المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليكم - طلب



أسيل الحمداني
03-18-09, 02:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي بارك الله لكم جميعا
اريد منكم طلب اذا تواجد عندكم
قمت بعمل بحث عن ( المسلم بين الاتباع والتقليد ) فأريد منكم أهم المصادر الموثوقة التي تساعدني في كتابة هذا البحث .

جزاكم الله خيرا
بارك الله فيكم - وكثر الله من امثالكم

الدنيا فناء
03-18-09, 10:49 PM
لا اعلم اختي بارك الله فيك ونفع بك ووفقك

الأستاذة عائشة
03-18-09, 10:52 PM
سأنقل رسالتك إلى مشكاة الكتب والبحوث العلمية
حياك الله أختي في منتديات مشكاة ويسر لك البحث

أبي عبدالملك
03-19-09, 12:20 AM
هذا درس صوتي للشيخ :عبد الرحمن بن صالح المحمود
وهذا رابط الدرس بصيغة الريل
http://download.media.islamway.com/lessons/almahmoud/204-M7moodTbokya/04.rm
وهذا رابط أخر
http://download.media.islamway.com/lessons/almahmoud/204-M7moodTbokya/04.mp3


وإذا أردتم التوسع


فهذا نص من بعض ما ذكرة بن القيم رحمه الله بخصوص الأتباع


فهذا حكم الإتباع والمتبوعين المشركين في الضلالة. وأما الأتباع


المخالفون لمتبوعيهم، العادلون عن طريقتهم الذين يزعمون أنهم


لهم تبع وليسوا متبعين لطريقتهم، فهم المذكورون في قوله


تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ


وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ


مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا
هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}،


فهؤلاء المتبوعون كانوا على هدى وأتباعهم ادعوا أنهم كانوا


على طريقتهم ومنهاجهم، وهم مخالفون لهم سالكون غير


طريقتهم، يزعمون أنهم يحبونهم وأن محبتهم لهم تنفعهم مع


مخالفتهم، فيتبرءون منهم يوم القيامة فإنهم اتخدوهم أولياء من


دون الله وظنوا أن هذا الاتخاذ ينفعهم.


وهذه حال كل من اتخد من دون الله ورسوله وليجة وأولياء،


يوالي لهم ويعادي لهم، ويرضى لهم ويغضب لهم فان أعماله


كلها باطلة يراها يوم القيامة حسرات عليه مع كثرتها وشدة تعبه


فيها ونصبه، إذ لم يجرد موالاته ومعاداته، ومحبته وبغضه،


وانتصاره وإيثاره لله ورسوله فأبطل الله عز وجل ذلك العمل كله


وقطع تلك الأسباب، فينقطع يوم القيامة كل وصلة ووسيلة ومودة


وموالاة كانت لغير الله تعالى، ولا يبقى إلا السبب<O:p</O:p

الواصل بين العبد وربه وهو حظه من الهجرة


إليه وإلى رسوله، وتجريد عبادته له وحده ولوازمها من الحب


والبغض والعطاء والمنع والموالاة والمعاداة والتقريب والإبعاد


وتجريده متابعة رسوله وترك أقوال غيره، وترك ما خالف ما جاء


به والإعراض عنه وعدم الاعتناء به وتجريد متابعته تجريدا


محضاً بريئاً من شوائب الالتفات إلى غيره، فضلا عن الشركة


بينه وبين غيره، فضلا عن تقديم قول غيره عليه.


فهذا هو السبب الذي لا ينقطع بصاحبه، وهذه هي النسبة التي


بين العبد وبين ربه، وهي نسبة العبودية المحضة وهي آخيته


التي يحول ما يحول ثم إليها مرجعة: <O:p
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب


الأول<O:p
كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل<O:p


وهذه هي النسبة التي تنفع العبد، فلا ينفعه غيرها في الدور


الثلاثة: أعني دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، فلا قوام له


ولا عيش ولا نعيم ولا فلاح إلا بهذه النسبة. وهي السبب الواصل


بين العبد وبين الله ولقد أحسن القائل


إذا تقطع حبل الوصل بينهم فللمحبين حبل غير منقطع<O:p


وان تصدع شمل القوم بينهم فللمحبين شمل غير متصدع<O:p


والمقصود أن الله سبحانه يقطع يوم القيامة الأسباب والعلق والوصلات التي كانت بين الخلق في الدنيا


كلها، ولا يبقى إلا السبب والوصلة التي بين العبد وبين الله فقط وهو سبب العبودية المحضة التي لا


وجود لها ولا تحقيق إلا بتجريد متابعة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم إذ هذه العبودية إنما جاءت


على ألسنتهم وما عرفت إلا بهم ولا سبيل إليها إلا بمتابعتهم وقد قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا


مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}، فهذه هي أعماله التي كانت في الدنيا على


غير سنة رسله وطريقتهم ولغير وجهه يجعلها الله هباءاً منثورا.


