المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين المخرج مع زوج قد يوصل للشرك بالله



أم جود
05-25-03, 1:49 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
أولاً أشكر حضراتكم على ما تقدموه من معروف وإجابات شرعية ساعين بذلك الجهد لمرضاة الله تعالى ... أنالكم الله سعيكم ....

أولاً وقبل السؤال أود أن أبين لكم أني راضية عن ربي وأعلم ما يفقده الإنسان في الحياة الدنيا لابد لاقيه عند ربه يوم يكون الحساب العادل والجزاء الأوفى ... والحمدلله أن منّ الله علينا وعجل لنا بعضاً من الكفارات في الدنيا ... سائلينه تعالى العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ودائماً نقول إن لم يكن بك عليا سخط فلا أبالي إلا أن عافيتك أوسع لي ...

وسؤالي هي قضيتي ... فقد تزوجت من رجل وأنجبت منه طفلان هما زهرة حياتي ... وانفصلنا ...
ثم شاءت الأقدار أتزوج للمرة الثانية من رجل أكبر مني بما يقارب 27 سنة وأنا الزوجة الثالثة .... والحمدلله منزلي ملكي أنا قبله ... وموظفه ولي راتب وحياتي مستقره مع أهلي وليس لي حاجة بالرجال ... ولكن قسمة من الله ... تعجلت وتزوجته لما رأيت من جنونه بي وفرحت بذلك ... ولكن بعد الزواج اكتشفت أمور غريبة .... أولها لا يتجنب الحرام والنظر الغير مقعول للنساء ويحب البنات بقول لسانه ولا يقومهن ... غيووووووور لأبعد الحدود ... يمنعني من الخروج لأي سبب مع العلم حاجات طفلاي أنا أقوم بها .... هل أخرج بدون علمه ، طيب وإن علم هو لا يظن ظن حسن فهو يعتقد أن النساء جميعهن سيئات وأنهن يحتجن بالضرورة إلا العلاقات ... أين المخرج ... مما قد رميت نفسي فيه ... !!
ثم المصيبة الأكبر ... عنده بعض كتب الشركيات التي بها استعانه بالجن والعياذ بالله وهو يمارس أشياء منها ....
لايعدل بين زوجاته .... وبدأ يبتعد عني نوعاً ما ..

مع العلم أنا خريجة شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود ولله الحمد أعمل في الأنشطة الدعوية التي يود لو أتركها ...

فماذا أفعل وماذا أختار .... وكيف أتعامل مع هذا الرجل .... فليس بالسهل أن تكون المرأة مطلقة مرتان ....

سألت شخص معاج بالقرآن فقال إن كان يستعين بالجن فأكثري من الرقية الشرعية وقراءة القرآن في بيتك ... فإنه لن يتحمل الجلوس في بيتك وسيبتعد عنك ..... هل أفعل هذا ؟؟؟ وإذا ابتعد وتركني فما العمل ؟؟؟ أنا في حيرة من أمري ... فما الحل ؟؟؟

جزاكم الله عني كل الخير وبارك الله فيكم ؟

عبد الرحمن السحيم
05-25-03, 4:59 PM
أعانك الله
وكان الله لك في كل أمورك
وجعل لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ومن كل بلاء عافية

إذا كان الرجل باق على إسلامه فعليك بالدعاء واللجوء إلى الله أن يُصلح حاله
وإن كان الزوج يُقتّر على زوجته مع غناه فلها أن تأخذ من ماله ما يكفيها ويكفي ولدها من غير إسراف
فقد جاءت هند أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أن أبا سفيان رجل شحيح ، فهل علي جناح أن آخذ من ماله سراً ؟ قال : خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف . رواه البخاري ومسلم .

وأما إن كان يفعل شيئا من الشركيات أو كان لا يُصلي فلا يجوز لك البقاء معه
والذي ظهر لي من كلامك أنه يفعل ذلك فعلاً
حيث قلت : ( عنده بعض كتب الشركيات التي بها استعانة بالجن والعياذ بالله وهو يمارس أشياء منها )
إذا كان يستغيث بالجن أو يُقدّم لهم القرابين فهذا هو الشرك بالله ، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تبقى تحت رجل لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر .
قال تبارك وتعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ )

واعلمي أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيراً منه

وأما الخروج من بيت الزوجية فلا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها
إلا أن يأتي الزوج بما يكون به كافراً كأن يترك الصلاة بالكليّة أو يأتي ببعض الشركيات فحينئذ يجوز لها أن تخرج بغير إذنه إذ لا ولاية له عليها
ولا تعود له حتى يُعلن توبته ويحسن حاله
وعليك باللجوء إلى القضاء في مثل هذه الحالة
والله أسأل أن يُيسر لك أمرك
وأن يشرح لك صدرك




تنبيه :
قول ( شاءت الأقدار ) لا يجوز إذ الأقدار ليس لها مشيئة بنفسها بل الله هو الذي قدّر وشاء .