المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياء المرأة عصمة وأنوثة وزينة



مهووو
06-04-10, 07:01 PM
حياء المرأة عصمة وأنوثة وزينة



معنى الحياء لغة:تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف مايعاب به.



معناه اصطلاحا:خلق حميد يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي حق.



ومن الكلمات المرادفة للحياء :الخجل والخفر وهو شده الحياء,ومن الكلمات المضادة للحياء :الوقاحة,والصفاقة.



والحياء حياءان؛ أحدهما :استحياء العبد من الله جل وعلا عند الاهتمام بمباشرة حظر عليه, والثاني :استحياء من المخلوقين عند الدخول فيما يكرهون من القول والفعل معا,وكلاهما محمودان .



أقسام الحياء اثنان : وهبي فطري ,وكسبي .



الوهبي الفطري يختلف فيه الناس ,وهذا الحياء لا حيله فيه ولابد للإنسان فيه.



أما الكسبي فهو مايستفيده الإنسان من تدريب النفس ومجاهدتها وتعويدها على الحياء.



وقد ورد الحياء في كتاب الله تعالى في مواضع ذكر صريحا أو إشارة , فمن المواضع التي فيها إشارة قول الله تعالى:{ولباس التقوى ذلك خير} قال السلف :لباس التقوى هو الحياء؛ ومن المواضع التي ذكر فيها صريحا قال تعالى :{فجآءته إحداهما تمشي على استحياء}



والحياء من أخلاق الله ويحبه سبحانه ,قال الرسول الكريم لأشج بن عبدالقيس رضي الله عنه:"إن فغيك خصلتين يحبهما الله : الحياء والأناة"



وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الحياء من الإيمان " وقال:" الحياء لايأتي إلا بخير"



وقال بعض الحكماء: "أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيا منه" وقيل : الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في وعاء؛ وقال الشاعر البغدادي: ffice:office" /><O:p></O:p>



ورب قبيحة حال بيني وبين ركوبها إلا الحياء



فكان هو الدواء لها ولكن إذا ذهب الحياء فلا دواء



وقد خلق الله تعالى المرأة وركب فيها خلق الحياء على وجه صار فيه معدودا من فطرتها وجبلتها ,فإذا طمس على الفطرة بطوامس زال الحياء والعياذ بالله, وهو ألصق وأقرب لحالها وأنسب لخلقتها من الرجل وإن كان مستحبا فيهما معا.



والحياء الذي تتحلى به المرأة ويخالطها في كلامها وفعالها وصفاتها إنما يعود عليها بفوائد كثيرة منها:<O:p></O:p>



