المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء الله الحسنى .. الجزء الأول .. قواعد هامة .



محمد سعد عبدالدايم
01-23-10, 4:08 PM
http://public.blu.livefilestore.com/y1pZkTxAwrp2TbKk0e6GispMpSbigNEzOzLLCF64O0AcvoTEZt k8Go9vKD7sd5tr23k1W39pUZ3DOjBYRMaHZykRA

الإيمان بالله وأسمائه وصفاته ، هو أول أركان الدين ، وأهمها وأعلاها ، وهو أول الفرائض والواجبات التي يجب على العبد تعلمها ، وكلما كان العبد بربه تبارك وتعالى أعلم كان إليه أعبد وأقرب ، لذلك كان يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا ))[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1)




أصول وقواعد لا بد منها


الإيمان بأسماء الله وصفاته هو :
هو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ووصف به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى ، وإمرارها كما جاءت بلا تكييف ، ولا تشبيه ، ولا تعطيل ، ولا تحريف
بلا تكييف : فلا نسأل عن الصفة بكيف بل نمررها كما جاءت ، فنثبت الصفة دون معرفة كنهها وكيفيتها ، كمسألة إثبات العين واليد لله ومسألة النزول إلى السماء الدنيا .
وبلا تشبيه : فلا نشبه الله تعالى بأحد من خلقه .
وبلا تعطيل : فلا نعطل الصفة وننكرها بقصد التنزيه كما فعل أهل البدع .
وبلا تحريف : فلا نأول الصفة إلى معنى آخر مثل من يأول اليد بالقدرة والنزول بنزول الرحمة .

جمع الله تعالى بين إثباتها ونفي التكييف عنها في كتابه في غير موضع كقوله تعالى (( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ولا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا )) ، وقوله تعالى (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))
وقوله تعالى (( لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )) ، وغير ذلك .
وفي الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه « أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى لما ذكر آلهتهم - أنسب لنا ربك ، فأنزل الله تعالى (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ )) ؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت ، وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث (( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ))[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn2) قال : لم يكن له شبيه ولا عديل ، وليس كمثله شيء .

الدليل من كتاب الله والسنة على الإيمان بأسماء الله :
قال الله عز وجل (( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ } ، وقال سبحانه (( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )) وقال عز وجل : (( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )) وغيرها من الآيات .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ))[3] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn3)
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي .. الحديث ))[4] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn4)

والأسماء الحسنى تدل على ثلاثة أنواع :


الأول : دلالتها على الذات مطابقة
الثاني : دلالتها على الصفات المشتقة منها تضمنا
الثالث : دلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاما .
مثال ذلك :
اسمه تعالى الرحمن الرحيم يدل على :
ـ ذات المسمى ، وهو الله عز وجل مطابقة .
ـ وعلى الصفة المشتق منها وهي الرحمة تضمنا .
ـ وعلى غيرها من الصفات التي لم تشتق منها كالحياة والقدرة التزاما ، وهكذا سائر أسمائه .

وذلك بخلاف المخلوق ، فقد يسمى حكيما وهو جاهل ، وحكما وهو ظالم ، وعزيزا وهو ذليل ، وشريفا وهو وضيع وكريما وهو لئيم ، وصالحا وهو طالح ، وسعيدا وهو شقي ، وأسدا وحنظلة وعلقمة وليس كذلك ، فسبحان الله وبحمده هو كما وصف نفسه ، وفوق ما يصفه به خلقه .

أقسام دلالة الأسماء الحسنى من جهة التضمن :
وهي على أربعة أقسام
الأول : الاسم العلم المتضمن لجميع معاني الأسماء الحسنى وهو الله ، ولهذا تأتي الأسماء جميعها صفات له كقوله تعالى (( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ )) ، ونحو ذلك ، ولم يأت هو قط تابعا لغيره من الأسماء .
الثاني : ما يتضمن صفة ذات الله عز وجل كاسمه تعالى السميع المتضمن سمعه ، الواسع جميع الأصوات ، سواء عنده سرها وعلانيتها ، واسمه البصير المتضمن بصره النافذ في جميع المبصرات سواء دقيقها وجليلها ، واسمه العليم المتضمن علمه المحيط الذي (( لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ )) . واسمه القدير المتضمن قدرته على كل شيء إيجادا وإعداما ، وغير ذلك .
الثالث : ما يتضمن صفة فعل الله كالخالق الرزاق البارئ المصور وغير ذلك .
الرابع : ما يتضمن تنزهه تعالى وتقدسه عن جميع النقائص كالقدوس السلام .


الأسماء الحسنى من جهة إطلاقها على الله عز وجل
منها ما يطلق على الله مفردا أو مع غيره .
ما يطلق على الله مفردًا : وهو ما تضمن صفة الكمال بأي إطلاق ، كالحي القيوم الأحد الصمد ونحو ذلك .
ما لا يطلق على الله إلا مع مقابله : وهو ما إذا أفرد أوهم نقصا كالمعز المذل ، فلا يجوز إطلاق المذل على انفراده ، فإنه لم يطلق قط في الوحي كذلك لا في الكتاب ولا في السنة ، ومن ذلك اسمه تعالى المنتقم ، لم يطلق في القرآن إلا مع متعلقه كقوله تعالى : { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ } ، أو بإضافة ذو إلى الصفة المشتق منها كقوله تعالى : { وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } .

وصفات الله تعالى منها ذاتية وفعلية :
فالذاتية : مثل قوله تعالى (( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ )) ، (( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ )) ، (( إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى )) وغير ذلك . وكقوله صلى الله عليه وسلم : (( حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ، ما انتهى إليه بصره من خلقه))[5] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn5)


والفعلية : مثل قوله تعالى (( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ )) وقوله (( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ))
وقوله تعالى (( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )) وقوله تعالى (( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا )) ، وقوله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )) ، وكقوله صلى الله عليه وسلم : « ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر »[6] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn6)

فإذا علم هذا ، فيجب أن نعرف أن أسماء الله تعالى كلها توقيفية ، لا يسمى إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو أطلقه عليه رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكل فعل أطلقه الله تعالى على نفسه فهو فيما أطلق فيه مدح وكمال ، ولكن ليس كلها وصف الله به نفسه مطلقا ولا كلها يشتق منها أسماء .
بل منها ما وصف به نفسه مطلقًا كقوله تعالى (( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ )) ، وسمى نفسه الخالق الرزاق
ومنها أفعال أطلقها الله تعالى على نفسه على سبيل الجزاء والمقابلة ، وهي فيما سيقت له مدح وكمال كقوله تعالى (( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ))، (( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )) ، (( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ )) ، ولكن لا يجوز إطلاقها على الله في غير ما سيقت فيه من الآيات ، فلا يقال أنه تعالى يمكر ويخادع ويستهزئ ونحو ذلك ، وكذلك لا يقال ماكر مخادع مستهزئ ، ولا يقوله مسلم ولا عاقل ، فإن الله عز وجل لم يصف نفسه بالمكر والكيد والخداع إلا على وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق ، وقد علم أن المجازاة على ذلك بالعدل حسنة من المخلوق ، فكيف من الخلاق العليم الحكيم .
وكذلك صفات الضحك والغضب والتعجب والكلام فثبت أن الله تعالى يعجب ويضحك ويتكلم ويغضب ، ولكن لا يجوز إطلاق اسم الضاحك أو المتكلم ونحو ذلك .

معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الأسماء الحسنى « من أحصاها دخل الجنة »


فسر ذلك بمعاني منها : حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها ، ومنها أن ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها فيما يليق به وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر ، فعلى العبد الإقرار بها والخضوع لها وعدم التحلي بصفة منها ، وما كان فيه معنى الوعد كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم ، فليقف منه عند الطمع والرغبة ، وما كان فيه معنى الوعيد كعزيز ذي انتقام شديد العقاب سريع الحساب ، فليقف منه عند الخشية والرهبة . ومنها شهود العبد إياها وإعطاؤها حقها معرفة وعبودية ، مثاله من شهد علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواءه على عرشه بائنا من خلقه مع إحاطته بهم علما وقدرة وغير ذلك ، وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمدا يعرج إليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز ، فيشعر بأن كلمه وعمله صاعد إليه معروض عليه فيستحي أن يصعد إليه من كلمه وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك ، ويشهد نزول الأمر والمراسيم الإلهية إلى أقطار العوالم كل وقت بأنواع التدبير والتصرف من الإماتة والإحياء والإعزاز والإذلال ، والخفض والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وإرساله ومداولة الأيام بين الناس إلى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه ، فمراسيمه نافذة فيها كما يشاء (( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )) ، فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه ، وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها ولا يرزق هذا المشهد إلا السابقون المقربون .
قال الحافظ : قَالَ الأَصِيلِيّ : الإِحْصَاء لِلأَسْمَاءِ الْعَمَل بِهَا لا عَدّهَا وَحِفْظهَا ; لأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَقَع لِلْكَافِرِ الْمُنَافِق كَمَا فِي حَدِيث الْخَوَارِج يَقْرَءُونَ الْقُرْآن لا يُجَاوِز حَنَاجِرهمْ .

وَقَالَ اِبْن بَطَّال : الإِحْصَاء يَقَع بِالْقَوْلِ وَيَقَع بِالْعَمَلِ :

فَاَلَّذِي بِالْعَمَلِ : أَنَّ لِلَّهِ أَسْمَاء يَخْتَصّ بِهَا كَالأَحَدِ وَالْمُتَعَال وَالْقَدِير وَنَحْوهَا , فَيَجِب الإِقْرَار بِهَا وَالْخُضُوع عِنْدهَا .

