كافر بالشرق مؤمن
بالغرب، وكذلك نجد طه حسين في كتابة "الأدب الجاهلي" يدير الموضوع كله حول قضية انتحال الشعر
الجاهلي، وهذا يؤدي بالنهاية إلى الطعن في إعجاز القرآن الكريم الذي تحدى العرب بفصاحته وبلاغته
وإعجازه وبيانه، وأما فيليب حتى اعتبر محور الفتوحات الإسلامية أنها هجرات عربية من الجزيرة العربية
إلى غيرها بحثًا عن الطعام والشراب.

وبوجه عام هذا الكلام لا يقوله إنسان لا يعرف شيئًا عن الإسلام، فهل كان ترك المسلمين لديارهم وأموالهم
في مكة بحثًا عن أموال أكثر وديار أحسن؟ وكيف تفسر هجرة المسلمين إلى الحبشة على رأي هؤلاء
وأنصارهم؟!

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:39 PM
أين نحن من حرية الرأي؟! (http://www.najah.edu/file/Publications/14.pdf1268480765.pdf)


بقلم: سلام الخليلي
سنة ثانية علم اجتماع

أعظم المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى هو الإنسان، حيث منحه العقل، فالعقل هو زينة الإنسان، وهو
النبع الصافي الذي يرويه بالحب والأفكار، وهو المنبه الذي يوجه تصرفات الضمير نحو الخير والعمل البناء.
هذا هو عمل العقل، فالعقل هو الأرض الخصبة، فإذا ما نضب العقل من التفكير الصافي أصبح الإنسان
صحراء قاحلة متحركة لا يفقه شيئًا سوى الحركة اللاإرادية، ونحن هنا في مجتمع عربي أحاطت به جميع
التكتلات المراقبة وخنق الأصوات واستئصال العقول، فإن الإنسان العربي سواء كان فلسطيني أو غيره،
يرزخ تحت نير الاحتلال أو يرزخ تحت كابوس الاستقلال الكاذب، فإنه في كلا الحالتين إنسان لا يفقه سوى
الأكل والكلام، دون فكر، واليوم أصبح تمامًا كإخوته من فصيلة الحيوان التي لا تسير إلا تبعًا لغرائزها
وشهواتها.

عفوًا إذا كان الكلام قد خرج عن الذوق، فالذوق أحيانًا يختبئ وراء الجهلة والذين لا يفقهون سوى كلمة لا أو
نعم دون تفكير بما قيل أمامهم من كلام.

المهم أن يتكلموا، فلسانهم يجب أن يتحرك، وألا يصبح هذا اللسان آلة عاطلة عن العمل.
هذا هو عمل العقل، فالعقل هو الأرض الخصبة، فإذا ما نضب العقل من التفكير الصافي أصبح الإنسان
صحراء قاحلة متحركة لا يفقه شيئا سوى الحركة اللاإرادية، ونحن هنا في مجتمع عربي أحاطت به جميع
التكتلات المراقبة وخنق الأصوات واستئصال العقول، فإن الإنسان العربي سواء فلسطيني أو غيره، برزخ
تحت نير الاحتلال أو يرزخ تحت كابوس الاستقلال الكاذب، فانه في كلا الحالتين إنسان لا يفقه سوى الآكل
والكلام، دون فكر، واليوم أصبح تماما كإخوته من فصيلة الحيوان التي لا تسير إلا تبعا لغرائزها وشهواتها.
عفوا إذا كان الكلام قد خرج عن الذوق أحيانا يختبئ وراء الجهلة و الذين لا يفقهون سوى كلمة لا!!! أو نعم
دون تفكير بما قيل أمامهم من كلام.

المهم أن يتكلموا، فألسنتهم يجب أن تتحرك، وألا تصبح هذه الألسنة آلات عاطلة عن العمل.
فالفكر والرأي، هما بذرة العقل، وهما الحقل الذي يرزخ ثمرا طيبا نافعا، وإذا ما كبت هذا أو ذاك أصبحنا
في مجتمع لا يتقن سوى لغة الببغاوات، ننتظر الفرج من أفكار غيرنا، وربما أفكارهم لا تليق لحياتنا
ومصائبنا، ولكننا مع هذا نأخذها لنطبقها، وتكون النتيجة الفشل، تماما كما يدخل طفل رضيع إلى الجامعة
ليحصل على العلم فيها، فهذه هي نتيجة كبت الفكر وحرية الرأي، فإنها لا تؤدي إلا إلى الهلاك والموت
البطيء فالدولة الحقيقة التي تحقق الأمن والاستقرار، هي تلك الدولة التي تمنح حرية التفكير والسماح بالتعبير
عنه، فهنا ستكون دولة يعم النجاح جميع أفرادها، يفكرون في ازدهارها ونموها، تماما كالأسرة السعيدة عندما
يكون الوالدان حريصين على سعادة أبنائهم وتربيتهم التربية السليمة على أسس الحرية والمساواة مع الضبط
والنظام، فإن أفراد هذه الأسرة سيعملون جاهدين من إسعاد والديهم وتحقيق آمالهم وإرضائهم.
إذن الدولة هي الأم والأب، فإذا ما قدمت الأمن والسعادة لأبنائها فبالتالي سيكون هؤلاء الأبناء في قمة
السعادة، عندما يعطون لهذه الأم كل ما تجود به أنفسهم من عمل وجهد، لتحقيق البناء الجيد لهذه الأم، لا يتم
هذا إلا عن طريق منح حرية الرأي، والتفكير لأنهما أساس تقدم الإنسان، وبدونها يكون البناء متصدعا قابلا
للهدم في لحظة واحدة، وبسهولة فائقة.

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:45 PM
الجامعة (http://www.najah.edu/file/Publications/15.pdf1268480844.pdf)

بقلم: محمد عفيف النابلسي
قسم العلوم الحياتية



ابنوا الشراع لإخوتي فاليوم يوم عروبتي
هذا الشراع سفينة فلك يضيء بظلمتي
الشعب ذاق مرارة الشعب قاد سفينتي
بحر تهب رياحه تفني عدو قضيتي
لا تنسى فضل تراثنا دهر يبرهن حكمتي
إن العلوم سلاحنا خير الصديق بغربتي
تلك الجموع تكاتفت ضفي عانق غزتي
ها "بيت لحم" رجالها أسد تصون كرامتي
في "بيرزيت" بأرضنا علم ليرو حديقتي
والقدس نفد بروحنا فيها علوم شريعتي
أما النجاح فأشرقت شمس لتاج حضارتي
دمي لأجلك لو هدر مهر لزند عروستي
تحميك جامعتي القنا فلتبق رمز هويتي
دور لجامعة لها يومًا سأكتب قصتي
عن إخوتي ورفاقيا فخرًا ستقرأ طفلتي

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:52 PM
ممكن ومستحيل (http://www.najah.edu/file/Publications/16.pdf1268480911.pdf)

بقلم: عدنان ضميري
سنة ثالثة اقتصاد


أن تحبل الجدران سلكًا شائكًا
أن يشخر السجان قضبانًا وقف ً لا
أو أن يحيض السوط سمًا لاهبًا
ممكن...
أن تحرم الشفتان من هفو ابتسامة
أو أن تشطب في عصر هولاكو أثداء الصبايا
ويصب كاوي النار فوق وجوههن
أن يغز شيب الشعر أطفال الضحايا
ممكن...
أن تفتر القبلات بين العاشقين
ويجف ماء الوجه في كل الوجوه
والزهر في زمن المجازر يعلن الإضراب
ممكن وألف ممكن...
أ ما المساس بزهرة، دون استشارة شوكها
أو قتل حب الأرض، في قلب الربيع
فمستحيل...
والتوبة البلهاء عن حب الطيور
صغارها، عين الخيال
ورجوع دولاب الحياة إلى الوراء
أسهل...
من النوم الطويل لشعبنا
أو غفوة الجوعان عن طلب الطعام

الاقصى الاسير
01-02-11, 02:57 PM
صحوة (http://www.najah.edu/file/Publications/3.pdf1268479808.pdf)

بقلم: غسان المصري
سنة رابعة سياسة وصحافة


تندثر الأحزان في أحضان سروري
وتنبعث البسمات من قبور أحزاني
لم أشفق على نفسي حين شنقت بهجتي
وحزنت حين التهمت الظلمة بأنياب الشروق
العويل لن يوقظ فرسان الأحقاد
والكفر لن يجدي بقايا العطف والحنان
الوفاء عار في قاموس الزمان
والخداع نجم في سماء الرهبان
الصحوة طفرة في عرف الأحلام
كيف أصحو
وأشباح التاريخ في غابة الزمان
تصطاد من بقايا الجسد الإنساني
ودموع القهر تباع في أسواق الرهان
وزهرة الإخلاص تئن في بستان الحرمان
أمواج الخمرة تلاطم جدران صحوتي
سأصحو...
حتى لا تصبح الإنسانية لوحة في معرض العراة

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:00 PM
ثمره البرقوق وهرمون الايثيلين (http://www.najah.edu/file/Publications/3.pdf1268479808.pdf)


بقلم: الدكتور فراس صوالحة
مدير مركز الدراسات الريفية


عندما كنت طفلا كان في حديقة بيتنا شجرة برقوق كبيرة الحجم، تنوء بحمل غزير وذات صباح رأيت واحده
من ثمرات تلك الشجرة قد أصبحت حمراء ناضجة بدأت أعد العدة وأتهيأ لتسلق الشجرة لقطف الثمرة، إلا أن
جدي العجوز استوقفني قائلا دع هذه الثمرة الناضجة مكانها الآن فان بقية الثمار ستحاول تقليدها أو "تغار
منها" فتنضج هي الأخرى، لم يعن لي ذلك الكلام عندئذ شيئا، فما حسبته إلا خشيه جدي علي من السقوط من
أعلى الشجرة.
من ناحية أخرى فإننا نلاحظ الكثير من مزارعي التين يقومون بدهن ثمارهم بطبقة خفيفة من الزيت من نهاية
الموسم أو يخزونها بالإبر للإسراع من نضجها.

أن من الجدير بالذكر أن الأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت صحة الكثير من معتقدات المزارع البسيط والدي
اكتسب الخبرة من تجارب السنين أبا عن جد، والظاهرتان المذكورتان أعلاه عن ثمار البرقوق وثمار التين
هما مثلان جيدان لما قام العلم بإثباته من معتقدات المزارعين ولكن كيف؟؟

لقد أثبتت التجارب التي أجراها علماء النبات في إنحاء مختلفة من العالم إن النباتات وبالذات ثمارها تفرز
وهذا الغاز له تأثير هرموني CH2=CH هرمونا على شكل غاز يدعى "الايثيلين" والذي تركيبه الكيماوي 2
على عمليات النبات الحيوية وأن النبات يقوم بصنع هذا الغاز حسب حاجته، خاصة عند اقتراب النضج أو
عند تعرضه أو أجزاء منه إلى ظروف قاسية.

وأثبتت أيضا أن هذا الغاز إذا لامس بعض أنسجة النبات التي لا تفرزه فإنه يجعلها تقوم بإفرازه، ويكثر إفراز
غاز الايثيلين عندما يتعرض النبات أو جزءه لمؤثر خارجي غير ملائم، وهذا يفسر لماذا تنضج ثمرة التين
التي يمنع عنها التنفس بتغطيتها بالزيت وكذلك لماذا تنضج ثمرة التفاح أبكر إذا أصابتها حشرة بضرر؟؟ ومن
ناحية أخرى يقل إفراز الايثيلين إذا انخفضت درجة الحرارة ولذلك فإن حفظ الخضروات والفواكه في ثلاجات
يجعلها تعيش فترة أطول.

فوائد غاز الايثيلين على الزراعة والغذاء:
نتيجة لكون غاز الايثيلين مادة سهلة التحضير وغير معقدة التركيب فقد أمكن صنعها حيث تستعمل الآن في
عدد من المرافق الزراعية من أمثلتها ما يلي:
1. كسر دور السكون في بعض النباتات كدرنات البطاطا التي تعد للزراعة.
2. الإسراع في إنضاج الفواكه التي لم تتمكن بسبب الظروف البيئية من اكتمال نضجها على الأشجار
كثمار الموز والأفوكادو وبعض أصناف التفاح.
3. دفع النبات لتكوين الأزهار والثمار وهذا شائع استعماله في مناطق زراعه نبات الأناناس.
الإسراع في إسقاط الثمار من على النباتات، وهذه الخاصية ذات أهمية بالغة لنا هنا في الضفة الغربية، فإنه
أصبح الآن من الممكن إسقاط ثمار الزيتون بعد رشها بمادة تنشط إنتاج غاز الايثيلين في النبات وتجعل ثماره
سهله الانفصال عنه بعد أيام قليله من الرش، وإن هذا الموضوع ما زال بحاجة لأبحاث أكثر حيث أن
استعمال مثل هذه المواد في قطف الزيتون لا يخلو من مشاكل مثل إسقاط كميات كبيرة من الأوراق وكذلك
عدم تأثير هذه المواد على ثمار الزيتون الأسمر وارتفاع تكلفته، ولكن يؤمل أن تحل مثل هذه المواد جزءا من
مشاكل قطف هذا المحصول الحيوي.
على أي حال فما زالت نفسي تطلب حبه البرقوق تلك التي كانت على قمة الشجرة.

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:03 PM
نشأة الأدب العربي في المهجر (http://www.najah.edu/file/Publications/4.pdf1268479891.pdf)

بقلم: د. رشدة المصري

لقد اتسعت آفاق العالم الجديد لملايين المهاجرين من جميع أنحاء العالم الذين نزحوا عن أوطانهم سعيا وراء
الرزق، والحرية حرية الدين والعبادة وحرية الفكر والكلمة، ومن بين هؤلاء كان الألوف من المهاجرين
العرب الذين خرجوا من بلادهم والأمل يداعب نفوسهم ويملأ قلوبهم بحياة أفضل كما قال أحد المهاجرين
السوريين: "نحن جئنا المهاجر مستجيرين مسترزقين"،. وقد علل لنا مسعود سماحه أسباب عزمه على الهجرة
إلي أمريكا سنه 1913 في هذين البيتين:

سأترك أرض الجدود ففيها حياه الجبان وموت الجريء
تقيد أقلام أحرارها وتطلق أيدي ذوي الميسر
أما شكر الله الج  ر فقد هاجر هربا من الذل إلى كنف الحرية كما يقول:
أيه لبنان يشهد الله أنا ما هجرناك عن قلى وصلابة
إنما أصبح المقام بأرض ال أرز للحر ذلة ومعابة
كيف لا يهجر الأبي مكانا ملأ اليأس ج  وة ورحابه
ويؤيد أنيس المقدسي هؤلاء الأدباء في أسباب هجرتهم حين يقول: "وكان الباعث على المهاجر اختلال
الأحوال الاقتصادية في السلطنة العثمانية، بفساد الحكومة الاستبدادية حتى تضعضع الأمن وسادت الفوضى،
ودرس العلم، وثقلت المعيشة".


لقد بدأت هذه الهجرة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث أخذت جماعات من البلاد العربية خصوصا سوريا
ولبنان بالهجرة على شكل موجات متتالية بلغت أوجها سنه 1913 حيث دخل أمريكا الشمالية وحدها 9210
مهاجر من السوريين ولبنانيين كان بينهم عدد غير قليل من الشباب المثقف الواعي الذي عز عليه أن يعيش
أسير الظلم، فانطلق يبحث عن الحرية، ولقد حط هؤلاء المهاجرون في الأمريكيتين الشمالية والجنوبية
وخاصة البرازيل، ومنذ البداية كان لكل فئة خصائص ومميزات تتفق حينا وتختلف أحيانا، ولكنها كانت
تتلقى بالمحافظة على كيانهم العربي ومقومات لغتهم العربية حيث ظلوا يغنون في المهجر شعرا فيه من
الجمال والفتنة ما يذكرنا بالشعر العربي في الأندلس، فكما كان للعرب تاريخ في الأندلس من صنع أيديهم
وكما كان لهم فيها شعر جديد وموشحات جديدة، كان للمهجرين الشمالي والجنوبي أدبهم وشعرهم، وظلت لهم
لغتهم العربية التي يقول فيها أحد شعرائهم:

لغة يهون على بنيها أن يروا يوم القيامة قبل يوم وفاتها
ولقد ظهرت الفئتان في مطلع القرن العشرين وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، وأسهمتا في إرساء قواعد
الأدب المهجري وتركتا إثرهما فيه، ولكن فئة المهجر الشمالي كانت أطول باعا، وأوسع آفاقا، وأعمق إحساسا
بالأدب والشعر من فئة المهجر الجنوبي، فقد تحرروا في أدبهم من كل قديم وظهر هذا جليا في كتاباتهم التي
طبعت بطابع متميز من الحرية وسعة الأفق.

أما أدباء المهجر الجنوبي فقد سار قسم منهم على نهج المحافظين في الشرق وانطلق البعض الأخر على
سجيته إلى حد بعيد. وفي خصم هذا الصراع بين القديم والجديد قامت حرب كلامية بين عرب سان باولو
بالبرازيل حول استعمال كلمة "الخواجة" بدلا من كلمة "السيد" صورها الشاعر القروي في هذه الأبيات:
ما بين لفظة سيد وخواجا حرب لهما هاج البريد وماجا
والناس في هذا انقسموا إلى قسمين كل تابع منهاجا

فالبعض يرغب في الجديد وبعضهم يهوى القديم لأنه قد راجا لقد لقيت الثورة على القديم تأييدا من عرب المهجر الشمالي الذين عقدوا العزم على قطع كل صلة لهم
بقديمهم، وقد قربت نزعة التجديد هذه بين شعرائهم وأدبائهم، فالتقت رغباتهم وأهدافهم في "الرابطة القلمية"
التي انشأوها في نيويورك سنة 1920 مكونة من جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، ونسيب عريضة،
وإيليا أبي ماضي، ورشيد أيوب، وندره حداد وغيرهم، وقد قامت هذه الرابطة بدور عظيم في نهضة الأدب
العربي في المهجر الشمالي، وكان لا بد لهذه الرابطة من وسيلة لنشر إنتاج أعضائها، فكانت جريدة "السائح"
التي كان يملكها عبد المسيح حداد، أحد أعضاء الرابطة، تلك الوسيلة التي حملت إلى العالم العربي نتاج
قرائحهم وما جادت به أقلامهم، قبلها كانت مجلة "الفنون" ملك نسيب عريضة تقوم بذلك، ولكنها توقفت عن
الصدور قبل نشوء الرابطة.

لقد ظلت الرابطة القلمية تعمل بنشاط من سنة 1920 إلى سنة 1931 ، ثم انفرط عقدها حين أخذ الموت
يختطف أعضاءها وهم في أوج عطائهم مبتدئا بعميدها جبران تلاه رشيد أيوب، فإلياس عطا الله، فنسيب
عريضة، ثم ندرة حداد، فوديع باحوط، فإيليا أبي ماضي، ثم توفي عبد المسيح حداد سنة 1963 وكان قد باع
. حقوق جريدته "السائح" إلى راجي الظاهر صاحب جريدة البيان في أواخر سنة 1957
أما ميخائيل نعيمة، مستشار الرابطة، فقد قرر العودة إلي مسقط رأسه "بسكنتا" في لبنان بعد وفاة صديقه
الحميم جبران حيث عاش في شبه عزلة صوفية حافلة بالإنتاج الأدبي الروحي الذي استلهمه من سحر لبنان
وجماله.

لقد كتب أدباء المهجر الشمالي في أكثر الفنون الأدبية شعرها ونثرها، وأبدعوا فيها وابتكروا، فقد كتبوا في
مختلف نواحي الحياة والطبيعة والنفس البشرية، ونظموا الشعر وبرعوا فيه وفي انتقاء مواضيعه، وكتبوا
نثرا جميلا اجتماعيا وعاطفيا وتصويريا، كما أعطوا أجود الأدب العربي في فن القصة والرواية، وقد قامت
"الرابطة القلمية" بدور عظيم في هذه النهضة، لا شك في أن الفضل في كل ما وصل إليه الأدب في المهجر
الشمالي من سمو ورفعة، وما حققه من شهرة يعود لهذه الرابطة الجريئة.

أما أدباء المهجر الجنوبي فقد كان بينهم فئة من ذوي المواهب الذين اهتموا بالشعر ونظموا في كل نواحيه
القومية والوجدانية، الاجتماعية والأسطورية، الخيالية والتأملية، وبعض فلتات من الشعر الروحي الذي يظهر
فيه جليًا أثر جبران ونعيمه، ولقد أجاد هؤلاء الأدباء واشتهر شعرهم في العالم العربي، عن طريق "العصبة
الأندلسية" التي أسسها الشاعر ميشال المعلوف الذي ينتمي إلى أسرة المعلوف المعروفة والمشهورة بالعلم
والأدب سنة 1933 ، وأنفق عليها من ماله الخاص حتى سنة 1938 حين قرر العودة إلى لبنان حيث توفي في
زحلة، مسقط رأسه إبان الحرب العالمية الثانية.

