المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا كتابي الخلاصة في أشراط الساعة الكبرى للشاملة 3 + pdf مفهرسا وموافقا للمطبوع



علي بن نايف الشحود
04-04-09, 04:42 PM
الطبعة الأولى 2009 م-1430 هـ
((بهانج دار المعمور ))
(( حقوق الطبع لكل مسلم ))

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ،وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الكلام عن أشراط الساعة الكبرى كلامٌ يطول ، وكتبت فيه كتب كثيرة قديماً وحديثاً ، وقد كنتُ جمعت أحاديث علامات الساعة الكبرى أو أشراطها الكبرى منذ عشرين سنة ، ولكن الظروف لم تتح لنشره بين الناس .
هذا وقد تكلمت عن هذا الموضوع في كتابي الواضح في أركان الإيمان ، وسوف أفصل القول فيها إن شاء الله بكتاب آخر .
هذا ولابدَّ من التنبيه إلى الأمور التالية :
الأول - غالب الكتب القديمة والحديثة التي ألفت في هذا الموضوع يغلب عليها الجمع دون التحقيق ، ففيها الصحيح والحسن والضعيف والواهي والمنكر ، ولذلك يجب الانتباه أثناء قراءتها أو النقل منها .
ثانيا- تسللت العديد من الخرافات حول علامات الساعة الكبرى إلى بطون هذه الكتب ولاسيما ما نسج حول يأجوج ومأجوج، وغالبها من الإسرائيليات والمراسيل التي لا يعوَّل عليها ...
ثالثا- يكتنف هذه العلامات شيء من الغموض ، والإيجاز ، ومن ثم لابد من فهمها بشكل دقيق ...
رابعاً - انقسم أهل العلم اليوم إزاء هذه العلامات إلى مذاهب شتى :
أما المذهب الأول - وهم العلمانيون - فهؤلاء لم يكذبوا بها فقط بل كذبوا بكثير من أساسيات الدين ، تبعاً للمنهج الإلحادي الذي تربوا عليه ، ومن ثم فقد حصر هؤلاء الدين في المسجد ، كما فُعل بالدين المسيحي في أوربا من قبلُ، لظنهم تساوي الأمرين ، وهؤلاء ينكرون سائر الغيبيات ، ومع هذا لو أخبرهم أفاك أشِرٌ من جماعة الإرصاد الجوي عن تقلبات الطقس لصدقوه مائة بالمائة ، وقد يكون كاذباً ، أو لا يحدثُ الذي توقعه بتاتاً!!!
وأما المذهب الثاني - فهم من علماء الإسلام ، ولكنهم تأثروا بالحضارة الغربية كثيرا ، فأولوا جميع هذه النصوص القطعية تأويلات فاسدة أخرجتها عن معانيها الشرعية واللغوية والعرفية .
وقد قال لي أحد هؤلاء : أتدري أن الدجال قد ظهر ؟ قلت له: لا أدري ، فقال : إن التلفاز هو الدجال ، لأنه بعين واحدة ، فتأملوا يارعاكم الله على التأويل الممجوج الذي يدلُّ على جهل وغباء قائله .، وأسوأ منه ما جاء في كتاب (( احذورا المسيخ الدجال يغزو العالم من مثلث برمودا )) للكاتب الصحفي محمد عيسى داود ، وكله إفك وبهتان .
وكثير من هؤلاء ممن تأثروا بمدرسة الشيخ محمد عبدة - سامحه الله - كالمراغي في تفسيره ، والدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره أيضاً .
يقول الخطيب : "" أي « وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ » أي وإنه ، أي ابن مريم ـ فى الميلاد الذي ولد به ـ ليفيد علما بالساعة ، أي بالبعث ، حيث يتجلَّى فى خلقه على تلك الصورة بعض من مظاهر قدرة اللّه ، وأن البعث الذي ينكره المشركون ، استعظاما له ، إذ يقولون : « مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ » (78 : يس). ويقولون : « أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ » (3 : ق) ـ هذا البعث ، هو أمر واقع تحت سلطان قدرة اللّه التي لا يعجزها شىء .. فمن نظر إلى ميلاد المسيح الذي جاء على غير تلك الأسباب التي يعرفها الناس ، لم ينكر البعث وإعادة الحياة إلى من فى القبور ، وإن جاء على غير ما يعرف الناس من أسباب .. وهذا هو العلم الذي يستدلُّ به أولو النظر ، على إمكان البعث ، والحساب ، والجزاء ، إذا هم نظروا نظرا مستبصرا فى ميلاد المسيح على تلك الصورة الفريدة التي ولد بها ..وقوله تعالى : « فَلا تَمْتَرُنَّ بِها » هو تعقيب على قوله تعالى : « وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ »..بمعنى أنه إذا كان ميلاد المسيح يفيد علما بإمكان البعث ، ومجيء الساعة ـ فإنه يجب ألا يمتري فيها الممترون ، وألا يجادل فيها المجادلون ، وألا يكذب بها المكذبون ، وبين أيديهم الدلائل والشواهد عليها .." (¬1)
ونلاحظ عليه أنه قد أغرق في التأويل المصادم للنصوص الشرعية الصحيحة التي لا مرية فيها .، وإن كان هناك من قال : بأن قوله تعالى وإنه لعلم للساعة المقصود به القرآن ، ولكن في الحقيقة لا تنافي بين القولين .
وأما المذهب الثالث - فأصحابه بعكس المذهبين السابقين فقد بينوا تواتر هذه الأخبار وردُّوا على أولئك ، ولكننا نجد في بعض ردودهم نظر ، وفي بعض ما ذهبوا إليه في فهم تلك العلامات نظر أيضاً ، فقد أشبهوا الظاهرية في جمودهم على ظاهر النصوص .
