المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا كتاب (( عشرة النساء )) للنسائي بتحقيقي للشاملة 3+ورد مفهرسا



علي بن نايف الشحود
08-23-08, 07:50 PM
(( حقوق الطبع متاحة لجميع الهيئات العلمية والخيرية ))
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة هامة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فقد هيأ الله سبحانه وتعالى لسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم من يحفظها وينقيها من كل شائبة ألصقت فيها من قبل الرواة ، مما لم يتوافر لنبي قبله بتاتاً .
ومن هؤلاء الحفاظ الأفذاذ الإمام أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله ، فقد جمع كتبا عديدة في السنة النبوية ، وأهمها كتابه الكبير السنن الكبرى ، وقد اختصره بعض طلابه بما يسمَّى المجتبى ، وليس هو ، بدليل حذف كتب كاملة منه تزيد على العشرين ، ومن الكتب التي احتوت عليها السنن الكبرى (كتاب عشرة النساء) وهو الكتاب رقم 51 منها .
ويوجد في المجتبى قطعة من كتاب عشرة النساء وهو الكتاب 37 - عشرة النساء
وقد حوى أربعة أبواب ليس إلا وهي :
1 - باب حُبِّ النِّسَاءِ. (1)
2 - باب مَيْلِ الرَّجُلِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضِ. (2)
3 - باب حُبِّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ. (3)
4 - باب الْغَيْرَةِ. (4)
وهي تبدأ من الحديث رقم 3956 وتنتهي بالحديث رقم 3982 (نسخة المكنز)
بينما في السنن الكبرى تزيد على المائة باب
000000000000000000
وسيكون حديثنا عن كتاب (عشرة النساء للنسائي ) من خلال المباحث التالية :
المبحث الأول-طبعات السنن الكبرى للنسائي
المبحث الثاني -طبعات كتاب عشرة النساء
المبحث الثالث- عملنا في هذا الكتاب
المبحث الثالث
عملنا في هذا الكتاب
هذا الكاتب يعتبر من أهم الكتب التي تتحدث عن عشرة النساء ، فقد تحدث فيه الإمام النسائي عن أمور النساء وكيفية معاملتهن وطبيعتهن ، وتحدث عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم وعلاقتهن به ، وبين ما يجوز وما لا يجوز في العلاقة بين الزوجين ، ومن طبيعته في السنن الكبرى أنه يستقصي الطرق والأسانيد والألفاظ للحديث الواحد ، وهذه ميزة هامة جدًّا فيها .....
وتعود صلتي بهذا الكتاب للطبعة الأولى له في بيروت ، فقد قمت باحتصاره منذ حوالي عشرين سنة وحذفت أسانيده وحذفت المكرر والضعيف منه فأصبح حوالي (170) حديثا ، ثم قمت بشرح كل باب على حدة باختصار ، وذلك ليكون سهل التناول بين أيدي عامة الناس ، ولكن لم يقدر الله تعالى له النشر ، فبقي بين طيات رفوف مكتبتي !
وأما هذه النسخة فقد قمت بجمعها من جامع الحديث النبوي حديثا حديثاً ، وأبقيت على ترتيب الأبواب وعلى الترقيم العام له في جامع الحديث النبوي ، ووضعت قبله ترقيما للأحاديث تبدأ بالحديث رقم (1) وتنتهي بالحديث رقم (386)
وأما طريقة عملي فهي كما يلي :
1.قارنت بين نسخ الكتاب وخاصة هذه ونسخة مؤسسة الرسالة ، وزدت الفروق الموجودة في طبعة مؤسسة الرسالة ، وهي فروق طفيفة في بعض العناوين ، وليس في الأحاديث .
2.قمت بتخريج جميع الأحاديث فيه تخريخا مختصرا من مظانها الأساسية وذلك بذكر رقم الحديث في الكتب التي أخرجته .
3.الحكم على الحديث إذا لم يكن في الصحيحين أو أحدهما ، وغالب أحاديثه يدور بين الصحة والحسن ، وفيه بعض الضعيف.
4.حكمي على الأحاديث التي ليست في الصحيحين يدور بين الاتباع والاجتهاد ، ولم أكن مقلدا لمدرسة معينة من المدارس الحديثة .
5.قمت بنقل شرح الحديث من سائر كتب الحديث سواء شروح النسائي أو شروح الكتب الأخرى ، وغالبها موجود في نسخة الشاملة 2 أو 3
6.قمت بشرح الآيات التي ساقها من كتب التفسير ولا سيما تفسير آيات الأحكام
7.رددت على بعض الشبهات التي أثيرت حول بعض الأحاديث النبوية
8.عملت له فهرسا على الورد كالكتاب الإلكتروني تماما وهو للأبواب فقط
9.ذكرت ترجمة مختصرة للإمام النسائي رحمه الله
10.ذكرت أهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في آخر الكتاب
هذا وأسأل الله تعالى ربَّ العرش العظيم أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يتقبَّله بقول حسنٍ .
وأسأله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه والدال عليه وناشره في الدارين آمين .
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (19) سورة النساء
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 23 شعبان 1428 هـ الموافق ل 5/9/2007 م
ثم اختصاره وتهذيبه بتاريخ 8 جمادى الأولى 1429 هـ الموافق 13/5/2008م