· حب الله تعالى لها وذلك لأن الله حيي ستير <O:p></O:p>


·الحياء حافظ للدين لأن المرأة الحيية تحافظ على دينها بحيائها وشرفها وعفتها <O:p></O:p>
·الحياء سلم للأنوثة الحقة لأن المرأة ذات الأنوثة هي إمرأه موافقة في خلقتها للفطرة <O:p></O:p>
·الحياء ضابط لشخصيتها لأنه يضفي عليها توازنا مطلوبا للتعامل مع الناس على اختلاف قربهم وبعدهم . <O:p></O:p>
· سبب لحب زوجها لها حيث أن المرأة الحيية يحبها زوجها ويؤثرها على غيرها إن كانت ذات ضرائر , وبحيائها تتجاوز مشكلات كثيرة في حياتها مع زوجها وبحيائها يصفح عنا زوجها إذا أخطأت. <O:p></O:p>
·إعظام الناس لها : حيث أن الناس مجبولون على حب الحياء من النساء , فإن رأوا ذلك في امرأة أكبروها وأحبوا ذلك منها , وهذا مما يعظم مكانتها في المجتمع ويرفعها في عين الناس<O:p></O:p>
·الإقتداء بها حيث يقتدي بها النسوة من حولها من قراباتها وصاحباتها ومن يعرفنها , وإن كانت ذات بنات فأنهن سيقتدين بها في هذا الخلق العظيم الذي قل من يتصف به من نساء هذا العصر, الذي غلبت على الناس فيه عامة وعلى النساء خاصه ضعف الحياء.
<O:p></O:p>
vهناك بعض الصور على ضعف الحياء لدى بعض النساء فمن ذلك: بذاءة اللسان وفحش القول: حيث أن المرأة يجمل بها ان تكون عفيفة اللسان , بعيدة عن البذاءة والفحش فإن أنوثتها ينبغي ان تمنعها عن هذا. ودينها يحضها على صيانة لسانها من هذا <O:p></O:p>
قال الرسول الكريم :"سباب المسلم فسوق , وقتاله كفر"
الصياح ورفع الصوت بغير حاجه وهو أحد المظاهر الدالة على قلة الحياء أو إنعدامه عند النساء وقبح بالمرأه هذا الصنيع, فإن من شأنها التستر وخفض الصوت القهقهة والضحك حيث أن الرأة منهية عن الخضوع بصوتها أمام الرجال فكيف بالضحك والقهقهة فهذه معصية ودلالة على قلة حياء من صنعت هذا<O:p></O:p>
كثرة النظر في وجوه الرجال وإحداد البصر فيها :أن من شأن المرأة الصالحة غض البصر يقو الله تعالى :{وقل للمؤمنت يغضضن من أبصرهن ويحفظن فروجهن}<O:p></O:p>
§ومن الصور على ضعف الحياء أيضا : <O:p></O:p>
1- التحدث بما يجري مع الزوج 2- وكثرة الخروج من البيت بغير حاجه ومزاحمه الرجال 3-المماكسه المطولة وهي [المفاصلة]( حيث أن بعض النسوة إذا نزلن إالى الأسواق يماكسن الباعة مماكسة مخلة ويراجعنهم في ذلك , والتطويل العجيب والرجاء والخضوع بالقول وإحراج البائع بالإالحاح على تخفيض الثمن). 4-والاختلاط المحرم في المدارس والجامعات 5-واللباس غير الشرعي أو غير اللائق في المنزل أمام المحارم وفي الأفراح والحفلات ,وغير الجائز شرعا في الأسواق والطرقات 6-والتمثيل!!!!!!!!!!!
7-وذهاب المرأة للطبيب بدون حاجه 8 -والتدخين وهو من أدل الصور على تضييع الحياء<O:p></O:p>
9 -ضرب الزوج أو أهانته أمام الناس أو في الخلوة !! والكثير مما نراه في حياتنا اليومية الذي إن دل على شئ فأنه يدل على ضعف الوازع الديني وهو الأهم ..





<O:p></O:p>
vعلاج قضية قلة حياء البنات ...



إن لهذه القضية علاجات عديدة ,وعلاجها أمر لابد منه لايؤخر فلا يحسن إلاالمبادره ؛ حفاظا على المجتمع المسلم فمن ذلك :
أولا:العلاج الإيماني وهو أحسن العلاج وأعظمه وهو صنيع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام
ثانيا :التربية القويمة فالتربية الجادة القائمة على قواعد الإسلام وضوابطه العظام وآدابه الجليلة لهي من الوسائل الناجعة في تنشئة الفتيات على الحياء ,ثالثا :القدوة الحسنه حيث أن النشء الجديد من الفتيات إذا وجدن قدوة حسنة من النساء افتدين بها غالبا نحو الأمهات والأخوات الكبيرات والمدرسات وأن وجدن تهاونا تهاوّن غالبا كتهاونهن وربما أشد.<O:p></O:p>


,رابعا : التغيير بالدعوة :إن من الأساليب الناجحة الدعوة بالرفق واللين وبيان الخطأ في موضعه زمانا ومكانا.



