مشكاة الفتاوى
17Aug2009, 05:36 مساء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
حياك الله شيخنا الفاضل.
أنا مشرف في أحد المنتديات...قام أحد الأعضاء بوضع موضوع الختمة...نقلت له فتواك وأغلقت الموضوع .. و فتواك هي:
هذا عبث لا يَليق بِكتاب الله ، وذلك لعدة اعتبارات :
الأول : أن هذا ليس من ختم القرآن ، بل كل شخص يكتب آية أو آيات .
الثاني : أنه لا يقرأ ما يكتب ، وقد تكون المسألة مُعتمِدة على النسخ واللصق !
الثالث : أن من يَكتب لا يتدبّر ما كَتَب – وهذا هو الغالِب – وقراءة القرآن مقصود منها التدبّر والخشية ثم العمل .
فالذي يظهر منع مثل هذه الموضوعات .
والله تعالى أعلم .
*****
فكان رده كالتالي:
لي أسئلة ارجو سؤال الشيخ الجليل بها
1 - كل شخص يكتب آية ونحن نقرأ ما كتب الاخرون لتكون ختمة أي إن شارك 10 أشخاص
يعني أن 10 سيختمون القرآن
فأنا عند دخولي أراجع الآيات الجديدة وأكتب آيات جديدة بعد قراءتها
2 - صدقت فنحن ننسخ ونلصق ولكن من باب حفظ الشكل والإملاء الصحيح للقرآن لكننا نقرأ ما ننسخ وليست مسألة عفوية
3 - من قال إننا لا نتدبر ما نكتب أو نقرأ أما العمل به فنسأل الله أن نكون عاملين به لكن يا أخي أن لم يعمل أحد به لا يعني أن نمنعه من القراءة بالعكس نساعده
إن الناس تدخل النت إما للفساد والخلاعة أو الفائدة و الأول أكثر بكثير فلِمَ لا نوفر لهم الفائدة
أخي إن كان هذا العمل بدعي وفيه مضرة فأنا أسغفر الله الذي هو أعلم بالنوايا وإن كان ليس من ذلك في شيء فأرجو العمل به وأنا في انتظار ردك الله يجزيك الخير
___________________
أرجو منك الرد سريعا شيخنا الفاضل
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وحياك الله .
الْحُكم للغالب ، وغالب من يستخدم هذه الطريقة تكون عنده تلك المحذورات ، ولا عِبرة بِما شذّ أو نَدَر .
هذا من جهة .
ومن جهة ثانية فإن كثرة الدّاخِلين للشبكة بمقاصد سيئة لا يُسوِّغ إحداث بِدَع ومُخالَفات بحجّة صرفهم عن الفجور والمجون .
وهل أُغْلِقَت الطرق ونَفِدَت الوسائل حتى لم يبق ما يُذكّر به الناس ، أو تُدخَل عليهم به الفائدة إلاَّ البِدَع والمُحْدَثَات والْمخالفات ؟
إن العمل إذا كان صحيحا واحْتَفّ به ما يَمنعه مُنِع منه ، وإن سَلِم القَصْد ، أو حَسُن العَمل .
ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الرجل سأل الرجل الذي نَذَر أن ينحَر إبِلاً في مكان مُعيّن ، فقال له : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يُعبد ؟
قالوا : لا .
قال : هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟
قالوا : لا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوفِ بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولافيما لا يملك بن آدم . رواه الإمام أحمد وغيره .
فلو كان في ذلك المكان عِيد ، ولو كان قديما ، أو كان فيه عِبادة لغير الله ، وإن كانت انْدَرَسَتْ ؛ لَمَنَع منه النبي صلى الله عليه وسلم ، مع كون النذر مشروعا ، والتقرّب إلى الله بالذبْح وإراقة الدماء مشروعة .
فليس كل ما يُشرع أصله تكون كل آحاده وصُوَره مشروعة .
أرأيت لو جاء إنسان ليقرأ القرآن في المقبرة ، أو ليُصلِّي فيها ركعتين ، أو ليُصلي نافلة مُطلقة في أوقات النهي ، فنهيناه . هل نكون نهينا عن قراءة القرآن أو عن الصلاة ؟
الجواب : لا
فنحن نهيناه لِمَا احْتَفّ بِعبادته مِن مخالفات أو نَهْي .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
حياك الله شيخنا الفاضل.
