المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد كتاب "تأويلات أهل السنة " للماتريدي



أم العباس
01-10-09, 03:35 PM
أحتاج إلى كتاب تأويلات أهل السنة ، لأبي منصور الماتريدي .. و هو كتاب تفسير ..

أردت السؤال، هل يوجد للكتاب نسخة إلكترونية ؟

أو في أي المكتبات أجده ؟؟


شكر الله لكم ..

الدنيا فناء
01-10-09, 05:47 PM
جزاك الله الجنه

أبو شداد الحسني
01-11-09, 12:14 AM
كتاب تأويلات أهل السنة للماتريدي هو من منشورات مؤسسة الرسالة ناشرون اللبنانية.

المناوى
01-17-09, 12:07 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :
جزاكم الله خيرا أختى أم العباس وإخوانى جميعا
أما عن كتاب (تأويلات أهل السنة ) للماتريدى فهو عبارة عن كتاب تفسير فى عشر مجلدات وله طبعات عدة
ولكن ليعلم منهج أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي فإن منهجه منهج الكلابية أتباع عبد الله بن كلاب وهو منهج مخالف لأهل السنة فلينتبه لتأويلاته

أحمد بن طراد الحسيني
03-16-09, 03:44 PM
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 10"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 10"><link rel="File-List" href="file:///C:&#37;5CDOCUME%7E1%5C%D9%84%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%87%D 8%A7%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Ccli p_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:ApplyBreakingRules/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";} </style> <![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapedefaults v:ext="edit" spidmax="1026"/> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapelayout v:ext="edit"> <o:idmap v:ext="edit" data="1"/> </o:shapelayout></xml><![endif]--> وكتاب تأويلات أهل السنة يسلك صاحبه الماتريدي طرق أهل الكلام في الرد على الخصوم من المعتزلة والكرامية ، ويأول القرآن تأويلات موافقة لتأويلات الجهم بن صفوان ، وبالجملة تفسيره لا يكون مصدراً للعقيدة بل ، لبابه وحسب أي التفسير وقد اطلعت على هذا التفسير فقد اشتريته منذ أيام قلائل ، فوجدته يناقش كل وجه من وجوه التفاسير ويعرض وجوهه ويورد في ذلك أقوال الصحابة والتابعين وجماهير المؤولة ثم يرجح الوجه الذي يريده مواضحاً إياه ومعضداً لتأويله بآية أو بحديث شريف ، كذلك نلحظ رده على أهل الاعتزال وغيرهم أمثال : ( أبو بكر الأصم ـ جعفر بن حرب) وغيرهم من الفرق كالكرامية وبعض الخوارج ومثالٌ على ذلك في تفسير[سورة الحجر:36] حيث تهكم بالمعتزلة قائلاً :
" إبليس أعلم بالله من المعتزلة حين رأوا أن الله لا يُغوِي أحداً ، ولا يختصُّ أحداً بصنع منه " اهـ
ثم إنه ينتصر لإمام مذهبه الإمام أبو حنيفة النعمان كثيراً ويرد على الفقهاء الآخرين ، ورأيته قد اعتمد على جل القراءات سبعها وشاذها حتى إنه ليعول عليه ما يختاره من تأويل للأي والسور وحتى يقوي بها مذهبه ويؤيده ويجليه ، وتراه يذكر الأحاديث بالمعنى لأنه كما أُشيع عنه كان يكتب الأحاديث من ذاكرته لذا ترى عبارته مضطربة في ذلك وترى الحديث مختلف بعض الشيء عما في دوواين السنة النبوية الشريفة ، ثم إنه لما إن يخلص من مبحث من المباحث أو يشرف على نهايته تراه قد قال ( والله الهادي ) و( بالله التوفيق) أو ( بالله العصمة والرشاد ) أو نحو ذلك ، وفي خاتمة رده على الخصوم يقول " نعوذ بالله من السرف في القول"
وكثيراً ما نراه يعتمد على تفسير القرآن بالقرآن فمثلاً قوله في ذي القرنين في سورة الكهف وترجيحه بأنه كان ملك ليس نبي أو غيره فقال وقد استدل بالقرآن : و الأشبه أن يكون ملكاً ، ألا ترى أنه قال { إن مكنا له في الأرض } [ أي ملكنا له الأرض] جملةً ذكر تمكين الأرض له جُملةً ، يصنعُ فيها ما يشاء ، لم يخص له ناحية دون ناحية ، وليس كقوله : { أولم نمكن لهم حرماً آمنا} الآية [ القصص: 57] وكقوله : { ولقد مكناهم فيمآ إن مكناكم فيه} [ الأحقاف: 26] ههنا خصَّ مكاناً لهم دونَ مكان ، وأما في ذي القرنين فَذَكَرَ التمكين لهُ في الأرض ، لم يخص منها ناحية دون ناحية فهو أن ملكه ومكن له الأرض كلها .
وقول الحسن : إنه علمه ، وولى له الحكم قهذا لا يدل أنه كان نبياً ، لأن الملوك هم الذين كانوا يتولون الجهاد والغزو في ذلك الزمان .
ألا ترى إلى قوله تعالى : { ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله} [البقرة :246] إنَّ الملوك هم الذين كانوا يتولون الجهاد والغزو والقتال في ذلك [الزمان] مع العدو مع العدو ، فعلى ذلك هذا ، قوله : { أما من ظلم فسوف نعذبه } [ الكهف : 88] يحتمل هذا منه إلهاما من الله تعالى أو تعليم الملك الذي كان فيه أو كان معه نبي ، فأخبر له بذلك . والله أعلم . اهـ تفسير " تأويلات أهل السنة " ج3صـ 248، ط. مؤسسة الرسالة ناشرون <o:p></o:p>
ت. فاطمة يوسف الخيمي.<o:p></o:p>