المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما شرح هذا الحديث الصحيح ؟



أم سلسبيل
10-07-02, 06:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن تشرحوا لي هذا الحديث :ورد في صحيح أبي داود برقم 213
:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم .
و جاء في صحيح ابن ماجة برقم 1006 :
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وكبر ثم أشار إليهم فمكثوا ثم انطلق فاغتسل وكان رأسه يقطر ماء فصلى بهم فلما انصرف قال إني خرجت إليكم جنبا وإني نسيت حتى قمت في الصلاة

هل فعله هذا صلى الله عليه و سلم خاص به ؟

أبو مجاهد العبيدي
10-09-02, 04:40 PM
أولاً - هذا الحديث له عدة روايات ، بعضها في الصحيحين ، وهذا تخريج لبعض هذه الروايات كما في كتاب نصب الراية [ كما أفادني بذلك الأخ الكريم مسك وفقه الله ]
أخرج البخاري ‏[‏في ‏"‏باب هل يخرج من المسجد لعلة‏"‏ ص 89، ومسلم في ‏"‏باب متى يقوم الناس للصلاة‏"‏ ص 220، وأبو داود في ‏"‏الطهارة‏"‏ ص 35، والنسائي في ‏"‏باب إقامة الصفوف قبل خروج الإمام‏"‏ ص 130، وفي ‏"‏باب الإمام يذكر بعد قيامه في مصلاه أنه على غير طهارة‏"‏ ص 128، وابن ماجه في ‏"‏باب ما جاء في البناء على الصلاة‏"‏ ص 86‏.‏‏]‏ ومسلم‏.‏ وأبو داود‏.‏ والنسائي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال‏:‏ أقيمت الصلاة، وعدلت الصفوف قيامًا، فخرج إلينا رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب، فقال لنا‏:‏ مكانكم، ثم رجع، فاغتسل، ثم خرج إلينا، ورأسه يقطر، فكبر، وصلينا معه، انتهى‏.‏ أخرجه مسلم في ‏"‏الصلاة‏"‏ والباقون في ‏"‏الطهارة‏"‏، وبوَّب عليه البخاري ‏"‏باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب، يخرج كما هو، ولا يتيمم‏"‏، وبوَّب له مسلم ‏"‏باب خروج الإِمام بعد الإِقامة للغسل‏"‏، وبوَّب له أبو داود ‏"‏باب الجنب يصلي بالقوم، وهو ناسٍ ‏[‏ص 34‏]‏‏"‏، وبوَّب له النسائي ‏[‏ص 128

‏]‏، والأظهر أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ تذكر الجنابة، قبل أن يصلي، وقد صرح به مسلم في الحديث، قال‏:‏ فأتى رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ حتى إذا قام في مصلاه، قبل أن يكبر، ذكر، فانصرف، الحديث، فلا يصير في الحديث دلالة، لكن أخرج أبو داود في ‏"‏سننه‏"‏ عن الحسن عن أبي بكرة، أن رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده، أن مكانكم، ثم جاء، ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما قضى الصلاة، قال‏:‏ إنما أنا بشر، وإني كنت جنبًا، انتهى‏.‏ قال البيهقي في ‏"‏المعرفة‏"‏‏:‏ إسناده صحيح، وأخرج ابن ماجه في ‏"‏سننه ‏[‏ص 86، والدارقطني‏:‏ ص 138، وأخرج نحوه من حديث أنس من طريق معاذ عن سعيد بن عروبة عن قتادة عنه، ثم قال‏:‏ خالفه عبد الوهاب، ثم أخرج عنه عن سعيد عن قتادة عن بكر بن عبد اللّه المزني، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل في صلاة، فكبر، وكبر من خلفه، الحديث‏.‏‏]‏‏"‏ عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة، قال‏:‏ خرج النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ إلى الصلاة، وكبر، ثم أشار إليهم، فمكثوا، ثم انطلق، فاغتسل، وكان رأسه يقطر ماءً، فصلى بهم، فلما انصرف، قال‏:‏ إني خرجت إليكم جنبًا، وإني نسيت حتى قمت في الصلاة، انتهى‏.‏ قال النووي في ‏"‏الخلاصة‏"‏‏:‏ يحمل اختلاف الرواية في أنه عليه السلام انصرف قبل أن يكبر، أو بعد أن كبر، على أنهما قضيتان، انتهى‏.‏ ووقع للنووي هنا وَهَمٌ ‏[‏قلت‏:‏ أما الموضع الذي عزا الحافظ المخرج إليه الحديث، فليس فيه‏:‏ قبل أن يكبر، ولا ما يؤدي مؤداه، وأما الموضع الذي عزوت إليه الحديث ففيه‏:‏ حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر، انصرف، اهـ وهذا مفاده مفاد‏:‏ قبل أن يكبر، واللّه أعلم‏.‏‏]‏، فإنه ذكر حديث أبي هريرة المتقدم، وفيه‏:‏ حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر، ذكر، فانصرف، الحديث، إلى آخره، وقال‏:‏ متفق عليه، فإن قوله‏:‏ قبل أن يكبر، ليست عند البخاري، وإنما انفرد بها مسلم، واللّه أعلم‏.‏

http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...BID=271&CID=141

ثانياً- وأما ما سألت عنه بقولك : هل هذا خاص به صلى الله عليه وسلم ؟
فالجواب والله أعلم هو عدم الخصوصية ؛ لأن الإمام هو الأحق بالإقامة فله أن يطلب من المأمومين الإنتظار ما لم يترتب على انتظارهم مفسدة
وله كذلك أن يستخلف من يقوم بالإمامة بدلاً عنه ، وكل ذلك قد جاءت به الأحاديث والآثار