المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخـي الـمـسـلـم ... احـذر مِـن هـذا الـعـقـد ........



عـبـد الله زُقَـيْـل
11-16-02, 10:39 AM
http://alsaha.fares.net/sahat?14@252.xXnzcPS70AX.0@.1dd27cd0

الموج الهادئ
11-16-02, 10:42 AM
عبدالله زقيل

الله يعطيك العافية
وهنا تجدون مافي الرابط:

قرض البنك الاهلى عن طريق شراء سلعة من البنك إلى أجل ثم توكيله لبيعها ؟

نص السؤال
المكرم فضيلة الشيخ / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طرح البنك الأهلي في الآونة الأخيرة طريقا للقرض سمعنا من أفتى بجوازه ، وهذه المعاملة تكمن في أن الشخص يذهب إليهم ويطلب مبلغا من المال ، لايعطونه مالا ، ولكن يعطونه بضاعة يخبرونه بقيمتها ، ويبيعونها عليه ، ثم يتعهد بسداد قيمة البضاعة أقساطا ، ثم يكتب توكيلا للبنك ليبيع له البضاعة ، ثم يأخذون هذه البضاعة ويبيعونها في سوق البحرين كما يقولون ، ثم يعطونه المبلغ الذي بيعت به البضاعة وغالبا ما يكون أقل ، فما حكم هذه المعاملة ، وهل هي حيلة على الربا ، وهل عند كتابة الوكالة لهم أعتبر بعت شيئا لم أحزه إلى رحلي ، وهل قول بعضهم بأن البيع في هذا الوقت أصبح بيعا معلوماتيا صحيحا ، وهل تبرأ الذمة بأقوال الموظف في البنك ، كما أن من نافلة القول أن البنك يشترط تحويل الراتب الحكومي عليه .

أفتونا مأجورين وليكن ذلك عاجلا .

جواب الشيخ حـامـد الـعـلـي :

نعم ، هذه حيلة على الربا ، ومن فعلها فهو أشد من آكل الربا ، لانه يحتال على أحكام الله تعالى ، والله أعلم

أبو ربى
11-16-02, 11:34 AM
في البداية أشكر الشيخ الفاضل حامد العلي على ما بين وأثني بالشكر لأبي محمد وفقه الله لكل خير وكم استفدنا منه حفظه الله ، وأثلث بالشكر للأخ الكريم الموج الهادئ لنقله ما في الرابط لأن الرابط عندي محجوب .

وأقول لا بد من فهم نقطة وقاعدة شرعية لا يختلف فيها اثنان من العوام فضلا عن العلماء حفظهم الله ورحم من مات منهم وهي قاعدة : الضرورات تبيح المحظورات .

وكما يعلم الجميع أن البنك الأهلي كغيره من البنوك الربوية كثير وكثير جدا من تعاملاتها ربوية صرفة ولا يجوز التعاون معه بشكل من الأشكال إلا إن وصل الأمر إلى ضرورة ( يقدر هذه الضرورة العلماء ) ، وعلى فرض صحة البيع فيبقى إشكال قائم وهو التعامل مع بنك ربوي ، فأقول لمن يشتري سيارة أو يقترض قرضا من بنك ربوي هل وصل بك الأمر إلى حد الضرورة حتى تتعامل مع البنك الربوي أم أن أكثر تعاملات الناس من باب الحاجات إن لم تكن المكملات . ومن بعض الصور المؤسفة :
1- إيداع الأموال في البنك الأكثر سهولة بغض النظر عن ما هو أخف الضررين .
2- كما أعلم أن الضرورة لابد لمن فعل المحظور من أجلها أن يسعى لإزالتها ، ولكن واقع كثير من الناس خلاف ذلك ، فقد يقترض مبلغا من المال من بنك ربوي ولا يفكر في إيجاد مصدر آخر فضلا عن أن يسعى فيه ليخلص نفسه من هذا البلاء .
3- شخص راتبه لا يتجاوز ثلاثة آلاف وينتهي قبل نهاية الشهر ولا يخاف عليه من الضياع أو السرقة أو حتى الصرف في غير محله ثم يودعه في بنك ربوي .
4- الاشتراك في بعض الخدمات البنكية ودفع الأموال لأجل ذلك والمحصلة معاونة على الربا لغير ضرورة .
5- إجراء عمليات البيع والشراء عن طريق البنك مع توفر غيره من الوسائل ولكن لأنه أكثر سهولة . ( ولا أقول أقل تعقيدا بل أكثر سهولة )

غير هذه الصور كثير ولكن أذكر نفسي وإخواني خطورة التعامل مع البنوك الربوية مالم يصل حد الضرورة الذي يقدره العلماء

وأطلب من القائمين على هذا القسم أن يكلفوا أحد المشايخ الموجودين وفقهم الله بتوضويح هذه المسألة أكثر مثل الشيخ حامد أو الشيخ عبد الرحمن السحيم أو الشيخ عبد اللع الزقيل أو من يرون فيه أهلية بحث هذا الموضوع ولكم منا الدعاء


نسأل الله أن يعصمنا من الفتن

عبد الرحمن السحيم
11-18-02, 01:33 PM
حيا الله الشيخ عبد الله

وشكر الله لك هذه الفوائد

وجعلها الله في موازين حسناتك

========

وشكر الله للأخ الموج الهادئ على النقل

وبارك في جهوده

عبد الرحمن السحيم
11-18-02, 01:41 PM
الأخ أبو ربى بارك الله فيك على هذه الإضافة

ولعلك تسمح لي

قلت - رعاك الله ووفقك - :

(( قاعدة : الضرورات تبيح المحظورات ))

وهذه - حفظك الله - لا تكون في الربا

فإن النبي صلى الله عليه وسلم أصابه الجوع وأصابته مع أصحابه المخمصة حينما حُصِروا في الشعب حتى أكلوا الجلود وأوراق الشجر ، ومع ذلك لم يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل بالربا

والربا من المنهيات بل هو من الموبقات المهلكات للفرد والجماعة
وقد قال عليه الصلاة والسلام : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم . متفق عليه .

وجاء في وصايا النبي صلى الله عليه وسلم : اتق المحارم تكن أعبد الناس . رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما ، وهو حديث حسن .

فالمنهيات والمحرمات لا يُعذر أحد بارتكابها ويُستثنى من ذلك ما استثناه الله عز وجل حال الضرورة

قال سبحانه : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

والمخمصة شدة الجوع
فأُبيحت فيها هذه المذكورات

والله يتولاك بولايته ويحفظك بحفظه

أخوك