صدى الصوت
14Apr2002, 05:30 مساء
رغم عفة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبعدهن عن الشبهات إلا الله وجههن ونبههن لأمر تحتاج إليه كل النساء الصالحات وهو قوله تعالى : (( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )) وهذا أمر قد تغفل عنه المرآة لبيعتها الأنثوية فقد تتحدث أمام بعض من ابتلاهم الله بمرض في القلب من شهوة أو شبة ونسب متفوتة ، فيطمعون فيها ويظنون أنها تعمدت الخضوع بالقول لهم ومن أجلهم ويؤزهم الشيطان أزاً ويوسوس لهم حتى يصدقوا ما اشبه عليهم من خضوع تلك المرأة الغافلة بالقول . ولو تأملنا زمن نزول الآية للفت انتباهنا أنها نزلت في مجتمع من الصحابة الذين يقل فيهم مرض القلب ، فماذا يقول القائل لو قارن زمانهم بزماننا الذي يعج بكثير من مرضى القلوب ، إذاً أيتها المرآة العفيفة ليتك تستجيبين لما أمر الله به نساء نبيه صلى الله عليه وسلم لتدركي التوقي ممن في قلوبهم مرض والله خير حافظاً .
أخوكم / صدى الصوت أخوكم / صدى الصوت
أخوكم / صدى الصوت أخوكم / صدى الصوت