أنشئت "العصبة الأندلسية" التي يرمز اسمها إلى الاعتزاز بتراث العرب الغالي في الأندلس، برئاسة ميشال
المعلوف، وداود شكور نائبًا للرئيس، ونظير زيتون أمينًا للسر، ويوسف البقيني أمينًا للصندوق، وعضوية
أدباء معروفين أمثال حبيب مسعود، ونصر سمعان، وحسني غراب وغيرهم، وما كاد يذيع صيتها حتى انضم
إليها نخبة من أشهر الأدباء والشعراء وأقدرهم، ثم أصبح مقرها ندوة لهم وأصبحت مجلتها "العصبة" لسان
حالهم ومسرحًا لأقلامهم، وقد ظلت هذه المجلة منارًا مضيئًا حتى سنة 1941 حيث توقفت عن الصدور بناء
على أمر من رئيس جمهورية البرازيل الذي منع بموجبه إصدار أي كتاب أو صحيفة أو منشور في غير لغة
البلاد الرسمية، ولكنها عادت إلى الصدور سنة 1947 بجهود شفيق المعلوف وعطائه السخ  ي، وعاد حبيب
مسعود إلى رئاسة تحريرها من جديد ولكنها عادت وتوقفت نهائيًا.
وعلى غرار المآل الذي انتهت إليه "الرابطة القلمية"، فقد انتهت "العصبة الأندلسية" في أثر وفاة بعض
أعضائها وانفضاض البعض الآخر من حولها، وعودة الآخرين إلى الشرق كل ذلك بعد أن قدموا للأدب
عصارة عقولهم تاركين للأجيال خلفهم ثروة أدبية مهجرية يفتخر بها الأدب والشعر العربي.
لقد امتاز الأدب المهجري بنزعته التأملية الواسعة، وبتحرره من القيود، وبعمق حنينه ورقته وروحه الإنسانية
(التي هي من أبرز خصائصه) وهي صفات اشترك فيها أدباء المهجرين لأنها كانت تنبع، أو تكاد، من عوامل
واحدة، والذي يقرأ أدبهم يلمس بوضوح مدى تغلغل الروح الإنسانية فيه، فإيليا أبي ماضي يقول في قصيدته
المعروفة "ابتسم":
قال: السماء كئيبة! وتجهما قلت: ابتسم، يكفي التجهم في السما
قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم ولئن جرعت العلقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما
وأما ميخائيل نعيمة قد عبر عن إنسانيته العميقة في قصيدته المشهورة "أخي" والمعروفة لجميع عشاق الشعر
لما تحمله من المعاني الإنسانية الجميلة إذ يقول:
أخي! إن عاد بعد الحرب جندي لأوطانه
وألقى جسمه المنهوك في أحضان خلانه
فلا تطلب إذا ما عدت للأوطان خلانا
لان الجوع لم يترك لنا صحبا نناجيهم
سوى أشباح موتانا
إلى أن يقول:
أخي! قد تم ما لو لم نشأه نحن ما تما
وقد عم البلاء ولو أردنا نحن ما عما
فلا تندب فإذن الغير لا تصغي لشكوانا
بل اتبعني لنحفر خندقا بالرفش والمعول
نواري فيه موتانا
وليس أدل على رحابة آفاق نعيمة الإنساني قوله:
واجعل اللهم قلبي واحة تسقي القريب والغريب

وفي قول أمين الريحاني: "إني في تلك الذرى زهرة من أزهار الحب الدائم العميم، وفي الحب الدائم العميم
تتلاشى العصبيات الدينية والقومية كلها. إني في تلك الذرى بذرة من بذور الخير الإنساني الأكبر، وفي الخير
الإنساني الأكبر تضمحل الضغائن، وتزول الخصومات في مشارق الأرض ومغاربها، بين الأمم جمعاء".
فهل هناك نداء أحن وأجمل من نداء نعيمة، وهل هناك إنسانية أعم وأوسع من إنسانية أمين الريحاني، إن
نعيمه يشعر القارئ انه أخ حبيب له في "رابطة الإنسانية الكبرى"، أما أمين فإنه ينادي بالحب الحميم والخير
الأكبر لزوال العصبيات الدينية والقومية والخصومات العالمية.
فأدباء المهجرين، كما يقول جبران "قد بلغوا إلى قلب الحياة فوجدوا الجمال في كل شيء، حتى في العيون
المتعامية عن الجمال".

المراجع
. 1. الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث، أنيس المقدسي، بيروت 1952
. 2. أدب المهجر،عيسى الناعوري، دار المعارف بمصر 1967
. 3. الشعر العربي في المهجر، محمد عبد الغني حسن، دار مصر للطباعة، القاهرة 1958
. 4. ديوان الروافد، شكر الله الج  ر، ريودي جانيرو 1934
. 5. ديوان فرحات، إلياس فرحات، سان باولو 1932
. 6. ديوان القروي، رشيد سليم الخوري، سان باولو 1952

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:19 PM
من القلب إلى القلب (http://www.najah.edu/file/Publications/2.pdf1268479648.pdf)


بقلم: د. وائل أبو صالح
قسم اللغة العربية

منذ سنوات مضت وحتى يومنا هذا، وعبارة واحدة تتكرر على مسامعنا وبسيمفونيات موسيقية مختلفة، وتتلخص
هذه العبارة بالآتي: إن المرحلة التي نجتازها صعبة للغاية، وتحت جنح هذه العبارة المنافقة ل ّ ف من الأمور المقيتة
ما قصر ظهرنا وحولنا عن مقصدنا، فإذا ما حاول أحدنا أن ينفذ مشروعًا قد يعود بالنفع على الجامعة صرخوا في
وجهه وقالوا: ظرفنا صعب، وإذا ما نادينا بوجود مجلة علمية تنطق باسمنا وتفصح عن أرائنا وشخصيتنا
وجهودنا واجهونا بعبارتهم المعهودة، وزادوا على ذلك مقولة: ماذا ستكتبون بها، وما هي الموضوعات التي
ستطرقونها، هل هي شمالية أم جنوبية، أفقية أم عمودية؟

وفي ظل هذه العبارة وتلك التساؤلات قتلوا فينا كل حيوية ونشاط جمدت ريشة الباحث في يده، وتبلبلت أفكار
الطلبة، وأصبح بالكاد دراسة صفحات معدودة من كتاب، إلا لامتحان أو تحضير لسويعات، وأصبح الزائر لجامعة
النجاح لا يلحظ من اسمها العريق سوى مبان شاهقة، وخشب مسندة قابعة فيها، خشبة نخرتها الأرضة، فانزوت
تنتظر سقوط معجزة من السماء، وأخشاب أخرى تتبارى بآخر صرخات عالم الأزياء، وما فائدة المبنى الجميل إذا
لم تسمع بين أضلاعه وشوشة النقاش الهادف البناء، وما فائدة جدار عالٍ خالٍ من لوحة أتحفت بآية من آيات
القرآن الكريم تم شرحها بأسلوب نقي هادف، أو زينت بحديث نبوي شريف من شأنه الحث على العمل، وترك
السآمة وطرد الملل، أو جملت ببيت شعري يحث على مكارم الأخلاق.

دعونا من عبارتكم وتساؤلاتكم، وتعالوا بنا نسمو فوق كل ما يبعدنا عن حياتنا الجامعية، بكل ما فيها من عمل وكد
ومرح وشباب، لماذا كتبنا على أنفسنا الدخول في الشيخوخة قبل أوانها، لم تريدون أن ندفن أنفسنا في وحل الذين
يبتغون الصيد في الماء العكر، ألسنا ذخر هذه الأمة، ألم تسمعوا بأن العلم جهاد ومن مات في طلب العلم مات
شهيدًا.

صحيح أننا نعيش في ظل احتلال، يمكن أن يقال في حقه: بالعلم والألم الصادق مع أنات الآخرين من أبناء جنسه
يسيطر علينا، وبالعلم والثبات في أرض الأجداد مع نبذ الخلافات العرضية نسترد حقنا، وإذا كان عدونا يبسط
نفوذه علينا يشكل الضربة القاضية على جامعتنا، فأعمالنا الملحوظة والتي في جوهرها تبعدنا عن الدراسة فإنها
بمثابة المرض الخبيث الذي يقضي على جامعتنا مع مر الأيام.
بالأمس القريب كان ابن فلسطين في داخل الوطن وخارجه إذا ما ترامى إلى مسامعه اسم جامعة النجاح هلل
وكبر، وبلغات مختلفة لأنه آمن إيمانًا لا تشوبه شائبة بأن حبات الدولة الحلم قد غرست، وغدا ينمو الحب ويحلو
جني الثمر، ويصبح الحلم حقيقة، أما اليوم فإذا ما ذكر اسم الجامعة أدار بوجهه أسفًا وخج ً لا وكأن هذه الجامعة
فتاة عذراء فقدت أغلى ما وهبها الله في بيئة شرقية مسلمة محافظة.
هذا وإذا كنا نحلم بوجود دولة فلسطينية واضحة المعالم والحدود فإن هذا لا يتم إلا بكم، ومن خلال أعمالكم، تلك
الأعمال التي تتسم بالعقلانية بحيث تؤثر هذه الأعمال على مسار من هم يقبعون خارج الجامعة، تقودهم إلى
شاطئ الأمان، لا بالأعمال المستوردة ممن لا يرتقون إلى مستواكم قيادة وتوجيها.

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:26 PM
The Promising Thunder (http://www.najah.edu/file/Publications/19.pdf1268481302.pdf) الرعد الواعد

Composed by: S.Ramma

بقلم: سمير رمال 1

English Department
قسم اللغة الانجليزية


Hail thee spirit thou art full of pain! ! أحبك أيتها النفس المليئة بالألم
Peace, do you say? By god, I am out of my mind سلام، ترددين؟ والله إني سأجن
Long, long ago I heard the thunder منذ أمد بعيد بعيد، سمعت صوت الرعد
For telling the news of rain يبشر بأخبار المطر
But so thirsty and sentence to death ظمآن ومحكوم عليه بالإعدام
I've just heard the cause; a false blunder سمعت الآن السبب، خطأ كاذب
I wonder and wonder in vain, أتعجب و أتعجب بثًا
Within the four locked up walls بين أربع جدران موصدة
Still, life-in death he goes, I wonder!! !! ما زال يحيا ميتًا، أتعجب
And the thunder becomes a dream; ويصير الرعد حلمًا
Comes and goes with a gleam. يغدو ويروح بريقًا
Ah, I am the lost behind the bars آه، ضعت وراء القضبان
And my "mother" stands away وأمي تقف بعيدا بلا حراك
Motionless, heartless, as if on a cliff. بلا قلب كجلمود الصخر
Curse you "mother" and curse the thunder تبًا لك "أماه" وتبًا للرعد
Hundreds, no, million times مئات بل ملايين المرات
For a "mother" cannot be glad حيث أن أما لن تكون سعيدة
When her son is sentenced an sad وابنها محكوم حزين

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:37 PM
حواجز وقرارات (http://www.najah.edu/file/Publications/18.pdf1268481166.pdf)


بقلم: منور أبو زاهر
سنة ثانية عربي


متى الأوضاع تهدأ يا نجاح فراق بل دموع والتياح
حواجز في طريقك كل يوم وتشريد وقمع يا نجاح
مضى شهر لبعدك عن عيوني فيا ليت اللقاء لنا يباح
عهدتك شعلة ضاءت ليال فأنت النور فيها والصباح
عهدتك نجمة فوق المعالي ففيك الحسن يكمن والفلاح
قرار ضف خمسا وأربع بأي شريعة فينا يباح
رؤوس شبابنا شمخت وطالت ففيها الفكر يزهو والصلاح
ففي قلبي ووجداني وفكري وفي الدم قد تمزجت النجاح
صفاتك من تقديري وعيني لقد فقت الجمال بكل فن
فشعري منك قاموس المعاني وذا ضم البهاء بكل لون
قوافي الشعر قد زقتك زقا عرائس شعر الجزل الأغن
إذا لم يوفكم في المدح قولي إذن فلتطلبي ما شئت مني
فما الأرحام قد حملت شبيها لكم في الخلق من انس وجن

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:49 PM
نشاطات العلاقات العامة (http://www.najah.edu/file/Publications/3.pdf1268479258.pdf)

أخبار وزوار


• زار الجامعة في تاريخ ٢٦ كانون ثاني، وفد من التلفزيون الإسرائيلي - قسم الأخبار العبرية - حيث
التقى مع رئيس مجلس الطلبة بعد الإفراج عنه، كما والتقى مع عدد آخر من المسئولين في الجامعة،
حيث أطلعوه عما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال، وقد عرض التلفزيون
الإسرائيلي في نشرته الإخبارية باللغة العبرية تلك المقابلة التي أجراها مع رئيس مجلس الطلبة.


• زارت الجامعة في تاريخ ٢٧ كانون الثاني الصحافية البريطانية "جان زيف" مراسلة "محطة
حيث أجرت حديثًا مطو ً لا مع أعضاء مجلس الطلبة وعدد آخر من المسئولين في " B.B.C. إذاعة
الجامعة، وحصلت منهم على شرح وا  ف لكل ما تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات
الاحتلال، تمثلت في اعتقال أعضاء مجلس الطلبة ومنع الاستمرار في البناء، واقتحام الجامعة، وإقامة
الحواجز وتعطيل الدراسة لمدة تزيد على الأسبوعين.


• زار الجامعة بتاريخ ٣٠ كانون الثاني الصحافي الألماني "نات باري" مراسل صحيفة "فرانكفورتر
ألجمينا" كبرى صحف ألمانيا الغربية، حيث التقى مع الدكتور عبد الفتاح أبو شكر أستاذ الاقتصاد،
والدكتور سليمان بشير عميد البحث العلمي في الجامعة، والتقى كذلك مع عدد من الطلبة، وحصل
منهم على شرح مفصل لما تتعرض له الجامعة من مضايقات.


• كما زار الجامعة بتاريخ ٣٠ كانون الثاني الصحافي الألماني "شاجرا هارجل" وهو مراسل حر لعدد
من الصحف السويسرية والألمانية الغربية، كما التقى مع عدد من المسئولين وطلبة الجامعة وحصل
منهم على نبذة عن تاريخ وتطور الجامعة وما تتعرض له من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال.


• زارت الجامعة في تاريخ ٥ شباط الصحافية الأميركية "ترودي روبين" مراسلة صحيفة "الكري
ستشان ساينس مونيتور"، حيث التقت مع السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء، ورئيس مجلس
اتحاد الطلبة حيث حصلت منهم على شرح وا  ف عن أوضاع الجامعة والأوضاع العامة التي تشهدها
المنطقة.


• زار الجامعة بتاريخ ٦ شباط "الدكتور كلايف هولز" المختص في علم اللغويات في المجلس الثقافي
البريطاني في لندن، حيث التقى مع الدكتور شريف كنا عنه القائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتورة
رشدة المصري مساعدة رئيس الجامعة والدكتور فواز الطه من قسم اللغة الانجليزية، وبحث معهم
سبل توثيق العلاقات بين المجلس الثقافي البريطاني والجامعة، كما ألقى الدكتور هولز محاضرة في
قسم اللغة الانجليزية حضرها عدد من أساتذة وطلبة قسم اللغة الانجليزية.
• زار الجامعة في تاريخ ٧ شباط الصحافي الأميركي "جويل دوبين" مراسل مجلة "التعليم العالي
الأميركية"، حيث التقى مع عدد من العاملين وطلبة الجامعة وحصل منهم على شرح وا  ف لما
تتعرض له الجامعة من مضايقات خارجية.


• زار الجامعة بتاريخ ٨ شباط وفد من ثلاثين أميركيًا ينتمون إلى اللوثرية العالمية، وضم هذا الوفد
عدد من أساتذة الجامعات والمحاميين وأعضاء نقابات عمالية، وجمعيات نسائية وطلبة، وألقى مدير
العلاقات العامة في الجامعة كلمة في أعضاء الوفد الزائر، شرح لهم فيها تاريخ وتطور الجامعة وما
تتعرض له الجامعة من مضايقات من قبل سلطات الاحتلال، كما أجاب عن كافة التساؤلات التي
طرحها الضيوف.


• زار الجامعة بتاريخ ١٠ شباط وفد من مؤسسة "الأميد ايست الأميركية "، ضم السيد "باركر" مدير
المؤسسة والسيد "سمير" والآنسة "لاجا رديا" من إدارة المؤسسة، والتقى أعضاء الوفد مع السيد
حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء، والسادة موسى الجيوسي والمهندس هاني عرفات والدكتور
شوكت زيد الكيلاني من أعضاء مجلس الأمناء، والدكتور شريف كنا عنه القائم بأعمال رئيس
الجامعة والدكتورة رشدة المصري مساعدة رئيس الجامعة، ومحور النقاش خلال هذه الزيارة كان
عن المضايقات التي تتعرض لها الجامعة، والتي تمثلت في إقدام سلطات الاحتلال على إبعاد رئيس
الجامعة ونائبه و ٢٠ أستاذًا آخر، ومنع عدد آخر من العمل في الجامعة، كما بحث خلال اللقاء سبل
تقوية وتوثيق العلاقات العامة بين مؤسسة الأميد ايست والجامعة.


• تعتذر دائرة العلاقات العامة لإلغاء المحاضرة التي كان من المقرر أن تلقيها الدكتورة "مانتيجيو
كيرن" أستاذة الإعلام في جامعة "جورج تاون" الأميركية، وكان ذلك بتاريخ ١٣ شباط، وذلك لعدم
تمكنها من الوصول إلى الجامعة في الموعد المحدد.
• زار الجامعة بتاريخ ١٥ شباط السيد "بيتر رجت" من دائرة الشرق الأوسط البريطانية، حيث اجتمع
مع السيد موسى الجيوسي عضو مجلس الأمناء، والدكتور شريف كناعنة القائم بأعمال رئيس الجامعة
والدكتور سليمان بشير عميد البحث العلمي، حيث جرى البحث في زيادة التعاون بين الجامعة ودائرة
الشرق الأوسط.
• زار الجامعة بتاريخ ٢٠ شباط السيد "بيل كافنز" الملحق الثقافي في القنصلية الأميركية حيث اجتمع
مع عدد من المسئولين في الجامعة، وجرى البحث في تبادل الأساتذة بين جامعة النجاح والجامعات
الأميركية، بالإضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى.


• قدمت دائرة العلاقات العامة اقتراحًا متكام ً لا لجامعة براد فورد البريطانية حول توأمة جامعة النجاح
مع الجامعة المذكورة، ويقوم المسئولون في الجامعة البريطانية حاليًا بدراسة هذا الاقتراح، وعلمت
الدائرة أن جامعة براد فورد قد رحبت في هذه الفكرة، ويجري حاليًا الإعداد للإعلان عن توأمة
الجامعتين في القريب العاجل.

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:53 PM
في ذكرى المرحوم الدكتور قدري طوقان (http://www.najah.edu/file/Publications/1.pdf1268479564.pdf)


بقلم: د. شوكت الكيلاني
عضو مجلس الأمناء


يطالعك وأنت تخطو في رحاب مدخل جامعتنا الشامخة تمثال نصفي متواضع مبتسم للإنسان الكبير الذي
1971 العلامة الدكتور قدري طوقان رحمه الله. /2/ افتقدته الأمة في 26
ولد المرحوم في نابلس عام 1910 وتلقى فيها علومه الابتدائية والثانوية وتلقى تعليمه العالي في الجامعة
الأميركية ببيروت تخرج منها في سنة 1929 بدرجة بكالوريوس في الرياضيات، وكان قد تقدم ببحث عن أثر
العرب في الرياضيات تمهيدًا لحصوله على البكالوريوس ولعل هذا البحث قد أثر فيما بعد بإنتاجه الفكري
والعلمي حيث ألف خمسة وعشرين كتابًا عن تراث العلوم العربية وأثر العلم عند العرب وعليهم وتقدم علم
الفلك عندهم ومقام العقل عند العرب وعن الأسلوب العلمي في الحياة وكان أخر كتبه العلم مع الحياة،
بالإضافة إلى عشرات المحاضرات العلمية عن الخالدين العرب والمسلمين من أمثال ابن الهيثم وابن سيناء
والبيروني وابن حمزة وجمال الدين الأفغاني ومئات المقالات في السياسة والأدب والأخلاق والعلوم.
ولقد عمل الفقيد بعد تخرجه مدرسًا في كلية النجاح الوطنية بنابلس وتولى إدارتها لمدة خمس وعشرين سنة
. حتى وفاته في عام 1971
كان شغوفًا بالعلم والثقافة والبحث العلمي والإنتاج الفكري فأنشأ في بيته مكتبة ضخمة تضم آلاف المراجع
العلمية والأدبية والتاريخية العربية والإنجليزية والمخطوطات العربية النادرة أهديت بعد وفاته إلى مكتبة بلدية
نابلس لينتفع بها الدارسون والباحثون من أبناء وطننا الغالي.
انتخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة والمجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع العلمي لدول البحر
الأبيض المتوسط ومجلس الاتحاد العلمي بالقاهرة ومجلس البحث العلمي في الأردن، والمجلس العلمي العربي
المشترك لأبحاث الذرة واللجنة القومية لليونسكو في الأردن ومجلس أمناء الجامعة الأردنية.
وقد أسس وترأس اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر عام 1961 والتي كان المرحوم يرنو أن تصبح
مجمع اللغة العربية الأردني.


شارك في الحركة الوطنية منذ صباه وقد اعتقل مع عدد كبير من أحرار الفلسطينيين في الجفر وصرفند في
عام 1936 ، وكان يشارك في الاجتماعات الوطنية والاحتفالات القومية والمظاهرات الشعبية وانتخب نائبًا عن
نابلس في المجلس النيابي الأردني الأول سنة 1950 وعمل وزيرًا للخارجية عام 1964 حيث بذل جهودًا
كبيرة لتحسين العلاقات مع مصر وبقية الدول العربية واعترف الأردن في عهده باليمن الجمهوري.
كان المرحوم مربيًا ومفكرًا وعالمًا ولغويًا ومؤرخًا ومناض ً لا في سبيل المثل الإنسانية التقدمية، وضد
الاستعمار والتخلف.

وأما عن جهوده في حقل التربية من خلال عمله أكثر من ثلاثين عامًا في حقل التدريس وتربية الجيل وإدارة
كلية النجاح ودفع المئات من تلاميذه في طريق الطموح والاستزادة من العلم لخدمة الأمة ودأبه أن يحقق حلمه
الكبير في أن تصبح النجاح جامعة وطنية شامخة تخدم قضايا العلم والتقدم الحضاري لأبناء الوطن العربي،
كان يؤمن بالشباب المجد الطامح ويسعى لتقديم كل عون مادي وأدبي لمن كان منهم متفوقًا وتقعده الحاجة عن
تحقيق طموحه العلمي، وكان يحثهم على التسلح بسلاح العلم والأخلاق حتى يتمكنوا من تخليص أوطانهم من
نير الاستعمار والتخلف.

"لن يقدر لمواهبكم أن تتحرك ولا لقابليتكم أن تتم وتنجح ولا لأمانيكم أن تتحقق ولا لبلادكم أن تتقدم إلا إذا
زال كابوس الاستعمار عنكم وتحررتم من أغلاله ومعاهداته وقروضه ونقطه".
"إن الخلق من النفحات الإلهية به يكتب التوفيق وعليه تقام دعائم النجاح"، "العلم إذا دخل دائرة الخلق اتجه
نحو الخير والبناء والنمو والإثمار وإذا خرق نطاقها ولم يتقيد بها أصبح أداة شر وهدم وتدمير".
"إن المثقف هو من يحاول إدراك الأشياء التي تحيط به والوقوف على ما يجري حوله بسرعة ولا يتأتى ذلك
إلا بالسعر لزيادة المعلومات وتوسيع أفق التفكير وهو المثل العالي للإنسان وما علينا إلا أن نسعى لنكون
ونوحد الرغبة في الناشئ ليكونه أيضًا، وخلاصة القول أن المثقف هو المهذب المستقيم الذي يجعل ضميره
رائده وعقله قائده ومعاملة الناس بالحسنى شعاره".

"الحياة لا تكون غزيرة مثمرة إذا لم تتسم بسمة السخاء والتفاؤل إنني أحترم الحياة وهذا إحساس أصيل في
نفسي يحفزني إلى الكفاح في سبيل حياة فاضلة كما يدفعني إلى التعاون مع الآخرين في النضال في سبيل
تحرير المجتمع العربي من الاستعمار والرجعية وإذابة رواسب التقاليد والعادات وإزالة العراقيل التي تعوق
الحركة والتقدم".
"أنا أدرس الماضي من أجل الحاضر والمستقبل".
"إن عدم الشعور بالمستقبل وترك هذا المستقبل للأقدار والطبيعة إنما هو مصدر من مصادر تخلف البشر".
كان يؤمن ويدعو دائمًا للأخذ بالأسلوب العلمي لأنه طريقنا للتحرر والتقدم والعلم عنده غير منفصل عن هدفه
الإنساني وكل علم يوجهه أصحابه ضد الإنسان فهو علم مبتور، إن العلم عنده صنو للقيم الإنسانية والأخلاقية
عامة أما المعلم الذي يساند العدوان والرجعية "فإنه ينزل إلى الحضيض في دنيا المعنويات ودنيا المبادئ
والأخلاق".


"والعلم عند قدري طوقان غير منفصل عن العمل الاجتماعي فلا علم بغير التزام ولا علم بدون ارتباط
بمسؤولية اجتماعية ولا علم ما لم يكن مسخرًا لخدمة التقدم الاجتماعي والقيم الإنسانية عامة".
لقد آمن قدري طوقان بالأصالة الفكرية في التراث العربي الإسلامي ولعل أبرز مجالات الأصالة والإبداع هو
مجال الكشف العلمي التجريبي الذي سبق ابن الهيثم واضع المنهج العلمي الحديث يتكون في وضع أسسه
وبداياته ولا سيما في مكتشفات ابن الهيثم العظيم في كثير من قوانين البصريات التي سبق بها إسحق نيوتن.
ولقد كان من أخلص من كرس نفسه للتراث القديم وبعث ما فيه من كنوز فكرية وعلمية أصيلة حتى يكون
الماضي هاديًا ومرشدًا لمستقبل زاهر ومجيد بني على النهضة العلمية والفكرية الحديثة.


ويهمني وأنا أختتم هذه العجالة عن حياة فقيدنا الكبير وأعماله أن أذكر أسماء مؤلفاته:
1. تراث العرب العلمي 1941
2. نواح مجيدة من الثقافة الإسلامية 1936
3. الكون العجيب
4. الأسلوب العلمي عند العرب 1946
5. بين العلم والأدب 1946
6. جمال الدين الأفغاني 1947
7. العيون في العلم
8. بعد النكبة 1950
9. وعي المستقبل 1953
10 . الخالدون العرب 1954
11 . تراث العرب العلمي طبعة ثانية مزيدة ومنقحة 1954
12 . بين البقاء والفناء
13 . النزعة العلمية في التراث العربي 1955
14 . العلوم عند العرب 1956
15 . ابن حمزة والتمهيد إلى اللوغريتمات 1958
16 . مقام العقل عند العرب 1960
17 . أثر العرب في تقدم علم الفلك 1961
18 . العلوم عند العرب والمسلمين 1964
19 . الروح العلمية عند العلماء العرب والمسلمين
20 . تراث العرب العلمي مزيدة 1963
21 . نشاط العرب العلمي في مائة عام 1964
22 . التعاون العلمي للباحثين والعلماء في البلاد العربية 1963
23 . حيوية العقل العربي في نقد الفكر اليوناني
24 . أبو الريحان البيروني 1966
25 . العلم مع الحياة
هذه الشوامخ وشامخته الكبرى "النجاح" قد خلدت اسم العلامة الفلسطيني العبقري قدري طوقان وقدرته على
الإبداع والإسهام في الحضارة الإنسانية والعربية وأرجو أن يتوفر الباحثون والدارسون على دراسة فكر
وأدب قدري و أن نترجم جميعًا على ذكراه الخالدة.


