المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصيبت بالايدز وأخفت عن زوجها الأمر



مشكاة الفتاوى
08-03-09, 9:14 AM
السلام عليكم
القصة حقيقية و نحتاج للمساعدة و خاصة إلى فتوى من أهل الفتوى
وهذه القصة بروايتها
زميلة لي في العمل أخبرتني بأن حماتها قبل 19 شهر وهي فتاة بأنها مصابة بالايدز طبعاً كيف أنتقل لها المرض هدا يرجع لسلوك الفتاة السيئ وكانت الفتاة مخطوبة لابن عمها وكان رجل مهذب وخلوق ولا يعلم بأن خطيبته سيئة السلوك ومصابة وطبعاً للفتاة أخت كبيرة متزوجة من نفس العائلة أي عائلة عمها يعني الفتاتين " الأخت الصغرى والكبرى " (سلفات) وللعائلة عائلة العم بنت طبعاً أخت للرجلين تزوجت من أخ الفتاتين أى عملية تبديل
وطبعاً عندما اقترب موعد الزواج كان المفروض على الفتاة أن تعمل تحاليل عقد القران فطبعاً أختها المتزوجة تشتغل ممرضة وبطريقتها استطاعت أن تسحب الدم منها وتعمل تحاليل باسم أختها العروس يعني تزوير وتم الزواج وأصبح هناك حمل والزوجة في الشهر السادس حالياً وتبحت عن عيادة تقوم فيها بإجراء عملية الولادة دون إخبار زوجها بمرضها وللأسف الشديد ستقوم أختها الممرضة بسحب التحاليل الثلاثية باسمها لتقوم بإعطائها إلى العيادة لإجراء عملية الولادة وطبعاً مش همهم في من يصاب أو يموت المشكلة الوحيدة الموجودة عند الزوجة وأختها أن الزوج ل ايعلم بس.
مع العلم بأن الأختين يسكنان فوق العائلة أي في نفس المنزل الذي يعيش فيه الأم والبنات والاولاد.
وطبعاً والله العظيم بالنسبة لي أنا كيف سمعت بالموضوع وأنا أعرف أخت الأولاد أي الرجل المصاب والثاني وهي الوحيدة التي أستطيع الوصول إليهاً ولكن خفت لو إن أقول لهاً وللعائلة وتصبح فيها عملية الطلاق بينها وبين زوجهاً وطبعاً الأخت الثانية للمصابة لأنها سترت أختها وغشت سلفها وأنا بدوري خفت وتراجعت كثيراً بأن أخبر الزوج وتعرفون جميعاً لو سمع الرجل المصاب بذلك ممكن يقتلها ويحدث طلاق الزوجة المصابة وأختها
لو سمحتم أفيدوني وأشيروا لي بالعمل الصحيح لمساعدة هذه العائلة أي الأم والبنات والزوج المخدوع
لا حول ولا قوة إلا بالله
أفيدوني ماذا أفعل وما رأي الشرع الحكيم


http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .


إذا كان يُخشى من وُقوع جريمة ، كالقتل ونحوه ، فلا يُخبَر الزوج .
أما إذا أُمِنت الفتنة فيُخبر الزوج ، سواء برسالة أو بغيرها من الوسائل التي تُوصِل المعلومة ، دون مفسدة .


ولا يجوز لهذه المرأة كتمان ما فيها من عيب ، خاصة وأنه داء عُضال فتّاك .
وهي آثمة بذلك الكتمان ، ومن ساعدتها في إخفاء العيب هي آثمة ، وهي غاشّة للزوج الذي زوّرت له التحاليل .


ولا يزال الناس بخير ..


وفي الأمة خير


ولن يفقد الناس الثقة والأمانة لوجود عناصر شاذّة .
والله المستعان .



المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد