المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحدث اصدارات الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى ( المنظر والمنتظر ) .؟؟



كنز العلوم
03-27-09, 04:47 PM
وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ــ صدق الله العظيم
( بــيان هـــام )
بعد النجاح الباهرة المنقطع النظير لكتاب ( الشيطان يعظ ) .؟؟
الذى تخطت منتديات ومواقع ( الآنترنت ) المئات فى التعليق عليه ونشره .
يسعد ( الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى )
بعد ألاف الرسائل الإليكترونية التى تعاضد وتساند مطالبين بكتاب أضافة أخرى




أن تقدم مفخرة ( الإعجاز العلمى ) الجديد والغير مسبوق من قبل فى كافة المحافل العلمية



http://i87.servimg.com/u/f87/12/97/84/58/211.jpg



http://i87.servimg.com/u/f87/12/97/84/58/devil_10.jpg



كتاب ( المنظر والمنتظر ) .؟؟!؟



تأليف الباحث العلمى : سيد جمعة

الكتاب الوحيد الذى يحمل فى (ظاهره)عوامل بقاءه من خلال (علمى)نهجه ..
كما يحمل فى (باطنه)أسباب قوته من خلال (عملى)أستخدامه ..
كما يعد الكتاب : ـ
الفاروق الآوحد الذى يفصل مابين ماهيات أهل ( السنة والجماعة ) ومعالم آية المنافقين فى صدر الإسلام (الشيعة)من خلال المنظور ( الإيمانى ـ العلمى ) .
البيان العلمى والتبيان العملى فى أظهار الحقيقة العلمية لأركان وطبيعة ( المنظر )
الشارع والمقنن لمنظومة ( الإعجاز العلمى ) وحقائق نظرية ( المد الشيعى ) وكيفية بيان وتبيان اللوبى الصهيونى ( المدعم من شيعة إيران ) فى الغزو الفكرى للوطن العربى .
الظهورالكامل للإعجاز العلمى فى كشف حقيقة ( المنتظر ) من خلال وقائع خرافة( الآحاديث المهداوية ) التى أفرزت كافة حقائق الخلاف والآختلاف بين المذهبين المتضادين .؟؟؟.
البيان التام بالصور والوثائق ( لكافة شيعة ميكافيللى ) والتعريف الوضعى للأقوال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ، وكذا أئمة السنة والشيعة .
التبيان الاعظم للحقائق العلمية ( وثائق ـ مستندات ـ صور ) تظهر بالدليل القاطع الجازم المخطط ( الإيرانى ـ العراقى ـ الإسرائيلى ) فى زلزلة قواعد الحكام العرب لاعلان قيام دولة إيران العظمى والهيمنة على العالم العربى للقضاء على عروبته .
الآيضاح الجلى لبيان وتبيان ( جميع من أعلنوا المهداوية ) وأنفراط عقد العروة الوثقى بين الديانات الإلهية من خلال أبناء تلك الديانات أنفسهم .؟؟؟
الشرح الكامللعالم تدليس وتزييف ( المسخ الدجال ) حسبما الآهواء الشخصية من خلال هرطقة ( المذاهب والطوائف والملل ) . !!!!
النداء الآعظم لجميع آهل ( السنة والجماعة )غسل ثوب الإسلام من وحل الشيعة

مع تحيات

الباحث العلمى : سيد جمعة

الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
موقع الباحث العلمى / سيد جمعة

للتحميل /

http://aleijazat.alafdal.net/ (http://aleijazat.alafdal.net/)

http://aleijazat7.yoo7.com/ / (http://aleijazat7.yoo7.com/%20%20%20%20%20%20%20%20%20%20/)

