المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجل تزوج بامرأة بعدما خببها على زوجها فماذا تنصحون زوجته ؟



أمة الوهاب
09-30-10, 3:51 PM
السلام عليكم فضيلة الشيخ

اخت كتبت مشكلتها في احد المنتديات تطلب النصح تقول باختصار

زوجي كتب كتابه قبل 3شهور اخد وحده يعرفها من سنتين وكانت متزوجه وكان يكلمها وغير الصور الخليعه وصورهم وهم عريانين .. وبعدين خلعت زوجها وراح تزوجها هو خاني وهي خانت زوجها هي عندها اطفال وانا كمان ماصبرني وخلاني ارجع غيرهم ...

أنا نصحتها بالآتي :
ارسلي له رسالة جوال من رقم لا يعرفه او عبر النت فيه مواقع لهذه الاشياء ، اكتبي له فيها : التي خانت زوجها الأول ستخون زوجها الثاني .. و بس.. اتركي الشك يتسرب في نفسه (ممكن تضيفي : ما يدريك لعلها حامل من رجل ثالث و اذا ما وجدتها حامل يعني انها اجهضت).. حاولي تحطمي حياتها كما حطمت حياتك .. لو انها جاءت من باب حلال قلنا مش حرام يتزوج الثانية لكن ما دامت القصة كما قلت : العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم .. الله يعافينا ..الرجال ممكن نقول عندهم شهوة كبيرة جدا لذلك ربي حلل لهم التعدد لكن هذه المرأة غير سوية و تحرم أولادها من أبوهم و من جو عائلي سليم ..امراض قلوب الله يعافينا

ردت علي احداهن بأنه حرام تعمل كذا لانها تكسب من وراها ذنوب و خطايا

ألا يجوز الاقتصاص للعرض ؟ مع انسانة كهذه لم تتق الله لا في زوجها ابو اولادها و لا في اولادها و لا في عائلة الرجل الذي مارست معه الحرام؟ ثم تزوجته زواج بدون معنى !

جزاكم الله خيرا

عبد الرحمن السحيم
10-05-10, 5:49 AM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

لا يصلح مثل هذا .
قال عمر رضي الله عنه : مَا كَافَأْتَ مَنْ عَصَى اللهَ فِيكَ بِمِثْلِ أَنْ تُطِيعَ اللهَ فِيهِ .
وفي رواية : ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .

وقديما قيل : جازَ الْمُحْسِن بإحْسَانِه ، ودَعْ الْمُسيء لإساءته .

وقول الله أبلغ وأصدق : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) .

قال محمد بن كعب القرظي : ثلاث خِصال مَن كُنّ فيه كُنّ عليه : البغي ، والنكث ، والمكر . وقرأ : (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) .

دَعِيه ، فَسَوف يَجِد أثَر بَغْيِه وتَخْبِيبِه زوجة ذلك الرجل .
وقد قال عليه الصلاة والسلام : لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وقال عليه الصلاة والسلام : ما مِن ذَنْب أجْدَر أن يُعَجِّل الله تعالى لِصَاحِبه العقوبة في الدنيا مع ما يَدَّخِر له في الآخرة مثل البَغي وقطيعة الرَّحِم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
وفي رواية لأحمد : ذَنْبَانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرَانِ : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ .

والله تعالى أعلم .