المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزواج من الأجـانـب ؟؟؟؟



خالد العبد الله
03-08-03, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

زواج الأجــانــب ؟؟؟؟

زواج الأجانب ...... نصيب ......... الى متى والى أين ومن اين المشكلة ، ومن سببها ، وما دور الأهل فيها ، وما دور الحكومات الغير مجدى .

ترتبط الفتاة بعلاقة عاطفية من اجنبي ويتفقوا على الزواج وقدسيته ، ويفرح الأهل بهذا الارتباط بحضور افراد من عائلة الزوج الاجنبي وكل عائلة الزوجة العربية ، وفرحة قلب الفتاة التي تفكر بتغير في الحياة الروتينة كونها تزوجت من اجنبي يعني ان الحياة سوف تتغير لانه اجنبي ليس نفس التعامل مع عربي - الاجنبي احلى - ، وتمر الأيام فعلا بحياة حلوة جدا مليئة بكل جديد معتقدين أنهم باقون بهذه البلاد ، ولكن بعد أنجاب الطفل الاول يصبح الزوج يفكر بالذهاب الى أهله للزيارة في بادئ الأمر .

الزوجة موافقة بدون تردد حسب التعليمات الأسرية ( الزوجة دائما وراء زوجها تصبر على ألمه وتفرح لفرحه ) وتفرح هي وتنشر الأفراح في جميع الأرجاء وكأنها تذهب الى الجنة ...........

تصل الأسرة الى العالم الجديدة والبلد الجديد ، الزوج لا تسعه الفرحة برؤية اهله والزوجة خائفة بتساؤلات كثيرة - هل حماتي سوف تحبني - .

تبدأ الحياة الجديدة بفرحة الأهل بابنهم وحفيدهم او حفيدتهم الأول ........... ثم تبدأ الساعة بالتعداد بالدقائق الطويلة الطويلة جدا للزوجة .

الزوجة الغريبة بينهم لا تعرف كيف تتصرف ولا حتى كيف تتكلم ، وعليه تبدأ الأم بالتكلم مع أبنها قول لزوجتك ان لا تلبس هذه الملابس لا تناسبنا ولا تناسب عاداتنا ولا اهلنا ......... الزوجة الغريبة لا عليها سوى فرائض الطاعة ، فتخلع جنسها الأول .

قل لزوجتك بان لا تترك شعرها هكذا ، فهذا لا يناسبنا ....... الزوجة الغريبة تخلع جنسها الثاني .

قل لزوجتك بان لا تضع مكياجا ، فهذا لا يناسبنا ....... الزوجة الغريبة تخلع جنسها الثالث .


قل لزوجتك لا تتعامل مع الطفل هكذا ، تخلع الزوجة جنسها الثالث .

قل لزوجتك نحن عندنا طقوس وهواجس على طريقتنا لابناء ابناءنا ، تقبل وهي تنظر ماذا يفعلون بطفلها وقلبها يكاد يخرج من مكانه .

مضت شهور والزوجة سألت زوجها الم تنتهي الزيارة ، قال الاهل لم يسمحوا لنا بالذهاب بعد .
قالت هي : الم تلاحظ بأنني لا اراك
قال هو : استحملي فانا منذ سنين كثيرة لم اتي فهذا شئ عادي
قالت : هل فكرت بالبقاء هنا
قال هو : سألني ابي وامي وهم قالوا بانهم سوف يجهزون لنا كل السبل للعيش ، اندهشت هي وقالت : واهلي ، قال : تذهبي إليهم للزيارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عند اول مكالمة للزوجة الى اهلها تكلمت مع امها سرها وحنها ، فقالت الام يجب ان تصبري مع زوجك وتحافظي عليه وعلى اسرته واهله اذا طلب منك البقاء ابقي وعاونيه وساعديه على حياتكم الجديدة ........ نصائح جيدة ولكن بأي زمن ؟؟؟؟.

