مشاهدة النسخة كاملة : تجارب دعوية
أبو ربى
01Nov2002, 06:52 مساء
أحبتي الكرام ، هذا الموضوع عبارة عن تجارب دعوية مثمرة لعل الله أن يكتب بها الخير والفائدة للأحبة
والفائدة أظنها واضحة لكن زيادة في التوضيح :
فائدة هذا الموضوع تناقل الخبرات بين الأخوة الحريصين على الدعوة إلى الله تعالى _ لاحظ لم أقل بين الدعاة ولكن بين الحريصين على الدعوة - ولا شك أن كل مسلم حريص أن يوصل الخير لغيره ولكن قد يقف حجرة عثرة أمامه عدم القبول لدعوته أو الخجل أو غيرها عقبات كثر .
فأطلب ممن يحب المساهمة ذكر موقف دعوي حصل لك أو معك أو سمعت عنه ليستفيد غيرك من هذا الموقف ، وأبدأكم بذكر هذا الموقف :
أحد الإخوة الذين يصح القول فيهم أنه شعلى نشاط دعوي لا تنطفئ يقول :
مرة من المرات وهو في رحلة عملية وأثناء قدومه وهو في الطائرة بدا بتوزيع بعض المطويات المفيدة والأشرطة الإسلامية على المضيفين في الطائرة وبعض الركاب ، وبعض الهدايا الجميلة للمضيفات ( الشغالاات على حد تعبيره ) وكان بجانبه أحد الركاب ، يقول صاحبنا الداعية حاولت أن أجد فرصة مناسبة لدعوة الذي بجانبي لكن لم تحصل فرصة لأنه ( أي صاحبنا لا يجلس كثيرا على كرسيه لانشغاله بالتوزيع الخيري على ركاب الطائرة ، يقول حتى جاء وقت الطعام وبعد الفراغ منه وجد فرصة ذهبية أثناء استرخاء الراكب ، يقول فنظرت من الشباك وكانت الطائة تحلق فوق الغيوم فحصل هذا الحوار :
الداعية : شوف شوف ، تشوف الجمل ؟
الراكب ينظر من الشباك ولا يرى غير الغيوم فيقول : الغيوم تشبه الجبال ولكن الشكل طبيعي لم يصل أن يشبه الجبل . ( وظن أنه سيكلمه على عظيم خلق الله في الغيوم )
الداعية : مو الجبل ، الجمل ، تشوفه ؟
الراكب وقد بدا على وجهه استحقار الداعية : أي جمل ما أشوف شيء .
الداعية ما تشوف جمل يمشي تحت ؟
الراكب : لا .
الداعية : سبحان الله ، احنا في الطيارة وما نبعد كثير عن الأرض ، وما نقدر نشوف الجمل على ضخامته بالنسبة للإنسان ، والله عز وجل من فوق سبع سموات يرى النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء في الرياض ، ولا تشغله عن رؤية نملة أخرى في جدة ، وهناك نملة ثالثة في أمريكا ، وهناك أعداد ضخمة جدة من الكائنات ومن بني آدم ولا يشغله أحد عن الآخر .
( بدأت تتغير نظرات الراكب تجاه الداعية )
يستمر الداعية في حديثه فيقول : وليست المسألة عند النظر فقط بل يسمع هذا وذاك والثالث والرابع ويعلم أيضا ما يدور في تفكيره وهو فوق سبع سموات ، ما أعظم الله ، وما أحقر بني آدم حينما ينسون عظيم قدرته . رغم هذا كله نجد العبد يتكبر على خالقه ......
( ويبدأ الحديث ينحى منحى آخر ويبدأ النقاش حول عظمة الله من الطرفين )
استغل هذا الداعية الموقف وأخذ كل منهم هاتف الآخر وبدأت مرحلة دعوة جديدة .
هذه القصة حصلت الأسبوع الماضي .
وهذا الداعية كان قبل عدة سنوات مدير فرع بنك ربوي تركه لله فعوضه الله خيرا منه وهو مدير إدارة في شركة كبيرة دخلها بالمليارات .
هذا موقف يبين لنا كيف استغل هذا الداعية هذا الموقف وليت عندنا شيء من حرص هذا الداعية .
جويريه
01Nov2002, 07:36 مساء
جزاكم الله خير على طرح هذا الموضوع الحلووو والشيق...
وفعلا كما ذكرت اخى من خلال طرحك لهذا الموقف والفكره الجميله للدعوه...
ان الدعوه يجب علينا قبل ان نؤدى او نبلغ رسالتنا ولو بآيه كما امرنا عليه الصلاة والسلام..
علينا قبل ان نفكر بكيفيه توصيلها للسامع...
من حيث الطريقه...او طرح بعض الامثله لمن سبقونا في الاسلام او بغيرها من الوسائل التى ممكن ان تجذب السامع لها...
حتى لا يتفر من طريقة دعوتنا له...
ونسأل الله التوفيق للجميع..
وجزاكم الله خير
أبو ربى
01Nov2002, 07:43 مساء
أنتظر المواقف الدعوية
صدى الصوت
01Nov2002, 11:27 مساء
بارك الله فيك أخي أبو ربى
على الموضوع واثابك خيرا
ما شاء الله مواضيعك جميله والله يزيدك لما فيه خير الدنيا والاخره
أبو ربى
01Nov2002, 11:32 مساء
وجزاكم خيرا
صدى الصوت لا تقول مواضيعك جميلة يزعل عليك بعض الناس
المهم ننتظر مواقف السيارات
عفوا المواقف الدعوية
أبو ربى
03Nov2002, 08:51 صباحاً
هذه إحدى الأخوات الداعيات المجتهدات - نحسبها كذلك والله حسيبها ولا نزكي على الله أحدا - حريصة على إيصال الخير للناس ، مجتهدة قدر استطاعتها في ذلك ، لا تكل ولا تمل من الدعوة إلى الله تعالى ، لا تعرف شيئا اسمه عقبة دعوية . ما زالت فتاة تدرس ( إن لم تكن في المرحلة الثانوية فهي في المرحلة الجامعية ) ، تسكن مع عائلة فقيرة ولا تملك التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله تعالى ولو جهاز كمبيوتر بدون مودم فهي لا تملكه ولم يدخل بيتها .
من نشاطاتها الدعوية كتابة مطوية وتوزيعها على بنات جنسها ( لاحظ ولاحظي ما عندها كمبيوتر ) فجمعت المادة العلمية ( ما عندها محرك بحث قووقل ولا غيره ) بمحرك بحث يدوي من الكتب السلفية المعتمدة حتى تم لها ما جمعت ، بدأت تكتب بخط يدها حتى تمت بعد جهد تشكر عليها - ونسأل الله أن يثيبها عليه - وخرجت المطوية في حلة متواضعة الشكل مقارنة بالذين يملكون التقنية الحديثة ولكنها عظيمة الفائدة ، احتاجت طبعا إلى تصوير هذه الورقة لتوزعها على أكبر قد من الفتيات وتنال أجرهم ، طلبت من أخيها الأول تصوير هذه الورقة ، الأخ مو فاضي ، طلبت من الآخر مشغول ، والمسألة لا تتعدى تصوير الورقة فقط ، وهي فتاة لا تملك حولا ولا طولا وما عسى ورقة واحدة تصنع لمئات الفتيات ؟
لم تقف هذه الداعية حائرة لعدم مساعدة إخوانها في البيت ، فأحضرت القلم والأوراق وبدأت تنسخ بيدها الكمية التي تصل للعشرات وانتهت من مهمتها ووزعتها وهي في غاية الفرح بهذا العمل الدعوي .
لو توقف البريد الإلكتروني والمنتديات وبرنامج البالتوك ماذا سنفعل ؟؟؟؟
أظن الكثير سيقفون مكتوفي الأيدي والله المستعان ، ولكن لا بد من شحذ الهمم
أبو ربى
05Nov2002, 02:12 مساء
هذا الموقف كان في مكة يرويه أحد طلابه :
كان الشيخ راجعا من المسجد إلى سكنه مع طلابه فمر بمجموعة من الشباب يلعبون الكرة فوقف الشيخ يريد دعوتهم ، فتلفظ عليه أحد بألفاظ لا تليق وأصر الشيخ على أخذ هذا الشاب معه إلى السكن ، وبعد محاولات نجح الشيخ في إحضار هذا الشاب إلى السكن والشاب لا يعرف من هو هذا الشيخ الكبير .
لما وصل الشاب إلى السكن ووجد الجميع " مطاوعة " إلا هو أحرج وكان الشيخ في داخل غرفة خاصة ، فسأل أحد الطلبة هذا الشاب : هل تعرف الشيخ ؟ فقال لا ، ومن هو ؟ قالوا : هذا الشيخ ابن عثيمين . فقال مندهشاً متلعثماً : الشيخ الشيخ ؟ قالوا نعم ، ثم دخل عليهم الشيخ ورحب بهذا الشاب وأصلحه الله بعد هذا الموقف .
رحم الله الشيخ ابن عثيمين وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة
أبو ربى
09Nov2002, 11:24 صباحاً
في نهاية شعبان من أحد الأعوام دخل بعض الشباب مطعم آسيا ( أظنه معروف عند أهل الخبر والدمام في شارع السويكت ) جلسوا على ينتظرون الطلب وإذا بأحد الزبائن يجلس بالقرب منهم وبدأ يشعل قلبه بسيجارة . تضايق الإخوة من الموقف لكن لم يحركوا ساكنا كعادة كثير من الشباب للأسف . قال أحدهم من يقوم وينكر على الرجل ففام أحد الإخوة ليتولى هذه المهمة الدعوية فلما قدم للرجل دار هذا الحوار :
الأخ : السلام عليكم .
الرجل : وعليكم السلام .
الأخ : كيف حالك ؟
الرجل : بخير والحمد لله .
الأخ : عندي ملاحظة ودي أقولها .
الرجل : تفضل .
الأخ : هذي السيجارة ما تستاهل تكون في فمك .
الرجل ألقاها بسرعة وتأسف من الأخ .
الأخ : بقي على رمضان كم يوم ولعله يكون فرصة طيبة لك لتتخلص من هذا السم .....
قاطعه الرجل قائلا : والله إني كنت منتظر أي كلمة من أي أحد عشان أبطله
أخرج علبة السجائر وأتلفها أمام الأخ وقال : والله ما أرجع له وادعوا لي بالثبات .
الأخ : جزاك الله خيرا وأسأل الله أن يثبتك .
انتهى الموقف
هذا حال كثير من الناس ، ينتظرون التوجيه والنصح ، في الوقت الذي نجد كثير من الدعاة يضعون أمامهم عقبات وهمية .
أرجو النفاعل مع الإخوة ليستفيد الجميع
أبو ربى
11Aug2003, 09:54 صباحاً
.
فارس المشكاة
12Aug2003, 07:58 صباحاً
من تجاربي الخاصة .
بعد سماع أشرطة المحاضرات أو حتى القرآن الكريم . أوقوم بإهداءها إلى الشباب الذين أجدهم في محطات البنزين أو عند مغسلة السيارات ، فتجد بعضهم وهو يستعد للسير بسيارته قد أشعل الأغاني المحرمة فأقوم مسرعاً بالسلام عليه وأقول له تفضل بارك الله فيك فيقول جزاك الله وشكراً ويأخذ الشريط ويغلق صوت الأغاني .
نسأل الله يهديهم إلى صراطه المستقيم .
وينقل إلى مشكاة المناشط والأفكار الدعوية لمناسبته هناك .
أخوكم فـــــ المشكاة ــــــــارس .
الأستاذة عائشة
13Aug2003, 07:18 صباحاً
التزمت فتاة شابة بدينها وأوامره فهال الأمر من حولها ، كيف تضع حجاباً وهي صغيرة ؟
أمها أخذت تحاورها ، والفتاة تدلي بحججها ، والأم لا تنثني عن ردها عن دربها ، كان الحوار هادئ اللهجة ، لكنه استمر ساعتين ختمته الفتاة بقولها :
أمي هل إذا أدخلوني القبر ترفعي عني شيئاً من العذاب ؟
قالت الأم : لا
قالت دعيني والدرب الذي اخترته .........
هذه الجلسة كانت ميلاداً جديداً لأم هذه الفتاة حيث آبت الأم إلى رشدها ، والتزمت بشرع ربها .
الأستاذة عائشة
13Aug2003, 07:25 صباحاً
عجب الأقارب من التزام الفتاة
حضرت إليها قريبتها سألتها : ماذا عندك من تعويذات يمكن أن تستفيد منها المرأة لتحسين علاقتها مع زوجها ؟
أجابتها لم ألتزم بهذا الدرب لأكون إحدى المشعوذات ، أنا عرفت خالقي ، وأحببته وأطعته ، لن تجدي طلبك عندي .بل تجدين عندي إرشاداً إلى درب كله نور وأمان وسعادة واطمئنان .
هذه الجلسة حولت مسار هذه المرأة التي كانت ترى من الدين تعاويذ وأحجبة تقي الناس من الناس .
لقد أرشدتها إلى رب الناس الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير .
ولد السيح
13Aug2003, 10:03 صباحاً
بارك الله فيكم أخي أبوربى وفي الجميع على هذا الموضوع القيّم ...
وإن شاء الله لي رجعــة وذكر بعض المواقف الدعوية ..
الأستاذة عائشة
14Aug2003, 06:45 صباحاً
هشت طفلة وبشت عندما استلمت هدية من صديقة أمها ، كان سرورها بهذه الهدية بادياً على وجهها وفي كلماتها
استغلت الأم هذه الفرحة وقالت لها : أرأيت كيف عوضك الله عما ضاع منك .
لقد كانت الهدية شيئاً مماثلاً مما ضاع من هذه الطفلة ، فعلمتها الأم كيف يعوض الله المسلم ما يفقده .
زوجة مجاهد
15Aug2003, 07:10 مساء
إحدى قريباتي مجتهدة في الدعوة احسبها والله حسيبها ،،،،،، لا تخلو حقيبة يديها من مطويات وأشرطة دعوية تضعها أينما ذهبت ، فإن دخلت مستشفى وضعتها في غرفة الانتظار ، وإن كانت في زيارة قريبة او صديقة وزعتها على من قابلت عندها ،،، وإن دخلت مصلى في سوق تركت مجموعة منها هناك ،،،،،،
وكانت إذا قرب موعد ولادتها جهزت حقيبتها وما تحتاج إليه هي والمولود القادم ،،،، وأول ما تضع في تلك الحقيبة مجموعة من الكتب التي تدعو إلى الإسلام باللغة الفلبينية والهندية ،،،،،، لتقوم بإهداءها للممرضات والعاملات في المستشفى خلال أيام بقائها هناااك ،،،،،،
فما ابسطها من طرق في مجال الدعوة لم تكلف الكثير ،،،،،،،،
ولد السيح
17Aug2003, 02:00 مساء
أحد الإخوة في الله سكن في عمارة جديدة مكونة من أربعة شقق ،،
سبقه واحد فقط للسكن في هذه العمارة الجديدة ،،
بعد مضي فترة بسيطة على سكنه لاحظ أن جاره لايصلي الفجر في المسجد ،،
وفي ذات يوم قال الجار لأخينا في الله : ( تفضل القهوة عندنا ) الأخ الداعية في الله أجاب
وكان ينتظر هذه اللحظة ،،
دخل وتناولا القهوة سوياً ،، وفي أثناء تجاذب أطراف الحديث ،،
أخونا في الله : ياأبافلان سأقول لك كلاماً وأتمنى أن لاتزعل
وأعتبرني أخاً لك كما أعتبرك كذلك ،،
الجار: تفضل بالعكس أنا لاأزعل ،،
الأخ الداعية : من منطلق قول الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه ،، ومن منطلق الجيرة ،،
حقيقية لفظت نظري شئ وهو عدم قيامك لصلاة الفجر
وأخذ يعدد له فضائئل صلاة الفجر مع الجماعة في المسجد
كما هو كذلك حال بقية الصلوات ( وكل هذا الكلام بالحكمة والموعظة الحسنة )
وأردف الأخ الداعية قائلاً : وإن رأيت ياأبافلان مني خطأ ما أوتقصير في أي جانب
أرجوا أن تنبهني لذلك فأنا بشر وأخطأ وأصيب ..
تقبّل الجار ذلك بصدر رحب .. وقال المشكلة ماأقوم على المنبه أو أو ...
اقل الأخ الداعية : إذاً أتصل بك على الهاتف لإيقاظك وأيضاً استخدم جرس الباب
لعله يكون أفضل لك ... استجاب الأخ الجار سريعاً..
وأصبحا يذهبان سوياً للفجر .. وإن تأخر أحدهما أيقظ الآخر...
وكان هذا الحال في مابعد مع الجيران الجدد للشقة الثالثة وكان أبوهم لايصلي الفجر
والأخ الداعية دخل عليه بنفس الأسلوب ونفس الطريقة إلى أن انضم لركبهم ورحب..
وعندما سكن جارهم الرابع كان أيضاً ممن لايشهدون الفجر في جماعة
وعندما فكر أخينا في الله في دعوته في بادئ الأمرقال في نفسه لعلي أتريث قليلا
بعدها أعمل ماعمل مع الجار الأول والثاني .. وذلك لأجل أن لالايقول هذا ( من أولها المطوع راح يزعجنا )
وبعد مرور تقريباً أسبوع من سكنه ...
اجتمعن الجارات في جلسة تضمهن يسألن فيها عن بعض ويتعرفون فيها على جارتهن الجديدة ( زوجة الجارالرابع )
وأثناء الحديث قالت زوجة الداعية لزوجة الجار الأول:
أين أنتم فجر هذا اليوم زوجي يتصل بكم ويطرق الباب ولامجيب لكي يوقظكم لصلاة الفجر
فأجابتها زوجة الجار الأول: ( راحت علينا نومه ) أعتقد أنهم نايمين متأخرين..
أو بسبب سهر الأطفال...
وعند ذلك إذا بالجارة الجديدة تقول : توقظونهم لصلاة الفجر؟؟
ونحن لماذا لاتوقظونا للصلاة ؟؟ أرجوا أن توقظونا من يوم غد !!
وبدت علامات السرور والإبتهاج على محيا زوجة الداعية وقالت : أبشري إن شاء الله ..
ولما رجعت زوجة الداعية وأخبرت زوجها بالخبر ... لم يصدق ذلك.. وفرح بهذا الخبر
فرحاً شديدا...
وأصبح الأربعة من يقوم أولهم يتصل على الجميع وهكذا دواليك ....
=====
بتصرف من صاحب القصة
وأقول وبالله التوفيق :
ياسبحان الله ... أنـظر يارعاك الله إلى الحكمة في الدعوة واستخدام الأساليب
الجيدة بل الممتازة في الدعوة ... والتريث في الأمر وعدم الإستعجال في بعض الأمور
وعدم استعجال النتائج ..
ومن أخلص في ذلك سيجده إن شاء الله أمامه ..
أبو ربى
19Aug2003, 02:14 مساء
لما كنا في الجامعة كان بعض الحريصين على صلاة الفجر وإيقاظ إخوانهم يعلقون ورقة فيها جدولين الأول جدول لصلاة الفجر فيه رقم الغرفة واسم الطالب والتوقيع
والجدول الثاني في نفس الورقة فيه رقم الغرفة واسم الطالب ووقت الدوام ، لذلك تجد الكثير من الطلاب يسجل اسمه في الجدولين (*_*)
وكان جوا روحانيا ممتعا للغاية وأنت ترى مجموعة من الطلاب يوقظ بعضهم بعضا فلله الحمد والمنة والفضل ونسأل الله أن يأجر من تسبب في ذلك .
أبو ربى
06Jan2004, 05:06 مساء
.
اخت الخطاب
21Jan2004, 01:04 صباحاً
اسال الله ان يرزقنا واياكم الاخلاص في القول والعمل..
حقيقة..ان كان من موقف اذكره..فهو موقفي مع العامله الاسيويه التي كنت مكلفة بتدريسها القران في الجامعه..
حقيقة كنت اهتم فقط بتعليمها القران..وتفسير اياته..
وفي يوم من الايام وبعد الانتهاء من الجزء المقرر عليها وبعد ان هممت بالذهاب الى محاضرتي..
نادتني..توقعت انها لم تفهم ايه..او تريد مني ان اعيد لها الايات..
لكن فاجئتني حقيقه..بطلب..اخجلني.. وبين لي كم نحن مقصرين بحق اخواتنا..
لقد طلبت مني بعد تردد وخجل عباءة..محتشمه.. وبهذا اللفظ..محتشمه..
اخرجت لي عباءتها..وقالت..انها قصيره..وانها تريد ان تستتر..
احضرت..لها في اليوم التالي عباءة كما طلبت..
وكم كانت سعيدة بها..
خجلت من نفسي..
وقلت..سبحان الله..خادمة..تهتم بحجابها...
واخوات لها..في مامن مما ابتلاها الله به..يتبرجن ويتعالين...
وعاهدت نفسي من بعد هذا الموقف..ومجموعة من اخواتي.. ان لا ندخر وسعا في ستر كل محبة للستر من العاملات الموجودات عندنا في الجامعة..
ونسال الله الاخلاص..
أبو ربى
21Jan2004, 03:36 مساء
هل من تجارب أخرى ؟
ماء الغمام
25Jan2004, 10:24 صباحاً
http://www.almeshkat.net/vb/images/slam.gif
دالين و موجهين لنا إلى الخير والصواب ... فلا حرمتم الأجر والمثوبه ...
أذكر بعض التجارب .....
إحدى الداعيات في مدينتي كونت مشروع دعوي بسيط جداً ..
والهدف منه نشر الأحاديث النبوبه الصحيحه والغريبه وذلك برسائل الجوال ....حيث إتفقت مع 10 أخوات ترسل لهن كل أسبوع حديث صحيح ( تكلفتها بسيطه )....وكل واحده منهن ترسل لعشرة وبدورهم يرسلو ن لعشره ....وهكذا حتى تنتشر الأحاديث الغير معروفه و يتم التعريف بها ....
والحمد لله ..كان لهذا النشاط اثر كبير في التعاون على الخير ..والتعرف على أمور و أحكام شرعيه مجهوله عند البعض ....
فجزاها الله كل خير وجعله في ميزان حسناتها ....
.................................................. .......
نشاط دعوي أخر ....
إبنت أختي عند سفرها مع أهلها لأي مكان تأخذ معها ...بعض الأذكار الـلاصقه .... بحيث تلصقها في مكان إقامتهم او أي مكان يذهبون إليه....في الأماكن المناسبه لها ...مثل اذكار الدخول والخروج عند الباب ..وهكذا ...
.................................................. .
نشاط اخر ....
عندما كنا نؤدي إمتحانات الكليه ...تكون فترة الإمتحان ثلاث ساعات او تزيد ... كانت إحدى المشرفات او الملاحظات علينا ( من مصر) لا يفتر لسانها طوال الوقت عن الذكر والتسبيح... فكنت اتذكرها الأن عندما أشرف على التلميذات في الإمتحانات ....وأدعو لها حيث زرعت فينا ضرورة إستغلال الثواني والدقائق من أعمارنا في عمل بسيط وثمين ..الذكر ..
...........................................
كنت احادث تلميذاتي ( الصف الثالث ) حول سنة الضحى وفضلها ...فتحمست التلميذات لذلك ...وإتفقنا على ان نكون مصلى صغير في أخر الممر للصفو الدنيا ... فأحضرنا السجاد وكذلك حامل للمصاحف فقط ...
وبدأت التلميذات تؤدي السنه بين الدروس او في الفسحه ...والحمد لله
كن يتسابقن لذلك ... وإذا كان هناك وقت فراغ جلسن يقرأن حتى يبدأ الدرس التالي ....فلله الحمد والمنه ..
*****************
نفع الله بها ...
أبو ربى
17Mar2004, 08:30 صباحاً
قبل أن أذكر القصة أقول إن هذا الأخ لا يستطيع أن يقول كلمتين باللغة العربية الفصحى وكم طلبنا منه الاهتمام بالقراءة العلمية فيقول لا أستطيع ولكن يشهد الله أني لم أر مثله في استغلال الفرص الدعوية مع قلة علمه ولكن قلبه محترق على إخوانه
اتصل به أحد الأخوة فقال له العمارة اللي جنبنا فيها امرأة داعرة يأتيها الرجال باستمرار فقال له صاحبنا كيف الوصول لها وكم رقم تلفونها فما وجدوا حيلة فقال صاحبنا وين ساكنة بالضبط ذدله على موقع السكن
فأخذ صاحبنا رقم علبة التلفون وبحث وسأل حتى توصل لرقم تلفونها فاتصل عليها
صاحبنا : السلام عليكم
المرأة : وعليكم السلام
صاحبنا بأعلى صوته : خافي الله في القبر ثعابين ( يصرخ بقوة بهذه الكلمة : قبر ، ثعابين )
أغلقت المرأة في وجهه
بعد ساعات
رن الهاتف ورفعت المرأة السماعة
يرفع صاحبنا صوته : ثعابين في القبر بتجيك الثعابين
المرأة تغلق السماعة
في اليوم التالي
يتصل وما إن ترفع المرأة السماعة إلا ويصرخ بأعلى صوته : بتموتين وتروحين عند الثعابين في القبر
تغلق في وجهه
كان يكرر هذا العمل مع هذه المرأة حتى اتصل ولم يجبه أحد كرر الاتصال ولم يجبه أحد
فاتصل بالذي أخبره خبر هذه المرأة فقال له لقد انتقلت من شقتها وخرجت من الحي .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Translation By :
exahost.com.sa