كنز العلوم
03-27-09, 04:48 PM
فكرة الكتاب والهدف منه
الهدف من ذلك الكتاب هو التوعية العامة . الهدف من ذلك الكتاب هو تعريف المسلمين السنة بما يحدث من تشيع يقصد به المد الآكبر فى جميع البلدان العربية للقضاء على السنة والجماعة .؟؟ لا نقصد أثارة .. وإلا كنا أفضنا فى أحاديث بها من الهرطقة مالا دين يقره ولا عقل يقبله .
إنما هدفنا وغايتنا هو : ـ
غسل ثوب الإسلام من وحل الشيعة
بما أن الآنظمة الشيعية تعتبر من الآنظمة المفرطة فى المغالاة بالولاة والحكام التى تصل إلى درجات ( التأليه ) وقد وضح ذلك فى عقيدتهم بعلى بن آبى طالب t وقد كان جميع ممن أدعو المهدى ( المنتظر ) قد أفرطوا فى ذلك وذاع سيطهم لآفراطهم ومغالاتهم نحو الربوبية .!!!
وبما أن جميع عادات وتقاليد الشيعة تتنافى تماما وعقيدة الإسلام السمحة .
وبما أن كافة معتقدات الشيعة ومذهبهم يناهض الشريعة الإسلامية .
وبما أن العداء الدموى بينهم وبين آهل السنة والجماعة قد طال أمده عبر مئات السنين وألافها وتعالى إلى درجات يستحيل معها أيقافه .
وبما أن الوضع قد صار مثارا للسخرية والآستهزاء من الدين الإسلامى .
وبما أن الأمر قد تفاحل حتى أرتفع إلى درجات ذروة القنوط والضجر .
وبما أن الشكل العام قد إزدرئ بما وحل به ثوب الإسلام الحنيف فأحاله إلى بقع ملطخة بوصمات العار والخزى .
وبما أن الآمر قد تخطى كافة الخطوط الحمراء حتى وصل إلى درجة العبث والتزوير فى ( الأحاديث النبوية ) ووضع أحاديث مدلسة تتفق وأهواء رغباتهم الدنيئة ومتطلباتهم الدنيوية .
وبما أن الوضع قد وصل إلى مدى لا يستحيل معه السكوت والصمت بعد التحالف مع يهود إسرائيل واللوبى الصهيونى ضد مقدرات المسلمين للتويج على عرش الزعامة العربية الإسلامية .
وبما أن كافة الظواهر قد كشفت خطورة المد الشيعى فى البلدان العربية .
فأننا ومن خلال كتابنا هذا الذى نعده منبرا عاليا نستصرخ من خلاله كافةالمسلمين من آهل السنة والجماعة محذرين ومنذرين مطالبين بالآتى : ـ
( 1 ) عقد أجتماع عاجل يضم كبار علماء آهل ( السنة والجماعة ) من العقائديين والفقهاء والمحدثون من جميع أنحاء العالم الإسلامى .
( 2 ) تتم مناقشة كافة مظاهر وتبعيات آهل الشيعة الرافضة ووضع حيثيات الردود يكون لها قوة ( الآفتاء العام ) .
( 3 ) اصدار فتوى ( جماعية ) مؤادها بتر المذهب ( الشيعى ) من الدين الإسلامى وأعتباره ( تشيع خرافى ) .
( 4 ) اصدار نص شرعى يستوجب بتر ومقاطعة آهل الشيعة وأعتبارهم من الخوارج عن الإسلام والرافضين لسنته الحنيفة السمحة .
( 5 ) اصدار توصيات لها قوة التنفيذ الجبرى تستوجب التنصل من كافة الأعمال التى تقوم بها الفرق الشيعية وأعتبار الإسلام منهم براء .
( 6 ) يكون لجميع القرارات التى تصدر من تلك اللجنة ملزمة التنفيذ سياسيا
وأجتماعيا بخلاف الإلزام الدينى .
( 7 ) يكون أجتماع تلك اللجنة بمثابة الركيزة التى ينشأ عليها أسس وأركان تطهير ( السنة المحمدية ) من كافة العصابيات التى تخرق سماحة الدين الإسلامى الحنيف ، وكذا تنظيف ( الآحاديث النبوية الشريفة ) مما أقحم فيها من أحاديث مزورة وموضوعة ومدلسة وكاذبة .
وبذلك يتم تطهير ثوب الإسلام من كافة لطخ وحل عار المهرطقين والمدعين حقائق علوم الله ومعيته زورا وبهتانا .
بالتالى فإن تم ذلك فإنه : ـ
يكون الناتج مصدر إلهام لنهضة جديدة للعالم الإسلامى يستفيد منها الحاضر وتكون دعامة أساسية لكل من يأتوا فى المستقبل .
وبالتالى لا يشكل خروج المزعوم المهدي ( المنتظر ) من عدمه إحدى المعضلات الحضارية التي يعيشها المسلمون ، بعد أن تبين هرطقة الآدعاءات
وكذلك لا تشكل بتفسيراتها المذهبية لدى آهل ( السنة والجماعة ) تواكلا مذموما لا ينبغي التعويل عليه في إصلاح حال الأمة الإسلامية .!!!
وبالتالى فإن كافة مامنيت الأمة به من نكبات عديدة توارت فى معية المهديون المنتظرون سوف تنتهى للآبد .
ولعل القرون المتأخرة التى شهدت الآحداث المتتابعة لظهورات عشرات من أشباه المهدى ( المنتظر ) والتى أظهرناها جميعا فى كتابنا من المشرق العربى إلى المغرب إلى السودان مرورا بالعديد من الدول التى ظهر فى كل منهم من أدعى المهدية الخرافية إلى بيت الله الحرام وما صحبها من أنتهاك لحرمة البيت العتيق الذي يشكل أقدس مقدسات المسلمين وتم أنتهاك هذه الحرمة في الشهر الحرام ، وكل هذا وذاك وتلك بناءا على فكرة دينية متطرفة مغرقة في الخيال والرؤى والتفسيرات الحرفية للنصوص .!!!!!!!!
حتى تفاحل الآمر أن نجد خلال الأعوام القليلة الماضية ظهورات لفرق شيعية تقوم بحركات دموية مؤاداها تفشى الفوضى والقتل تمهيدا لظهور المهدي ( المنتظر ) .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما هو المنتظر من ( المنظر والمنتظر ) سوى الفتنة والخراب .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الباحث العلمي
سيد جمعة
http://aleijazat.alafdal.net/ (http://aleijazat.alafdal.net/)