ولا ينتفع منها صاحبها بشيء أصلاً، وهذا من أعظم الحسرات


على العبد يوم القيامة: أن يرى سعيه كله ضائعاً لم ينتفع منه


بشيء وهو أحوج ما كان العامل إلى عمله، وقد سعد أهل السعي


النافع بسعيهم<O:p
<O:p


<O:p
<TABLE class=MsoNormalTable style="WIDTH: 381.75pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-padding-alt: 0in 0in 0in 0in" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=509 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 100&#37;; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" width="100%">
<TABLE class=MsoNormalTable style="WIDTH: 292.5pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-padding-alt: 0in 0in 0in 0in" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=390 border=0><TBODY><TR style="HEIGHT: 7.25in; mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; BORDER-LEFT: #ece9d8; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; HEIGHT: 7.25in; BACKGROUND-COLOR: transparent">فهدا حكم اتباع الأشقياء. فأما اتباع السعداء فنوعان:


اتباع لهم حكم الاستقلال وهم الذين قال الله عز وجل فيهم: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}. فهؤلاء هم السعداء الذين ثبت لهم رضا الله عنهم وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم القيامة. ولا يختص ذلك بالقرن الذين رأوهم فقط وإنما خص التابعين بمن رأوا الصحابة تخصيصا عرفياً ليتميزوا به عمن بعدهم فقيل: التابعون مطلقاً لذلك القرن فقط، وإلا فكل من سلك سبيلهم فهو من التابعين لهم بإحسان وهو ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه.
الاحسان في التبعية
وقيد سبحانه هذه التبعية بأنها تبعية بإحسان ليست مطلقة فتحصل بمجرد النية والإتباع في شيء والمخالفة في غيره، ولكن تبعية مصاحبة الإحسان، وأن الباء ها هنا للمصاحبة.<O:p<O:p
والإحسان والمتابعة شرط في حصول رضاء الله عنهم وجناته، وقد قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
فالأولون: هم الذين أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبوه. والآخرون: هم الذين لم يلحقوهم وهم كل من بعدهم على منهاجهم إلى يوم القيامة فيكون التأخر وعدم اللحاق في الفضل والرتبة بل هم دونهم فيكون عدم اللحاق في الرتبة والقولان كالمتلازمين فإن من بعدهم لا يلحقون بهم لا في الفضل ولا في الزمان فهؤلاء الصنفان هم السعداء. وأما من لم يقبل هدى الله الذي بعث به رسوله ولم يرفع به رأساً فهو من الصنف الثالث وهم: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً}.
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أقسام الخلائق بالنسبة إلى دعوته وما بعث به من الهدى في قوله صلى الله عليه وسلم: " مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فسقى الناس وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت<O:p
كلأ فذلك مثل من فقه في الدين فنفعه ما بعثني الله به و مثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به. "
الغيث والعلم
فشبه صلى الله عليه وسلم العلم الذي جاء به بالغيث لأن كلا منهما سبب الحياة، فالغيث سبب حياة الأبدان والعلم سبب حياة القلوب، وشبه القلوب بالأودية كما في قوله تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا}
الأرض والغيث
وكما أن الأرضين ثلاثة بالنسبة إلى قبول الغيث.
إحداها: أرض زكية قابلة للشراب والنبات، فإذا أصابها الغيث ارتوت ومنه يثمر النبت من كل زوج بهيج، فذلك مثل القلب الزكي الذكي، فهو يقبل العلم بذكائه فيثمر فيه وجوه الحكم ودين الحق بزكائه فهو قابل للعلم مثمر لموجبه وفقهه وأسرار معادنه.
والثانية: أرض صلبة قابلة لثبوت ما فيها وحفظه فهذه تنفع الناس لورودها والسقي منها والازدراع، وهو مثل القلب الحافظ للعلم الذي يحفظه كما سمعه، فلا تصرف فيه ولا استنبط، بل للحفظ المجرد فهو يؤدي كما سمع وهو من القسم الذي قال<O:p
النبي صلى الله عليه وسلم: " فرب حامل فقه إلى من هو افقه ورب حامل فقه غير فقيه ".
فالأول: كمثل الغني التاجر الخبير بوجوه المكاسب والتجارات فهو يكسب بماله ما شاء.
والثاني: مثل الغني الذي لا خبرة له بوجوه الربح والمكسب، ولكنه حافظ لما لا يحسن التصرف والتقلب فيه.
والأرض الثالثة: أرض قاع وهو المستوى الذي لا يقبل النبات ولا يمسك ماء، فلو أصابها من المطر ما أصابها لم تنتفع منه بشيء، فهذا مثل القلب الذي لا يقبل العلم والفقه والدراية، وإنما هو بمنزلة الأرض البوار التي لا تنبت ولا تحفظ، وهو مثل الفقير الذي لا مال له ولا يحسن يمسك مالاً.
فالأول: عالم معلم وداع إلى الله على بصيرة فهذا من ورثة الرسل.
والثاني: حافظ مؤد لما سمعه فهذا يحمل لغيره ما يتجر به المحمول إليه ويستثمر.
والثالث: لا هذا ولا هذا فهو الذي لم يقبل هدى الله ولم يرفع به رأساً.
فاستوعب هذا الحديث أقسام الخلق في الدعوة النبوية ومنازلهم منها قسمان قسم سعيد وقسم شقي.<O:p

</TD></TR></TBODY></TABLE>




<O:p>الرسالة التبوكية </O:p>


<O:p>لابن القيم رحمه الله </O:p>


<O:p
وإذا أردتم التوسع زيادة في البحث </O:p


<O:pفهذا كتاب بعنوان </O:p



<O:pالتحقيق السديد في الاجتهاد والاتباع والتقليد</O:p




<O:phttp://www.sh-faleh.com/files/gvwceyusag.doc</O:p

<O:p





</TD></TR><TR style="HEIGHT: 67.5pt; mso-yfti-irow: 1; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0in; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0in; PADDING-BOTTOM: 0in; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 100%; PADDING-TOP: 0in; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; HEIGHT: 67.5pt; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width="100%">
<O:p


</TD></TR></TBODY></TABLE>

أسيل الحمداني
03-19-09, 03:27 PM
جزاك الله خيرا اخي ابي عبد الملك
بارك الله فيك ونفع بك الامة