المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحليل النصي ... تأليف : رولان بارت



مســك
04-13-10, 05:11 AM
اسم الكتاب : التحليل النصي
اسم المؤلف : رولان بارت
رابط التحميل : http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif التحليل النصي (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=5029)
نبذة عن الكتاب :
المؤلف: رولان بارت.
المترجم: عبد الكبير الشرقاوي
الناشر: دار التكوين - دمشق
الطبعة: الأولى - 2009 . الصفحات: 137. الحجم: 3.69 ميغا
الكتاب هو تطبيقات على نصوص من التوراة والإنجيل والقصة القصيرة، جاء في ثلاثة فصول وملحق.
يقول المترجم في تقديمه: كان آباء الكنيسة في أوائل نشأتها هم الذين يتولَّوْن تفسير الكتاب المقدس، وكانوا يرون أن العهد الجديد هو أساساً تفسير للعهد القديم، لكن عصر النهضة في أوربا شهد استقلال العلم بعد أن كان خادماً للإيمان. وهذا العلم المستقل يقوم على ملاحظة مستقلة للظواهر الطبيعية وقوانينها، وظهرت بذور التجربة الفردية، ونقد سلطة النص لصالح سلطة العيان التجريبي، فكان لا بد أن ينكشف التناقض بين الكنيسة والعلم الوليد.
ثم صارت التوراة والإنجيل نفسيهما موضوعاً للبحث العلمي، فبدأ البحث في الظروف التاريخية التي شهدت ولادة النصوص وتكوُّنها، وكيفيات انتقالها عبر القرون، وفي مؤلفيها ولغتها. وهذا يعني أن التوراة والإنجيل قد أنزلا من موقعهما المتعالي على التاريخ إلى مرتبة الحدث التاريخي الخاضع، مثل كل الظواهر التاريخية، لعوامل النشوء والتطور والتحول، كما أثبت علم الآثار وفك رموز الحضارات المصرية والسومرية والآشورية البابلية، وجود صلات القرابة بين روايات التوراة وأساطير الشرق الأوسط القديمة.
كتاب (التحليل النصي) جاء في 137 صفحة من القطع المتوسط، ضمن سلسة (دراسات) التي تصدرها دار التكوين.
«التحليل النصي» كتاب تحليلي تطبيقي يقع في 137 صفحة من الحجم المتوسط، حلل فيه رولان بارت ثلاثة نصوص هي: نص من الانجيل ونص من التوراة وقصة قصيرة لادغار بو.
يقول عبد الكبير الشرقاوي في تقديمه للكتاب: إن هذه التحليلات هي «اختيار» بالمعنى التجريبي وبالمعنى المدرسي للكلمة: اختبار للنظرية على «أرضية» التطبيق العملي، واختبار من بارت لبارت نفسه، إذ لاشك أنه قد تخيل أن القارئ سينتظر نتائج «الاختبار» بابتسامة غامضة هي مزيج من الفضول والاشفاق، وكأنه يقول: لننظر الآن على أرض الواقع ماذا سيحصل للمبادئ النظرية، وكيف سيواجه المحلل صلابة النصوص!».