: ..



01-28-09, 03:36 PM
غـــزة.. عبرات وعِبر


<O:p
الديباجة:<O:p

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات أعمالنا.. من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادى الله . ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.<O:p</O:p


وربنا المستعان على آثام جرت وتجرى على المسلمين فى هذا الزمان , ولا حول ولا قوة إلا بالله نِعم الناصر والمجيب , نعِم مجير كل مستجير , لا إله إلا الله نقوض بها أركان كل طاغوت لا إله إلا الله نكسر بها أصنام عصرنا المتحركة .<O:p</O:p


فإلى كل ممشوق القوام مفتول العضلات يرفع من الأثقال مئات ..<O:p</O:p
ولكنه لا يقوى على رفع غطاءه من النوم ومجاهدة هواه والقيام لله بركعتين<O:p</O:p


قبيل الفجر ... لك حق أن تعادى الجهاد لتكثر ساعات نومك هانئ<O:p</O:p


أقول لك ...نم قرير العين فيومئذ فرح المجاهدون بنصر الله .. وهاهم يوقظونك لتنهض فما ذنبهم إلا أنهم يدافعون عن أرضهم . . . فمن ذا الذي يلومهم<O:p</O:p


قيل إنهم إرهابيون ، وقيل قتله ، وقيل تخريبيون ، وقيل يزعزعون الأمن ، وقيل ، وقيل ، وقيل . . . لا لشيء إلا لأنهم يدافعون عن حقهم في العيش بأمن ، والحياة بأمان ، والسكن باطمئنان .<O:p</O:p


أقول لكم الإقتراح الأمثل لتهدء إسرائيل وتعيش بجوار هؤلاء الإرهابيين ؟<O:p</O:p


لآبد أن يعيش هؤلاء الإرهابيين وأسرهم فى بيوت من زجاج مكشوفة ولتراقب إسرائل تربيتهم وكيفية الإتيان بهم وكيف تزرع فى نفوسهم النخوة والكرامة هل بهذا ستهنأ إسرائيل بعيشها ؟!!!<O:p</O:p


هل الإرهابي من يعتدي على بلاد الغير، أم الذي يدافع عن بلده ؟<O:p</O:p


هل الإرهـابي من يغتــصب ثروات الدول، أم الذي ينـاضل لطرد العدو ؟<O:p</O:p


هل الإرهابي من يقتل ويعتقل ويعذب ، أم من يريد الحياة المستقرة ؟<O:p</O:p


هل الإرهابي من ينتهك الأعراض، أم الذي يدافع عن شرفه ؟<O:p</O:p


هل الإرهابي من يسن للدول والشعوب أحكاماً وقوانين وضعية، أم الذي يجعل حكم الله دستوره ؟<O:p</O:p


هل الإرهابي من يطرد الناس من بلادهم ويشردهم، أم الذي يريد الاستقرار والقرار ؟<O:p</O:p


أسئلة كثيرة تدور في المخيلة، يعرف جوابها الصغير قبل الكبير ، والجاهل قبل العالم ، يدرك أهدافها ، ويتيقن خططها كل مسلم وكافر .<O:p</O:p


لكن لماذا يخيم الصمت الرهيب، والوجوم العجيب، على أفواه أهل الفك و العقد، والحل والربط ، ماذا دهى المسلمين <O:p</O:p


كيف توانوا عن إقامة الحق ، ونصرة المظلوم ؟<O:p</O:p


أهو الخوف والرعب ؟ أم قول : نفسي ، نفسي ، كيف نخاف ، ونحن أمة نصرة بالرعب من مسيرة شهر ، كيف وقد قال الله تعالى : {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40<O:p</O:p


الذين أُلجئوا إلى الخروج من ديارهم، لا لشيء فعلوه إلا لأنهم أسلموا وقالوا: ربنا الله وحده. ولولا ما شرعه الله من دَفْع الظلم والباطل بالقتال لَهُزِم الحقُّ في كل أمة ولخربت الأرض، وهُدِّمت فيها أماكن العبادة من صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين التي يصلُّون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرًا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه. إن الله لَقوي لا يغالَب، عزيز لا يرام، قد قهر الخلائق وأخذ بنواصيهم. ، كيف وقد قال الله عز وجل : " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ، كيف وقد أمرنا الله بنصرة الضعيف ، وأخذ حقه من القوي ، فقال سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يُسلمه " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " المؤمن للمؤمن كالبيان يشد بعضه بعضاً " .<O:p</O:p


