المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفكّر في أشخاص فيفكّرون بي في نفس اللحظة ، وأشاهِد أمورا كأنما قد شاهدتها مِن قبل



أم بشاير
12-30-09, 2:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


أستاذي الفاضل / مهذب .. رعاك الله ،،


عندي إحساس جميل والآخر غريب أردتُ معرفة ما هو بالضبط ؟؟


أما عن الإحساس الجميل هو :


إني عندما أفكر بشخص ما أراه فجأه أمام ناظري أو أسمع عنه شيء أو يبادر هو بالاتصال بي أو العكس أنا أتصل به ..


فـ كثير ما يصادفني مثل هذه الواقف ..


فـ بالأمس كنت أفكر في أخي الكبير فجأه أراه قد أتصل بي !!
سبحان الله كان في بالي في نفس الوقت ..


وذات مرة كنت قد فكرت بالاتصال بزوجة أخي وقد أتصلت بها فعلاً
فردت علي بقولها : نحن الأن كنا نتحدث عنكِ أنا وأخيكِ وقد كنتُ أقول له أنظر من المتصل
إنها أختك زهرة ..


ومرة جاء خبر خطبتي لشخص ما فأعطوني مواصفاته وأخلاقه و..ألخ
قلت في نفسي والدي سيقول كذا وكذا
وعندما جلست مع الوالد حفظه الله قال لي نفس الكلام الذي جال في خاطري
قلت سبحان الله ( كنت حاسة أنه بقول كذا )..


وكثير من المرات أقوم بالاتصال بصديقتي العزيزة فتقول لي ( إنتي عندك الحاسة السادسة )
لانكِ تتصلين في أوقات أفراحنا وتعيشين أجواء بيتنا ..
إحساسكِ جميل وقد كنتُ أنوي أخباركِ به ..
ولكن سبقيتي بالاتصال ..
(القلوب مع بعضها )



وأمور كثيرة تحدث بمجرد إحساسي بها ..


فهل هي فعلاً الحاسة السادسة كما يقولون ؟؟




أما عن الغريب فـ هو :


أحداث تحدث أمام ناظري وكأني شاهدتها مسبقاً..
فأقول سبحان الله وكأن هذا الحدث حدث وأنتهى ..


فعندما أجلس مع نفسي أقول لا ربما هو طيف مر بي وأنتهى ومع مرور الايام يحدث فعلاً..


كثيرة هي الأحداث والمشاهد التي تحدث في الواقع وأراها بأم عيني وكأني رأيتها في الماضي ..


سبحان الله !!


لا أدري إلى ماذا يرمز هذا الأمر الغريب ..



أتمنى أن أجد منك جواباً لهذه الأحاسيس ..


وفقك الله لما يحب ويرضى ..


أختكم في الله ،،
زهرة الإيمان..

مهذب
12-31-09, 1:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
وأسأل الله العظيم أن يبارك فيك ويزيدك علماً ونفعاً . . وشكر الله لك حسن ظنك . .

أخيّة . .
هذه الظواهر التي ذكرتها هي أحد الظواهر ( النفسيّة ) التي لا تزال تحيّر علماء النّفس عن أن يجدوا لها تفسيراً وتحليلاً منطقيّاً . .
وكل ما في هذا الشأن حتى الآن - على حد قراءتي البسيطة في هذا الجانب - مجرّد توقّعات ، وتفسيرات لا تعدوا أن تكون فلسفات - بعضها - تزعج عقل القارئ الحصيف !

تفكّر بشخص ما ، أو تريد أن تتصل به . . فتتفاجأ أنك تراه أمامك ، أو أنه يتصل بك في نفس اللحظة !
وقد درج العوام أن يقولوا عند هذه اللحظة ( ليتنا ذكرنا الجنة ) وبعضهم يقول ( ليتنا ذكرنا مليون ) أو نحو هذه العبارة !
وبعضهم يقول على سبيل النتدّر والطرفة ( ذكرنا القط جانا ينط ) !!

هذه الظاهرة بعضهم يسميها ( التخاطر ) وبعضهم يسميها ( توارد الافكار ) . .
بعض علماء النفس يشطح في تفسير هذه الظاهرة ليخرج بها في مخارج فلسفيّة عقديّة خطيرة ..
ومما قرأت في محاولة تفسير هذه الظاهرة : أن هناك علاقة بين مغناطسيّة الأرض ( الجاذبيّة ) وجذب الأفكار بين الأحياء بدون ( وسيط مادي ) ..
تماماً كما يحدث في تقنية ( البلوتوث ) أو التشغيل بـ ( الريموت كنترول )
غذ المحرك والناقل ذبذبات لا سلكية ( وسيط غير مادي ) . .

قبل أربعة عقود لاحظ عالم روسي يدعى ( فليل كازناتشيف ) ظاهرة قد تفسر آلية التخاطر (او التليباثي) بين الأحياء.
فقد كان يجري تجارب معملية على بعض الجراثيم الخطيرة فاكتشف أنها تتواصل مع بعضها (بطريقة لاسلكية).. ففي إحدى التجارب وضع طبقين زجاجيين يضمان خلايا حية سليمة بقرب بعضها البعض. ثم أدخل جرثومة فتاكة في الطبق الأول ليقارن النتيجة مع الطبق الثاني.. وبالفعل ماتت الخلايا في الطبق الأول ولكن الغريب أن الخلايا في الطبق الثاني أصيبت لاحقا بنفس المرض- رغم أنها لم تتعرض للجراثيم مباشرة!!
كرر هذه التجربة أكثر من مرة وفي أزمنة متباعدة .. فلاحظ نفس الشيء !
هذا العالم خرج بنتيجة : أن مغناطيسية الأرض لها دور (الوسيط) بين الخلايا.. فوجود «وسط ما» مطلب بديهي لانتقال أي تأثيرات خفية أو تموجات فيزيائية؛ فالصوت ينتقل عبر تموجات الهواء، والإرسال الراديوي عبر تموجات الأثير، وبنفس الطريقة يفترض ان تتم الاتصالات المبهمة بين الأحياء من خلال التموجات في مغناطيسية الأرض.. ولإثبات هذه الفرضية ابتكر ( كازناتشيف ) غرفة خاصة دعاها (غرفة العزل المغناطيسي) ووضع فيها أحد الطبقين وأبقى الثاني خارجها. وبالفعل اختفى التأثير المتبادل بين الطرفين- أو قل كثيراً بما يتناسب وقوة العزل المغناطيسي!!

هذه التجربة وغيرها لبعض العلماء اعطت مؤشّراً أن جميع الكائنات الحية تستعمل مغناطيسية الأرض كوسيط لتبادل المشاعر ونقل المعلومات. فجميع الأحياء تغرق في بحر هائل من مغناطيسية الأرض والكون.. !!

وبغض النّظر عن صحّة هذا التفسير أو غيره لحدوث مثل هذه الظاهرة .. فإنما يكفينا أن نؤمن أنه ما من شيء يدور ويحصل في هذا العالم بكل ما فيه إلاّ بأمر الله وإذنه وعلمه سبحانه وتعالى . .

ويظهر - والعلم عند الله - أن هذه الظاهرة تعطينا إلماحات :
- أنها ربما تكون صورة من صور الإكرام الالهي للعبد والرحمة به ، فحين ينشغل تفكير المرء بحبيب أو عزيز أو غالٍ أو شيء تتمناه نفسه وتتوق إليه .. فيكرمه الله في أقل من لمح البصر أن يحقق له ما كان في خاطره وانشغلت به نفسه . .
وكل إنسان يحصل له مثل هذا فإنه ولابد يخالطه شعور بالفرحة والسرور والاغتباط ، وحتى الطرف الآخر عندما تقول له ( كنت أفكر فيك قبل قليل فإذا بك تتصل ) .. فإن مثل هذا يبعث فيه روحاً من الأنس والسرور . . وهذا ما يمكن أن أفسّره بأنه ( رحمة ربانيّة ) ينزلهاالله تعالى ويكرم بها من شاء من عباده .
- كما أن في هذه الظاهرة إلماحة إلى عظمة الله وقوّته وقدرته وسرعة لطفه بعبده . . فهذا الرب جل وتعالى الذي أمر عباده بأن يدعوه ويسألوه ووعدهم بالإجابة " أدعوني أستجب لكم " . . أقرأ وأتأمّل في هذه الظاهرة أنها تبعث فينا شعوراً وإيماناً ويقيناً بالإجابة .. فإن الذي يحقق لك ( خاطره ) لم تخرج إلى حيّز الدعاء والسؤال والطلب في لحظة .. هو الأكرم جل وتعالى أن يجيب دعاءك وأنت تثني عليه وترجوه وتضطر إليه .
- كما أن هذه الظاهرة قد يكون فيها جانب عقوبة وابتلاء . . - وإن كان هذا المعنى فيه نوع بُعد - لكن هو يدور عند قول ( البلاء موكل بالمنطق ) فأحياناً يمنح بعض الناس فرصة للأفكار والتخيّلات التشاؤميّة أن تتمكّن من خواطرهم وأفكارهم . . فتأتي الأمور كما تخيّلوا وتشاءموا بها !
وهذا شبيه بالقصّة التي اخرجها البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال : " لا بأس عليك طهور إن شاء الله " فقال الأعرابي : طهور!! بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور !!د
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فنعم إذا "

وكأن في هذا نوع من البلاء والعقوبة لمن يمنح لفكره أن يخوض في مثل هذه التشاؤمات والتخيّلات والأفكار الغير متفائلة !
أو يتحدّث بما فيه تشاؤم وضيق ونكد . .

هذه نقاط ثلاث - لا أجزم بها في تفسير هذه الظاهرة - لكنّي أقرؤها وأتأملها عند حدوث مثل هذه الظاهرة . .

يجدر القول أن مثل هذه الظاهرة . . تكثر عند الأشخاص ما بين سن 15 - 25 ثم تقل بعد ذلك ..
ويُقال أن للحالة النفسية من الهدوء والرضا والفرح والسرور والحب دور في هذا ( التوارد ) ..

أمّا الظاهرة الثانية ..
وهي التي يسميها البعض ( شوهد من قبل ) . .
أن ترى حدثاً أو موقفاً فيُخيّل إليك أنك قد رأيته من قبل . . !
ايضا هي من الظواهر التي كثر الّلغط في تفسيرها . .
من التفسيرات الّلطيفة لهذه الظاهرة ..
تفسير يقول : أنما ما تراه في الواقع وتحسّ بأنك قد شاهدته من قبل إنما هو : أن إحدى العينين تسبق أختها في النّظر فترسل للدماغ الصورة فعندما ترى العين الأخرى الحدث يخيّل للإنسان أنه قد رأى هذا الحدث !
لا أعلم حقيقة في الواقع هل يمكن أن يحدث أن تسبق عينٌ أختها في نقل الصورة إلى الدماغ !

ولربما في بعض الأحيان . . يكون الحدث في الواقع إنما هو أحداث لرؤيا منام رآها الإنسان في الليلة السابقة للحدث او في وقت سابق للحدث بزمن .. فينسى الرؤيا حتى إذا رأى الحدث في الواقع خُيّل إليه أنه قد رأى هذا الحدث من قبل . .

هذا ما أستطيع أن أفيدك به في هذا الموضوع . .
أسأل الله العظيم أن يعلّمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علّمنا . .

أم بشاير
12-31-09, 12:31 PM
- أنها ربما تكون صورة من صور الإكرام الالهي للعبد والرحمة به ، فحين ينشغل تفكير المرء بحبيب أو عزيز أو غالٍ أو شيء تتمناه نفسه وتتوق إليه .. فيكرمه الله في أقل من لمح البصر أن يحقق له ما كان في خاطره وانشغلت به نفسه . .
وكل إنسان يحصل له مثل هذا فإنه ولابد يخالطه شعور بالفرحة والسرور والاغتباط ، وحتى الطرف الآخر عندما تقول له ( كنت أفكر فيك قبل قليل فإذا بك تتصل ) .. فإن مثل هذا يبعث فيه روحاً من الأنس والسرور . . وهذا ما يمكن أن أفسّره بأنه ( رحمة ربانيّة ) ينزلهاالله تعالى ويكرم بها من شاء من عباده .



كلام جميل .. أطمئن قلبي بقولك هذا ..الحمدلله الذي أكرمني وجاد علي بفضله ومنه ..
اللهم أكرمها من نعمة ولا تحرمني أياها يا أرحم الراحمين ياارب آمين ..



- كما أن في هذه الظاهرة إلماحة إلى عظمة الله وقوّته وقدرته وسرعة لطفه بعبده . . فهذا الرب جل وتعالى الذي أمر عباده بأن يدعوه ويسألوه ووعدهم بالإجابة " أدعوني أستجب لكم " . . أقرأ وأتأمّل في هذه الظاهرة أنها تبعث فينا شعوراً وإيماناً ويقيناً بالإجابة .. فإن الذي يحقق لك ( خاطره ) لم تخرج إلى حيّز الدعاء والسؤال والطلب في لحظة .. هو الأكرم جل وتعالى أن يجيب دعاءك وأنت تثني عليه وترجوه وتضطر إليه .


صدقت يا الطيب .. بارك الله فيك ..




- كما أن هذه الظاهرة قد يكون فيها جانب عقوبة وابتلاء . . - وإن كان هذا المعنى فيه نوع بُعد - لكن هو يدور عند قول ( البلاء موكل بالمنطق ) فأحياناً يمنح بعض الناس فرصة للأفكار والتخيّلات التشاؤميّة أن تتمكّن من خواطرهم وأفكارهم . . فتأتي الأمور كما تخيّلوا وتشاءموا بها !
وهذا شبيه بالقصّة التي اخرجها البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال : " لا بأس عليك طهور إن شاء الله " فقال الأعرابي : طهور!! بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور !!د
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فنعم إذا "


وكأن في هذا نوع من البلاء والعقوبة لمن يمنح لفكره أن يخوض في مثل هذه التشاؤمات والتخيّلات والأفكار الغير متفائلة !


أو يتحدّث بما فيه تشاؤم وضيق ونكد . .



الحمدلله أني إنسانة مسالمة وإيجابية متفائلة ولا أحب التخيلات التشاؤمية ..



هذه نقاط ثلاث - لا أجزم بها في تفسير هذه الظاهرة - لكنّي أقرؤها وأتأملها عند حدوث مثل هذه الظاهرة . .


النقطتين التي ذكرتهما مماثلتان للحالة التي أمر بها ..
أما الثالثة التشاؤمية أستبعدها ..



يجدر القول أن مثل هذه الظاهرة . . تكثر عند الأشخاص ما بين سن 15 - 25 ثم تقل بعد ذلك ..


إن كان بالسن فليس له علاقة للبته بعمري ..



ويُقال أن للحالة النفسية من الهدوء والرضا والفرح والسرور والحب دور في هذا ( التوارد ) ..


سبحان الله !! وهو كذلك ..




أمّا الظاهرة الثانية ..
وهي التي يسميها البعض ( شوهد من قبل ) . .



كأني سمعتها مرة .. واليوم تأكدت أنها شوهد كما قلت ..




أن ترى حدثاً أو موقفاً فيُخيّل إليك أنك قد رأيته من قبل . . !


هذا ما يحدث لي تماماً.. وكنت أود أن أرى له تفسير ..




ايضا هي من الظواهر التي كثر الّلغط في تفسيرها . .
من التفسيرات الّلطيفة لهذه الظاهرة ..
تفسير يقول : أنما ما تراه في الواقع وتحسّ بأنك قد شاهدته من قبل إنما هو : أن إحدى العينين تسبق أختها في النّظر فترسل للدماغ الصورة فعندما ترى العين الأخرى الحدث يخيّل للإنسان أنه قد رأى هذا الحدث !
لا أعلم حقيقة في الواقع هل يمكن أن يحدث أن تسبق عينٌ أختها في نقل الصورة إلى الدماغ !




لأول مرة أعرف بهذا التفسير .. والله أعلم وأجل بهذا العلم ..



ولربما في بعض الأحيان . . يكون الحدث في الواقع إنما هو أحداث لرؤيا منام رآها الإنسان في الليلة السابقة للحدث او في وقت سابق للحدث بزمن .. فينسى الرؤيا حتى إذا رأى الحدث في الواقع خُيّل إليه أنه قد رأى هذا الحدث من قبل . .


لا ليس رؤيا في المنام إنما هي كما ذكرت لنا سلفاً شوهد من قبل ..





هذا ما أستطيع أن أفيدك به في هذا الموضوع . .
أسأل الله العظيم أن يعلّمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علّمنا . .



اللهم آآمين .. اللهم آآمين ..


بارك الله فيك أستاذي الكريم وبارك الله في علمك وعملك وعيالك وزادك الله من فضله وعلمه يااارب العالمين ..


أستفدت من ردك وأرتحت لبعض النقاط التي ذكرتها فكانت قريبة لقلبي وإحساسي ..


فـ شكراً جزيلاً لك ونفع الله بك الامة اجمع يااارب..

وجزاك الله خيراً..


مع فائق الاحترام والتقدير ..
زهرة الايمان