المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ؟!!



محمد سعد عبدالدايم
01-08-10, 12:53 AM
قال تعالى : (( رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ )) [1] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftn1)

قال الإمام الطبري رحمه الله :
فتأويل الكلام: ربما يود الذين كفروا بالله فجحدوا وحدانيته لو كانوا في دار الدنيا مسلمين .
كما :
عن أبي موسى قال : ( بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة , واجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة .
قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة : ألستم مسلمين ؟
قالوا : بلى .
قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار ؟
قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .
فسمع الله ما قالوا , فأمر بكل من كان من أهل القبلة في النار فأخرجوا .
فقال من في النار من الكفار : يا ليتنا كنا مسلمين !
ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( آلر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين )) .

عن ابن عباس, قال: ما يزال الله يدخل الجنة, ويرحم ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة ! فذلك قوله (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .



عن حماد, قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين))
قال : حدثت أن المشركين قالوا لمن دخل النار من المسلمين : مأ أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قال: فيغضب الله لهم , فيقول للملائكة والنبيين : أشفعوا ، فيشفعون , فيخرجون من النار, حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم . قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.


عن مجاهد قال : يقول أهل النار للموحدين : ما أغنى عنكم إيمانكم ؟

قال : فإذا قالوا ذلك , قال : أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة . فعند ذلك ((يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .



ـ وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة
روى الطبراني : عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم ، فيقول لهم أهل اللات والعزى : ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار ؟ فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه ويدخلون الجنة ويسمون فيهل الجهنميون ) ؛ فقال رجل : يا أنس أنت سمعت هذا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقال إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ نعم أنا سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول هذا ) ثم قال الطبراني تفرد به الجهبذ

الحديث الثاني رواه الطبراني أيضا عن أبي موسى رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين ؟
قالوا : بلى .
قالوا : فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار ؟
قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .
فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا .
فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا .
قال : ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .
و روى ابن أبي عاصم في السنة :

عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ، يقول الكفار : ألم تكونوا مسلمين ؟

قالوا : بلى .
قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار .
قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .
فيسمع ما قالوا ، فأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا .
فلما رأى ذلك أهل النار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا .
قال : وقرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .[2] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftn2)

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال :
( ما يزال يشفع ويدخل الجنة ، ويرحم ويشفع ، حتى يقول : من كان من المسلمين فليدخل الجنة ، فذاك حين يقول ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .[3] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftn3)

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
( إذا أخرج الله أهل النار من النار بشهادة أن "لا إله إلا الله" تمنى الآخرون لو كانوا مسلمين ) .[4] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftn4)



باختصار من كتاب الشفاعة :
http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6329 (http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6329)


[1] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftnref1) سورة الحجر (2) .

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftnref2) السنة لابن أبي عاصم حديث رقم (843) ، وقال الألباني : حديث صحيح (2/405-406) .

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftnref3) السنة لابن أبي عاصم (2/406) ، وقال الألباني : أخرجه ابن جرر والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ، وعطاء كان اختلط ، لكن لا بأس به في الشواهد .

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/#_ftnref4) السنة لابن أبي عاصم (844) ، وصححه الألباني (2/406) .

محب الجنان
01-08-10, 5:25 PM
جزاك الله خير اخي الكريم

محمد سعد عبدالدايم
01-20-10, 1:21 AM
وجزاك الله خيرا