المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا كتابي المهذب في فضائل الجهاد في سبيل الله للشاملة 3 مفهرسا وموافقا للمبطوع



علي بن نايف الشحود
04-07-09, 07:01 PM
(( الطبعة الأولى ))
1430 هـ- 2009 م
(( بهانج - دار المعمور ))

(( حقوق الطبع لكل مسلم ))


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن سار على دربه إلى يوم الدين .
أما بعد :
فيقول الله تعالى :{ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74) سورة النساء.
وعَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَمِدْتُ اللهَ تَعَالَى، وَكَبَّرْتُ، وَسُرِرْتُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " وَأُخْرَى يَرْفَعُ اللهُ بِهَا أَهْلَهَا فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَوْ أَبَعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " (¬1)
وقد كتب كثير من علمائنا السابقين واللاحقين عن فضائل الجهاد في سبيل الله تعالى، مستقين ذلك من القرآن والسنَّة النبوية ،من أجل حثِّ الأمة المسلمة على الاستمرار به ، وقد فرضه الله تعالى عليها ، بقوله تعالى : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة.
أي فرض الله عليكم -أيها المؤمنون- قتال الكفار، والقتال مكروه لكم من جهة الطبع; لمشقته وكثرة مخاطره، وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم، وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة، وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم، وأنتم لا تعلمون ذلك. فبادروا إلى الجهاد في سبيله. (¬2)
فهو يمثِّلُ ذروة سنام الإسلام، فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تُحَدِّثُنِى بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ :« إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلاَمُ مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاَةُ وَأَمَّا ذُرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ..» (¬3) .
والجهاد في سبيل الله لا يقتصر على حمل السلاح ومقارعة الأعداء ؛ بل يشملُ الجهاد بالنفس والمال والعلم واللسان واليد ... وكل ما فيه نكاية بالعدو ماديًّا ومعنويًّا ، فعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَى فِي الشِّعْرِ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ ، وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ. (¬4)
وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ » (¬5)
وعَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَلْسِنَتِكُمْ. (¬6)
ومن ثمَّ فكلُّ مسلمٍ قادرٌ على الجهاد في سبيل الله ،بأيِّ نوع من هذه الأنواع ، فإذا فعل ذلك فلا يناله الوعيد الذي هدد الله تعالى به الناكصين على أعقابهم ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (54) سورة المائدة
هذا وقد كتبت كتاباً فيه تفصيل ذلك وسميته (( الخلاصة في فضائل الجهاد في سبيل الله )) وفيه أربعة أبواب :
الباب الأول- ما ورد في القرآن الكريم .
الباب الثاني- ما ورد في السنَّة النبوية .
الباب الثالث- أهداف القتال في الإسلام .
الباب الرابع- قضايا هامة عن الجهاد في سبيل الله يحتاج إليها المجاهدون اليوم .
وأما كتابي المهذب فقد اقتصرت فيه على بابين فقط وهما :
الباب الأول- ما ورد في القرآن الكريم - وفيه ستة وعشرون فضيلة وهي :
1- يرجون رحمة الله :
2- ثمن الجهاد دخول الجنة :
3- الجهاد اختبار وامتحان لقوة إيمان المؤمنين :
4- فيه تمحيص للناس :
5- في الجهاد بيان لمعرفة الصابرين من غيرهم :
6- شتان بين المجاهدين في سبيل الله والقاعدين :
7- الجهاد في سبيل الله سبيل الفلاح في الدارين :
8- المجاهدون في سبيل الله أولياء بعضهم لبعض
9- الله تعالى يحبُّ المجاهدين في سبيل الله ويحبونه :
10 - الجهاد في سبيل الله ينفي عن المؤمن النفاق:
11- من جاهد في سبيل الله كان من المؤمنين الصادقين :
12- في الجهاد في سبيل الله زيادة إيمان المؤمنين ويقينهم بالله:
13- في الجهاد في سبيل الله فيه إغاظة للكفار :
14- لا يستوي الجهاد في سبيل الله وغيره أبدا :
15- في الجهاد في سبيل الله سعادة الدارين :
16- مغفرة ذنوب المجاهدين :
17- من جاهد فلنفسه :
18- من جاهد في سبيل الله هدي للحق :
19- الجهاد في سبيل الله هو التجارة الرابحة
20- في القتال في سبيل الله خير كثير :
21- لَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ :
22- إظهار آيات الله في قتال بين المؤمنين والكافرين
23- في قتالنا لأهل الكتاب سننتصر عليهم بإذن الله :
24- من قاتل في سبيل الله فهو من الأخيار والأبرار :
25- من قتل في سبيل الله فهو حيٌّ :
26- شراء الحياة الدنيا بالآخرة :
-الباب الثاني- ما ورد في السنَّة النبوية - وفيه خمسة عشر مبحثاً وهي :
المبحث الأول الترغيب في الرباط في سبيل الله
المبحث الثاني الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى
المبحث الثالث الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم في أهلهم
المبحث الرابع الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة
المبحث الخامس الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى
المبحث السادس الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى
المبحث السابع الترغيب في إخلاص النية في الجهاد
المبحث الثامن فضل الشهادة في سبيل الله
المبحث التاسع فضل الرمي
المبحث العاشر فضل الغزاة في البحر
المبحث الحادي عشر التحذير من ترك الغزو والنفقة في سبيل الله
المبحث الثاني عشر تحريم الفرار يوم الزحف وأنه من الموبقات
المبحث الثالث عشر فضل من قتل دون دينه أو ماله أو دمه أو أهله
المبحث الرابع عشر أنواع الشهداء
المبحث الخامس عشر المجاهدون هم الطائفة المنصورة
مع بعض التعديلات والزيادات التي اقتضت ذلك .
وذلك من أجل سهولة حفظه ونشره بين الناس ، بعيداً عن الأحكام الفقهية .
وقد شرحت الآيات بشكل مختصر ، وقمت بتخريج الأحاديث من مظانها والحكم عليها إذا لم تكن في الصحيحين ، بشكل مختصر أيضاً ، مع شرح الغريب .
وأنت أخي الحبيب على ثغر من ثغور الإسلام ، فاحذر أشد الحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك . (¬7)
ولذا فإني أقدمه إلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ،علَّهم يجدون فيه ما يبين أهمية هذه الفريضة ، وخطورتها،وجزاء من تهاون فيها ، راجيا من الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين .
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 11 ربيع الآخر 1430 هـ الموافق ل 6/4/2009 م

حملوه من هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1017464#post1017464
ـــــــــــــــــــــ
الهوامش :
(¬1) - صحيح مسلم - (4987 ) وصحيح ابن حبان - (10 / 473) (4612) وشعب الإيمان - (6 / 119) (953 )
(¬2) - التفسير الميسر - (1 / 230)
(¬3) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (9 / 20) (18253) صحيح لغيره
(¬4) - صحيح ابن حبان - (11 / 6) (4707) صحيح
(¬5) - المجالسة وجواهر العلم - (3 / 528) (1144 ) صحيح
(¬6) - صحيح ابن حبان - (11 / 6) (4708) صحيح

(¬7) - انظر : فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (5 / 4873) رقم الفتوى 35022 الجهاد الإعلامي والمرئي وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (5 / 6965) -رقم الفتوى 37519 لا يؤتين الإسلام من قِبلكم وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (8 / 141) رقم الفتوى 50187 من المواقع الإلكترونية المغرضة وفتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (19 / 345) زهد شباب الصحوة في التخصصات غير الشرعية

محب الطلب
04-10-09, 09:22 PM
جزاك الله خير يا شيخ علي

علي بن نايف الشحود
04-19-09, 02:49 PM
وأنت أخي الحبيب
جزاك الله خيرا

مســك
04-20-09, 05:28 AM
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif الخلاصة في الشمائل المحمدية (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=12&book=3563)
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif معالم الطريق في ظلال القرآن (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=14&book=3562)
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif المهذب في فضائل الجهاد في سبيل الله (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=14&book=3561)
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif الخلاصة في أحاديث الطائفة المنصورة ( موافق للمطبوع ) (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=8&book=3560)
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif هذا هو الطريق (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=14&book=3564)