المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد تفسير لفِعل رسول الله حين أمر رجلا بفراق زوجته ولم يسأله عن عدد الرضعات بينهما



الصارم الهندي
10-25-09, 08:41 AM
فضيلة الشيخ وفقكم الله

كنت قد قرأت لفضيلتكم ترجيح القول القائل بأن الرضعات المحرمة خمس رضعات لحديث عائشة وغيره فكيف الجواب عن حديث عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ - رضي الله عنه - (( أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إهَابٍ , فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ , فَقَالَتْ : قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنِّي . قَالَ : فَتَنَحَّيْت , فَذَكَرْت ذَلِكَ لَهُ . قالَ : كَيْفَ ؟ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا، فنهاه عنها ))
السؤال: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفسر منه كم مرة أرضعتكما المرأة والقاعدة في الأصول :" أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال" ؟
وجزاكم الله خيراً

رجاء : كنت قد قرأت لفضيلتكم رسالة بأنكم قد رأيتم أحد محلات الحلاقة للرجال موسومة باسم كوافير للرجال ثم سقتم قصة لطيفة في هذا الباب وهو من تقبل عدالته وشهادته قديماً ؟وقد بحثت عنها فرجاء ذكر رابطها مشكورين.

عبد الرحمن السحيم
10-26-09, 04:58 PM
الجواب :

ووفّقَك الله لِمَا يُحِِب ويرضى .

هذا محمول على الاحتياط ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كَيْفَ وَقَدْ قِيل ؟ رواه البخاري .
قال ابن حجر : وجه الدلالة منه قوله : " كيف وقد قيل" ؟ ، فإنه يُشْعِر بأنّ أمَرَه بِفِرَاق امرأته إنما كان لأجل قول المرأة إنها أرضعتهما ، فاحتمل أن يكون صحيحا فيرتكب الحرام ، فأمَرَه بِفِرَاقها احتياطا على قول الأكثر . اهـ .

وقال الصنعاني في " سُبُل السلام " : الْحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ شَهَادَةَ الْمُرْضِعَةِ وَحْدَهَا تُقْبَلُ ، وَبَوَّبَ عَلَى ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ السَّلَفِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ . اهـ .

وما سألت عن هنا :
قصّـات رجاليـة
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&postid=54847 (http://almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&postid=54847)


والله تعالى أعلم .