http://aleijazat7.yoo7.com/ /

كنز العلوم
03-28-09, 10:40 PM
الإهــداء

الباحثة العلمية وديعة عمراني



بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى .....
﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ الحجر الآية 3
يقول الحق تعالى ﴿وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ الاسراء 64

نلك هى رسالة هذا الكتاب ﴿ المنظر والمنتظر ﴾..
الى كل من وهب نفسه للبحث عن العلوم النافعة والحكم النادرة ..
متجردا من هوى أتباع الفرق والمذاهب ...
متحصنا ضد بدع الخرافات والمطبات والمهالك ....
الى كل من عرف وادرك خطة الشيطان المنظر....
في زرع وهم الأمل ... لشخصية تدعى المهدي المنتظر ..؟؟
فيعدهم بغرور أن شخصية ستظهر في آخر الزمان تعيد مجد الإسلام ؟
ويعم من خلالها كل العدل والسلام في مشارق الأرض ومغاربها ..
لدى كل الأمم والجنسيات والدول والدوليات ...؟
ومتاهات الجزر النائيات والبقع الخاليات....؟
يعدهم في غرور..؟؟
وهم نحو الوهم والأمل ماضون ..
ناسون أو متناسون ...؟
أن نعمة الإسلام تمت منذ زمن على يد الرسول الأمين خاتم النبيين والمرسلين ..
وحمل رسالة هذا الدين تكليف في حق كل مسلم مؤمن مسلم بواجب الجهاد ورفع راية الحق و العدل والسلام في كل وقت وكل زمان، إلى أن يرث الرحمن الأرض وما حملت من خير عدل وانصاف او ظلم و خلاف واختلاف ..
يقول الحق تعالى ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ،إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ الاية 118 -119
فكل مسلم ..هو من مشروعية جهاده مهدي منتظر ..
تنتظره أسرته وعشيرته وأمته
لينشر العلم والبيان ...
ويزرع الخير والسلام ...
ويمضي بأمته نحو ما أترضى الله تعالى لها من خير وأمان...
في ظل رسالة المصطفى الحبيب ـ عليه افضل الصلاة والتسليم الذي أرسله الحق تعالى ﴿ رحمة للعالمين ﴾..
فهذه هى رسالة كتابنا هذا ...﴿ المنظر والمنتظر ﴾..
وان كنا نوجها للعلماء وذوي المسئولية بصفة خاصة
فاننا نوجهها إلى كل مسلم ومسلمة ، بمحبة خالصة ورغبة جامحة، نحو
مصلحة التنوير، من خطط الشيطان اللعين في زرع وهم الأمل والتضليل ..
وانا لنسأل الله تعالى لصاحب هذا العمل القيم والكلمة والدعوة الخالصة لوجه الله تعالى الباحث العلمي / سيد جمعة
كل الخير والصلاح والأجر والثواب .
والله المستعان



طالع وحمل الكتاب
http://aleijazat.alafdal.net/montada-f74/topic-t1448.htm (http://aleijazat.alafdal.net/montada-f74/topic-t1448.htm)
http://aleijazat7.yoo7.com/montada-f25 (http://aleijazat7.yoo7.com/montada-f25/)

كنز العلوم
03-28-09, 10:41 PM
مقدمة




بقلم ../ العالم والكاتب الفلسطيني محمد يوسف
جبارين (ابو سامح)

الفتنة بعثرة واستبعاد تواصل
*****************
في فضاء الوعي في هذا الشرق تمطر سماء الفتنة بكل ملفوظات البحث عن وجود لها ، وكأنها الكلمة التي تاقت الى أن ترى وجودها محققا في تبعثر وتناثر ، يتباعد بالتعاون والتآلف والتآزر عن أن يأخذ دوره في احياء هذه الأمة ، التي على ما يبدو ، لم تكفها المئات من السنين التي ضاعت بها في التيه ، فسبقتها غيرها من الأمم ، وأصبحت وهي كما نرى بأم أعيننا ، بحال يستدر البحث عن الطريق الى ما يحلم به كل مسلم وعربي ، من تجدد حضارة تجدد بها هذه الأمة مكانتها بين الأمم ، وتعيد لنفسها اعتبارها ، وتأخذ دربها الى ما يحقق الأمن والأمان لهذا المسلم وهذا العربي ، التي تمطر عليه المصائب كل يوم مؤكدة له على ضرورة الانتباه الى جهله ، والسعي الحثيث الى الخلاص منه ، بالبحث عن العلم مهدا لحياة ، تقوم بها قوائمه على ما يرضيه ، ولكنه وهو كذلك في حال بائس كهذا الذي يقلقه تطل عليه الفتنة لا تريد له قيامة من جديد ، تريده في مكانه ضعيفا ، لا يقوى على رد العدوان عليه ، وهو بجهالته ، لا يدرك ما يتدبر له من السقوط الدائم من المقدرة على النهوض ، فهذه الفتنة التي تدلع لسانها له وتغريه بالغرق فيها ، انما تصب في فلسفة الفوضى الخلاقة ، فالتبعثر للقوى العربية والاسلامية وتنافرها يضعفها ، ويسهل للأجنبي طريقه الى داخل هذه الأمة ، لينهب ما يشاء ويحفظ تقدم الصهيونية الى ما تريد ، فالفتنة لا يمكنها بحال الا أن تكون في خدمة الهدم ، ولا تضيف شيئا من نماء الى تطور بل تمحو امكانية تشكله ، ولعل قراءة في كتاب تاريخ العرب والمسلمين لنجد بأنهم سادوا حين اكتشفوا وحدتهم كضرورة قوة ومنعة ، وكضرورة بناء وتقدم ، وبأنهم قد انحدروا الى ما لا يرضيهم ، حين انشغلوا بقصور الفكر ، وضحالة الوعي وجعلوا منها ماء حياتهم ، وبالضرورة فان نظرة الى الوراء ، مرورا بها على سير تاريخ كان ، لكافية احساسا بالندم على ضياع هنا وضياع هناك ، فالأندلس ما ضاعت هكذا ، بلا مقدمات سهلت ضياعها ، ومأساة فلسطين ما كان يمكنها أن تكون لولا مقدمات من ضياع ، في سير تاريخ كان ومهد لها ، ، فلا بد من الاعتبار وفهم دروس التاريخ والانتفاع بها ، ولا يجوز أن تظل هذه الأمة في ملهاة الركض التي يطرب لها الصبيان ، فالمآل هو ما يملي السؤال الى أين ، وماذا بعد والى أين نريد حقا أن نصير ، فكل عوامل الفرقة ، هي بعينها الضرر الذي لا يقره صالح الامة ، فلا حل الا بالبحث عن تفاهم وتواصل في خلاله يعلو البناء .
وهناك ما يقر دوما في النفس ويؤلمها ، ويزيد في عمق الألم واقع الحال ، وما لا ينتظره من تغيرات ، كان يفترض أن تنصب عليه ، وتبدله في صالح العرب والمسلمين ، ويزيد هذا التيه الذي يلف ويدور بعقول العرب والمسلمين من الذين يتصارعون .. يكيدون ببعضهم البعض ، ويتآمرون زمرا على زمر ، وزمرا أو فرادى مع الأجنبي على فرادى أو زمر ... ويقتل بعضهم بعضا ، فيضيف كل هذا الحال المرير ، في نفس العقل الحالم بمستقبل أفضل للمسلمين مرارة على مرارة ، ولا يملك الانسان بازاء هذه المرارة ، الا أن يتركها تتدفق في الكلمات ، فصرفها في السطور ، فيه تنفيس عن مكنونات النفس ، وفيها حب حقيقي للعرب وللمسلمين جميعا ..حب قوي برغبة في تبديل الحال ، الى ما تقر به نفس المسلم .
ولعل التفاتة الى كتب تاريخ الاسلام تفيد بأن مقدرة المجتمعات الاسلامية على النمو والتطور ، والاندفاع نحو غزو ثقافي الى غيرها من المجتمعات الغير اسلامية ، انما كان بقوة صلابة هذه المجتمعات الاسلامية ، وتلك الصلابة وما ترتب عليها من التدافع المستمر الذي امتازت به ،على حل مشكلاتها وتحصيل تقدمها ، انما كان بقيمة التسامح التي شاعت بين أفرادها ، وأصلها لها الاسلام ، وهي ما وفرت دوما لها مقدرتها على التعاون فيما بينها ، وهو ما أمكنها دوما على الانجاز المستمر ، الذي كان مردوده دوما خيرا على ابنائها . وثمة التفاتة الى كتب المستشرقين ممن درسوا هذه المجتمعات ، لنتوقف عند اننباههم الى قيمة التسامح وما كان له من أثر بالغ في حفظ وحدة هذه المجتمعات وتماسكها . وأحسب بأن هذا هو درس التاريخ ، فمن التسامح بين الأخوة في الاسلام ، الى تعاون في نطاق الفعل والانجاز ، الذي يضع هذه الأمة ، على طريق الحلم ، بأن تعود هذه الأمة الى دورها في قيادة تاريخ البشرية .



لكن حال الأماني ، ليس مثل حال الفتنة والتيه ، التي باستشرافها كما هي عليه ، في سيرها في الجغرافية العربية والاسلامية ، تجعل من الحلم متصل بربما ولعل وعساه الوعي يدق يوما على عتبات وعي نهضوي ، ينتشل الواقع ويضعه على الدرب ..درب الحالمين بمستقبل أفضل ..فبرغم كل مرارة مائجة هائجة بزوابع تعصف بكل حلم وأمل فالربما وعسى تظل من بنات اطلالة على المصلحة التي لا بد تفجر يوما رغبة بخلاص ، فهي حقيقة أن من يبحث عن حقوقه في حريتة بين أنياب ليث ، فلن ينتظر طويلا انزراع انياب الليث في وجوده ، فهكذا هو حال اللاهثين عن مستقبلهم بين أنياب الطامعين في وجودهم ، لقد كان الأجدى للعرب أن يبحثوا في ثورة ثقافية تنهض بهم ، وفي فلسفة تدلهم على دربهم ، وفي عمل دائب يخلصهم من كسلهم ويوفر لهم حاجاتهم ، فالثروة العقلية التي في جماجم العرب كافية ، فيما لو تم استعمالها جيدا الى تحقيق نهضة علمية تقيل هذا الضعف الذي يربك العرب .لكن أمة تائهة عن أهدافها ، ولا تعرف كيف تتصالح مع نفسها في عملية تجمع ولا تفرق ، تنتظر خلاصها من مأزقها الذي يرين عليها بحل سحري، أو حل على يد مخلص آت من بعيد اليها ، فماذا يمكنه الوهم أن يضيف الى حقيقة الفتنة والفساد والنفاق الهادر في مناحي الحياة في هذه الأمة الممزقة الجريحة ، لن يفيدها غيرها ، مهما كان هذا الغير طيبا ، فالآخر هو الآخر ، ولا يمكنه أن يكون بدلا عن الذات العربية ، ولذلك يتوجب النظر الى هذه الذات العربية من منظور ، ماذا وكيف يمكنها أن تجمع ذاتها في درب خلاصها، مما يشقيها ،لكن العرب على ما يبدو لا يتجاوزون قصور الفكر الى ما به يحلمون ، فهم على ما يبدو ليسوا بصدد قرار أن يكونوا على مستوى الحلم العربي الذي به يتغنون ، انهم يتكلمون ، ويجيدون التعبير عما يريدون ، ولكنهم عن درب خلاصهم يحيدون ..


<!-- google_ad_section_end -->