المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا انتهى المأموم مِن التشهّد الأول ولم يقُمِ الإمام فماذا يصنع ؟



مشكاة الفتاوى
01-04-10, 9:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً
س: عند جلوس التشهد الأول أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وفقط ولكن الإمام قد يطيل في الجلوس هل أصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد أم أسكت حتى يقوم الإمام
والجلوس للتشهد الأخير عندما أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصلي عليه هل هناك شيء آخر يقال لأنه قد يطيل الجلوس الإمام وأنا خلصت وكيفية التشهد بالأصبع السبابة في جلوس التشهد
آسف على الإطالة في السؤال
أسأل الله أن يوفقك وجميع المسلمين لما تحبه وترضاه

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
ووفقك الله لكل خير .

إذا جلست في التشهّد الأول وَقُلْتَ التحيّات وأطال الإمام فَقُل الصلاة الإبراهيمية : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ... إلى آخره .

وفي التشهد الأخير إذا قلت الصلاة الإبراهيمية فَـتُسَنّ الاستعاذة بالله من أربع : مِن عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومِن فتنة المحيا وفتنة الممات ، وفتنة المسيح الدجال ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . رواه البخاري ومسلم .
كما تُشرع الاستعاذة بالله من المأثم ومِن المغرَم ، ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنْ الْمَغْرَمِ . فَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ . رواه البخاري ومسلم .

ويُسنّ قول : اللهم أعني على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك ، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بذلك ، فقال : يا معاذ ! إني لأحبك . فقال له معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وأنا أحبك . قال : أوصيك يا معاذ لا تَدَعَنّ في دُبُر كل صلاة أن تقول : اللهم أعنى على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن ، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم .
وهؤلاء هم رِجال الإسناد ، وقد أوصى بعضهم بعضا بذلك !

ثم يُشرع له أن يدعو بعد ذلك بِما شاء ، ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، وقد علّمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهّد ، ثم قال : ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : ثم ليتخيّر من المسألة ما شاء أو ما أحب . رواه مسلم .

وهذا إذا كان المسلم يُصلِّي مُنفَرِدا ، أو في حال أطال الإمام .

أما إذا كان إماما فلا يُشرع له أن يُطيل بحيث يشقّ على الناس .
وإذا كان مأموما فلا يتأخّر عن إمامه ، بل المشروع له مُتابعة الإمام .
وسبق :
وضع السبابة في التشهد الأول والأخير
http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=572 (http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=572)

والله أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد