المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على زكريا أوزون( كاتب جناية البخاري ) في كتابه لفق المسلمون اذ قالوا



عمار محسن
12-23-09, 12:04 AM
هناك رد على زكريا أوزون في كتابه ( لفق المسلمون اذ قالوا
بعنوان :انصر أخاك ..ظالما أو مظلوما …بقلم دمشقي معبراني
قراءة في كتاب “لفق المسلمون إذ قالوا…”..
وما يلي مقتطف منه :
إن الكاتب وإن تغنى مبدئيا باللغة العربية ومدح الرسول وتكلم في الأسوة الحسنة حسب منظوره وأقر بخيرية الصحابة ولكن لزمانهم فقط وقال بمعجزة القرآن وعرض الأسس الرئيسية في محاولة فهم الآيات القرآنية والتي لا تتعارض على حد زعمه مع اشتراطات وضعها كبار الأئمة ورجال الدين أنفسهم لفهم كتاب الله من إتقان ومعرفة للغة العربية وتفسير القرآن بالقرآن ومعرفة لأسباب النزول . . . (وأظن هذه النقط التي وردت في كتابه تشير إلى الأساس الرابع للفهم والذي أشار إليه إشارة بقوله : وأن على الإنسان أن يستعين بأخيه الإنسان ) وعلى الجملة فما أراد بذلك إلا تمويها وزخرفة ليشد السمع بإصغاء يمكنه من الوسوسة والنفث في العقد وليخفي مراده مبدئيا فتطمئن النفس لموضوعية كاذبة عميه تقر للنفس بخيرية عاطفتها لكن تجعلها محدودة مع القول بأفضلية متفتحة لغيرها فيحرف ويسير العقل مقيدا إياه بسحر بياني (وإن من البيان لسحرا) في ظلمات وسلاسل الجهل بعلم ناقص محدود إن أنار ولبعض الوقت طرفا وجزءا من الصورة الكلية الواقعية فهو يظلم بقية الأطراف والأجزاء فيحجب العقل عن رؤية الصورة بكليتها ونورانيتها وترابط أجزائها كل في موقعه المكمل للصورة ثم ما ورائها من مدد وحياة وهكذا حتى يبلغ بالمرء مرتبة يسيطر بها على كليته بالباطل بما زخرف وموه ليبعده عن الحقيقة إذ يصل في النهاية ليفرغ ما قال به مبدئيا من معناه وروحه وحيث الموت بقتل معنوي فينطبق عليه قول: و قاتل الجسم معروف بفعلته وقاتل الروح لا تدري به البشر




أفبعد ذلك وسوسة وتلفيقا أعظم من ذلك

لقد انطلق بدافع الحسد لمن اختارهم الله ليثبت أنه ومن يسير على نهجه الأفضل لخلافة الله في أرضه وحيث إمداد هذه الحياة بمنهاج من صياغتهم يطورها ويجددها وعلى السماء أن تقبل ما أراده العباد (وطبعا الأفضل حسب منظورهم )في سبيل تحسين حالهم وأمرهم على حد زعمهم فقد ظنوا أن حياتهم بتطوير حياة أجسادهم فقط وأن بأيديهم إنشائها فما أفلحوا وخسروا الحياتين بسيرهم نحو الموت الروحي وابتعادهم وانقطاعهم عن الاستمداد لروح من الله وما يستوي الأحياء ولا الأموات

فينطبق عليهم قول: لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

بل سيتحقق بواسطتهم القول :إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

وسينقلب السحر على الساحر

و بتفصيل لما سبق ومع العودة عليه بقول الكاتب نفسه :بالكأس التي تسقي سوف تشرب

نبدأ مع اللغة العربية بمرور سريع فنراه وإن تغنى بها بداية وطرب لأغانيها وأشعارها وكلماتها فما ذلك إلا زخرفة وتمويها إذ تتفاجأ في النهاية أنه يكشف لك ومع استعراض علمه الواسع بها ومن منظوره الذي يظن أنه لا موضوعي ولا صادق سواه عن قصورها وتخلفها عن غيرها من اللغات في اللحاق بركب هذا العصر وتطوره. .بالإضافة إلى أنه يصدر حكما بالإعدام عليها لاغيا لحركة روحها عن جسدها بادعائه أن اللغة تفهم بصرفها فقط ولا داعي لنحوها الذي هو من تلفيق الأقدمين .

وطبعا ما ادعاه لا حقيقة له البتة بل على العكس بل فقط وإن أخذنا بقوله جدلا إن الأمر الجديد الوحيد الذي جاء به دين الإسلام هو قدوة التغيير والتطوير فالأولى أن نقول أن لغة هذا الدين بالتالي اختارها الله لأنها الأجدر والأصلح لمجارات قدوة التغيير والتطوير ولنا عودة بتفصيل على ما سبق..................
وهذ هو رابط المقالة
http://www.quran4nahda.com/?p=611 (http://www.quran4nahda.com/?p=611)