المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سمعتم القصه الكاملة لقصيدة (صوت صفير البلبل)؟؟


وشاح العزم
17Oct2002, 09:50 مساء
بالفعل قصيده رائعة

يا لذكاء الأصمعي

لإحتياله علي الخليفه المنصور

وأيضا الأخ الفاضل القائل للقصه أسلوبه بالفعل ممتاز ومشوق

http://www.geocities.com/qkr005/asmaey.RM

رابط الحفظ (http://www.geocities.com/qkr005/asmaey.RM)

معروف
17Oct2002, 10:11 مساء
جميلة :D
بارك الله فيك فتى

مســك
17Oct2002, 10:13 مساء
بالفعل قصة رائعة وقصيدة رائعة
واسلوب رائع في العرض من الشيخ احمد القطان حفظه الله ....
وأعتقد ان القصة من شريط أسمه الديوانية

الماسه
17Oct2002, 11:30 مساء
جزاك الله خيراً اخي الكريم فتى مشكاة

مشاركات متميزه بارك الله فيك

ابو البراء
18Oct2002, 05:24 صباحاً
عن ابي رقية تميم الداري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :* الدين النصيحة * قلنا لمن ؟ قال : * لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم * رواه مسلم
و بناءا غلى هذا الحديث أنصح نفسي و إخوتي في الله الإبتعاد عن الاشياء الغير موثوقة و المجهولة المصدر و إن قالها بعض الصالحين .
و بما ان هذه القصيدة المزعومة نشرت بين الاحباب و الاصحاب و الأخوة الكرام لزم عليّ أن أنشر معها هذا الرد القيّم لبيان الحق .
و لا تنسوا اخوكم الضعيف بالدعاء


تحقيق مرويّات أدبية : بقلم : د. عبد الله بن سليم الرشيد
صوت صفير البلبل

نشر في المجلة العربية - عدد ( 256 ) جمادى الآخرة 1419 ص 94

شاع بين نابتة هذا العصر قصيدة متهافتة المبنى والمعنى ، منسوبة للأصمعي ، صنعت لها قصة أكثر تهافتاً ، وخلاصة تلك القصة أن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة واحدة ، وله مملوك يحفظه من مرتين ، وجارية تحفظه من ثلاث مرات ، فكان إذ ا جاء شاعر بقصيدة يمدحه بها ، حفظها ولو كانت ألف بيت (؟!!) ثم يقول له :إن القصيدة ليست لك ، وهاك اسمعها مني ، ثم ينشدها كاملة ، ثم يردف : وهذا المملوك يحفظها أيضاً – وقد سمعها المملوك مرتين ، مرة من الشاعر ومرة من الخليفة – فينشدها ، ثم يقول الخليفة : وهذه الجارية تحفظها كذلك – وقد سمعتها الجارية ثلاث مرات- فتنشدها ، فيخرج الشاعر مكذباً متهماً .

قال الراوي : وكان الأصمعي من جلسائه وندمائه ، فعرف حيلة الخليفة ، فعمد إلى نظم أبيات صعبة ، ثم دخل على الخليفة وقد غيّر هيئته في صفة أعرابي غريب ملثّم لم يبِنْ منه سوى عينيه (!!) فأنشده :

صــوت صفير البلبل هيّج قلب الثمــل

الماء والزهـــر معاً مع زهر لحظ المقل

وأنت يا سيـــددلي وسيددي وموللي (!)

ومنها - وكلها عبث فارغ - :

وقــــال : لا لا لللا وقد غدا مهــرولي (!)

وفـــــتية سقونني (!) قهــيوة كالعسل

شممـــــتها في أنففي (!) أزكى من القرنفل

والــعود دن دن دنلي والطبل طب طب طبلي (!)

والكـــل كع كع كعلي (!) خلفي ومن حويللي (!)

وهلمّ شرّا ( بالشين لا بالجيم ) ، فكلها هذر سقيم ، وعبث تافه معنى ومبنى .

ولم ينته العبث بالعقول ، فقد زاد الراوي أن الخليفة والمملوك والجارية لم يحفظوها ، فقال الخليفة للأصمعي : يا أخا العرب ، هات ما كتبتها فيه نعطك وزنه ذهباً ، فأخرج قطعة رخام وقال : إني لم أجد ورقاً أكتبها فيه ، فكتبتها على هذا العمود من الرخام ، فلم يسع الخليفة إلا أن أعطاه وزنه ذهباً ، فنفد ما في خزانته (!!!) .

إنّ هذه القصة السقيمة والنظم الركيك كذب في كذب ، وهي من صنيع قاصّ جاهل بالتاريخ والأدب ، لم يجد ما يملأ به فراغه سوى هذا الافتعال الواهن .

إن القصة المذكورة لم ترد في مصدر موثوق ، ولم أجدها بعد بحث طويل إلا في كتابين ، الأول : إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ، لمحمد دياب الإتليدي ( ت بعد 1100هـ ) وهو رجل مجهول لم يزد من ترجموا له على ذكر وفاته وأنه من القصّاص ، وليس له سوى هذا الكتاب .

والكتاب الآخر : مجاني الأدب من حدائق العرب ، للويس شيخو ( ت 1346هـ ) ،وهو رجل متّهم ظنين ، ويكفي أنه بنى أكثر كتبه على أساس فاسد - والتعبير لعمر فرّوخ ( ت 1408هـ ) - وكانت عنده نزعة عنصرية مذهبية ، جعلته ينقّب وينقّر ويجهد نفسه ، ليثبت أن شاعراً من الجاهليّين كان نصرانياً ( راجع : تاريخ الأدب العربي 1/23) .

ويبدو أن الرجلين قد تلقفا القصة عن النواجي ( ت859هـ ) _ وقد أشار شيخو إلى كتابه ( حلبة الكميت ) على أنه مصدر القصة ، ولم أتمكّن من الاطلاع عليه ، على أن النواجي أديب جمّاع ، لا يبالي أصحّ الخبر أم لم يصحّ ، وإنما مراده الطرفة ، فهو يسير على منهج أغلب الإخباريين من الأدباء ، ولذا زخرت مدوّنات الأدب بكل ما هبّ ودبّ ، بل إن بعضها لم يخلُ من طوامّ وكفريّات .

وتعليقاً على كون الإتليديّ قصّاصاً ، أشير إلى أن للقصّاص في الكذب والوضع والتشويه تاريخاً طويلاً ، جعل جماعة من الأئمة ينهون عن حضور مجالسهم ، وأُلّفت في التحذير منهم عدة مصنّفات ( راجع : تاريخ القصّاص ، للدكتور محمد بن لطفي الصباغ ) .

ثمّ اعلم أيها القارئ الحصيف أن التاريخ يقول : إن صلة الأصمعي كانت بهارون الرشيد لا بأبي جعفر المنصور الذي توفي قبل أن ينبغ الأصمعي ، ويُتّخذ نديماً وجليساً ، ثم إن المنصور كان يلقّب بالدوانيقي ، لشدة حرصه على أموال الدولة ، وهذا مخالف لما جاء في القصة ، ثم إن كان المنصور على هذا القدر العجيب من العبقريّة في الحفظ ، فكيف أهمل المؤرخون والمترجمون الإشارة إليها ؟

أضف إلى ذلك أن هذا النظم الركيك أبعد ما يكون عن الأصمعي وجلالة قدره ، وقد نسب له شيء كثير ، لكثرة رواياته ، وقد يحتاج بعض ما نُسب إليه إلى تأنٍّ في الكشف والتمحيص قبل أن يُقضى بردّه ، غير أن هذه القصة بخاصة تحمل بنفسها تُهَم وضعها ، وكذلك النظم ، وليس هذا بخاف عن اللبيب بل عمّن يملك أدنى مقوّمات التفكير الحرّ .

ولم أعرض لها إلاّ لأني رأيت جمهرة من شداة الأدب يحتفون بالنظم الوارد فيها ، ويتماهرون في حفظه ، وهو مفسدة للذوق ، مسلبة للفصاحة ، مأذاة للأسماع .

وبعد : فإنه يصدق على هذه القصّة قول عمر فرّوخ رحمه الله :( إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى ، ومن العقوق للأدب وللعلم وللفضيلة أن تؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم) .

و جزى الله القائمين على موقع صوت العربية خير الجزاء .

نقله لكم اخوكم في الله ابو البراء الجزائري

ابو البراء
18Oct2002, 02:07 مساء
.

مســك
18Oct2002, 04:01 مساء
بارك الله فيك أخي ابو البراء على هذا التحقيق الرائع بخصوص هذه القصة المشهورة بين الناس ..

ابو البراء
18Oct2002, 05:12 مساء
بارك الله فيك اخي العزيز مسك و جزى الله د.عبد الله بن سليم الرشيد

على هذا التحقيق الرائع و هذا التمحيص الممتاز و موقع صوت العربية

على نشره خير الجزاء و وفقنا الله لإتباع الحق .

أخوك في الله ابو البراء الجزائري

الماسه
18Oct2002, 05:19 مساء
بارك الله فيك اخي الكريم ابو البراء على حرصك
لا حرمت الاجر

وشاح العزم
18Oct2002, 10:11 مساء
الأخ الفاضل معروف :

جزاك الله خير للرد وبارك الله بك وعسي الله أن يجمل أيامك بالسرور والمحبه .


الأخ الفاضل مسك :

بارك الله بك وجزاك الله خيرا لتواصلك مع الأعضاء وبارك الله في الشيخ أحمد وعلي أسلوبه الرائع .

الأخت الفاضله الماسه :

بارك الله بك لتواصلك مع الأعضاء والعين لا تعلى علي الحاجب نحن مازلنا نتعلم منكم أختي المشرفه .

الأخ الفاضل أبو البراء الجزائري :

بارك الله بك وجزيت خيرا أنت والأخ الدكتورعبد الله بن سليم الرشيد علي التوضيح والتحقيق في هذه القصه .

جزاكم الله خيرا جميعا .

أخوكم في الله

فتي مشكاة

سفير مشكاة
19Oct2002, 05:36 مساء
قصة جميلةورائعة
اخوك: سفير مشكاة...