المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى أين ؟؟ يا أمة الاسلام



عبدالله الحنيطي
03-22-08, 08:32 PM
الى أين ؟؟ يا أمة الاسلام

الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد ،
أن الناظر في أحوال المسلمين اليوم ليرى العجب العجاب حيث أن المسلمين يبغون العزة والسؤدد دون أن يسيرون إلى تحقيق ذلك الهدف الأسمى إلا بالكلام والخطابات الجوفاء أوالتنظيروالتاصيل دون عمل جاد ودءوب إلى تحقيق ما يبغون إلا كما ذكرت أنفا, وهذه المثال الأول وأما المثال الثانية: أن يسعون إلى تحقيق ما يبغون من الرفعة والسؤدد للأمة ولكن بطريق خاطئ وكما أن ليس كل من أراد الحق يوفق إلى طريقه كما قيل " أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل " فمع أن بعض أخوة الدعوة والمنهج يريدون العزة للأمة كما ذكرنا ولكن لا يسلكون الطريق الصحيح في تحقيق ما يبغون ويجب أن نقف عند هذه الحقائق لكي نضع حجر الزاوية لهذه الأمة وللفرد المسلم معا ً, ولننظر بعين المبصر فأن الدول لا تقوم حضارتها على أعمال فردية جهادية لأشخاص وجماعات فقط فهذا الطريق وللأسف لا يؤدي إلى الطرق الصحيح فالناظر بعين البصيرة في الدول الإسلامية السابقة وغيرها فإنها لم تقم لها قائمة بجهد فردي لتملاك زمام العزة والنصر حتى أن الله لم يأمر نبيه الكريم بالجهاد منذ فجر البعثة النبوية بل مكث رسول الله عليه السلام السنين الطويلة وهو يؤسس نواة حقيقية لبناء الفرد و المجتمع والدولة فأين نحن من ذلك البناء الحقيقي الذي أسسه خير البشر ونحن نعلم أنه لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح أولها فالناظر بعين البصيرة يرى المسلمين بين أمرين الأول أن بعض المسلمين متخاذلين وسلبيين والثاني أن بعضهم المتحمسين ولكن بغير هدي من الطريق الصحيح وشعارهم الجهاد في سبيل الله وما علموا أن الجهاد في سبيل الله يريد اعدد روحيا ً وماديا ً وما الإعداد الروحي فهو برجوع الأمة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما الإعداد المادي فهو المنحصر بقوله تعالى واعدو لهم ما استطعتم وليس من المعقول في هذا الزمان ونحن نريد أن نقاتل الغرب والكفار المغتصبين لأراضي المسلمين ونحن دون إعداد والإعداد لا يكون إلا بالشيء ومثله وليس من الحكمة أو العقل أن تقاوم دبابة بعصا وهذا ليس على سبيل الحصر, فأذن لننظر إلى أعدائنا وماذا أعدو لقتالنا ونحن ماذا اعددنا لقتالهم فمن الواضح أن الكفار يتفوقون في العدد والعدة ونحن المسلمين لا عدد ولا عدة بل أننا نعتمد كل الاعتماد على أعدائنا حتى في ما نأكل ونلبس ونحسب أن عملية أو مقاومة ستحسم النزاع بيننا وبين أعداء الله مع العلم أن العمليات والمقاومة تأثر في أعداء الله ولكن هذا التأثير لا يحسم الصراع أبدا فكما قيل في الأمثال أن العين لا تقاوم المخرز أو المسمار ولذالك فيجب على الأمة أن تجهز نفسها لان تمسك بزمام الأمر وذلك بالإعداد الحقيقي المتمثل بالعلم والمعرفة والتطور التقني