المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا كتابي المهذب في تفسير جزء عم للشاملة 3 مفهرسا وموافقا للمطبوع



علي بن نايف الشحود
03-21-09, 06:22 PM
حقوق الطبع لكل مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، القائل { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [إبراهيم : 1] والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : قال تعالى :{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [الإسراء : 9] } فهو يهدي للتي هي أقوم في عالم الضمير والشعور ، بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها ولا غموض ، والتي تطلق الروح من أثقال الوهم والخرافة ، وتطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل والبناء ، وتربط بين نواميس الكون الطبيعية ونواميس الفطرة البشرية في تناسق واتساق . ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بين ظاهر الإنسان وباطنه ، وبين مشاعره وسلوكه ، وبين عقيدته وعمله ، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا تنفصم ، متطلعة إلى أعلى وهي مستقرة على الأرض ، وإذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله ، ولو كان هذا العمل متاعا واستمتاعاً بالحياة. ويهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف والطاقة ، فلا تشق التكاليف على النفس حتى تمل وتيأس من الوفاء . ولا تسهل وتترخص حتى تشيع في النفس الرخاوة والاستهتار . ولا تتجاوز القصد والاعتدال وحدود الاحتمال . ويهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض : أفراداً وأزواجاً ، وحكومات وشعوباً ، ودولاً وأجناساً ، ويقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأي والهوى؛ ولا تميل مع المودة والشنآن؛ ولا تصرفها المصالح والأغراض . الأسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه ، وهو أعلم بمن خلق ، وأعرف بما يصلح لهم في كل أرض وفي كل جيل ، فيهديهم للتي هي أقوم في نظام الحكم ونظام المال ونظام الاجتماع ونظام التعامل الدولي اللائق بعالم الإنسان . ويهدي للتي هي أقوم في تبني الرسالات السماوية جميعها والربط بينها كلها ، وتعظيم مقدساتها وصيانة حرماتها فإذا البشرية كلها بجميع عقائدها السماوية في سلام ووئام . أقول : ومنذ نزوله ما زال العلماء يفسرونه ، حسب حاجة الناس لذلك ، ومن ثم فقد وجد مفسرون في جميع العصور الإسلامية ،ذلك لأن هذا الكتاب الخالد مهما أوتينا من علم وفهم لن نصل إلى أبعاده ومراميه كلها ، قال تعالى : { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف : 109] } ومن ثم نحاول الاقتراب من سواحله علَّنا ننهل النزر اليسير من كنوزه . وقد اعتنى كثير من العلماء بتفسير الجزء الأخير من القرآن الكريم ، فجزاهم الله عنا ألف خير . وهذا تفسير مفصل للجزء الثلاثين من القرآن الكريم ، وهو ما يعرف بجزء عمَّ. ومعظم سوره مكية ،نزلت قبل الهجرة ، ففيها إثبات يوم القيامة ، والرد على منكريه ، وبيان مصارع من وقف في وجه دعوة الحق ، وتسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ،حيث لاقوا من المشركين الأذى الشديد ، فكانت آيات القرآن الكريم كالبلسم الشافي لآلامهم ومواجعهم ، حتى يثبتوا للنهاية . هذا وقد عملت تفسيراً مطولاً لجزء عمَّ ، وهذا تهذيب له نظرا لطول الأول (2200) صفحة وقد كانت طريقة عملي في هذا المهذب على الشكل التالي : ?? تقسيم الآيات حسب الموضوع الذي تدلُّ عليه . ?? بيان هل السورة مكية أم مدنية . - ذكر أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة . - ذكر تناسب السور . - ذكر أسباب النزول إن وجدت . -. ذكر فضائل السور إن وجدت . - شرح المفردات . -المعنى الإجمالي للآيات . - التفسير والبيان ، وهو شرح مفصل للآيات آية آية . -ومضات على الآيات ، وهي عبارة عن تفسير للآيات عند مفسرين آخرين وما فيها من أسرار وكنوز . - ما ترشد إليه الآيات . - ذكر مقاصد السورة في الأغلب . - الرد على أوهام وأخطاء في تفسير هذا الجزء . -. ذكرت المصادر بذيل كل بحث . هذا وقد سرت في تفسيري لهذا الجزء الأخير من القرآن الكريم ، وفق التفسير المنير ، مع تعديلات هامة جدا ، حيث كنت أذكر المصادر الأخرى التي تتعلق بالموضوع بدءا بتسمية السورة والخلاف مكيتها أو مدنيتها ، من تفسير الطاهر بن عاشور، ومن التفسير الوسيط لسيد طنطاوي فقد أسهما في هذا المجال . وأما بالنسبة لعناوين الموضوعات فعلى التفسير المنير مع بعض التعديلات . وأما بالنسبة لمناسبة السورة ، فقد ذكرت أقوال المفسرين الآخرين ولاسيما والمراغي والتفسير القرآني بالقرآن. وأما بالنسبة لما اشتملت عليه السورة فقد ذكرت أيضاً أقوال الطاهر بن عاشور والصابوني والظلال وغيرهم. وأما بالنسبة لتناسب الآيات فقد تفرد به البقاعي ، وذكره المعاصرون بقلة ، ولكنني اقتصرت في هذا التهذيب على أقوال المعاصرين . وأما بالنسبة لأسباب النزول فقد محصتها بشكل دقيق في هذا الجزء وخرجتها ، والعمدة في ذلك ما ذكرته أنا بصراحة حول هذا الموضوع . وأما بالنسبة لشرح المفردات فقد اعتمدت على كتاب كلمات القرآن للشيخ غازي الدروبي ، وهو مختصر ودقيق . وأما بالنسبة للمعنى العام ، فقد اعتمدت على تفسير المراغي والتفسير الواضح ... وأما بالنسبة لفضائل السور فقد اعتمدت على كتب الحديث وكتب فضائل القرآن مباشرة وقد استقصيتها في هذا الجزء . وأما التفسير والبيان فهو ما ورد في التفسير المنير ، وقد قمت بتدقيقه كله ، وتخريج الأحايث ، بل واستبدالها من كتب الحديث لوقوع تحريف كثير في نص الحديث والأثر ، لأنه يعتمد على كتب التفسير في ذلك ولاسيما غير المحققة . وقد حذفت من التفسير المنير اللغة والبلاغة ، فلم أفردهما ببحث خاص وإن وردا ضمن كتب التفسير لعدم الحاجة لذلك . وبعد ذلك أتبعته بعنوان ( ومضات ) ذكرت فيه تفسير الآيات أو ما ورد في تفسيرها من أشياء مهمة في التفاسير المعاصرة بدءا من العلامة القاسمي . كما أني قد أذكر في الومضات بعض الفوائد الأخرى التي نقلتها من التفسير القيم لابن القيم أو مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ، أو من الموسوعة االفقهية أو فتاوى الشبكة الإسلامية . وأما ماترشد إليه الآيات ،فقد ذكرت ما ورد في أيسر التفاسير للجزائري والتفسير المنير بعد تدقيقه وإضافة ما يلزم له أو حذف ما لا يلزم ، ومن بعص التفاسير الأخرى. وقد أضيف أشياء أخرى أو أنبه عليها هنا ، أو أذكر بعض اختلاف الفقهاء . وأما أهم مقاصد السورة فقد تفرد بها المراغي . وقد قسمته إلى تمهيد ، وإلى تفسير لكامل الجزء أما التمهيد فقد ذكرت فيه النقاط التالية : = أهم طرق التفسير بشكل موجز =الكلام عن الإسرائليات بشكل مختصر =الكلام عن أسباب النزول بشكل مختصر = الكلام عن أهم كتب التفسير وخصائصها بشكل مختصر = وأما التفسير، فكل سورة تبدأ بصفحة جديدة ، مفصولة عما قبلها وعما بعدها . قال تعالى : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } [النساء : 82] } أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه آمين . جمعه وأعده الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود في 10 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 6/3/2009 م وقد تم تهذيبه بتاريخ 20 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 16/3/2009 م حملوه من هنا : http://www.mrrha.com/files/NORPXORF/_ ومن هنا : http://cid-3d4e3b5bad809b62.skydrive.live.com/browse.aspx/%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A?uc=2 - - - - - - - - - - - - - - - - -

علي بن نايف الشحود
03-27-09, 01:43 AM
أيها الأحبة الكرام
يمكن تحميله من هنا أيضاً :
http://www.salafishare.com/arabic/26QCA444TLBZ/1KN44NO.rar

ومن هنا أيضاً :
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=101&book=5272

أبي عبدالملك
03-27-09, 03:24 AM
جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل ، ونفع الله بكم

علي بن نايف الشحود
03-27-09, 01:15 PM
ولك مثل دعوتك أخي الحبيب