وَلَهُ أَسْمَاء يُسْتَحَبّ الاقْتِدَاء بِهَا فِي مَعَانِيهَا : كَالرَّحِيمِ وَالْكَرِيم وَالْعَفُوّ وَنَحْوهَا , فَيُسْتَحَبّ لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَحَلَّى بِمَعَانِيهَا لِيُؤَدِّيَ حَقّ الْعَمَل بِهَا فَبِهَذَا يَحْصُل الإِحْصَاء الْعَمَلِيّ .



وَأَمَّا الإِحْصَاء الْقَوْلِيّ : فَيَحْصُل بِجَمْعِهَا وَحِفْظهَا وَالسُّؤَال بِهَا وَلَوْ شَارَكَ الْمُؤْمِن غَيْره فِي الْعَدّ وَالْحِفْظ , فَإِنَّ الْمُؤْمِن يَمْتَاز عَنْهُ بِالإِيمَانِ وَالْعَمَل بِهَا .ا.هـ[7] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn7)



هل تنحصر أسماء الله في تسعة وتسعين فقط :


قال النووي : وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ حَصْر لأَسْمَائِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى , فَلَيْسَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَسْمَاء غَيْر هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ , وَإِنَّمَا مَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة , فَالْمُرَاد الإِخْبَار عَنْ دُخُول الْجَنَّة بِإِحْصَائِهَا لا الإِخْبَار بِحَصْرِ الأَسْمَاء , وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الآخَر : " أَسْأَلك بِكُلِّ اِسْم سَمَّيْت بِهِ نَفْسك أَوْ اِسْتَأْثَرْت بِهِ فِي عِلْم الْغَيْب عِنْدك " .
وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ الْمَالِكِيّ عَنْ بَعْضهمْ أَنَّهُ قَالَ : لِلَّهِ تَعَالَى أَلْف اِسْم , قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : وَهَذَا قَلِيل فِيهَا . وَاَللَّه أَعْلَم .[8] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn8)



[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref1) رواه البخاري في الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم (20)
[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref2) ( حسن ) ، رواه أحمد ( 5 / 134 ) ، والترمذي ( 3364 ) ، ورواه عن أبي العالية مرسلا ( 3365 ) ، والحاكم ( 2 / 540 ) ، والبيهقي ( في الأسماء والصفات / 354 ) ، وابن أبي عاصم ( 1 / 298 ) ، وفي سنده أبو بكر الرازي ، قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق سيئ الحفظ ، وقد نوه الترمذي إلى أن المرسل أصح ، قال الحافظ في الفتح ( 8 / 739 ) : وصحح الموصول ابن خزيمة والحاكم ، وله شاهد من حديث جابر عن أبي يعلى والطبري والطبراني في الأوسط ، ا هـ . وقد حسن إسناده السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 410 ) من حديث جابر ، ا هـ . قال الهيثمي ( 7 / 146 ) : رواه الطبراني في الأوسط
[3] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref3) رواه البخاري في الشروط باب ما يجوز من الاشتراط (2736) ، ومسلم في الذكر والعاء (2677) ، والترمذي في الدعوات (3428) ، وابن ماجه في الدعاء (3851) ، وأحمد (7450)
[4] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref4) ( صحيح ) ، رواه أحمد ( 3704 ) ، وابن حبان ( 968 ) ، والحاكم ( 1 / 509 ) ، وأبو يعلى ( 5297 ) ، وقد عدد الشيخ الألباني طرقه في الصحيحة ( 199 ) وصححه
[5] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref5)رواه مسلم ( الإيمان / 293 ) .
[6] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref6) رواه البخاري ( 1145 ، 6321 ) ، ومسلم ( مسافرين / 168 ، 169 ، 170 ) .
[7] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref7) فتح الباري شرح حديث "إن لله تسعة وتسعين اسمًا" (7392) .
[8] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref8) شرح مسلم ، شرح حديث "إن لله تسعة وتسعين اسمًا" (2677)

محمد سعد عبدالدايم
01-23-10, 4:09 PM
كتاب الأسماء الحسنى كاملاً على الرابط التالي
http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6316 (http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6316)

بنت الشيوخ
01-23-10, 4:48 PM
http://asas123.jeeran.com/%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D8%AE%D9%8A.gif

محمد سعد عبدالدايم
01-28-10, 1:30 AM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-19496-1155500579.gif

ابو هاله
01-30-10, 10:24 PM
بارك الله فيك ونفع بك
موضوع جميل به كثير من الفوائد

محمد سعد عبدالدايم
02-03-10, 6:55 PM
http://filaty.com/i/905/28151/gazak2.gif