المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل ذكر الله تعالى ...لابن رجب الحنبلي



السليماني
11-02-09, 11:01 PM
قوله تعالى ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولاتكفرون )

قال رحمه الله :

((وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

(( يقول الله أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم))


وهذه الخصال الأربع لكل مجتمعين على ذكر الله تعالى

كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

((إن لأهل ذكر الله تعالى أربعا تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحف بهم الملائكة ويذكرهم الرب فيمن عنده ))


وقد قال الله تعالى ‏{‏فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ‏}‏ البقرة


وذكر الله لعبده هو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى بين ملائكته ومباهاته به وتنويهه بذكره‏.‏

قال الربيع بن أنس إن الله ذاكر من ذكره وزائد من شكره ومعذب من كفره

قال تعالى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا‏.‏ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً‏.‏

هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‏}‏ الأحزاب


وصلاة الله عزوجل على العبد هي ثناؤه عليه بين ملائكته وتنويهه بذكره

كذا قال أبو العالية ذكره البخاري في صحيحه .


وقال رجل لأبي أمامة رأيت في المنام كأن الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست

فقال أبو أمامة وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة


ثم قرأ ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرًا وسبحوه بكره وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته))

الأحزاب خرجه الحاكم .

(تفسير ابن رجب الحنبلي 1/129) ( جامع العلوم والحكم 2/331)

عسجـد
11-02-09, 11:43 PM
جزاك الله خير على هذا الطرح القيم
أسأل الله ان ينفع به الجميـع ..

بارك الله فيك وأثابك ..

السليماني
11-06-09, 08:07 PM
بارك الله فيكم

السليماني
05-03-11, 10:20 PM
من فوائد الذكر :


مختصرةٌ من كتابِ " الوابل الصيب " لابن القيم - رحمه الله تعالى - :


(1) أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره .


(2) أنه يرضي الرحمن عز وجل .


(3) أنه يزيل الهم والغم عن القلب .


(4) أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط .


(5) أنه ينوِّر القلب والوجه .


(6) أنه يجلب الرزق .


(7) أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .


(8) أنه يورث القرب منه سبحانه .


(9) أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة ، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.


(10) إن العبد إذا تعرَّف إلى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشدة .


(11) أنه ينجي من عذاب الله تعالى .


(12) أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل واللغو.


(13) إن مجالس الذكر مجالس الملائكة ، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.


(14) أنه أيسر العبادات ، وهو من أجلَّها وأفضلها .


(15) أن الذكر يعدل عتق الرقاب ، ونفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله .


(16) أن الذكر رأس الشكر ، فما شكر الله من لم يذكره .


(17) إن الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه .


(18) إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى .


(19) إن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر .


(20) إن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك .


(21) إن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب وييسر العسير ويخفف المشاق .


(22) إن دور الجنة تبنى بالذكر ، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر ، أمسكت الملائكة


(23) إن الذكر يسد بين العبد وبين جهنم .


(24) إن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب .


(25) إن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها .


(26) الذكر والثناء يجعل الدعاء مستجابًا .