تبدأ الحياة بتدخلات كثيرة ومشاكل لا تنتهى لا من الابن الشجاع المغوار ، ولا من الزوجة الغريبة ، غريبة الاطوار غريبة الطباع ، ومع ذلك تتحمل كل شئ في سبيل اسعاد هذا البيت الصغير ، وفي سبيل انها لا تريد ان تفقد من بدته وفضلته على كثير من ابناء بلدها وما زالت تتحمل ، الى متى ؟؟؟؟؟ ، وعند أول زيارة الى أهلها يقول لها اذا تريدين الذهاب اتركي الطفل عند أمي !!!!!!!!!!! وهنا تكون النهاية لانه لا يوجد مجال للنقاش سوى اما البقاء او الذهاب بدون فلذة كبدها ، تخبرها اهلها .... ماذا يفعلون قالوا الجئي الى السفارة هناك ، كان الجواب المرأة العربية عندما تتزوج من اجنبي أصبحت منه .

هذا من ناحية الفكر الغربي

المراة الاجنبية التي تتزوج من عربي وتذهب معه الى بلده وتعيش معه وحصل بينهم عدم اتفاق ، فلنقل نفس الظروف التي عاشت بيها المراة العربية التي المذكورة اعلاه ولكن فرق كبير جدا بينهما ، لماذا ؟؟؟؟ ، لان المراة الاجنبية في حالة الرجوع الى بلدها برفض من الزوج ليست السفارة فقط من تتكفل بيها وانما الدولة كلها تشن حرب على هذه البلد العربية التي ترفض اعادة بنتنا وطفلها الاجنبي اليها .

فلماذا !!!!!!!!!!!!!!!

مع انه اذا عملنا مقارنة علمية وانسانية الى القلب العربي والقلب الاجنبي نجد بأننا العرب مليئين بالحنان والعطف والحب على اي انسان عادي فكيف الى من هو من لحمي ودمي ، لذلك تجد ان الزوجة العربية تتحمل كل ما تقاسيه من مآسى من اجل طفلها فقط وليش لاشباع رغبات زوج لم يوفى بالعهد .

كأجنبية اول ما تضع قدمها في مطار بلادها تبحث عن صديق جديد لان الرغبة اهم اي شئء اخر بهذه الحياة .

السبب في كتابة هذا المقال هو كثرة المشاكل التي وردت الي بحاجة الى الحل والمساعدة ومنهم عرفتهم وعشت معهم ، والكثير منهم من تقع طريحة المرض واليأس ، ومنهم من كان مكانها هو مستشفى الامراض العصبية والتي بمساعدة الاخوان العرب استطاعوا اخراجها من هذا المكان وبالتهريب ..... لكن بدون اطفال .


المراة الاجنبية حتى لو كان الطفل غير شرعي يتم تحصينه بكل وسائل الجنسية والاقامة التي تريدها الأم الأم الأم الأم لان المبدأ هناك الأرض للأم .

المراة العربية متزوجة شرعا وفي بلدها موطنها ارضها لا يدخل اولادها باي قانون يحصنهم ضد الزمن والمستقبل المجهول ، مثلا وفاة الزوج يبقى الاولاد على جنسية والدهم وهم غرباء غرباء غرباء .

فمتى نعرف ونفهم بأن الأرض هي الأم

في مجتمعاتنا العربية وحول اعيننا لا نشعر باي مشكلة او مشاكل كثيرة وأغلبها نجدها عادية ولكن اخرج الى العالم الاخر تجد من يقف عنده القلب ويحبس النفس لغرابتها ولبؤسها ، حتى لا نقدر ان نفهمها ونجد العجب العجاب !!!!!!!!!!!! .

مثال بسيط ومختصر بحاجة الى الرأي الشرعي أكثر
فتاة من وطن عربي تعرفت على شاب اجنبي اوروبي دخل الإسلام وتزوجوا معا في بلدها ، وهو كان نعم الزوج ، وتعلم الشريعة الإسلامية سطرا سطرا ، وطبقها حرفا حرفا ، وبمساعدة شريكة حياته كان لا ينقطع عن مراسلة اهله في الغرب ابدا لا بالسؤال ولا بالاتصال ، الا انه علم ان والدته طريحة الفراش ، فقرر مع زوجته بالذهاب الى زيارتها لرؤيتها ، قبل الوفاة اعترفت هذه الأم بانها تتأسف له كثير لانها لم تخبرها منذ مدة بذلك ، استغرب لهذا الكلام عندما علم بانه ابن غير شرعي – غير شرعي – انصدمت الزوجة العربية المسلمية بانها متزوجة من زوج غير شرعي .

