المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( المفَصَّلُ في عواملِ النَّصر والهزيمةِ للشاملة 3+ ورد مفهرساً موافقا للمبطوع



علي بن نايف الشحود
01-15-09, 03:34 PM
حقوق الطبع لكل مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ،القائل { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) }غافر : 51 - 52
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، القائل"بُعِثْت بَيْنَ يَدَيَ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي , وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"مصنف ابن أبي شيبة (5 / 313)(19747)عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وهو صحيح
وعلى آله وصحبه أجمعين ، الذين قال الله تعالى في حقهم : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } سورة الفتح 29
أما بعد :
فإنَّ الأحداث التي تجري في بلاد الإسلام ولاسيما في فلسطين عامة وغزة خاصة والعراق وغيرهما، مما لا نحسد عليها ، فإننا نرى أنهارا من الدماء تسفك بغير حق ، وأموالاً تنتهب ، وحرمات تنتهك ، وضربات موجعة يوجهها أعداء الإسلام للمسلمين شرقاً وغرباً .
وكثير من المسلمين اليوم قد أصيب بالإحباط الشديد مما يرى ويسمع ، ولا يعرف كيفية المخرج مما نحن فيه .
وقد تباينت مواقف الكتاب والباحثين إزاء ما يجري :
فمنهم من قال علينا بتقليد الغرب والأخذ بحضارته عجرها وبجرها عندئذ يزول الذل والهوان !!.
وقد قالوا ذلك بسبب انبهارهم بهذه الحضارة ،وفاتهم أن هذا من باب تقليد المغلوب للغالب ، وأن الحضارة الغربية لم تجلب للعالم سوى الدمار والخراب والشقاء .
وبعضهم دعا إلى توحيد العرب تحت راية القومية العربية ، للخروج من ذلك ، وفاتهم أن دعاة القومية العربية لم تجتمع كلمتهم يوماً واحداً ، ولما استلموا في بعض الدول سفكوا دماء بعضهم البعض ، وداسوا على العروبة بأقدامهم .
وما موقف الجامعة العربية إزاء قضايا الأمة المصيرية عنا ببعيد .
وبعضهم يستجدي أعداء الإسلام حتى يخففوا من وطأتهم علينا ،وهذا ما يفعله كثير من العملاء والخونة .
وبعضهم دعا للحوار مع الغرب وترك قتاله ومصادمته لعلهم يعطفون علينا ، فيمنون علينا ببعض فتات الديمقراطية والحرية .
وبعضهم يدعوا للهتافات والمظاهرات ، وتقديم بعض المساعدات المادية للمنكوبين ، وحرق أعلام الدول المعادية للإسلام والمسلمين ، ومقاطعة بعض البضائع التافهة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، والعدو يزداد صلفاً وضراوة، وصدق فيهم قول الشاعر :
من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليهِ ... ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ
وبعضهم قد صدع بالحق فهنيئا لهم ، وبعضهم ذهب يمينا وشمالاً .
والصواب من القول أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .
فلا بد من الرجوع لمصادرنا الأصيلة ، وقيمنا العليا ليس إلا ، ففيهما بيان كاف وشاف للداء والدواء ،فالقرآن والسنة سفينة النجاة لهذه الأمة ، فعلينا أن نستلهم منهما سعادتنا وعزتنا .
فلا بد من مراجعة الحسابات وتصحيح الأخطاء ، والتوبة النصوح والرجوع إلى الله تعالى قبل فوات الأوان ، فالضعفاء لا يحترمهم أحد في هذه الأيام .
قال الشاعر عمر أبو ريشة رحمه الله يصف مأساتنا :
1.- أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلم
2. - أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلاً من أمسك المنصرم
3.- أين دنياك التي أوحت إلى *** وترى كل يتيم النغم ؟
4.- كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
5.-وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
6.-أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
7.- ألإسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم ؟
8.- كيف أغضيت على الذل ولم ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
9.- أو ما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو دم ؟
10.- اسمعي نوح الحزانى واطربي وانظري دم اليتامى وابسمي
11.- ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
12.- رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
13.- لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
14.- أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
15.- لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
16.- فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
إذن: لابد لهذه الأمة أن تعرف أسباب النصر والهزيمة، وأن تتلمس واقعها هذا، والأمور التي أدت إلى نزولها إلى هذا الحضيض، وأن تحاول أن تنتشل نفسها، وأن تخرج إلى ما أراد الله لها من قيادة هذه الدنيا، ومن سيادة العالم أجمع ، وذلك بقوله تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ...... [البقرة : 143] }
هذا وقد كتبت أبحاث عديدة عن أسباب النصر والهزيمة في عصرنا هذا ، لكنها مع أهميتها البالغة لم تستقص ما يتعلق بهذا الموضوع الجلل .
وقد حاولت استقصاءها في موسوعتي هذه ، من القرآن والسنَّة والتاريخ وأقوال العلماء .
وقد قسمتها للأبواب التالية :
الباب الأول - عوامل النصر والهزيمة العامة ، وفيه أربعة عشر مبحثاً .
الباب الثاني - شروطُ الاستخلافِ والتمكين في هذه الأرضِ ، وفيه مباحث عديدة .
الباب الثالث - عوامل النصر الخاصة في القرآن والسنة ، وفيه تسعون مبحثاً .
الباب الرابع - عوامل الهزيمة الخاصة في القرآن والسنة، وفيه ثمانية وأربعون مبحثاً
البابُ الخامس - النصر قادم بإذن الله تعالى، وفيه أربعة مباحث .
الباب السادس - تصحيح مفاهيم خاطئة في صراعنا مع اليهود والنصارى ، وفيه ستة عشر مبحثاً .
الباب السابع -بحوث ومقالات وخطب حول أسباب النصر والهزيمة،وفيه حوالي مائتين وثلاثة وعشرين مبحثاً ..
وأما طريقة عملي فيه ، فهو كما يلي :
شرح الآيات القرآنية بما يدلُّ على مرماها .
تخريج الأحاديث من مظانها في الأبواب الستة الأولى والحكم عليها بما يناسبها ، وغالبها تدور بين الصحة والحسن .
شرح غريب الحديث ، والتعليق على الحديث إذا لزم الأمر .
ذكر مصدر الأقوال في الباب السابع إما بذكر اسم صاحبه ، أو مصدره على النت ، وتركت هذا الباب كما هو دون تعليق عليه .
وقد قمت بفهرستها على برنامج الورد ليسهل الرجوع إليها ، وكذلك قمت بوضعها في الشاملة 3 مع فهرستها التامة ، وموافقتها للمطبوع ، وفد نافت صفحاتها على الألفي صفحة من القطع الكبير آملاً أن تكون زادا ومعيناً لا ينضب للجيل المعاصر ولمن بعده ، وسبباً من أسباب نصر هذه الأمة والتمكين لها في الأرض ، وما ذلك على الله بعزيز .
سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن ينفع بها جامعها وقارئها وناشرها والدال عليها في الدارين .
قال تعالى : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [البقرة : 214] }

جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 19 محرم لعام 1430 هـ الموافق ل 15/1/2009 م
حملوه من هنا :

http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif المفصل في عوامل النصر والهزيمة (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=3477)

علي بن نايف الشحود
01-15-09, 05:32 PM
أيها الأحباب :
مع الأسف قامت إدارة ملتقى الحديث بحذف الكتاب ولا أدري لماذا ؟؟؟؟!!!
حملوه من هنا من رابط آخر :
حملوه من هنا
http://www.zshare.net/download/5417102107d8db0d/

علي بن نايف الشحود
01-15-09, 07:46 PM
وحملوه من هنا أيضاً :
http://www.islamup.com/extension/rar.gif (http://www.islamup.com/view.php?file=0e56d8ebee)

الأستاذة عائشة
01-16-09, 08:12 AM
بارك الله جهودكم
وجعل النصر حليف الامة الإسلامية

مســك
01-16-09, 11:13 AM
بارك الله فيك
الكتاب هنا للتحميل :

http://www.almeshkat.net/books/images/paper.gif المفصل في عوامل النصر والهزيمة (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=50&book=3477)

علي بن نايف الشحود
01-16-09, 06:29 PM
وأنتم أيها الأحبة
جزاكم الله خيرا