المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأي فضيلتكم في مَن ينكِر حديث (إذا وقع الذباب في شَرَاب أحدكم فليغمسه كله) ؟



أمل الدعوه
07-12-10, 05:15 PM
السلام عليكم ياشيخي ..


وددت ان اسألك حفظك الله.. انا مشرفة قسم الشريعه لاحد المنتديآت ..


ويوجد عضوه تنقل لنا موآضيع العلامه الانساني محمد امين شيخو
؟؟


فأنا بحثت عنه ووجدت انهم يرفقون قول قدس الله روحه .. ووجدت له موآضيع


ومنها ..



ما رأي الدين في الحديث المشهور عن غمس الذبابة في الشراب إذا وقعت فيه ؟


________________________________________
{إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء}. رواه البخاري.
الجواب:


نقول: الذباب يتبع الوسخ ويكثر على الوسخين، لابد وأن من أشاعها يستهزئ بالإسلام وأهله، ويأتي بكلام فارغ وأدلة سراب لا وجود لها.


الذباب يسلب من الإنسان عافيته بنقله للجراثيم والمكروبات، التي تسبب الأمراض له، فكيف يغمسه كله في الإناء؟! هل ليحافظ على كل الجراثيم التي تحملها الذبابة؟!


فالقول بأن أحد جناحي الذبابة يقع بالماء، يعني أن أثقل جزء بالذبابة هو هذا الجناح، وهذا لا يكون أبداً.


فالتوازن الخلقي التكويني المتناظر للذبابة، ينفي قطعياً أن جناحاً أثقل من الآخر، فبمجرد سقوطها يغرق جسدها المشكَّل من الرأس والصدر والبطن، ويبقى الجناحان عائمان فوق سطح الماء بشكل متوازن.


فبمجرد وقوع الذبابة في سائل ما، تحاول الطيران بحركات جناحيها السريعين، فيتبلل الجناحان وما تحتهما بالسائل. فما الداعي لغمس الذبابة إن كانت القضية هي غمس الجناحين على حد الزعم المدسوس؟!


وأنَّى للنفس البشرية أن تقبل بفطرتها بغمس الذباب في شربها ومأكلها؟!


وهل يحمل الذباب إلاَّ الجراثيم والأوساخ؟


يقول الإمام الشافعي:


إذا سقط الذباب على طعام


رفعت يدي ونفسي تشتهيه


وتجتنب الأسود ورود ماء


إذا كان الكلاب ولغن فيه


ويرتجع الكريم خميص بطن


ولا يرضى مساهمة السفيه


فهذه الذبابة الساقطة في الإناء لا تستسلم لواقعها مباشرة، بل تحاول الطيران ولا تستطيع، وينغمس الجناحان بطبيعتهما بالسائل، فلا حاجة ليغمسها أكثر مما غُمست.
وكل من رأى الذباب الغريق وجده كذلك، فالذباب لا يجيد السباحة حتى يسبح بشكل جانبي.. ولا يركن إلى الماء أو الإناء بمجرد سقوطه، فما هذه القسوة التي يصمون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم (بزعمهم)، فيأمرهم بغمس ذبابة غرقى وطرحها، عوضاً عن إنقاذها وفك أسرها (فك رقبةٍ) لا غمسها وطرحها!
الذباب ليس لديه جناح أثقل من جناح، حتى ينزل على جناح ويبقى الآخر مرفوعاً، وأين أثقل جزء بالذبابة؟
أليس في ذلك تحقير للمسلمين ورسولهم بأنهم لوساختهم يأكلون ويشربون ولو سقط الذباب في إنائهم؟!
بل ويغمسونه!
فلا صحة لما دسُّوه على رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بأن جناحاً فيه داء وآخر فيه دواء، بل في كليهما جراثيم وأوساخ.
والحمد لله رب العالمين


.....!!!!!!!!!
وهو بذلك شكك في الحديث ؟؟؟

علماً اني اغلق الموضوع بهذا القول ..


نبهنا سابقا ..ان محمد امين شيخو ..


رجل كردي الأصل كان من الشرطة ـ أي الجندرمة ـ أخذ يومًا الطريقة النقشبندية من أحد المشايخ فنقله وهمه من حال إلى حال وظن أنه بمجرد ذلك صار إمام العصر وعلامة الأوان الذي لا يحتاج إلى دراسة كتب العلم ولا يرضيه شافعيٌّ ولا حنفيٌّ ولا مالكيٌّ ولا حنبليٌّ فصدرت منه دعوات لإحياء دين الباطنية وهدم دين الإسلام. وكان لا يجرؤ على إعلان دعوته ومذهبه فكان يدرّس من يخدعهم في بيته ولا يجرؤ على إظهار عَوارِ مذهبه في المساجد والمنتديات، لكن تهاونُ علماء دمشق في التحذير منه في حياته ومن خلفائه وأتباعه بعد موته سمح لفتنته بالتوسع ولمريديه بالجهر بأفكاره بل طبعوا كتبه مؤخرًا وقاموا بنشرها فظهر فيها ما كان خافيًا من فضائحه وانكشف الغطاء تمامًا عن حقيقة دعوته ومقدار خطرها


محمد أمين شيخورجل نشأ جاهلاً، ودونة سيرته التي سجلها له تلميذه عبد القادر الديراني نقلاً عن شيخه يتضح لك منها جليًّا أنه لم يقصد العلماء ليتعلم منهم ولا قعد في حلقهم ليدرس في كتبهم وإنما هو نشأ بعيدًا عن التعلم لا يعرف أصول العقيدة ولا أصول الفقه ولا فروعه ولا التفسير ولا الحديث ولا اللغة ولا النحو ولا الصرف، مولعًا بالزعامة منذ صغره فهو يلف حوله صبيان الحيّ ليتزعمهم
..........
فمالحكم ياشيخي في موآضيع هذا العلامه وما هو مذهبه وهل علي اثم بردي لهآ لأنها ردت علي اني ظلمته وظلمتهآ ..
ووقع ذلك في قلبي أجبني ياشيخ اجآبه شآفيه تريحني ..


نفع الله بك وسدد خطآك وآنآر بصيرتك ..


ابنتك .. أمل الدعوه ..

عبد الرحمن السحيم
07-20-10, 10:01 AM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
هذا المذكور ( عَلاَمَة ) على الْجَهْل ، وليس علاّمة !
وقوله مردود بِالواقع المشاهَد ، وبِما أثبَته العِلْم الحديث التجريبي .

فالواقع المشاهَد أن الذباب إذا سَقَط في الإناء رَفع أحد جناحيه ، وردّ هذا مُكابَرة ، وإنكار لِواقِع مُشاهَد .

ونَفْي أنه يكون أحد جناحي الذباب أثقل مِن الآخر مُجرّد ظنّ ، وليس مبنيًّا على دراسة علمية دقيقة .
ثم إنه لا يلزَم مِن وُجُود دواء في أحد جناحي الذباب أن يكون أحد جناحيه أثقَل من الآخر .
والداء الموجود في أحد جناحي الذباب يُوازِن الدواء ، ولذلك فليس له تأثير على طيران الذباب .

وليس في هذا دعوة إلى شُرْب ما سقط فيه الذباب ، وما تضمنه الحديث هو جواز شُربه إذا تمّت مُعادلة الداء مع الدواء ، فقد يوجَد من يحتاج الشَّرَاب ، أو مَن لا تعافه نفسه .
ونحن قد أُمِرْنا أن نُغطِّي الآنية حتى لا يسقط فيها الذباب ، إلاّ أنه إذا سقط فلا يُشْرَب ما في الإناء إلاّ بعد مُعادلة الداء مع الدواء .
ففي الصحيحين من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ : جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَّا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا .

وقد أثبت العِلْم الحديث صِحّة هذه المعلومة عن الذباب ؛ فقد قام الأستاذ الدكتور : مصطفى إبراهيم حسن أستاذ الحشرات الطبية ومدير مركز أبحاث ودراسات الحشرات الناقلة للأمراض - كلية العلوم (بنين) – جامعة الأزهر في القاهرة ببحث عن الذباب ، واثبت هذه الحقيقة عِلميا .
وبحثه بالتفصيل والحقائق العلمية منقول هنا :
http://www.syriavet.com/vet/showthread.php?t=1573 (http://www.syriavet.com/vet/showthread.php?t=1573)

وإذا صحّ الحديث فلا يحتاج إلى أن ننتظِر أن يُثبِته العِلْم الحديث ، ولا أن نعرِضه على العقول ؛ لأن ما تلقّته الأمة بالقبول يزيد صِحّته صِحّـة .

وقد تلقّت الأمة أحاديث الصحيحين بالقبول ، حتى قال الحافظ أبو نصر السجزي : أجمع الفقهاء وغيرهم أن رَجلا لو حَلف بالطلاق أن جميع البخاري صحيح قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك فيه ، لم يَحْنَث .
وقال أبو إسحاق الإسفراييني : أهل الصنعة مُجْمِعُون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها ، ولا يحصل الخلاف فيها بحال ، وإن حصل فذاك اختلاف في طُرُقها ورواتها . قال : فمن خالف حُكمه خبراً منها وليس له تأويل سائغ للخبر نقضنا حُكمه ؛ لأن هذه الأخبار تلقّتها الأمة بالقبول .
وقال الجويني إمام الحرمين : لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في الصحيحين مما حَكَما بصحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لَمَا ألزمته الطلاق ، لإجماع المسلمين على صِحَّته .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : جُمْهُورَ مُتُونِ الصَّحِيحَيْنِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ ، تَلَقَّوْهَا بِالْقَبُولِ ، وَأَجْمَعُوا عَلَيْهَا ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ عِلْمًا قَطْعِيًّا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهَا . اهـ .


والله تعالى أعلم .