المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتيا بغير علم ؟!



السائرة
10-13-02, 11:54 PM
(( ياليت قومي يعلمون ))
الحـــــــدث :
المجلس يضم كثيراً من الفتيات00والدعوة مفتوحة00لذا كان المجلس متنوعاً وشاملاً00ترأست إحداهن المجلس وبدأت تُدلي بدلوها في كل بئر وترمي برأيها في كل مجال وتجيب عن كل شيء00ولما سُئلت عن مسألة شرعية قالت:أظن الجواب كذا؟!هنا00انبرت لها صاحبة الحمية والغيرة على الدين من لم يسمع صوتها أبداً قالت هل الدين بالظن؟!من أجاز لكِ أن تفتي وتتحدثي بغير علم00تحدثتي في سياسة وفي علم النفس والإجتماع وغيرها فصبرنا وسكتنا00وفي الدين لانسكت ولانرضى بذلك00قلتِ في المسألة الأولى كذا00وهو غير صحيح00وفي الثانية أخطأتِ في كذا00وفي الثالثة تظنين!!!000
أين أنتِ من عمر بن الخطاب الذي إذا عُرضت له المسألة جمع أهل بدر !000

التعليق :
يا من بليت بهذا البلاء وهو التجرؤ على الفتيا بغير علم لاتأمني عذاب الله00فكم من آيه جاءت تنذر وتتوعد من يقول على الله مالم يعلم ومالم يُنزل به الله سلطاناً00فلا تكوني أختاه من المتشدقات بالدين و المتفيقهات في الدين بدون علم00وإذا سُئلتِ عن مسالة شرعية لاعلم لكِ بها فقولي:لا أدري أو الله أعلم 0


*وأخيراً أنصح نفسي والجميع بأن نتستمع إلا هذا الشريط فبه الدواء الشافي والجواي الكافي لمن ابتلي بهذا البلاء 0
( الفتيا بغير علم والتلاعب بالفتاوى ) - للشيخ / محمد صالح المنجد

* حفظه الله تعالى ونفع الله بعلمه المسلمين *

أبو مجاهد العبيدي
10-14-02, 03:06 PM
شكر الله للأخت السائرة على هذا التنبيه المهم والجدير بالعناية ، وتأكيداً لما ذكرته أنقل لكم هذه الإضافة :
(أهميتها وخطرها

قال الله عز وجل: "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذي يفترون على الله الكذب لا يفلحون".
قال ابن الصلاح رحمه الله تعالى: "هو شامل بمعناه لمن زاغ في فتواه فقال في الحرام: هذا حلال، أو في الحلال: هذا حرام، أو نحو ذلك"(1).
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتـزعه من العباد , ولكن يقبض العلم يقبض العلماء ,حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا"(2).
قال ابن حجر: " فيه أن الفتوى هي الرياسة الحقيقية , وذم من يقدم عليها بغير علم"(3).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "من تقوّل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه، ومن أفتى بفتيا بغير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه"(4).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً أصابه جرح على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال، فقُرّ فمات ,فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "قتلوه قتلهم الله ! ألم يكن شفاء العِيّ السؤال؟!"(5).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "من أفتى بفتيا غير ثبت فيها فإنما إثمه على الذي أفتاه"(6).
وقال البراء رضي الله عنه: " لقد رأيت ثلاثمائة من أهل بدر ما منهم من أحد إلا وهو يحب أن يكفيه صاحبه الفتوى"(7).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "خمس احفظوهن، لو ركبتم الإبل لأنضيتموهن من قبل أن تصيبوهن:
لا يخاف عبد إلا ذنبه , ولا يرجو إلا ربه , ولا يستحي جاهل أن يسأل , ولا يستحي عالم إن لم يعلم أن يقول: الله أعلم ..." (1).



(1) أدب الفتوى لابن الصلاح (19) .
(2) رواه البخاري (100) .
(3) فتح الباري لابن حجر (1/236) .
(4) رواه أحمد (2/321) , والحاكم (1/126) مقتصراً على موضع الشاهد , وصححه , ولم يتعقبه الذهبي , وحسنه الألباني في "صحيح الجامع " ( 6068 ) .
(5) رواه عبدالرزاق (867) والدارقطني (1/191) وصححه ابن حبان (1314) وابن خزيمة (273ا)والحاكم (1/178) .
(6) رواه ابن ماجه (53) وأحمد (8266) والحاكم (1/126) وصححه , وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (6969) .
(7) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/349) .


وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "زيادة العلم الابتغاء، ودرك العلم السؤال".
وقالت عائشة رضي الله عنها: "نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين ويتفقهن فيه"(2).
وقال عطاء بن السائب رحمه الله تعالى: " أدركت أقواماً إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلم وإنه ليرعد"(3).
وقال الأشعث رحمه الله تعالى: " كان محمد بن سيرين إذا سئل عن شيء من الفقه الحلال والحرام تغير لونه وتبدل، حتى كأنه ليس بالذي كان"(4).
وقال ابن شهاب رحمه الله تعالى: "العلم خزائن ومفاتيحها السؤال"(5).
وقال عبد العزيز بن عمر رحمه الله تعالى: "ما شيء إلا وقد علمت منه، إلا أشياء كنت أستحي أن أسأل عنها فكبرت وفيّ جهالتها"(6).
وقال سفيان رحمه الله تعالى: "ما شيء أشد علي من أن أسأل عن هذه المسائل، البلاء يخرجه الرجل عن عنقه ويقلدك"(7)
وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى: "أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ودّ أن أخاه كفاه إياه، ولا يستفتى عن شيء إلا ودّ أن أخاه كفاه الفتوى"(8).
وقال داود: سألت الشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: "على الخبير وقعت، كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه: أفتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول"(9).
وقال عثمان بن عاصم رحمه الله تعالى: "إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر"(10).



(1) جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (1/383) .
(2) رواه مسلم (374) .
(3) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/353) .
(4) رواه أبو نعيم في الحلية (2/264) .
(5) جامع بيان العلم وفضله (1/379) .
(6) جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (1/382) .
(7) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/154) .
(8) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/158).
(9) سنن الدارمي (1/249/138).
(10) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/158).



وقال ابن المنكدر رحمه الله تعالى: "العالم بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل بينهم"(1).
وقال يحيى بن سعيد رحمه الله تعالى: " كان سعيد بن المسيب لا يكاد يفتي فتيا ولا يقول شيئاً إلا قال: "اللهم سلمني وسلم مني "(2).
وقال ابن عيينة وسحنون رحمهما الله تعالى: "أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً"(3).
وقال مالك رحمه الله تعالى: "من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه، ثم يجيب".
وسئل عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل: هي مسألة خفيفة سهلة، فغضب وقال: "ليس في العلم شيء خفيف"(4).
وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "لولا الفرق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت، يكون لهم المهنأ وعليّ الوزر"(5).
قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى: "ويحق للمفتي أن يكون كذلك وقد جعله السائل الحجة له عند الله، وقلّده فيما قال، وصار إلى فتواه من غير مطالبة ببرهان ولا مباحثة عن دليل، بل سلم له وانقاد إليه. إن هذا لمقام خطر وطريق وعر ! "(6).
وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "من تكلم في شيء من العلم وتقلده وهو يظن أن الله لا يسأل عنه كيف أفتيت في دين الله؟ فقد سهلت عليه نفسه ودينه"(7).
وقال ربيعة رحمه الله تعالى: قال لي ابن خلده رحمه الله تعالى: "يا ربيعة، أراك تفتي الناس، فإذا جاءك رجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه"(8).
وقال ابن مفلح رحمه الله تعالى: "وأما السلف فكانوا يتركون ذلك خوفاً ولعل غيره يكفيه، وقد يكون أولى لوجود من هو أولى منه"(9).
وقال أحمد رحمه الله تعالى: "ليتق الله عبد ولينظر ما يقول وما يتكلم فإنه مسؤول"(1).



(1) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/159). ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه (2/355).
(2) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/159).
(3) المجموع للنووي (1/73).
(4) المجموع للنووي (1/82).
(5) المجموع للنووي (1/82). ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه (2/356).
(6) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/354) .
(7) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/356) .
(8) الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/358) .
(9) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/160) .


وقال ابن الصلاح رحمه الله تعالى: "وهذا مقام الأنبياء فاعرفوا لهم ذلك .
ولِما ذكرنا هاب الفتيا من هابها من أكابر العلماء العاملين وأفاضل السالفين والخالفين، وكان أحدهم لا يمنعه شهرته بالإمامة واضطلاعه بمعرفة المعضلات في اعتقاد من يسأله من العامة = أن يدافع بالجواب , أو يقول لا أدري , أو يؤخر الجواب إلى حين يدري"(2).
وذكر أبو عبدالله المالكي في شيخه أبي الحسن القابسي: إنه كان ليس شيء أشد عليه من الفتوى . وإنه قال له عشية من العشايا: "ما ابتُلِي أحد بما ابتليت به، أفتيت في عشر مسائل"(3).
وقال النووي رحمه الله تعالى: "اعلم أن الإفتاء عظيم الخطر، كبير الموقع، كثير الفضل؛ لأن المفتي وارث الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وقائم بفرض الكفاية، ولكنه معرض للخطأ، ولهذا قالوا: المفتي موقّع عن الله"(4).
وقال ابن حمدان رحمه الله تعالى: "عَظُم أمر الفتوى وخطرها وقلَّ أهلها ومن يخاف إثمها وخطرها، وأقدم عليها الحمقى والجهال، ورضوا فيها القيل والقال، واغتروا بالإمهال والإهمال، واكتفوا بزعمهم أنهم من العَدد بلا عُدَد، وليس معهم بأهليتهم خطر أحد"(5).
وقال - أيضاً -: "من أقدم على ما ليس له أهلاً من فتيا أو قضاء أو تدريس أثِم، فإن أكثر منه وأصر واستمر فسق , ولم يحل قبول قوله ولا فتياه ولا قضائه . هذا حكم دين الإسلام، والسلام"(6).
ومما قيل في ذلك شعراً:

إذا كنت في بلد جاهلاً وللعلم ملتمساً فاسأل
فإن السؤال شفاء العمى كما قيل في المثل الأول(7)
وقد يقتل الجهل السؤال ويشتفي إذا عاين الأمر المهم المعاين
وفي البحث قدماً والسؤال لذي العمى شفاء وأشفى منهما ما تعاين(8)



(1) الآداب الشرعية لابن مفلح (2/155) .
(2) أدب الفتوى لابن الصلاح (1/8) .
(3) أدب الفتوى لابن الصلاح (1/18) .
(4) المجموع للنووي (1/72) .
(5) صفة الفتوى (4) .
(6) صفة الفتوى (12) .
(7) جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (1/376) .
(8) جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (1/378) .



إذا كنت لا تدري ولم تكُ بالذي يسائل من يدري فكيف إذن تدري(1)

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: "إذا نزلت بالحاكم أو المفتي النازلة , فإما أن يكون عالماً بالحق فيها , أو غالباً على ظنه , بحيث قد استفرغ وسعه في طلبه ومعرفته , أو لا.
فإن لم يكن عالماً بالحق فيها ولا غلب على ظنه لم يحل له أن يفتي، ولا يقضى بما لا يعلم، ومتى أقدم على ذلك فقد تعرض لعقوبة الله , ودخل تحت قوله تعالى: "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينـزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون".
فجعل القول عليه بلا علم أعظم المحرمات الأربع التي لا تباح بحال . ولهذا حصر التحريم فيها بصيغة الحصر.
ودخل تحت قوله تعالى: "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين، إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون".
ودخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أفتى بغير علم فإنما إثمه على من أفتاه".
وكان أحد القضاة الثلاثة الذين ثلثاهم في النار.
وإن كان قد عرف الحق في المسألة علما أو ظناً غالباً لم يحل له أن يفتى ولا يقضي بغيره ؛ بالإجماع المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، وهو أحد القضاة الثلاثة، والمفتين الثلاثة، والشهود الثلاثة.
وإذا كان من أفتى أو حكم أو شهد بغير علم مرتكباً لأعظم الكبائر, فكيف من أفتى أو حكم أو شهد بما يعلم خلافه؟!
فالحاكم والمفتي والشاهد كل منهم مخبر عن حكم الله.
فالحاكم مخبر منفذ , والمفتي مخبر غير منفذ، والشاهد مخبر عن الحكم الكوني القدري المطابق للحكم الديني الأمري.
فمن أخبر منهم عما يعلم خلافه فهو كاذب على الله عمداً .
"ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة".
ولا أظلم ممن كذب على الله وعلى دينه!




(1) جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (1/381) .


وإن أخبروا بما لم يعلموا فقد كذبوا على الله جهلاً_ وإن أصابوا في الباطن _ , وأخبروا بما لم يأذن الله لهم في الإخبار به , وهم أسوأ حالا من القاذف إذا رأى الفاحشة وحده فأخبر بها , فإنه كاذب عند الله وإن أخبر بالواقع ؛ فإن الله لم يأذن له في الإخبار بها إلا إذا كان رابع أربعة.
فإن كان كاذبا عند الله في خبر مطابق لمخبره حيث لم يأذن له في الإخبار به , فكيف بمن أخبر عن حكمه بما لم يعلم أن الله حكم به ولم يأذن له في الإخبار به؟!
قال الله تعالى: "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، متاع قليل ولهم عذاب أليم".
وقال تعالى: "فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه" . والكذب على الله يستلزم التكذيب بالحق والصدق.
وقال تعالى: "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاءالذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين".
وهؤلاء الآيات وإن كانت في حق المشركين والكفار فإنها متناولة لمن كذب على الله في توحيده ودينه وأسمائه وصفاته وأفعاله، ولا تـتناول المخطئ المأجور إذا بذل جهده واستفرغ وسعه في إصابة حكم الله وشرعه، فإن هذا هو الذي فرضه الله عليه، فلا يتناول المطيع لله وإن أخطأ. وبالله التوفيق"(1).



(1) إعلام الموقعين لابن القيم (4/173-174) .





إدارة وإشراف الفريق العلمي بموقع المنبر www.alminbar.net

مســك
10-14-02, 03:26 PM
الأخت السائرة
الأخ ابو مجاهد
بارك الله في فيكما وجزاكما الله خيراً

السائرة
10-15-02, 11:57 PM
جزاك الله أخ / أبو مجاهد 000
ولاحرمك الله أجر هذه المداخلة المفيدة 00


وبارك الله فيك أخ / مسك

الماسه
10-16-02, 01:40 PM
بارك الله في الجميع

وجزاكم الله خيراً

سفير مشكاة
10-19-02, 07:36 PM
بارك الله في الجميع...
وجزاكم الله خيرآ...