المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صِحة حديث (إذا أصاب أحدكم همّ أو لأواء فليقل: اللّه، اللّه ربّي لا أشرك به شيئا) ؟



ذات الصواري
12-09-10, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم

هل هذا الدعاء من دعاء (الكرب) ؟!

‏عَنِ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ لأْوَاءٌ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/271 ، رقم 5290). وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 348). (لأواء): شدة وضيق معيشة. قال المناوي في "فيض القدير بشرح الجامع الصغير": (فليقل الله الله) وكرره استلذذاً بذكره واستحضاراً لعظمته وتأكيداً للتوحيد فإنه الاسم الجامع لجميع الصفات الجلالية والجمالية والكمالية (ربي) أي المحسن إليّ بإيجادي من العدم وتوفيقي لتوحيده وذكره والمربي لي بجلائل نعمه والمالك الحقيقي لشأني كله ثم أفصح بالتوحيد وصرح بذكره المجيد فقال (لا أشرك به شيئاً) والمراد أن ذلك يفرج الهم والغم والضنك والضيق إن صدقت النية وخلصت الطوية.</B>

عبد الرحمن السحيم
12-17-10, 03:04 PM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

نعم ، ففي حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكَرْب ، أو في الكَرْب ؟ الله ، الله ربي لا أشرك به شيئا . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .

والله تعالى أعلم .