المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترى المنكرات ولا تستطيع الإنكار



مرووومه
05-28-03, 8:06 PM
بسم الله الرحمن الحيم الرجو ان تفتوني انا لي صديقه تسال بان لها اخ متزوج من انسانه لا تنكر منكر ولعياذ بالله وانها اذاقامت بزيرتهم ترى احيان هذه المنكرات ولكنها لاتسكت بل تنصحهم مم جعل الخلفات تكثر بينهم وانها اصبحت تخاف على بيتها من هذه الخلفات وتقول هل يجوز لها ان تنقطع عن بيت اخهاوماذا تفعل كي لا تقطع صلة الرحم وجزاكم الله خير

عبد الرحمن السحيم
05-28-03, 9:29 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/rdslam.gif



النبي صلى الله عليه وسلم علّق الإنكار على الرؤية سواء كانت الرؤية قلبية – عِلم بالمنكر – أو رؤية بصرية ، فقال :
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم .
فهو علّق الإنكار على الرؤية لا على جهل الواقع في المنكر .

والإنكار بالقلب أضعف درجات الإنكار

ومن أنكر بقلبه لزمه مفارقة المكان الذي فيه المنكر

وبالنسبة لصديقتك فإن كانت ترى المنكرات ولا تستطيع التغيير والإنكار ، وإذا انكرت وقعت بينها وبين زوجة أخيها الخلافات ، فإنها تقتصر على زيارة أخيها في مكان آخر ، كأن يكون هناك لقاء أسري أو اجتماع عند شخص كبير كالوالد أو الأخ الأكبر
وتصل الرحم بالاتصال

وعليها أن تلجأ إلى الحكمة ، فليس الإنكار هو المقصود بقدر ما يُقصد الإصلاح وإزالة المنكر

ولتحذر من الانتصار للنفس ، بحيث تغضب لنفسها إذا لم يُسمع كلامها

ولتناصح زوجة أخيها

ولتتودّد إليها

فتُهدي لها هدية

وتتصل بها بين حين وآخر

وترسل لها مرة كُتيبا

ومرة شريطا لعل كلمة تنفع فتقع في القلب فيُغيّر الله من حال إلى حال

والحكمة ضالة المؤمن

فعليها بالحكمة والرفق واللين في دعوة زوجة أخيها

وإنها إن تكسبها فيهديها الله خير لها من أن تُنفّرها وتدخل معها في خلافات ومشكلات ربما تطول !

وعليها أيضا أن تدعو لها

وأن تدعو الله أن يفتح لها قلبها

وأسأل الله أن يهديها وأن يصلح قلبها