المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صِحة ما يُذكر عن زيد بن ثابت وحذاقته وتعلّمه للغة اليهود في خمسة عشر يوما ؟



بسمة حياتي
10-29-09, 02:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال الشيخ حفظه الله
ياشيخ عندي موضوع أريد التأكد من صحته
وجزاكم الله خيرا وباركـ الله فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين
حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان زيد بن ثابت رضي الله عنه من شباب الصحابه
المسابقين للعلم فبز اقرانه وفاقهم فعن خارجة بنت زيد أن اباه زيداَ اخبره انه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة قال زيد ذهب بي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعجب بي ، فقالوا يا رسول الله هذا غلام من بني النجار
معه مما انزل الله عليك بضع عشرة سورة فاعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال " يا زيد تعلم لي كتاب يهود فإني
والله ما آمن يهود على كتابي " قال زيد فتعلمت كتابهم ما مرت بي خمس عشرة ليله حتى حذفته وكت اقرأ له كتبهم اليه
واجيب عنه اذا كنت 0

ولقد كانت مهمة صعبة تلك التي اختير لها زيد رضي الله عنه اذ سوف يصبح مطلعاَ على كل ما يرد من النبي
صلى الله عليه وسلم لليهود أو ما يرد منهم اليه وهي اسرار مهمة في حياة المسلمين يطلع عليها رضي الله عنه وهو لما
يبلغ العشرين بعد ويثق النبي صلى الله عليه وسلم بامانته وقدرته على نقل كلامة لليهودونقل كلامهم له كما هو في الواقع0

عبد الرحمن السحيم
11-02-09, 03:41 PM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

حديث زَيْد وأنه ذُهِبَ بِه إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُعْجِبَ بِه ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا غُلام مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مَعَهُ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَة ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : يَا زَيْدُ تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي . قَالَ زَيْد : فَتَعَلَّمْتُ كِتَابَهُمْ ، مَا مَرَّتْ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى حَذَقْتُهُ ، وَكُنْتُ أَقْرَأُ لَهُ كُتُبَهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ ، وَأُجِيبُ عَنْهُ إِذَا كَتَبَ .
رواه الإمام أحمد . وحسنه الأرنؤوط .

وقال ابن عبد البر في ترجمة زيد رضي الله عنه :
واسْتَخْلَف عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على المدينة ثلاث مرات ، في الحجتين وفي خُروجه إلى الشام ، وكتب إليه مِن الشام : إلى زيد بن ثابت من عمر بن الخطاب .
وقال نافع ، عن ابن عمر قال : كان عُمر يستخلف زيدا إذا حج ، وكان عثمان يستخلفه أيضا على المدينة إذا حج .
ورُمِي يوم اليمامة بسهم فلم يَضره .
وكان أحد فقهاء الصحابة الجلة الفراض . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفرض أمتي زيد بن ثابت " .
وكان أبو بكر الصديق قد أمَرَه بجمع القرآن في الصحف ، فكتبه فيها فلما اختلف الناس في القراءة زمن عثمان واتفق رأيه ورأي الصحابة على أن يُرَد القرآن إلى حَرف واحد ، وقع اختياره على حرف زيد ، فأمره أن يُمْلِي المصحف على قوم مِن قريش جمعهم إليه ، فكتبوه على ما هو عليه اليوم بأيدي الناس ، والأخبار بذلك متواترة المعنى ، وإن اختلفت ألفاظها ، وكانوا يقولون : غَلَب زيد بن ثابت الناس على اثنين : القرآن والفرائض .
وقال مسروق : قدمت المدينة فَوجدت زيد بن ثابت مِن الراسخين في العلم .

والله تعالى أعلم .