المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صِحة الحقيقة العلمية ( أن الجلد يسمع ) ؟



مشكاة الفتاوى
03-18-10, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أرجو منك الفائدة أخي الشيخ
هل يصح نشره مثل هذه المواضيع وما الرد علي مثل هذه المواضيع وجزاك الله بعلمك وزادك الله من فضله
إليك الموضوع
الجلد يسمع حقيقة أثبتها الله قبل الكنديون
في آية عظيمة يذكرنا رب العزة تبارك وتعالى بتأثير كلامه على جلود المؤمنين فيقول: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23].
هذه الآية تقرر حقيقة علمية وهي تأثر الجلد بالصوت الذي يتلقّاه (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ).
وهذا ما ثبُت علمياً، فقد قال باحثون كنديون إن الإحساس في طبقة الجلد يلعب دوراً في كيفية سماع الإنسان الكلام. وأظهرت دراسة علمية حديثة أن الذبذبات الهوائية التي لا تُسمع والتي تترافق مع الأصوات الاعتيادية تؤثر على مسموعات الناس.
وطبعاً هذا البحث تم على أصوات عادية ولو تم البحث على صوت القرآن الكريم لكانت النتائج مذهلة! وعلى كل حال يقول فريق البحث، الذي نشر مقتطفات من بحثه في مجلة (الطبيعة) العلمية، إن نتائج البحث أظهرت أن الأصوات والصور ليست هي العوامل الوحيدة التي تؤثر في كيفية سمع الإنسان.
أثبت العلماء في أحدث بحث علمي أن الجلد يتأثر بالأصوات من حوله، بل وينقل المعلومات إلى الدماغ، ويقول الخبراء إن نتائج هذا البحث ستؤدي إلى استحداث وتطوير طرق وأساليب جديدة لتحسين الأجهزة التي يحتاجها من يعانون من مشاكل السمع.
ويشار إلى أنه من المعروف علمياً أن الإشارات الصورية لوجه المتحدث تلعب دوراً في التأثير على الكيفية التي يسمع بها الآخرون ما يقوله. وقد بحث العلماء في هذه الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في مدينة فانكوفر الكندية، في الكيفية التي تؤثر فيها الذبذبات الصوتية على الجلد وما إذا كانت تؤثر بدورها على كيفية سماع الأصوات.
وتبين لهم من خلال تجارب صوتية محددة أجريت على متطوعين أن الناس يمكن أن يتأثروا بالمعلومات التي يشعر بها الجلد بالترافق مع الإشارات الصوتية التي تدخل عبر القنوات السمعية المعروفة. وقال رئيس فريق البحث الدكتور برايان جيك إن الفريق يبحث حالياً في تطوير أجهزة لتحسين القدرة السمعية لمن يعانون من مشاكل في السمع.
كيف نستفيد من هذه الدراسة؟
إن هذه الدراسة تؤكد أن أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم هي الاستماع إليه باستمرار حتى يحدث التأثر لأعضاء الجسد بهذا القرآن. والنبي صلى الله عليه وسلم حفظ القرآن بطريقة الاستماع من جبريل عليه السلام، واليوم قد سخّر الله لنا وسائل كثيرة مثل الكمبيوتر والفضائيات وأجهزة التسجيل... كلها يمكن أن نستفيد منها في الاستماع إلى القرآن.
فالجلد لا يتأثر بالمعلومات والأصوات فحسب، بل يخزن هذه المعلومات، ولذلك ننصح كل مؤمن بأن يخصص جزءاً من وقته ولو ساعة كل يوم للاستماع إلى القرآن،
وإليكم أهم الفوائد المؤكدة والمجرَّبة:
- ترسيخ الآيات نتيجة الاستماع المتكرر لها، وسهولة حفظها وتدبرها، أي أن الاستماع إلى القرآن هو أسهل طريقة لحفظ القرآن وفهمه والاستجابة لنداء الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) [الأنفال: 24].
- الشفاء بهذه الآيات:
فكما أن الجلد يتأثر بصوت القرآن كذلك القلب والدماغ والبصر والسمع... وكل أجهزة الجسد تتأثر، وبالتالي كل خلية من خلايا الجسم تتأثر ومنها خلايا النظام المناعي، مما يكسب الجسم مقاومة للأمراض.
وأخيراً
فإن الدراسات تأتي دائماً لتثبت صدق كلام الحق تبارك وتعالى، فهل نتدبر القرآن ونستمع إليه باستمرار؟ وهل نستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]. إذاً الاستماع إلى القرآن هو وسيلة للرحمة، عسى الله أن يرحمنا في الدنيا والآخرة.

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

صحيح أن مراكز الإحساس في جِلْد الإنسان ، واستدلّ العلماء على ذلك بقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) .

وسمعت مرة من الشيخ الزنداني حول هذه المسألة ، وأن طبيبا تايلانديا – وهو : البروفيسور تاجات تاجاسون رئيس قسم التشريح والأجنة في جامعة شاينج ماي بتايلاند - أثبت هذه الحقيقة ، وهي أن مراكز الإحساس في الْجِلْد ، فلما عُرِض عليه تفسير ومعنى هذه الآية كانت سببا في إسلامه .

وأما الاستدلال بآية " الزمر " على أن الإنسان يسمع مِن خِلال جِلْدِه ، فهذا غير ظاهر .
قال البغوي في تفسيره : قوله عز وجل : (اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) يُشْبِه بَعضه بعضًا في الْحُسن ، ويُصَدِّق بعضه بعضًا ، ليس فيه تناقض ولا اختلاف . (مَثَانِيَ) يُثَنّى فيه ذِكْر الوعد والوعيد ، والأمر والنهي ، والأخبار والأحكام ، (تَقْشَعِر) تضطرب وتشمئز ، (مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) والاقشعرار تَغَيُّر في جِلْد الإنسان عند الوَجَل والْخَوف ، وقيل : المراد من الجلود القلوب ، أي : قُلوب الذين يخشون ربهم ، (ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) أي : لِذِكْر الله ، أي : إذا ذُكِرَت آيات العذاب اقْشَعَرّت جُلُود الخائفين لله ، وإذا ذُكِرَت آيات الرحمة لانَتْ وسَكَنت قُلوبهم ، كما قال الله تعالى : (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) . اهـ .

والتأثّر بالقرآن وارِد ، وللقرآن تأثير على أجهزة الإنسان العصبية ، بل وعلى قَلْبِه .

وسبق أن أشرتُ إلى ذلك في مقال بعنوان :
عندما انتفض النصراني وارتعدت يداه ... أتدري لماذا ؟
http://saaid.net/Doat/assuhaim/16.htm (http://saaid.net/Doat/assuhaim/16.htm)

وللفائدة : فقد سبق :
المسموح والمحظور مِن مواضيع الإعجاز العلمي التجريبي
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=79666 (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=79666) (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=5707)

و :

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، والاستدلال بالآيات والأحاديث على المكتشفات الحديثة
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76486 (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76486) (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3227)


والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد