المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا كتاب ((قضايا الدعوة الإسلامية من اليقظة إلى الصحوة )) للشاملة 3 مفهرساً



علي بن نايف الشحود
01-21-09, 07:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>


رابط التحميل : http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif قضايا الدعوة الإسلامية من اليقظة إلى الصحوة (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=3487)
<o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .<o:p></o:p>
أما بعد :<o:p></o:p>
لقد أعجبت بالعلامة الموسوعي (( أنور الجندي )) رحمه الله منذ أن قرأت له بعض كتبه قبل ثلث قرن من الزمان ، ولاسيما كتابه النفيس (( نوابغ الفكر الإسلامي)).<o:p></o:p>
فقد كان من أكبر المنافحين عن الفكر الإسلامي ، والرَّادين على تيارات الغزو الفكري ، وبيان أن جميعها لا يمكن أن تصلح البشرية ، فهي تحمل في طياتها فسادها ، والإسلام وحده هو القادر على الأخذ بيد البشرية إلى شاطئ الأمان بعد أن غرقت بالدماء والخرافات والمصائب .<o:p></o:p>
وهذا الكتاب الذي بين يدينا هو من أواخر الكتب التي كتبها ( العلامة ) أنور الجندي رحمه الله ألا وهو (( قضايا الدعوة الإسلامية من اليقظة إلى الصحوة ))<o:p></o:p>
يقول في مبحث من مباحثه تحت عنوان <o:p></o:p>
((نحن أهل الحق على موعد مع النصر)):<o:p></o:p>
"يجب أن يكون واضحاً وضوح الشمس في رائعة النهار : أن الإسلام هو مستقبل البشرية كلها ، وأنه مهما وضعت أمامه العقبات فإنه سيحطمها ويتقدم إلى موقعه من قيادة العالم فإنما قد جاء منذ أربعة عشر قرناً لإنقاذ البشرية من الظلمات التي غشيته وأحاطت به والتي ما زالت تتفاقم وتتضاعف حتى بلغت اليوم أشد مراحل عنفها وشماسها ، ونحن المسلمون إنما جئنا لنحمل هذه الرسالة ونجاهد من أجلها ونقدِّم أروحنا وأموالنا رخيصة في سبيل هذا الهدف ، ومن هنا فإنَّ علينا أن نستميت في سبيل هذا الهدف لا نحيد عنه ولا نرى لنا مهمة غيره ، بل لا نرى لنا مهمة أو مطمعاً ،وأن نكون في سعينا هذا واثقين كل الثقة بنصر الله ،وتحقيق الهدف الذي يجب أن يأخذ مراحله الطبيعية وفق سنن الله في الكون وقوانينه في تطور المجتمعات ، وعلينا أن نكون على هذه الثقة بنصر الله مستشرفين الهدف مقابلين كل ما يواجهنا بصبر وطمأنينة نفس وثقة بالغة أنْ كنا نحن الذين شرَّفنا الله تبارك وتعالى لحمل هذه الأمانة والسير بها والدفاع عنها .... هذه واحدة .<o:p></o:p>
أما الأخرى: فإننا يجب أن نعلم علم اليقين أن هذا الاضطراب الخطير الذي تمرُّ به الأوضاع، وهذا الصراع الشديد إنما هو نتيجةٌ فعليةٌ لتجاوزنا طريق الله ومحاولتنا التماس مناهج البشر وغفلتنا عن الحقيقة الأساسية القائمة على إسلام الكون كله لله ، وخضوعه لمنهج ربه ، فإن هذا الانحراف والتجاوز الذي يقع فيه الإنسان بحكم حرية إرادته هو مصدر هذا الاضطراب الخطير الذي أصاب المجتمعات وزلزل قواعدها وأعجزها عن أن تجد الأمن والأمان في حياتها ،وأنه لا سبيل إلى تحقيق هذا الأمن إلا بالعودة مرة أخرى إلى منهج الله وتقبله والنزول على ما قرره في تدبير أمر المجتمعات ،والتعامل بين الناس على النحو الذي ارتضاه لهم ، وما تزال البشرية تقاسي الغربة وتواجه الأزمات وتتصدع بها الأوضاع مادامت تسبح ضد التيار وتغفل عن حق الله تبارك وتعالى عليها .<o:p></o:p>
... ولذلك فإنه لا يدهشنا أن نرى تلك الظواهر الخطيرة التي تروِّعُ النفس الإنسانية نتيجة عجزها عن الاحتفاظ بتوازنها أو التزامها بمنهج الله حيث تبدو مظاهر لم يعرفها أسلافنا الذين كانوا أكثر تقديراً للمسئولية الفردية والالتزام الأخلاقي .<o:p></o:p>
... إن الانحراف عن سنن الله وتوازنات المجتمع من شأنها تبرز أوضاعاً خطيرة تبدو في ظهور الأوبئة ونقص الماء والطعام ، واندفاع البلاد دون أن تفكر في مرد هذه الظواهر ولا في آثارها { كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ..} (20) سورة الحديد.<o:p></o:p>
أما المؤمنون فإنهم يعتبرون بهذه الظواهر ،ويردوها إلى مخالفة الأمم لسنن الكون وانحرافهم عن الطريق السوي ، ومن ثم يعودون إلى الله ويلتمسون منهجه ويتطلعون إلى رحمته ومغفرته ، أما الغافلون المندفعون في طريق الاستعلاء الظانين أنهم يملكون تصريف الأمور ، الذين ينكرون قدرة الله تبارك وتعالى وامتلاكه مقاليد السموات والأرض فما أعظم الخسارة التي تلحق بهم ، إننا مطالبون بأن نفهم سنن الله في الكون والمجتمعات والأمم وأن نتعرف على عبرة التاريخ والأحداث التي وقعت، وكيف أزيلت حضارات ضخمة من فوق ظهر الأرض لأنها عتت عن أمر ربها وخالفت قوانينه .<o:p></o:p>
... ونعلم أننا نمتحن اليوم بأخطر التحديات التي واجهت الأمم والحضارات، وأن تجمُّع الأمم علينا في محاولة لامتلاكنا هو أمرٌ يجب أن نحتشد له ،وأن نواجهه بإيمان قوي ونضال لا يهدأ ولا يلين حتى تتكشف هذه الغمة كما انكشفت عن المسلمين من قبل غمم الصليبيين والتتار والفرنجة ،ولنؤمن بأن الله تبارك وتعالى حذرنا من هذا الخطر وأنذرنا بأننا سنواجه الأمم وهي تتآمر من قوس واحد وصدق الله العظيم إذ يقول : {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (22) سورة الأحزاب<o:p></o:p>
... إننا نجدنا الآن في قلب مؤامرة لها أطراف ثلاثة النفوذ الأجنبي والشيوعية والصهيونية التي استطاعت أن تسيطر على رأس جسر في قلب أمتنا الإسلامية وفي مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إن مخططات هذه القوى الثلاث تكاد تجمع على التآمر لاقتلاع الإسلام واحتواء المسلمين وإذلالهم واستعبادهم ،وفي كل مكان تجد المسلمين يواجهون حملات مكثفة ومؤامرات مستمرة ونحن نلهو ونلعب ، وقد شغلتنا المطامع والأهواء ، فنحن نجري وراء اللذات والشهوات ، وهناك قوى ترسم لنا الطريق إلى السقوط في حمأة هذه الهاوية .<o:p></o:p>
... وقد غرَّتنا هذه المعطيات من الثروة والطاقة والنفط فذهبنا ننفق في إسراف وسفه ، ونسينا أن هذه الثروة إنما جاءت في هذا الوقت بالذات لتكون حجة علينا لأننا نستطيع بها أن ندفع الخطر وأن نحشد القوى وأن نحرر الأرض وأن نرابط في الثغور فلا يستطيع العدو أن يقتحم وجودنا أبداً ،وفي هذه المرحلة من تاريخ أمتنا تزداد عملية الضغط وتشتدُّ في مواجهة الصحوة الإسلامية ، وتلك الخطوات التي تخطوها نحو تحقيق الهدف بالعودة إلى المنابع والتماس منهج الله وإقامة المجتمع الرباني .<o:p></o:p>
... وعلينا أن نستبسل ولا نخاف هذا الاقتحام ،فإننا قد وُعدنا النصر ،ونعلم أننا على الحق ، فلنثبت ولنصمد فإن النصر قريب ووعد الله لا يردُّ ، وصدق الله العظيم إذ يقول : {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } (110) سورة يوسف) ، ونحن نؤمن بأن الأرض لله يورثها من يشاء وأنه تبارك وتعالى يأتي الأرض ينقصها من أطرافها والله يحكم لا معقِّب لحكمه ، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (36) سورة الأنفال .<o:p></o:p>
... إنا لنؤمن صادق الإيمان بأننا على الحق وأننا حملة الرسالة الخاتمة التي سترث كل هذه الحضارات المنهارة وعلينا أن نصمد في وجه الإعصار فسوف ينكشف عن النصر المبين المؤزر (بإذن الله )" (1)<o:p></o:p>



----------------<o:p></o:p>



هذا وقد اشتمل هذا الكتاب على الموضوعات التالية :<o:p></o:p>
الجزء الأول مدخل : الدعوة الإسلامية من الأصالة إلى الصحوة<o:p></o:p>
الجزء الثاني 1 - التاريخ الإسلامي 2 - التراث الإسلامي<o:p></o:p>
الجزء الثالث الإسلام : منهج حياة ونظام مجتمع<o:p></o:p>
الجزء الرابع 1 - الدعوة الإسلامية في مرحلة جديدة . 2 - العودة إلى المنابع .<o:p></o:p>
الجزء الخامس الصحوة الإسلامية والشباب المسلم<o:p></o:p>
الجزء السادس المؤامرة على الإسلام<o:p></o:p>
الجزء السابع 1 - التغريب والفكر المادي 2 - الاقتصاد الإسلامي<o:p></o:p>
الجزء الثامن 1 - المشروع الحضاري الإسلامي 2 - الإسلام والعصر <o:p></o:p>
وقد قمت بفهرسته في الشاملة 3 كاملاً ليعمَّ النفع به .<o:p></o:p>
ووضعت للمؤلف ترجمة مختصرة في بداية الكتاب <o:p></o:p>
قال تعالى : {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (17) سورة الرعد<o:p></o:p>
اسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وناشره والدال عليه وقارئه في الدارين آمين .<o:p></o:p>
الباحث في القرآن والسنة <o:p></o:p>
علي بن نايف الشحود <o:p></o:p>
في 25 محرم 1430 هـ الموافق 21/1/2009 م<o:p></o:p>
<o:p></o:p>



!!!!!!!!!!!!!!!<o:p></o:p>






<o:p></o:p>



(1)قضايا الدعوة الإسلامية من اليقظة إلى الصحوة - (ج 5 / ص 35) الشاملة 3<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

مســك
01-22-09, 06:55 AM
رابط التحميل : http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif قضايا الدعوة الإسلامية من اليقظة إلى الصحوة (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=3487)

جمال الكرد
01-22-09, 07:22 AM
جزاك الله عنا يا شيخنا خير الجزاء وبارك الله فيك

علي بن نايف الشحود
01-22-09, 02:14 PM
وأنتم جزاكم الله خيرا