المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استغفروا ربكم ـ الدعاء من أجل الإغاثة والاستسقاء .



عيسى محمد
01-22-10, 12:42 PM
http://www.stocksvip.net/p/ps/(8).gif
http://www.stocksvip.net/p/af/(83).gif

أيها الناس اتقوا الله تعالى وتوبوا إليه وأنظروا في أموركم في شؤونكم الدينية والدنيوية هل أنتم قمتم بها بما أوجب الله عليكم هل أنتم قمتم بما أوجب الله عليكم هل تركتم ما حرم الله عليكم هل أنتم فرطتم في الأوامر فأضعتموها واعتديتم في النواهي فانتهكتموها إن الإنسان كما وصفه ربه إنه كان ظلوما جهولا عرض الله الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملتها أنت أيها الإنسان فاتق الله في نفسك وانظر ماذا تحملت وماذا حملت وكيف أديت ما أمنت عليه أيها المسلمون إنه لا يخلو إنسان من خطأ لا يخلو إنسان من تفريط في واجب لا يخلو إنسان من انتهاك لمحرم كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون فتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون توبوا إلى ربكم واستغفروه فان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين استغفروا ربكم أسالوه أن يغفر ذنوبكم مع فعل الأسباب الموجبة لذلك فان الله خير الغافرين توبوا إلى الله تعالى بألسنتكم وجوارحكم إن التوبة ليست قولا باللسان ولا تزينا بالثياب والهيئة إن التوبة رجوع إلى الله تعالى بالباطن ورجوع إلى الله تعالى بالظاهر فتوبوا إلى ربكم بالإقلاع عن المعاصي والندم على فعلها والعزم على الا تعودوا إليها افعلوا ذلك مخلصين لله لا متزينين أمام عباد الله ولا متزلفين متقربين لاحد سوى الله عز وجل واسمعوا ربكم تعالى يقول:( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير) أيها المسلمون إن التوبة ليست أن يقول الإنسان بلسانه أتوب إلى الله واستغفره أو أن يقول الله تب علي واغفر لي وهو مصر على معصية الله ليست التوبة أن يقول ذلك وهو متهاون غير مبال بما جرى منه من معصية الله ليست التوبة أن يقول ذلك وهو عازم على أن يعود إلى معصية الله أيها المسلمون توبوا إلى الله عز وجل قبل أن يغلق باب التوبة عنكم فإن الله يقبل التوبة من عبده ما لم يغرغر بروحه فإذا بلغت الروح الحلقوم فلا توبة(إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب* فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما *وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما ) أيها المسلم إنك تعلم أن التوبة واجبة عليك لان إلهك أمرك بها في قوله:(فتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) أيها المؤمن إنك تعلم أن التوبة يمحو بها الله ما فات من الذنوب وييسر الله بها العبد لفعل الخيرات فيما يستقبله فبادر أيها المسلم بادر أيها المسلم فإنك لا تدري ماذا متى يفجأك الموت ولا تدري على أي حال يفجأك أيها المسلمون بادروا بالتوبة فإن الله يقول:( أفأمن أهل القرى أن يأتيهم باسنا بياتا وهم نائمون* أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون* أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ) عباد الله عباد الله عباد الله أنتم اليوم ترفلون بالنعم ترفلون بالأمن ترفلون بالعيش الرغيد الواسع الذي لا يتيسر لأكثر عباد الله فهل أمنتم مكر الله أن يمدكم بالنعم المتنوعة وأنتم تبارزون الله بالمعاصي هل أمنتم مكر الله وأنتم بل إن بعضكم يتهاون بالصلاة يتهاون بأدائها في وقتها يتهاون بأدائها في الجماعة يتهاون بأهله وأولاده لا يأمرهم بمعروف ولا ينهاهم عن منكر أما ترون ما وقع بالعالم في كثير منهم من الضيق في العيش والمحن من الضيق في العيش والمحن والفتن والبلاء وإن الذي أنزل بالعالم ما أنزل قادر على أن ينزل بالآخرين ما شاء وما اقتضته حكمته أفلا تخافون أيها الناس أن يحل ذلك بكم (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد) اللهم إنا نسألك أن تعاملنا بما أنت أهله والا تؤاخذنا بما نحن أهله إننا نحن أهل الإساءة والظلم وأنت أهل العفو والمغفرة اللهم عاملنا بالعفو والمغفرة يا رب العالمين أيها المسلمون إن العقوبات ليست بالأمور المادية الحسية من قلة في الأموال وخوف في الأوطان بل إن العقوبات متنوعة وإن من أعظم العقوبات قسوة القلوب ومرضها إن من أعظم العقوبات قسوة القلوب ومرضها إن من أعظم العقوبات قسوة القلوب ومرضها وإنني أسأل هل قلوبكم اليوم كقلوبكم بالأمس من اللين لذكر الله والخشية لله والخشوع لله أم أن الكثير اليوم قلوبهم قاسية يسمعون المواعظ والزواجر يقرءونها في كتاب الله وفي سنة رسول الله وكأنهم لا يسمعون ذلك كأنها كلمات عابرة لا معنى لها ولا هدف لها الجيد من هؤلاء إذا سمع الموعظة وعاها حين سماعها فقط فإذا فارقها خمدت نار حماسه واستولت الغفلة على قلبه وعاد إلى ما كان عليه من عمل فتجد الواحد من هؤلاء يسمع المواعظ تقرع أذنيه في عقوبة ترك الصلاة وإضاعتها يسمع قول الله عز وجل ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب ) ولكنه لا يتوب وكأنه لا يسمع المواعظ في عقوبة مانع الزكاة وفي عقوبة من يتبع الردئ من ماله فيزكي به وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة لا يؤتون زكاة النفس بالبراءة من الشرك ولا زكاة المال حيث قدموا الشح على البذل في طاعة الله وتيمموا الخبيث منه ينفقون ولن يأخذوه الا أن يغمضوا فيه كأنهم لم يسمعوا قول الله عز وجل (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير ) كأنهم لا يسمعون قول الله عز وجل ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه الا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد) يأخذ الرديء من ثمر نخله فيزكي به عن الجيد الذي يفرق بينه وبينه شئ كثير يكون الكيلو من هذا بدرهم واحد والكيلو من الآخر بخمسة أو ستة من الدراهم فيخرج من الردئ عن الطيب وكأنه لا يسمع قول ربه الذي من عليه بالخبيث الطيب كأنه لم يسمع قوله عز وجل ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه الا أن تغمضوا فيه ) أيها المسلمون إن هؤلاء المصرين على منع الزكاة أو على إخراج الردئ عن الطيب يحرمون أنفسهم خيرات أموالهم ويدخرونها لغيرهم وفي الحديث ( ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها الا فشت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان الا أخذوا بالسنين أي بمنع المطر وشدة المؤونة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله الا جعل بأسهم بينهم ) إنني أعيد هذا الحديث لما فيه من الموعظة والعبرة ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها الا فشت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم لم ينقصوا المكيال والميزان الا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله الا جعل باسهم بينهم اللهم جنبنا هذه العيوب وارزقنا التوبة اليك يا علام الغيوب أيها الناس إنه لا توبة مع الإصرار كيف يكون الإنسان تائبا من ذنب وهو يصر عليه كيف يكون تائبا من غش المسلمين وهو لا يزال يغش المسلمين في بيعه وإجارته وجميع معاملاته كيف يكون تائبا من الغيبة من أكل لحوم الناس وهو يغتابهم في كل مجلس سنحت له الفرص فيه كيف يكون تائبا من أكل أموال الناس بغير حق وهو يأكلها تارة بدعوى ما ليس له وتارة بإنكار ما عليه وتارة بالكذب في البيع وغيره وتارة بخيانة الدولة وتارة بخيانة من فوقه وإن لم يصل إلى حد مستوى الدولة يقول النبي صلي الله عليه وسلم: (من كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم الا الحسنات والسيئات) أيها المسلمون إن التوبة الكاملة كما تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على الا يعود اليه كذلك تتضمن العزم على القيام بالمأمورات ما استطاع العبد بذلك يكون من التوابين الذين استحقوا محبة الله ورضاه إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ.# (http://arabswell.com/vb/showthread.php?t=169363#ixzz0dKgceoC7)



C7http://www.stocksvip.net/p/ap/(24).gif

الدنيا فناء
01-23-10, 7:00 PM
جزاكم الله الفردوس ووفقكم ونفع بكم

عيسى محمد
01-24-10, 12:18 PM
بارك الله فيك وعليك أخي الكريم الدنيا فناء على مرورك الكريم .