المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لم يستنكِر أصحاب الكهف تغيّر أشكالهم ؟



سماح العربى
03-22-10, 09:00 PM
جزاكم الله خيرا للتوضيح

لكن ألتمس المعذرة في التباس الأمر علي

فما فهمته من النقطه جـ - القول بأن (المحافظة على أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل كهفهم) جَعَلهم يعيشون تلك الفترة ، وهذا غير مُسلَّم به ؛ لأن قوله هذا يُشعر أن أجسادهم لم تتغير ، وان السنين لم تُؤثِّر فيهم .
وهذا يردّه قوله تعالى عنهم : (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) .

هو أن اجسادهم تغيرت من البقاء كثيرا في الكهف

فما معنى قولهم في الأية التاليه أنهم لبثوا يوما أو بعض يوم أي لم يلاحظوا تغيرات على بعضهم البعض من طول البقاء

برجاء التوضيح أكثر بارك الله فيكم وفي شيخنا الفاضل

***************

و هذا رابط الموضوع

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=438377#post438377 (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=438377#post438377)

وبارك الله فيكم و جزاكم عنا خير الجزاء

عبد الرحمن السحيم
03-25-10, 07:16 AM
الجواب :

وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

لعل ذلك راجِع إلى أمرين :
الأول : أنهم لم يَسْتَنْكِروا شيئا ؛ لأن هيئاتهم كانت مُتقارِبة ، فلا يَسْتَنْكِر أحَد منهم شيئا .
الثاني : أنهم استيقظوا آخر النهار ، وهم في كَهفهم ، فلا يَرون بعضهم رؤية جيدة ، فقالوا ذلك .

قال البغوي في تفسيره : (قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا) ، وذلك أنهم دخلوا الكهف غُدْوة فَقَالُوا فَانْتَبَهُوا حين انتبهوا عَشِيّة . فقالوا : لبثنا يومُا ، ثم نظروا وقد بقيت من الشمس بقية فقالوا : (أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) ، فلما نظروا إلى طُول شعورهم وأظفارهم عَلِمُوا أنهم لبثوا أكثر مِن يوم .

وقال ابن عادل الحنبلي في تفسيره : وكأنَّ الذين قالوا : (ربُّكُمْ أعلم بِمَا لَبثْتُم) هم الذين علمُوا بِطُول مُكْثِهم .
وقال أيضا : قال المفَسِّرون : إنهم دَخلوا الكهف غُدوة وبَعثهم الله في آخر النَّهار ؛ فلذلك قالوا : يوما ، فلما رأوا الشمس ، قالوا : أو بعض يوم ، فلما نظروا إلى شعورهم وأظفارهم (قَالُوا) : أي ، عَلِمُوا أنَّهم لبثوا أكثر مِن يوم : (قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ) .

والله تعالى أعلم .