المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب إلى أين أيها الحبيب الجفري PDF كتاب رائع



النظير
10-11-08, 11:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

http://www.almijhar.net/555.jpg



تحميل الكتاب كاملاً

أضغط باليمين حفظ بأسم

من هنا


http://boxstr.com/files/2900013_ivg8b/ien.zip (http://boxstr.com/files/2900013_ivg8b/ien.zip)

أو هنا

http://www.alsoufia.com/articles_attach/ayn.pdf (http://www.alsoufia.com/articles_attach/ayn.pdf)

أو هنا

http://www.kabah.info/uploaders/elaayn.pdf (http://www.kabah.info/uploaders/elaayn.pdf)


مقدمة المؤلف


الحمدُ لله الذي وَعَدَ مَن اهتدى وأوْعَدَ مَن اعتدى ، والصَّلاة والسَّلام على مَنْ مَدَّتْ عليه البلاغةُ رُوَاقَها ، فاخْتُصِرَ له الكلامُ اختصاراً ، فقال (قَدْ تَرَكْتُكُم على البَيْضَاء لَيْلُها كَنَهَارِها لا يَزيغُ عنها بَعْدي إلا هالك ، ومَنْ يَعِشْ مِنْكُم، فسَيَرى اخْتِلافاً كثيراً ، فَعَلَيْكُم بما عَرَفْتُم مِنْ سُنَّتِي وسُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشِدين المَهْديِّين))[1] وعلى آله وصحبه ، أمَّا بعد:
فإنني لغيرتي على دين الإسلام وحرصي على ما ينفع المسلمين ، وعملاً بالعهد الذي بايعَ عليه الصَّحابةُ الكرام رسولَهم الأمين ، وهو( النصحُ لكل مسلم ) أُقدّم هذه المناقشة العلميّة لِما ذَهَبَ إليه الدَّاعية الحبيب علي زين العابدين الجفري ، في كتابه (معالم السلوك للمرأة المسلمة) الذي لابدَّ وأنّه أَخْرَجَه في تمهّل خلافاً لكلامه الآخر المُرْتَجَل في المحطّات الفضائية وغيرها ، الذي ربّما وَجَدَ فيه غيري العُذْرَ له لِعلَّة الارتجال ، ولكنَّ الأمر هنا يَختَلِف : فالجفري هذه المرّة يَضَعُ كتاباً ويُصرِّح بذلك[2] كما أنّه خرَّج أحاديثه وأخَذَ يعزوها إلى المصادر مع ذكر الصفحات والأرقام .
وقد قدّمَ له شيخه عمر بن حفيظ بمقدِّمَة أَثْنى فيها على الكتاب وعلى المؤلّف ثناءً عظيماً ، ووصفَ الكتاب بأنّه أنفاسٌ مباركات وتنبيهات سنيّات ...أجراها الله على لسان الجفري ! وحَمِدَ الله على تيسير طباعته [3].
إذاً فالكتاب مِنْ وَضْع الشيخ الجفري نفسه وبمباركة وتقديم شيخه ابن حفيظ ومِنْ ثَمَّ فإنّ الشيخ الجفري يتحمّل مسؤوليّة المعلومات التي أوْرَدَها في كتابه .

وقد وَضَعْتُ في هذه المناقشة كلامَهُ في ميزان الشرع وتَعَقّبتُه بالأدلّة الواضحة ، راضياً منه بالذَّمِّ علانيةً والانتفاعِ بكلامي سراً ، وآملاً أن يجِدَ هذا الكلامُ عنده وعند مَنْ يُقرّ نهْجَه أذناً صَاغية .

{إنْ أريدُ إلاّ الإصْلاحَ ما اسْتَطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلتُ وإليه أُنيب}[4]
د . خلدون مكّي الحسني
دمشق 25 / شوَّال / 1426

<!-- / message -->

النظير
10-11-08, 11:43 AM
حمله أيضا من هنا :

http://www.saaid.net/book/9/2402.zip

أو هنا :
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/jfri2.zip