المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا المفصل في تفسير جزء عم pdf



علي بن نايف الشحود
03-06-09, 08:33 PM
معذرة أيها الأحبة الكرام
أولا- لم أستطع وضعه في الشاملة بسبب الرسم العثماني لمصحف المدينة حيث لم يتعرف عليه
ثانيا -لم أضعه كملف ورد بسبب الخطوط الكثيرة المستخدمة فيه ، والتي يجب أن تكون موجودة على الحواسيب الأخرى .
فهو بهذا الشكل يبقى كما عملته ولا يحتاج لخطوط ولا يتغير شكله على أي جهاز آخر
حقوق الطبع لكل مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، القائل { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [إبراهيم : 1]
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
قال تعالى :{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا [الإسراء : 9] }
فهو يهدي للتي هي أقوم في عالم الضمير والشعور ، بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها ولا غموض ، والتي تطلق الروح من أثقال الوهم والخرافة ، وتطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل والبناء ، وتربط بين نواميس الكون الطبيعية ونواميس الفطرة البشرية في تناسق واتساق .
ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بين ظاهر الإنسان وباطنه ، وبين مشاعره وسلوكه ، وبين عقيدته وعمله ، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا تنفصم ، متطلعة إلى أعلى وهي مستقرة على الأرض ، وإذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله ، ولو كان هذا العمل متاعا واستمتاعاً بالحياة.
ويهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف والطاقة ، فلا تشق التكاليف على النفس حتى تمل وتيأس من الوفاء . ولا تسهل وتترخص حتى تشيع في النفس الرخاوة والاستهتار . ولا تتجاوز القصد والاعتدال وحدود الاحتمال .
ويهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض : أفراداً وأزواجاً ، وحكومات وشعوباً ، ودولاً وأجناساً ، ويقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأي والهوى؛ ولا تميل مع المودة والشنآن؛ ولا تصرفها المصالح والأغراض .
الأسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه ، وهو أعلم بمن خلق ، وأعرف بما يصلح لهم في كل أرض وفي كل جيل ، فيهديهم للتي هي أقوم في نظام الحكم ونظام المال ونظام الاجتماع ونظام التعامل الدولي اللائق بعالم الإنسان .
ويهدي للتي هي أقوم في تبني الرسالات السماوية جميعها والربط بينها كلها ، وتعظيم مقدساتها وصيانة حرماتها فإذا البشرية كلها بجميع عقائدها السماوية في سلام ووئام .
أقول :
ومنذ نزوله ما زال العلماء يفسرونه ، حسب حاجة الناس لذلك ، ومن ثم فقد وجد مفسرون في جميع العصور الإسلامية ،ذلك لأن هذا الكتاب الخالد مهما أوتينا من علم وفهم لن نصل إلى أبعاده ومراميه كلها ، قال تعالى : { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف : 109] }
ومن ثم نحاول الاقتراب من سواحله علَّنا ننهل النزر اليسير من كنوزه .
وقد اعتنى كثير من العلماء بتفسير الجزء الأخير من القرآن الكريم ، فجزاهم الله عنا ألف خير .
وهذا تفسير مفصل للجزء الثلاثين من القرآن الكريم ، وهو ما يعرف بجزء عمَّ.
ومعظم سوره مكية ،نزلت قبل الهجرة ، ففيها إثبات يوم القيامة ، والرد على منكريه ، وبيان مصارع من وقف في وجه دعوة الحق ، وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،حيث لاقوا من المشركين الأذى الشديد ، فكانت آيات القرآن الكريم كالبلسم الشافي لآلامهم ومواجعهم ، حتى يثبتوا للنهاية .
وقد كانت طريقة عملي على الشكل التالي :
1. تقسيم الآيات حسب الموضوع الذي تدلُّ عليه .
2. بيان هل السورة مكية أم مدنية .
3. ذكر أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة .
4. ذكر تناسب السور .
5. ذكر أسباب النزول إن وجدت .
6. ذكر تناسب الآيات .
7. ذكر فضائل السور إن وجدت .
8. شرح المفردات .
9. المعنى العام للآيات .
10. تفسير الآيات آية آية بشكل موجز .
11. التفسير والبيان ، وهو شرح مفصل للآيات آية آية .
12. ومضات على الآيات ، وهي عبارة عن تفسير للآيات عند مفسرين آخرين وما فيها من أسرار وكنوز .
13. ما ترشد إليه الآيات .
14. ذكر مقاصد السورة في الأغلب .
15. الرد على أوهام وأخطاء في تفسير هذا الجزء .
16. كتبت القرآن بالرسم العثماني ( مصحف المدينة المنورة ) فقط في بداية كل مقطع ، وما سواه بالرسم العادي .
17. ذكرت المصادر بذيل كل بحث .
وقد قسمته إلى تمهيد ، وإلى تفسير لكامل الجزء
أما التمهيد فقد ذكرت فيه النقاط التالية :
- أهم طرق التفسير بشكل موجز
- الكلام عن الإسرائليات بشكل مختصر
- الكلام عن أسباب النزول بشكل مختصر
- الكلام عن أهم كتب التفسير وخصائصها بشكل مختصر
وأما التفسير، فكل سورة تبدأ بصفحة جديدة ، مفصولة عما قبلها وعما بعدها .
قال تعالى : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } [النساء : 82] }
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه آمين .
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 10 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 6/3/2009 م
حمله من هنا :
http://www.zshare.net/download/5662385957fb78de
ومن هنا :
تحميل الملف من هنا (http://up2.m5zn.com/download-2009-3-6-09-4ooup4wa6.rar)