المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجب الاغتسال على مَن يشكّ في احتلامه ؟ وهل يجزئ غُسل واحد عن الجنابة والحيض ؟


سحايب الامل
16Aug2010, 03:52 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال ياشيخ
في اول يوم من شهر رمضان المبارك شككت بالاحتلام ولم ارى شيئا وقبل ان اغتسل دخلت النت لابحث عن حالتي ولكن واثناء بحثي شعرت بنزول قليل من المذي وبعدها رائت دم يبدو انه من بدايات الدورة الشهرية عندي لان قبل نزولها تنزل بدايات لها

فأنا الان اسأل كيف اغتسل عن الجنابة والحيض واتوضء من المذي
فهل اذا توضيت اولا عن المذي وبعدها اغتسلت عن نية الجنابة والحيض يكفي
مع العلم انني اغتسل اغتسال المجزئ وذلك لشدة الوسواس عندي

ام يجب اولا ان اتوضأ عن المذي ثم اغتسل عن الجنابة والحيض واتوضأ بعدها عن المذي مرة اخرى لان المذي نزل بعد الاحتلام
مع العلم اني بعد الاغتسال اذا دخل وقت الصلاة سأتوضء

فأريد ان اسأل ماذا افعل في هذه الحالة
ريحني ياشيخ فوالله ان الوسواس بلغ مني مبلغا واحاول جاهدة ان اقاومه
يبدو ان الدم كان من الحيض لان بعد ثلاثة ايام جائتني الدورة واذا اتتني الدورة تنزل متقطعة قبل يومين او ثلاثة من نزولها

والان انا اسال عن الطهارة فأولا ساتوضأ عن المذي واغتسلت بنية عن الجنابة مع الحيض فهل فعلي صحيح ؟

ام يجب ان اتوضئ مرة اخرى عن المذي بعد الاغتسال لان المذي نزل بعد الجنابة
واغتسل مرة اخرى بنية الحيض
مع العلم اني اذا اغتسلت اغتسالي المجزء ودخل بعدها وقت اي صلاة اتوضأ وضوء جديد بنية الصلاة

كيف اغتسل واتطهر من الاحتلام والمذي والحيض

ريحني ياشيخ وجاوب على سؤالي وارشدني الى كيفية تطهري

لان نفسيتي تعبت جدا من كثرة الوسوسة

عبد الرحمن السحيم
18Aug2010, 03:24 مساء
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .

إذا شككت في الاحتلام ولم تَري شيئا ، فلا غُسْل عليك .
وما يكون مع المرأة مِن رطوبة ، هو قَذى وليس مَذْيا .
والمذي يكون عند الرجال دون النساء ، لقوله عليه الصلاة والسلام : كل فَحْلٍ يُمْذِي . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
ومفهومه أن المرأة لا تُمْذِي .
قال ابن قتيبة : الرجل يُمذي ، والمرأة تَقْذي .
وقال القرطبي في تفسيره : وكل ذَكَرٍ يُمْذِي، وكل أنثى تَقْذِي .
وذَكَر هذا أهل اللغة .

ومتى ما طهرت المرأة ، فإنها تغسل أثَر الدم ، ثم تغتسل مِن الحيض غُسلا كاملا .
ولو كان عليها حيض وجنابة ، فإنه يُجزئها غُسل واحد ، مع نيّـة رفع الحدث الأكبر من الحيض والجنابة .

قال ابن قدامة : الْغُسْلَ الْوَاحِدَ يُجْزِئُ مَنْ وُجِدَ فِي حَقِّهِ مُوجِبَانِ لَهُ ؛ كَمَا لَوْ اجْتَمَعَ الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ .
وقال : إذَا اجْتَمَعَ شَيْئَانِ يُوجِبَانِ الْغُسْلَ ، كَالْحَيْضِ وَالْجَنَابَةِ ، أَوْ الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ وَالإِنْزَالِ ، وَنَوَاهُمَا بِطَهَارَتِهِ ، أَجْزَأَهُ عَنْهُمَا . قَالَهُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ .

والله تعالى أعلم .