لن ننصر الله تعالى إلا إذا أقمنا شعائر الدين ، وعملنا بأوامره ، وتركنا نواهيه وزواجره ، وتمسكنا بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، هناك سننصر الله جل وعلا ، لأننا سنقيم شرعه فوق أرضه وتحت سمائه ، إذا نحن فعلنا ذلك فقد نصرنا الله عز وجل ، وحتماً سينصرنا لأنه سبحانه وتعالى يقول : " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " .<O:p</O:p


<O:p</O:p


إذا حققنا الإيمان في قلوبنا ، واتبعنا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وظهرت بوادر الإيمان على الأجساد ، وتركنا المنكرات ، وهجرنا الموبقات ، وابتعدنا عن الصغائر المهلكات ، هناك سيتحقق الإيمان ، وسينصرنا الله عز وجل ، لأنه سبحانه وتعالى يقول وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " .<O:p</O:p


إذا اتحدت قوى الإسلام ، واجتمعت رايات أهل الإيمان ، وكان خندقهم واحداً ، وصفهم واحداً ، ودينهم واحداً ، وربهم واحداً ، ونبيهم واحداً ، هناك سيكون النصر من الله تعالى القائل في محكم التنزيل : " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " .<O:p</O:p


كيف نخشى قوماً أذلهم الله ، وأهانهم ووعدنا بالنصر عليهم ؟ فيقول سبحانه : " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم " .<O:p</O:p


<O:p</O:p


تالله يا إخوتى لا تهنوا ولا تحزنوا<O:p</O:p


فشهدائنا إلى الجنة وقتلاهم إلى سقر<O:p</O:p


<O:p</O:p


لا تبقى ولا تذر<O:p</O:p


{لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ }المدثر28<O:p</O:p


لا تبقي لحمًا ولا تترك عظما إلا أحرقته,<O:p</O:p


<O:p</O:p


وفى صحبتهم كل مداهن نافق وخان وليس له موقف مع سيد البشر<O:p</O:p


<O:p</O:p


إلا ما تاب واستغفر وعاد إلى الجادة وسلم<O:p</O:p


<O:p</O:p


إن التمكين لهذه الأمة,كما وعدها الله تعالى<O:p</O:p


والعالم بأسره يخشى زئرة أسودها<O:p</O:p


<O:p</O:p


يخشاها أن تترك التنعم بمناجم الذهب والنفط<O:p</O:p


<O:p</O:p


وتترك تتبع مؤشر بورصات أموالها<O:p</O:p


فتتبع ارتفاع وانخفاض<O:p</O:p


كنوزها الربوية<O:p</O:p


<O:p</O:p


وإلى أين يستعد للسف<O:p</O:p


لأن شتاء العام قارص وهو يبحث عن الدفء<O:p</O:p




يخشون أن تفيق الأمة من ركود دام لعقود<O:p</O:p




ركود كنز النفط وتفتح الدنيا وركوننا للإفلاس الإيمانى<O:p


وهذا ما حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسام<O:p</O:p


<O:p</O:p


يوم أن تكون الأمة غثااااااااااااااااااااااء<O:p</O:p


<O:p</O:p


وهل غثاء فوق ما نحن فيه من المداهنة والنفاق<O:p</O:p


<O:p</O:p


وهل غثاء بعد أن رقص بوش واحتفل فى أرض التوحيد<O:p</O:p


<O:p</O:p


رقص الصليبى بالسيف فى جزيرة محمد<O:p</O:p


<O:p</O:p


وهل غثاء كأن نهدى عدونا الهدايا والصقور والسيوف الذهبية<O:p</O:p


ويقبل منحلات العلمانية والديمقراطية يقبل نساء الشكل عربى ولكن الأدب منحل غربى .. نساء قبلهم بوش فى أرض الحجاز<O:p</O:p


هل هذه هى الحريات التى لطالما بحثن عنها أولائك الغانيات المتغنجات<O:p</O:p


عار عليكم يا حكامنا المعوجين هذا الهراء<O:p</O:p


الذى تسبب فى إراقة كل هذه الدماء<O:p</O:p


تحت مسمى سلام الأذلاء<O:p</O:p


<O:p</O:p


الله الله ورعب من أرقصوا بوش ومن نافقوه إذا قام مقوموهم<O:p</O:p


<O:p</O:p


إذ قام الموحدون<O:p</O:p


<O:p</O:p


قومة واحدة<O:p</O:p


<O:p</O:p


لباسهم واحد وسلاحهم واحد<O:p</O:p


<O:p</O:p


وقائدهم واحد وزئيرهم فى سماء الأرض والله واحد . لأن رايتهم واحدة وغايتهم واحدة لا إله إلا الله تصدح بها أرض الله تنادى بها جنبات الأرض<O:p</O:p


جيش التوحيد قام ..جيش محمد عاد ..لا جيش حزبٍ أو فصيل.. ليس فقط تبليغى أو سلفى أو إخوانى أو حمساوى ,أو جهادى, بل جيش الموحدين علا زئيره جيش المسلمين قام ونهض , جيشٌ قام لعز الكتاب والسنة وبفهم سلف أمتنا الأبرار, يدوعوا إلى الله لا يترنم بحزبيات , يتلو القرآن لا يتغنى بالأناشيد . الله أكبر, ستزلزل كيان كل طاغوت<O:p</O:p


آهات وآهات تطلقها القلوب قبل الحناجر، ولكن هيهات هيهات أن تجد لها صدى، أو تسمع لها دوياً، وقد اعتلت قممها أمريكا، وامتلكت زمامها إسرائيل.<O:p</O:p


لما لم يجد المسلمون في دول حوربت، وشعوب قوتلت، لما لم يجدوا نصراً من إخوانهم، فروا من بلادهم، وخرجوا من ديارهم، فراراً من الموت، وهرباً من القتل، فأين الناصر والنصير ؟<O:p</O:p


يقول الله تعالى : " وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً" ، ويقول سبحانه : " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين على القتال عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً.<O:p</O:p


آه وألف آه لما جعلت غزة معملاً لتجارب السلاح الأمركى الذى سيثرى به أوباما الصليبى السلام فى الأرض !!!<O:p</O:p


حقائق مرة ، وواقع أليم ، وخطب جسيم ، تمر به الأمة الإسلامية في هذا الزمان ، فهلا من عودة صادقة لدين الله تعالى ، لننتصر على الأعداء ، كما انتصرت قوات محمد صلى الله عليه وسلم بثلاثمائة مسلم على ألف من المشركين ، وعشرة آلاف فارس مسلم مجاهد ، على مائة ألف رومي كافر .<O:p</O:p


لقد وقعت الأمة تحت تأثير مخدر مستمر ، سببه القنوات الفضائية وما تبثه من هموم ، وتنفثه من سموم ، حتى تسممت أفكار شعوب الأمة ، وتورمت عقولها ، فخلطت الحقائق بالأكذوبات ، والصحيح بالسقيم ، فتخبطت الأمة خبط عشواء ، في ظلمات ظلماء ، وأفكار دهماء ، لا منجي منها إلا التمسك بالكتاب والسنة المطهرة ، والعودة إلى دين الله واتخاذه مسلكاً ومنهجاً لا حِياد عنه ، ولا مُبعد منه .<O:p

لتحميل الكتاب إضغط
http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif غزة ..عبرات وعِبر (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=3490)

01-28-09, 09:28 PM
فهلا من عودة صادقة لدين الله تعالى

بل لا بد من عودة
وما حصل في غزة فيه الكثير من العبر والتي توجبنا ان نتوقف عندها ونراجع فيها انفسنا
ونعيها جيدا

لا حول ولا قوة الا بالله