المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حُكم كتابة موضوع وكل عضو يكتب كلمات مدح في ربنا تبارك وتعالى ؟



مشكاة الفتاوى
09-29-10, 1:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثابكم الله شيخنا ونفع بكم ورفع قدركم
ما حكم هذا الموضوع بوركتم؟
هيا ننطلق في مدح الله كل واحد بما تجود به نفسه من أبيات نويت أمدح بالشعر وأتباهى ما وجدت أعظم من مدح الإله خالق الأرض وبالجبال رساها يستاهل ، سبحان الله ما أعظمه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير . تخيلوا معي لو قالوا لك امدحي الشخصية الفلانية وهي مشهورة في المجتمع امدحيه ولو بكلمة وسوف تكسبين جائزة كبيرة أكيد كل منا بيبدع في الكلام عشان ينال رضا هذا الشخص وينال الجائزة سبحان ربي لم أقصد تشبيه بأحد من الخلق ولكن لتقريب لكم المعنى تعال ربي عن ذلك فكيف برب الناس الملك بيده كل شي سبحانه لا إله إلا هو وكل وحدة تدخل ترفع الموضوع بمدح الله تعالى ولو بكلمة وترفع الموضوع وتكسب الأجر
راح أبدأ أنا
الله هو خالقي مبدع السموات والأرض هو الغفور الرحيم هو الملك القدوس العزيز الجبار سبحانك ربي ارحمنا برحمتك
سبحانك ربي ما أكرمك سبحانك ربي ما أعدلك سبحانك ربي ما أرحمك سبحانك ربي يا من تغفر وتصفح وتتجاوز عن عبيدك سبحان الله وبحمده عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أحسن الله إليكم

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

الله عزّ وَجَلّ هو أهل الثناء والْمَجْد .
وهو أحقّ مَن مُدْح .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاَ شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَة مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : ولا أحَد أحبّ إليه الْمِدْحَة من الله ، فلذلك مَدَح نفسه .

ولذا يُشْرَع مُدْح الله عزّ وَجَلّ والثناء عليه قبل الدعاء وقبل سؤال الحاجات .
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أو قام مِن الليل ليُصلّي أثنى على الله عزّ وَجَلّ بما هو أهله .
ومن ذلك :
اللهم لك الحمد أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن .
ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن .
ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن .
ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض .
ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والـنَّبِيُّون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق .
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخِّر ، لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك . رواه البخاري ومسلم .

وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني على الله عزّ وَجَلّ في خُطبه .
ففي حديث أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ . رواه البخاري .

وفي حديث عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنْتُ أُصَلّي والنبيّ صلى الله عليه وسلم وأبُو بكرٍ وعُمَرُ معه ، فلما جَلَسْتُ بَدَأْتُ بالثناءِ على الله ، ثم الصّلاةِ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم دَعوْتُ لنَفْسِي ، فقال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : سَلْ تُعْطَهْ . سَلْ تُعْطَهْ . رواه الترمذي ، وقال : حسنٌ صحيح . وأخرجه بنحوه : الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنسائي في الكبرى . وهو حديث حسن .
وعن فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ صَاحِب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : سَمِعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجّدِ الله وَلَمْ يُصَلّ عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عَجِلَ هَذَا . ثُمّ دَعَاهُ فَقَالَ - لَهُ أوْ لِغَيْرِهِ - : إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاء . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم ، وصححه على شرط مسلم ، ورواه ابن حبان .

فقد روى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول :
اللهم تَمّ نُورك فَهَدَيت فَلَكَ الْحَمْد ، وعَظُم حِلمك فَعفوت فَلَكَ الْحَمْد ، وَبَسَطْتَ يَدك فأعطيت فَلَكَ الْحَمْد ، ربنا وَجهك أكرم الوجوه ، وجَاهك خير الجاه ، وعطيتك أفضل العطية وأهنأها ، تُطاع ربنا فتَشْكُر ، وتُعْصَى ربنا فَتَغْفِر ، تُجيب المضطر ، وتَكْشِف الضُّرّ ، وتَشْفِي السَّقِيم ، وتُنَجّي مِن الكَرْب ، وتقبل التوبة ، وتغفر الذنب لمن شئت ، لا يَجزي آلاءك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل .

وروى عبد الرزاق عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بالمِدْحة والثناء على الله بما هو أهله ، ثم لِيُصَلّ على النبي صلى الله عليه و سلم ، ثم لِيُصَلّ بعد فإنه أجْدَر أن ينجح .

وسبق :
مدحنا زين وذمنا شين..
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=20788

وحول كلمة (أكيد كل منا بيبدع في الكلام)
سبق :
المهندس الإيطالي ... والإبداع
http://www.saaid.org/Doat/assuhaim/7.htm

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد