المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولئك آبائي فجئني بمثلهم ..



عمق
09-18-02, 07:33 PM
سعد بن معاذ

ابن النعمان ، السيد الكبير الشهيد ، أبو عمرو الأنصاري الأوسي الأشهلي ، البدري الذي اهتز العرش لموته .

- أسلم على يد مصعب بن عمير فقال ابن إسحاق : لما أسلم وقف على قومه فقال : يا بني عبد الأشهل ،

كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا : سيدنا فضلاً ، وأيمننا نقيبة . قال فإن كلامكم علي حرام ، رجالكم ونساؤكم ،

حتى تؤمنوا بالله و رسوله . قال : فوالله ما بقي في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا وأسلموا .

- وشهد سعد بدراً ، ورمي يوم الخندق ، فعاش شهراً ، ثم انتقض جرحه فمات .

- عن جابر قال : رمي سعد يوم الأحزاب ، فقطعوا أكحله ، فمسه النبي صلى الله عليه وسلم بالنار ، فانتفخت يده فتركه

فنزفه الدم ، فحسمه أخرى ، فانتفخت يده ، فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة .

فاستمسك عرقه ، فما قطرت منه قطرة . حتى نزلوا على حكم سعد ، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحكم

أن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم ، قال : وكانوا أربعمائة ، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه .

- وعن عائشة قالت : حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر سعد بن معاذ وهو يموت في القبة التي

ضربها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد . قالت : والذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر من

بكاء عمر وإني لفي حجرتي ، فكأنما قال الله : { رحماء بينهم } .

- وعن محمود بن لبيد قال : لما أصيب أكحل سعد فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوي الجرحى،

فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول : كيف أمسيت ، وكيف أصبحت ؟ فيخبره ، حتى كانت الليلة التي

نقله قومه فيها وثقل ، احتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل :

انطلقوا به . فخرج وخرجنا معه ، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا ، وسقطت أرديتنا ، فشكا ذلك إليه أصحابه ، فقال :

( إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة ) ، فانتهى إلى البيت وهو يغسل وأمه تبكيه وتقول :

ويل أم سعد سعداً ### حزامـة وجـداً

قال : ( كل باكية تكذب إلا أم سعد ) ، ثم خرج به . قال : يقول له القوم : ما حملنا يارسول الله ميتاً أخف منه . قال :

( ما يمنعه أن يخف وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم ، وقد حملوه معكم ) .

- وعن سماك ، سمع عبد الله بن شداد يقول : دخل رسول صلى الله عليه وسلم على سعد وهو يكيد نفسه فقال :

جزاك الله خيراً من سيد قوم ، فقد أنجزت ما وعدته ، ولينجزن الله ما وعدك ) .

- وعن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما حكم سعد في بني قريظة أن يقتل من جرت عليه المواسي ، قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد حكم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات ) .

- وعن محمد بن شرحبيل بن حسنة قال : أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد ، فذهب بها ، ثم نظر فإذا هي مسك .

- كان سعد بن معاذ رجلاً أبيض ، طوالاً ، حسن الوجه ، أعين ، حسن اللحية ، فرمي يوم الخندق سنة خمس

من ا لهجرة ، فمات من رميته تلك ، وهو يومئذ ابن سبع وثلاثين سنة ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

ودفن بالبقيع .

- وعن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه : لما انتهوا إلى قبر سعد نزل فيه أربعة : الحارث بن أوس ، وأسيد بن الحضير ،

وأبو نائلة سلكان ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف ، فلما وضع في قبره تغير

وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسبح ثلاثاً ، فسبح المسلمون حتى ارتج البقيع ، ثم كبر ثلاثاً ، وكبر

المسلمون ، فسئل عن ذلك فقال : ( تضايق على صاحبكم القبر ، وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا هو ،

ثم فرج الله عنه ) .

- وقد تواتر قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن العرش اهتز لموت سعد فرحاً به ) ، وثبت أن النبي صلى

الله عليه وسلم قال في حلة تعجبوا من حسنها : ( لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه ) .

- وعن جابر قال : جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ؟

فتحت له أبواب السماء ، وتحرك له العرش ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد . قال : فجلس

على قبره . الحديث .

- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ، وفتحت أبواب السماء ،

وشهده سبعون ألفاً من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك ، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ) ، يعني سعداً .

- وعن عائشة قالت : ماكان أحد أشد فقداً على المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أو أحدهما

من سعد بن معاذ .

مســك
09-18-02, 11:57 PM
رضي الله عنه وارضاه ...
بارك الله فيك اخي عمق

ولد السيح
09-24-02, 01:51 PM
رضي الله عنه وارضاه ...

بارك الله فيك اخي عمق

سفير مشكاة
09-24-02, 04:39 PM
رضي الله عنه وارضاه ...

بارك الله فيك اخي عمق...

والسلام...............

منغـــــــــ تحيلتي ـــــــــاوى...