المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتساقطون على طريق الدعوة كتاب الكتروني رائع



عادل محمد
07-16-10, 05:08 PM
المتساقطون على طريق الدعوة كتاب الكتروني رائع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المتساقطون على طريق الدّعْوَة
كيف ولماذا ؟
فتحي يكن
إن طريق الحق شاق والمسير فيه طويل وأهواله كثيرة إنه معركة مفتوحة في كل الأزمنة والأمكنة وعلى كل الواجهات ضد الباطل وأعوانه والظلم وزبانيته والفراعنة وجندهم وقارون وأمواله والنفس وأهوائها لذا فكثير من أهله لم يقووا على مواصلة المسير منذ عهد النبوة فها هو ثعلبة أغرته الدنيا وغيره أرهبهم العدو وآخرون لم يستطيعوا الثبات مع تغير الأحوال وليس المهم أن نلاحظ الظاهرة إنما الأهم أن نغوص في أسبابها وعواملها وآثارها وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يبحث عن تلك العلل بعمق وشفافية في إطارها الإنساني معللاً لها كاشفاً أسبابها إنه يشير إلى مكامن الداء وأبعاده في إطار واقعي

حجم الكتاب 528 كيلوبايت

http://img185.imageshack.us/img185/8906/tajmeel1yh6ps2.gif
http://img27.imageshack.us/img27/8482/20915806.jpg (http://img27.imageshack.us/my.php?image=20915806.jpg)
http://img411.imageshack.us/img411/7545/50673271.jpg (http://img411.imageshack.us/my.php?image=50673271.jpg)
http://img534.imageshack.us/img534/6432/41816239.jpg (http://img534.imageshack.us/my.php?image=41816239.jpg)

روابط التنزيل

http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/library/Other/431.rar


فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصوت الهادىء
07-16-10, 05:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل عادل محمد

بارك الله فيك وجعلك من الربانيين بحق

جزاك الله الخير على ما تخطه أناملك وعلى ما تحمله لنا من كل خير يخدم الدعوة الاسلامية ويصحح العقيدة ويذكرنا بالسلف الصالح والخلف الطامح بالوصول لما وصل إليه السلف


نور الله قلبك بالأيمان وجعلك شوكة عصية في حلق الروافض وأهل الشبهات الأباطيل أتباع كل ناعق جاهل سفيه وجعلك الله من الظاهرين على الحق ومن الكاشفين لضلال هؤلاء الفرق الضالة التي تترصد للاسلام والمسلمين

سلمت يداك كتابك رائع وهادف وصادق وصريح ومفهوم

أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

أبو فاطمة الأزهري
07-17-10, 07:40 AM
أحسن الله إليك أخي الكريم عادل ونفع بك بك وبمجهوداتك في نشر الكتاب الإسلامي .

المتساقطون على طريق الدعوة
عنوان ظاهره يفيد أن يختص بالذين ينكلون ويرجعون عن طريق الدعوة فلا يكون لهم فيها حظ بعد أن كان ولا يقومون بالجهد الذي كانوا يقومون به لكن هل كان المؤلف يقصد ذلك وإن قصده فهل التزم به فيما ذكره ؟

اقرأ ما قاله في مقدمة كتابه وخاصة قوله :
والذي يتتبع تاريخ الحركة الإسلامية في كل قطر وعلى امتدا العالم الإسلامي يمر بأسماء كثيرة بلغ بعضها شأواً في مجال العمل والمسئولية ثم لم يلبث أن اختفي من حياة الدعوة بشكل أو بآخر ..
فمن هؤلاء من ترك الدعوة ولم يترك الإسلام .. ومنهم من ترك الدعوة والإسلام معاً .. ومنهم من ترك الجماعة وأنشأ جماعة أخرى أو التحق بجماعة أخرى وهكذا تتكاثر وتتعدد ظواهر التساقط أهـ
لكن بناء على قوله هذا هل يصح أن يقال كما في الفصل الأول من الكتاب : ظاهرة التساقط في عهد النبوة ويقصد به ما حدث من بعض الصحابة رضوان الله عليهم من زلات قد تاب الله عليهم منها كالثلاثة الذين خلفوا وكحاطب بن أبي بلتعة وكأبي لبابة رضي الله عنهم ؟؟؟
إن هؤلاء الصحابة الكرام ما تركوا الدعوة مع بقائهم على الإسلام ، وما ترك أحد منهم الدعوة والإسلام فكيف يوصفون بالتساقط ؟ وهل يصح أن يوضع هؤلاء الكريم في وصف يشمل أصحاب مسجد الضرار من أهل النفاق وكذا من تكلم منهم في حق عائشة رضي الله عنها ؟
فكما أن هؤلاء الصحابة الكرام ما تركوا الدعوة ولا الإسلام لا يصح أيضاً أن يقال عن المنافقين إن بعضهم بلغ شأواً في الدعوة والمسئولية ثم ترك ذلك .

هذا وليس بحجة للمؤلف قوله في بداية الفصل الأول الذي تقدم عنوانه :
لم تبرز ظاهرة التساقط في عهد النبوة على نحو من بروزها في العصر الحديث ..
وجلً الذي كان يحدث في تلك المرحلة سقوط أشخاص في أخطاء كان بعضها جسيماً بدون شك .. وطبيعة العمل في تلك المرحلة والتي جعلت الناس أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما : خيار الإسلام أو خيار الجاهلية كانت تحول ـ ولو خوفاً من عقوبة الارتداد ـ دون الخروج على الصف الإسلامي ..أهـ
إذ هو نفسه قد بين أن ما ذكره خارج عن الوصف الذي قصده في مقدمته . بل ولو كان يريد مثالاً لما يفهم من التساقط لما تأبى عليه خاصة مع التروي والتأمل وأوضح مثال لذلك قصة الرجل النصراني الذي أسلم وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد وقال : ما كان محمد يدري ما أكتب له ومات على كفره فأرى الله الناس فيه آية فلفظته الأرض كما ثبت ذلك في الصحيح .
والملاحظ أيضاً أن الكاتب كأنه يخاطب طائفة خاصة يعنيهم ويقصدهم دون غيرهم انظر إلى قوله بعد كلامه السابق :
أما اليوم فلاعتبارات عديدة أهمها أن الحركة الإسلامية لا تعتبر هي جماعة المسلمين بمعنى أن الخارج عليها خارج من الإسلام مرتد عن الدين وإنما اعتبرت جماعة من المسلمين ليس إلا . وبالتالي فإن المسلمين خارج إطارها التنظيمي لا يعتبرون مرتدين.
وإنهم ماداموا كذلك فإن الخروج عليها لا يعتبر ارتداداً عن الدين وإنما هو ارتداد عن الجماعة والتنظيم ..هذا التصور لطبيعة موقع الحركة الإسلامية اليوم من المسلمين يساعد إلى حد كبير على التفلت من صفوفها حيث لا يشعر المتفلت أنه بعمله هذا قد ارتكب معصية وإنما وقد يجد البعض تشجيعاً ودعماً بل إكباراً وإجلالً في البعض الأوساط الإسلامية لما فعل .أهـ
وللقارىء أن يتصور مدى ما قد يدخل فيه معنى التساقط الذي يريده الكاتب .

هذه كلمة عجلى أردت أن لا أترك المجال دون ذكرها للتنبه إليها ولبعث الالتفات إلى بعض ما ينشر من كتب ذات عناوين أخاذة والله المستعان .




<o></o>