ومنها أيضا:<O:p></O:p>



الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث أن خلق الحياء من المعروف الذي يحبه الله تعالى ورسوله الكريم وترك الحياء من المنكر الذي يبغضه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم<O:p></O:p>



عوده القوامة للرجل حيث أن الرجل مسؤول أن يأخذ على أيدي محارمه ويقيمهن على سواء الصراط,ولا يأخذه في ذلك ضعف ولا يؤخره عنه لوم لائم.<O:p></O:p>



مراعاة أدب غض البصر:إن الشارع الحكيم أمر بغض بصر النساء عن الرجال ,والرجال عن النساء وذلك لان إطلاق البصر بدون ضوابط يورث عواقب وخيمة حيث أن إطلاق البصر من أهم الأمور التي تورث قلة الحياء لدى المرأة.<O:p></O:p>



مقاطعة من تمادين في قلة الحياء:أن مما يعين على ضبط الحياء في المجتمعات النسائية كالأفراح والحفلات هو مقاطعة من تمادين في قلة الحياء وعدم دعوتهن إلى تلك الأفراح والحفلات وهذا آخر العلاج الذي هو كالكي ,وينبغي قبل ذلك دعوتهن إلى الله تعالى ونصحهن مرات وكرات قبل أن يقاطعن .<O:p></O:p>



الابتعاد عن أماكن الترفيه السيئة:أن مما يحفظ على النساء والبنات حياءهن حفظهن ووقايتهن من أماكن الترفيه والترويح السيئة التي ترتادها النسوة قليلات الحياء أو اللواتي ضيعنه بالكلية.<O:p></O:p>



ضبط استخدام وسائل التقنية الحديثة: لابد أن توضع ضوابط لاستخدام وسائل التقنية الحديثة, فمن ذلك:<O:p></O:p>



أ‌- الجوال: وينبغي ألا تقتنيه البنت حتى تبلغ مبلغا من الرشد يؤمن عليها معه من الانحراف أو سوء الاستخدام.<O:p></O:p>



ب‌- القنوات الفضائية:أذا أحتيج في البيت لإستقبال البث الفضائي للإطلاع على القنوات الأسلامية فأنه ينبغي أن يكون هناك جهاز إستقبال واحد يوضع في مكان بارز في البيت بحيث يسهل مراقبة إستعمال هذه الأجهزة.<O:p></O:p>



ت‌- الحاسب والإنترنت :أما الحاسب فينبغي أن يعامل كما يعامل التلفاز وإذا أرتبط معه الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) فينبغي مراقبته جيدا.<O:p></O:p>




وهناك بعض الضوابط في مسألة الحياء يرد بها بعض مايمكن أن يرد من شبه, ويحل بها بعض المشكلات فمن ذلك:



-الحياء لاينافي القوة والمحافظة على الحقوق والواجبات:إن مما قد يرد على مسألة الحياء أن المرأة الحيية يلزم أن تكون منكسرة وهذا غير صحيح؛فإن الحياء صفة كمال,والضعف صفة نقص فلا يجر التزام الكمال إلى النقص ,بل المرأة مطالبة أن تكون قوية في تربيتها لأولادها وعنايتها بهم وأخذها على أيديهم إن قصروا.



-الحياء وحسن التبعل :قد يمنع الحياء المرأة من حسن التبعل لزوجها , وهذا أمر مذموم وليس بممدوح ,فإن المرأة العاقلة هي التي تلبس لكل حالة لبوسها , وتقوم في كل مقام بما يصلح له وكما نعلم حسن التبعل عبادة.



-عرض المرأة نفسها على من تراه صالحا لها:إن مما لاينافي حياء المرأة أن تخطب لنفسها من الرجال من تراه صالحا لها بواسطة أو بدون كما صنعت خديجة رضي الله عنها حيث كان واسطتها غلامها ميسره.



-البيع والشراء في الأسواق:إن للمرأة أن تبيع وتشتري في الأسواق بلا حرج إذا راعت الضوابط الشريعة طبعاً.



-الحياء لايمنع من السؤال عن الأمور المهمة:قالت عائشة رضي الله عنها:"نعم النساء نساء الأنصار؛لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين".



وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين....




<O:p></O:p>