* * * * * * * * *

أما كنت بالأمس ملء العيون فكيف مضيت كحكم عبر
لعمري لئن خطفتك المنايا ووارتك تحت ظلام الحفر
فما زلت في كل نفس تعيش عبيرًا زكا وضياء غمر
سقت رحمة الله قبرًا طواك يا سيرة من كبار السير

الاقصى الاسير
01-02-11, 03:57 PM
همسات الرسالة (http://www.najah.edu/file/Publications/2.pdf1268479168.pdf)

• اعتقلت سلطات الاحتلال في ٢٦ من شهر كانون الثاني الطالب تيسير محمد نصر الله وهو
طالب في كلية العلوم في الجامعة ولا زال الطالب رهن الاعتقال.
في تخصص MSC • عاد إلى الجامعة الأستاذ علي بركات بعد أن حصل على شهادة الماجستير
الإحصاء من جامعة نورث كارولينا الأميركية، ومما هو جدير بالذكر أن الأستاذ بركات قد
حصل على تقدير امتياز وكان الأول على دفعته، وأسرة "رسالة النجاح" تتقدم من الزميل علي
بتهانيها الحارة راجية له دوام التقدم والتوفيق.

• أقام مجلس الطلبة بتاريخ ١٢ شباط ندوة عن الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة، شارك
فيها عدد من الطلبة وساد الندوة جو من الديمقراطية والحوار البناء.
• في الرابع عشر من شهر شباط عقد اجتماع للهيئة التأسيسية لرابطة خريجي جامعة النجاح،
حيث أطلعت لجنة المبادرة الخريجين على الخطوات التأسيسية التي قامت بها، وعرضت عليهم
سورة الدستور، وقد تم انتخاب هيئة إدارية مؤقتة وذلك لحين إجراء الانتخابات في التاسع من
شهر آذار.


هذا ويستطيع الخريجون الإطلاع على مسودة الدستور ومناقشتها قبل إقرارها بصورة نهائية في الأول
من آذار.
ومن الجدير بالذكر أنه بإمكان الخريجين تعبئة طلبات الانتساب في مقر الرابطة المؤقت.


• أقامت سلطات الاحتلال الحواجز على مداخل الجامعة يوم السبت الماضي ١٨ شباط ومنعت
الأساتذة والطلبة من الوصول إلى الحرم الجامعي بدون أي مبرر.


• افتتح مجلس الطلبة بتاريخ ٢٢ شباط معرض الكتاب السنوي، ومن الجدير بالذكر أن افتتاح
المعرض كان قد تأجل لأسباب خارجة عن إدارة المجلس لمدة تزيد على الشهر، ويضم
المعرض كتبًا محلية وعالمية تعالج موضوعات مختلفة.


• تتقدم رسالة النجاح بشكرها العميق إلى ورثة العلامة المرحوم "محمد رفعت تفاحة" لتبرعهم
بمكتبة جدهم إلى مكتبة جامعة النجاح، وهذه الكتب تحوي بعض المخطوطات في الدين واللغة،
وبعض العلوم الأخرى مما يساهم في حفظ تراثنا وتاريخنا.


• إن حفظ التراث هو مؤشر حضاري يتميز بفاعليته الفكرية والقومية وهو أمانة وطنية نشترك
فيها جميعًا في تحمل مسؤولياتها، وإنه انطلاقًا من أهمية المحافظة على التراث الفكري
الفلسطيني والعربي بما يتضمنه من مخطوطات دينية ولغوية وتاريخية وتقديرًا من أن العديد
من الأفراد والأسر ما زالت تحتفظ بمخطوطات خاصة سطرها أحد أفرادها العلماء أو أنها
تقتني في مكتباتها مخطوطات لعلماء معروفين أو غير معروفين في حفظ هذا التراث وإحيائه
بتصنيفه وتحقيقه وإعادة طباعته.


وبالتالي فإننا نهيب بكل من تتوافر لديه أي من هذه المخطوطات أن يتصل بقسم
الأبحاث والتوثيق بالجامعة لاتخاذ الترتيبات اللازمة لحفظ هذا التراث من نسخ أو تصوير أو
طباعة أو توثيق.
١٩٨٣/٣/

• يقوم المركز الثقافي البريطاني بعقد دورة في علم المكتبات والمعلومات بتاريخ ٧
لتأهيل المكتبيين في مكتبة جامعة النجاح.


• تلقى السيد حكمت المصري رئيس مجلس الأمناء رسالة من الدكتور برهان حماد يعلمه فيها أنه
وذلك كهدية للجامعة. ،(Projectors) قد أرسل للجامعة مجموعة من آلات عرض الصور


• تلقى الدكتور فراس صوالحة مدير مركز الدراسات الريفية دعوة من القنصلية الأميركية لزيارة
الولايات المتحدة، للاطلاع على التطورات الحديثة في العلوم الزراعية والأبحاث التي تجري
لتطوير الزراعة، كما سيزور بعض الجامعات والمختبرات في أنحاء متفرقة من الولايات
المتحدة، ويجتمع خلالها مع عدد من الخبراء في هذا المجال.


١٩٨٢ ، وبالتنسيق مع أعضاء الهيئة التدريسية في /١٢/ • قام طلبة قسم اللغة العربية بتاريخ ٨
القسم بتأسيس "نادي اللغة العربية"، الهدف منه رفع مستوى طلبة القسم ثقافيًا، وقد جرت
انتخابات في القسم لاختيار هيئة تتولى شؤون النادي، وقد تم انتخاب التالية أسماؤهم.
رئيس النادي علي ربايعة
سكرتير جميل خالد حسين
أمين الصندوق زياد مقبل
هذا وقام النادي خلال الأشهر القليلة الماضية بعدة نشاطات منها:
٨٣ أقام النادي حفلة تعارف بين طلبة القسم. /٢/ - بتاريخ ٢٧
٨٣ صدر العدد الأول من مجلة الحائط "منتدى الأقلام". /٢/ - بتاريخ ٨
٨٣ طرح النادي مشروع مسابقة القصة القصيرة. /٢/ - بتاريخ ٩
٨٣ أجرى النادي لقا  ء مفتوحًا مع الدكتور عادل أبو عمشه. /٢/ - بتاريخ ١٦


• قام بتصويب هذا العدد لغويًا الدكتور وائل أبو صالح من قسم اللغة العربية، وأسرة "رسالة
النجاح" تتوجه إلى الدكتور أبو صالح بعميق الشكر والامتنان على هذه الروح المتفانية في
خدمة الجامعة.