أنا مشرف في أحد المنتديات...قام أحد الأعضاء بوضع موضوع الختمة...نقلت له فتواك وأغلقت الموضوع .. و فتواك هي:
هذا عبث لا يَليق بِكتاب الله ، وذلك لعدة اعتبارات :
الأول : أن هذا ليس من ختم القرآن ، بل كل شخص يكتب آية أو آيات .
الثاني : أنه لا يقرأ ما يكتب ، وقد تكون المسألة مُعتمِدة على النسخ واللصق !
الثالث : أن من يَكتب لا يتدبّر ما كَتَب – وهذا هو الغالِب – وقراءة القرآن مقصود منها التدبّر والخشية ثم العمل .
فالذي يظهر منع مثل هذه الموضوعات .
والله تعالى أعلم .
*****
فكان رده كالتالي:
لي أسئلة ارجو سؤال الشيخ الجليل بها
1 - كل شخص يكتب آية ونحن نقرأ ما كتب الاخرون لتكون ختمة أي إن شارك 10 أشخاص
يعني أن 10 سيختمون القرآن
فأنا عند دخولي أراجع الآيات الجديدة وأكتب آيات جديدة بعد قراءتها
2 - صدقت فنحن ننسخ ونلصق ولكن من باب حفظ الشكل والإملاء الصحيح للقرآن لكننا نقرأ ما ننسخ وليست مسألة عفوية
3 - من قال إننا لا نتدبر ما نكتب أو نقرأ أما العمل به فنسأل الله أن نكون عاملين به لكن يا أخي أن لم يعمل أحد به لا يعني أن نمنعه من القراءة بالعكس نساعده
إن الناس تدخل النت إما للفساد والخلاعة أو الفائدة و الأول أكثر بكثير فلِمَ لا نوفر لهم الفائدة
أخي إن كان هذا العمل بدعي وفيه مضرة فأنا أسغفر الله الذي هو أعلم بالنوايا وإن كان ليس من ذلك في شيء فأرجو العمل به وأنا في انتظار ردك الله يجزيك الخير
___________________
أرجو منك الرد سريعا شيخنا الفاضل
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وحياك الله .
الْحُكم للغالب ، وغالب من يستخدم هذه الطريقة تكون عنده تلك المحذورات ، ولا عِبرة بِما شذّ أو نَدَر .
هذا من جهة .
ومن جهة ثانية فإن كثرة الدّاخِلين للشبكة بمقاصد سيئة لا يُسوِّغ إحداث بِدَع ومُخالَفات بحجّة صرفهم عن الفجور والمجون .
وهل أُغْلِقَت الطرق ونَفِدَت الوسائل حتى لم يبق ما يُذكّر به الناس ، أو تُدخَل عليهم به الفائدة إلاَّ البِدَع والمُحْدَثَات والْمخالفات ؟
إن العمل إذا كان صحيحا واحْتَفّ به ما يَمنعه مُنِع منه ، وإن سَلِم القَصْد ، أو حَسُن العَمل .
ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الرجل سأل الرجل الذي نَذَر أن ينحَر إبِلاً في مكان مُعيّن ، فقال له : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يُعبد ؟
قالوا : لا .
قال : هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟
قالوا : لا .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوفِ بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولافيما لا يملك بن آدم . رواه الإمام أحمد وغيره .
فلو كان في ذلك المكان عِيد ، ولو كان قديما ، أو كان فيه عِبادة لغير الله ، وإن كانت انْدَرَسَتْ ؛ لَمَنَع منه النبي صلى الله عليه وسلم ، مع كون النذر مشروعا ، والتقرّب إلى الله بالذبْح وإراقة الدماء مشروعة .
فليس كل ما يُشرع أصله تكون كل آحاده وصُوَره مشروعة .
أرأيت لو جاء إنسان ليقرأ القرآن في المقبرة ، أو ليُصلِّي فيها ركعتين ، أو ليُصلي نافلة مُطلقة في أوقات النهي ، فنهيناه . هل نكون نهينا عن قراءة القرآن أو عن الصلاة ؟
الجواب : لا
فنحن نهيناه لِمَا احْتَفّ بِعبادته مِن مخالفات أو نَهْي .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد