المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجُل إباضي يضمر براءته مِن هذا المذهب خوفا مِن الضرر فما الحُكم في أمره ؟



المعتصــم بالله
06-20-10, 1:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني في الله .. لدي مسألة أود الإستفسار عنها

أنا عماني من سلطنة عمان مذهبي هو مذهب أهل السنة والجماعة ولله الحمد . وكما تعلمون فإن في عمان مذهب يدعى المذهب الاباضي . لقد قرأت كثيرا عن هذا المذهب وعلمت ماهيته وسبب تسميه أهله بالخوارج . ولدي إستفساران بهذا الشآن يرعاكم الله

الإستفسار الأول :-
==========
لقد تحدثت مع أحد الإخوان إباضي المذهب وأخبرته بما علمنيه ربي عن هذا المذهب ولقد أقر لي هذا الشاب بأنه يتفق معي أن هناك معتقدات يرفضها العقل يعتقدها أئمة المذهب الاباضي وهو متبرأ منها أمام الله تعالى . ولكنه لا يستطيع أن يغير مذهبه خوفا من أن يلحقه ضرر ما !

فما الحكم في أمره بارك الله فيكم ؟ وهل يكفي إيمانه بقلبه أنه بريء من كل ما يغضب الله تعالى في المذهب الإباضي مع عدم تغيير إسم المذهب في أي شهادة رسمية ؟ أم يجب أن يتبرأ من المذهب كليا قولا وفعلا ؟؟

الإستفسار الثاني :-
===========
إمرأة سنية المذهب متزوجة من رجل إباضي المذهب ولديها منه أولاد ولم تكن تعلم ماهية المذهب الاباضي !! وبعد أن علمت أن العلماء أسموا أصحابه بالخوارج تحدثت مع زوجها ووضحت له الإشكال في مذهبه ولكنه أبى أن يقتنع بكلامها وأصر على صحة مذهبه !! وهي في حيرة من أمرها هل تبقى زوجا له لتحافظ على بيتها وأبنائها !! أم تطلب الطلاق لإصراره على مخالفة دين الله تعالى ؟

وإذا كان الحكم أنه يجب أن تطلب الطلاق منه فماذا إن أصرت هي البقاء له كزوجة خوفا من المجتمع ومن ضياع أبنائها ؟ مع العلم انها هي من تتحمل أغلب تكاليف المعيشة وليس الزوج. والله أعلم

وجزاكم الله خيرا عن المسلمين .

في آمان الله

عبد الرحمن السحيم
06-21-10, 10:39 AM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

يكفي أن يعتقد بُطلان تلك الاعتقادات ، وأن يتبرأ منها ، وأن لا يعمل بِمقتضاها ، خاصة إذا كان يخشى على نفسه الأذى ، بحيث يغلِب على ظنه أنه يؤذَى إذا أعلن شيئا .

قال شيخنا العلامة الشيخ ابن جبرين رحمه الله : وأما الزيدي والإباضي فلا يَصِل معتقدهم إلى الكفر . اهـ .

والله تعالى أعلم .

مشكاة الفتاوى
06-21-10, 12:58 PM
السؤال الثاني يوضَع في مشاركَة مستقِلَّة .