وأما المذهب الرابع - فتوسطوا بين الجانبين ، فآمنوا بتلك العلامات ، ولكن مع محاولة الجمع بين النصوص المتعارضة ، وفك هذا التعارض وفق الضوابط الشرعية ، وهؤلاء هم القلة القليلة ..
وهذا هو الحقُّ الذي لا مرية فيه ..
خامسا- هناك اختلاف في تفاصيل هذه العلامات تبعا لاختلاف الأدلة صحة وضعفاً أو الاختلاف في دلالتها ، ولكنه لا يؤثرُ على أصل المسألة ، وهو اختلافٌ سائغٌ ومشروعٌ ، ولا حرجَ فيه .
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا كاف لعامة الناس حول هذا الموضوع الجلل.
وقد سرتُ فيه وفق المباحث التالية :
المبحث الأول= خروج المهدي ، وفيه عدة مسائل
المسألة الأولى : معنى المهدي
المسألة الثانية : اسمه واسم أبيه ونسبه ...
المسألة الثالثة : صفة المهدي ...
المسألة الرابعة : مكان خروج المهدي وزمانه ومدة مكثه في الأرض
المسألة الخامسة : تواتر أحاديث المهدي
المسألة السادسة : أقسام الناس في المهدي
المبحث الثاني= فتنة المسيح الدجال ، وفيه المسائل التالية
المسالة الأولى - المراد به وتعريفه
المسالة الثانية - تواتر أخباره
المسالة الثالثة - البلدان التي لا يدخلها
المسألة الرابعة - كم ستستمر فتنته ؟ ...
المسألة الخامسة - التعوذ من فتنته
المسألة السادسة - ما يعصم من فتنة الدجال
المسألة السابعة - الحكمة من عدم ذكره في القرآن الكريم
المسألة الثامنة - امتحان إيمان الناس بما يجري على يدي الدجال من خوارق
المبحث الثالث =نزول عيسى ابن مريم عليه السلام ، وفيه المسائل التالية
المسألة الأولى : الأدلة على نزوله من الكتاب والسنة
المسألة الثانية : صفات عيسى عليه السلام
المسألة الثالثة : مكان نزوله
المسألة الرابعة - مدة بقاء عيسى عليه السلام إذا نزل
المسألة الخامسة : الأحاديث الواردة في نزول عيسى عليه السلام متواترة
المسألة السادسة : الحكمة من نزول عيسى عليه السلام دون غيره
المسالة السابعة- الأمور التي تكون في زمن عيسى عليه السلام
1 - قتل المسيح الدجال
2 - هلاك يأجوج ومأجوج
3 - القضاء على كل الشرائع والحكم بالإسلام
4 - رفع الشحناء والتباغض من بين الناس ، وانتشار الأمن والرخاء بين الخلق
المسالة الثامنة- موت عيسى عليه السلام
المبحث الرابع = خروج يأجوج ومأجوج ، وفيه المسائل التالية :
المسألة الأولى : أصل يأجوج ومأجوج ونسبهم
المسألة الثانية : الأدلة على خروجهم من القرآن والسنة ...
المسألة الثالثة : السدُّ ويأجوج ومأجوج
المسألة الرابعة : هلاك يأجوج ومأجوج وطيب العيش وبركته بعد موتهم
المبحث الخامس= طلوع الشمس من مغربها
المبحث السادس= خروج الدابة ، وفيه المسائل التالية :
المسألة الأولى : الأدلة على خروجها من الكتاب والسنة
المسألة الثانية : صفة الدابة
المسألة الثالثة : مكان خروج الدابة
المسألة الرابعة : عمل الدابة
المبحث السابع= الدخان الذي يكون في آخر الزمان ، وفيه المسائل التالية :
المسألة الأولى : الأدلة من الكتاب والسنة
المسألة الثانية : اختلاف العلماء حول المراد بالدخان ومتى يحدث ؟
المبحث الثامن =الخسوفات الثلاثة
المبحث التاسع=النار التي تحشر الناس ، وفيه المسائل التالية :
المسألة الأولى : الأدلة على خروجها ...
المسألة الثانية : الجمع بين الأحاديث الواردة في مكانها
المسألة الثالثة : مكان الحشر
المسألة الرابعة : زمان الحشر
راجيا من الله تعالى أن يسدَّ فراغاً في نفوس كثير من الناس الذين اضطربت فيها أفهامهم حول هذه العلامات السابقة لقيام الساعة .
قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 7 ربيع الآخر 1430 هـ الموافق ل 3/4/2009م
- - - - - - - - - - - -
¬__________
(¬1) - التفسير القرآني للقرآن ـ موافقا للمطبوع - (13 / 154)
حملوه من هنا :
http://cid-3d4e3b5bad809b62.skydrive.live.com/browse.aspx/%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A?uc=2
==================

وحملوه من هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1015302#post1015302

أبي عبدالملك
04-07-09, 12:34 AM
نفع الله بكم شيخنا الفاضل ، جزاكم الله الفردوس الأعلي

علي بن نايف الشحود
04-23-09, 06:11 PM
ولك مثل دعوتك أخي الحبيب

أمة الله الرحمن
04-23-09, 08:40 PM
جزاكم الله خيرا الجزاء شيخنا وبارك الله فيكم ونفع بكم وجعله بميزان حسناتكم

علي بن نايف الشحود
04-24-09, 07:30 AM
ولك مثل دعوتك أختي الكريمة