لجأت الي لتطلب المشورة ماذا تفعل ، هي الان لا تطيق هذا الزوج ولا حتى تريد معاشرته لانه اصبحت كما نقول بالعامية - تقرف منه – فماذا تفعل .

الذنب ليس بذنبه نعرف – ولكن ما النظرة الشرعية والانسانية لهذا .

الحياة العصرية حاليا متداخله جدا بين الاعراف والاقوام ، فما السبيل لتجنب مثل هذا .

عبد الرحمن السحيم
03-08-03, 07:32 AM
هل هذا سؤال أو موضوع ؟ بارك الله فيك !

ولي عودة - بإذن الله - لموضوعك !

عبد الرحمن السحيم
03-08-03, 05:37 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/rdslam.gif

موضوع دولي شائك !!
ولمست الكثير منه ومن سلبياته من خلال بعض الزيارات لبعض الدول الغربية
ولعل الخطأ في ذلك تصوّر كل طرف للطرف الآخر أنه مُنقذ حياته
وأنه ساقيه كأس السعادة !
وأنه ( قيس ) الـمُـنتظر !
فإذا به :
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى = وصوت إنسان فكدت أطير
وهذه مشكلة مَن تعلّق بالقشّـة
ومشكلة عُقدة الأجنبي

تتعلّق بعض بنات المسلمين ببعض النصارى أحياناً ، ثم بعد أن يملّ منها وتملّ منه ! تتفق معه على الزواج ! ثم تُعلمه الصلاة وأركان الإسلام ، وتأتي به إلى المسجد ليُزوّجها به ! فربما سُئل : كم أركان الإسلام فيعدّ ستة ! ويجعل الشهادتين عبارة عن ركنين !

ومآسي الجالية المسلمة في أوربا لا تُعدّ ولا تُحصى .
وأذكر أنني تكلّمت عن تربية الأولاد وضرورة الحرص عليهم منذ نعومة أظفارهم خاصة في مثل تلك البلاد ، وقلت لهم : يا إخوان ... القانون هنا يحمي الرذيلة ! أليس كذلك ؟
قالوا بكل أسف وأسى : نـعـم .

أطلت ، ولكنها عُقدة الأجنبي ، وازدراء المسلم أحياناً ! وهذا من الخطورة بمكان .

أخي الفاضل :
الحل في مثل هذا أن نستعـزّ بإسلامنا ، ونفتخر بدِيننا .
ترى بعض المسلمات الثراء من خلال الزواج بالأجنبي ( الغربي ) على وجه الخصوص .
ثم تتمنى بعد ذلك أنها عاشت بفقرها ولم تكن هذه نهايتها !

أخي الكريم :
ذكرت قصة الزوج الذي قالت له أمه : إنه ليس ابناً شرعيا لها !
أقول :
ذلكم الزوج ليس له ذنب فيما حصل ، بل هو أمر لا ذنب له به .
وأمه على الكفر ، وليس بعد الكفر ذنب ، أي ليس أعظم من الكفر ذنب .

فما ذنبه إن كان أسلم وحسن إسلامه أن تكرهه تلك الفتاة بجناية غيره ؟

ماذا لو كانت الفتاة هي التي اكتشفت هذا الأمر ؟
أما كانت سوف تقول : لا ذنب لي في هذا ؟

ماذا لو اغتُصبت امرأة وكرهها زوجها ... أما كانت تقول : هذا أمر أُجبرت وأُكرهت عليه ، ولا ذنب لي فيه ؟

الجواب : بلى .

فأين الإنصاف إذاً ؟؟؟

والله يحفظك ويرعاك
أخوك