المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج ( نسخة مصورة )



مســك
10-18-10, 09:26 PM
رابط التحميل : http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج ( نسخة مصورة ) (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=62&book=6095)
تأليف : العلامة صديق بن حسن القنوجي
نبذة :
اتفق أهل العلم على أن أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز "الصحيحان" البخاري ومسلم. وتلقتهما الأمة بالقبول. قال الحاكم: كتاب مسلم أصح، ووافقه بعض شيوخ المغرب. والصحيح أن كتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف. وقد صح أن مسلماً كان ممن يستفيد من البخاري، ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث. وقد انتخب علمه، ولخص ما ارتضاه في هذا الكتاب، وبقي في تهذيبه وانتقائه "ست عشرة سنة" وجمعه من ألوف مؤلفة، ومن الأحاديث الصحيحة، وانفرد بفائدة حسنة وهي: كونه أسهل متناولاً من حيث أنه جعل لكل حديث موضعاً واحداً يليق به، جمع فيه طرقه، فيسهل على الطالب النظر في وجوهه واستثمارها، ويحصل له الثقة بجميع ما أورده "مسلم" من طرقه. قال مسلم: لو أن أهل الحديث يكتبون مائتي سنة "الحديث" فمدارهم على هذا "المسند" يعني: صحيحه. وقال: صنفت هذا "المسند" من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة.
من هذا المنطلق عكف أهل العلم على الاعتناء بهذا المسند وعلى شرحه لاستخراج دقائق العلوم الحقة من متونه. هذا وإن من الشروح شرح الإمام النووي لصحيح مسلم والحافظ المنذري. وفي هذا الكتاب يتناول المؤلف شرح مختصر الحافظ المنذري، والإمام النووي وذلك بغرض الإلزام للقائل بحجية الإجماع ومحض النقل له بلا التعويل عليه، وقد وسم المؤلف شرحه هذا باسم "السراج الوهاج، من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج" مقتصراً فيه على التوسط الذي لا يخل ولا يمل، مضرباً فيه عما ذكره الإمام النووي في مقدمة شرحه "لصحيح مسلم" وفي مطاوي فحاويه مما يتعلق برجال الإسناد وتقسيم الحديث إلى أقسام، وما إليها قبل الشروع في الشرح في فصول متتابعة، متقاضياً عن ذلك كله، إلا ما لا بد منه له في معرفة مقدار هذا المتن الشريف، الذي يذكره في مقدمة هذا الشرح.
بالإضافة إلى ذلك فإن المؤلف رأى بأن الحافظ المنذري قد ترك في تلخيصه هذا ما أورده "مسلم" في أول كتابه، فترك ذكر ذلك خوفاً من الإطالة، وقناعة منه على شروح مسلم، لا سيما شرح الإمام النووي المتداول في زمانه، فإنه يكفي عليه الحوالة، فأحاديث "صحيح مسلم" هذا كلها صحيحة متواترة عنه رضي الله عنه، ثم عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لأحد من أهل العلم فيها كلام ولا مقالة، فالعامل بالحديث تكفيه المعرفة بمعاني الحديث ومبانيه، والعلم بالأحكام والمسائل التي فيه، من دون البحث عن رجال أسانيده، وفحص غنى أحوال مسانيده، ومن أراد الوقوف على كل ما له وما عليه في ذلك الموضوع، فعليه الرجوع إلى شروح الأصول والأمهات الموصلة إليه. هذا وقد جعل المؤلف هذا الشرح ممزوجاً بمتون الأحاديث ليكون أسهل في المطالعة وأيسر في الأخذ، وأنفع للناظر فيه، وأهدى إلى طريق علم المواريث.