في شتى المجالات العلمية وخاصة التي تنفع الأمة في مقاومة أعدائها ، ول ننظر إلى الأمم لكي نسترشد في طريقنا وكيف قامة بالهيمنة على العالم ولذلك نضرب هنا بعض الامثله مثال حيا فالأمريكان قاتلهم الله لقد كانوا دولة محتلة ولكن عملوا عملا دءوب في الإعداد لقيادة العالم على نحوى ثلاثة قرون حتى أصبحوا القوة الكبرى في العالم مع أنهم لا يملكون مقومات الحضارة فهم لمم الأمم , ولنرجع إلى أحوال المسلمين فلننظر إلى الدول الإسلامية التي قادة الدنيا كانت مهتمة بالعلم أيما اهتمم ولنضرب مثال هنا لدولة الأيوبية فمنذ جاء عماد الدين ونور الدين زنكي ومن بعدهم صلاح الدين رحمهم الله كان اهتمامهم بالعلم والمعرفة كما اهتمامهم بأعداد الأمة روحين وهذا هو الطريق الصحيح الذي قادهم لتحرير بيت المقدس والبلاد الإسلامية من دنس الصليبين , ولنقارن الآن بين وضع هؤلاء وبين وضعنا نحن فهل نحن اقتفينا اثر هؤلاء , و نضرب مثال هنا دولة أفغانستان الإسلامية فهذا مثال حي ولكنه فشل في قيادة المسلمين وتبليغهم إلى ما يتمنون من الرفعة والسادة على العالم واشتغلوا في أمور هي في حقيقتها مطلب شرعي ولكن ليست هيا الأساس في ديننا مثل الحجاب وغيرها من الأمور التي كما ذكرنا إنها مطلب شرعي ولكنها ليست الغاية المرداة من الإسلام فغاية الإسلام والدعوة المحمدية كما تعلمون هو نشر التوحيد في جميع أصقاع الأرض وان تكون العزة لله ورسوله والناظر في حياة النبي انه لم يكن من أول اهتماماته نشر الحجاب ولكنه كان يقول: (( يا أيه الناس قولوا لا اله إلا الله تفلحوا)) فأين نحن من رسول الله عليه السلام ومن هديه أما أخوننا في طالبان أو دولة أفغانستان فهم طرحوا فقط موضوع القتال والمواضيع التي ذكرتها أنفا ولم يطرحوا العلم وتقدم المسلمين أبدا ولننضر بعين البصيرة أيضا ماذا استفاد المسلمين مما عمله أسامة بن لادن وطالبان مع احترامنا لهم ولكن بالنهاية هم ليس بمعصومين فأنهم يصيبون ويخطئون ماذا استفاد المسلمون من تجربتهم ومن التجربة الأفغانية هل وضعوا نهاية للظلم الواقع على المسلمين وهل كانت الأمة في مثالهم الذي طرحوه وهو القتال فقط , في عزة ومنعه , أنا أقول لكم لا وألف لا لقد ازداد الظلم والطغيان على المسلمين ولقد تسلط علينا أعداء الأمة ونحن لسنا مستعدين لا علميا ً ولا إيمانيا وان سئلت احدهم يستشهد بقول الله تعالى وقاتلوهم حتى يكون الدين لله ونحن نقول نعم وألف نعم لقول الله تعالى ولكن ليست بالطريقة التي أتبعتموها ولكن يكون كما ذكرنا أنفا بإعداد الأمة إيمانيا وتقنيا ً وكيف نقاتل قوما نأخذ حتى الطلقة التي نريد أن نقاتلهم بها نأخذها منهم ؟؟ فهل هذا الأمر يقوله عاقل فإذا أردة أن تقاتل قوما فيجب أن تكون ندن لهم أو اقل منهم بقليل فيعوض الفارق الإعداد الإيماني ولكن أن يكون الفرق بيننا وبينهم كما بين السماء والأرض ثم تخذنا الحمية والحماسة الغير متزنة بالعلم والعمل فهذا لا يقوله عاقل وبالقياس غير سليم وللحديث بقية أن شاء الله .

وكتب أخوكم :eek:
عبدالله الحنيطي
في 14 / ربع الأول / 1429 هـ في عمان البلقاء

عبدالله الحنيطي
03-23-08, 02:08 PM
بسم الله والحمدلله والصلاة على رسول الله وبعد
لقد ذكرنا في المداخلة الاوله وناقشنا الاسباب التي تجعل الامة في ذيل القافلة ومن ينكر ان أمتنا الان هي في ذيل القافلة فأنه يفعل كما تفعل النعامة عندما يقترب منها العدو فأنها تضع رأسها في حفرة في الارض حتى يزول عنها الخطر الداهم , والمشكلة إن كثيراً من المسلمين في أيامنا هذه يفعل كما تفعل تلك النعامة الحمقاء , وانني اقول وبالله التوفيق والسداد أنها لن تقوم لهذه الامة قائمة حتى ترجع الى دينها والى سنة نبيها وأن تقوم بتشجيع العلم والعلماء وبخاصة علماء التقنية في شتى الوسائل العسكرية منها والمدنية وأود أن أنبه الى أمر عظيم يغفل عنه الكثير الا وهو إن اعدائنا يحربونا بما توصلو اليه من تكنولوجيا في الاسلحة وغيرها وأما نحن المسلمين فبماذا نحاربهم ؟؟ أم نبقا مكتوفي الايدي نندب حضنا أو تقوم طائفتة منا في بعض العمليات التي يطلق عليها استشهادية يقتل فيها عدد يسير من اعداء الله ثم يقوم اعداء الله بقتل ونتهاك حرمات المسلمين والمسلمات ولا يصدر من الامة الا الشجب والاستنكار فقط وقد لا يصدر , أن على الامة واجب شرعي بنقل الامة الى مراتب الدول المتقدمة علميا ً وتقنيا ً ولا يفهم من كلامي أن انتقد المقاومات الباسلة التي تقوم بها الشعوب المستضعفة كما يحدث في الشيشان والعراق وفلسطين فهؤلاء لله درهم وكان الله معهم لانهم يقومون بما عجزت الامة أن تفعله فكان الله في عونهم وبارك في جهودهم الجبارة , أنما نحن ننتقد الذات والشعوب الاسلامية بشكل عام حاكميهم ومحكوميهم بأن عليهم واجب شرعي بأن يتقوا الله وان يسيرو بالامة نحو المجد الخالد في تحقيق الرخاء العلمي والمعرفي الحقيقي ولا يفهم من كلامي أن نشجع على التعليم المختلط في جامعات الرذيلة والانحطاط الخلوقي والاخلاقي حتى أن كثيراً مما يتعلموه ابناء المسلمين من علوم في تلك الجامعات المختلطة الفاسدة لا ينفع الامة ابدا ً ولا يرفع من شئنها , ورسالتي الى جميع من يلتزمون المنهج الصحيح أن نكون عمال بناء وأن لا نكون عمال هدم وفرقة بين الناس فكما قال النبي عليه الصلاة والسلام يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا فإين نحن من ذلك النهج السدسد والهدي المنير, وأنوه الى نقطة في غاية من الاهمية الا وهي أن الجهاد بالعلم لا يقل عن الجهاد بالنفس والذات والحديث يطول الشرح فيه ولكن أحببت أن اضع بعض النقاط على الحروف في هذا الموضوع الهام والله الموفق الى كل خير

اخوكم عبدالله الحنيطي
في 15 / ربيع الاول / 1429هـ

رحمة من الله
03-23-08, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي في الله / عبد الله الحنيطي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أوافقك الرأي في كل ما ذكرت وبالفعل يا أخي أبتعادنا عن الله وأنشغالنا بأحوال الدنيا أعطي لاعداء الاسلام الفرصة لينجحوا في مخططاتهم ليس بالنصر علينا بأغتصاب أرضينينا بل بغزونا ثقافيا وأعلاميا وأقول مثلك لن نضع رؤسنا كالنعام تحت الرمال وبل كانت النتيجة ما نراه بأحوال شبابنا والله يا أخي بالامس لاحول ولا قوة الله رأيت شاب تظل بعض الوقت محتار هل هو شاب أم فتاة مما فعله بنفسه لتقليد موضة الغرب والامثلة كثيرة للاسف ولقد قالها بني صهيون بأمرأة وكأس سننتصرعلي المسلمين أكثر من المدافع والاسلحة وللاسف أستطاعوا بسياسيتهم الجديدة وهي العولمة وتحكمهم في الاقتصاد العالمي ان يحولوا الناس الي مجرد تروس في الة دائرة ليل نهار لاهم لهم سوي البحث عن لقمة العيش وتدبير أسيسيات حياتهم وأنشغلوا بالعمل عن تربية أبنائهم وتنشئتهم علي الكتاب والسنة
فكثرت الافات في الامة وكل واحد فيهم ينشغل في نفسة ويقول وانا مالي هل انا الذي سأصلح الكون انا عندي ما يكفيني أذا خاطبت الغني وقلت له أكثر من الانفاق في سبيل الله الناس تعبت كم من فتاة للاسف سقطت في بحر الرذيله لانها لم تجد من يتولي امر أسرتها فخرجت الي الشارع وضاعت خطاها كم من أم رأت الزل والهوان لتطعم أيتامها كم من موظف حكومي أضطر أن يرتشي لينفق علي أبنائه أموال حرام لانه لم يجد عمل أضافي وقد صدرت فتوي بجواز أعطائهم من زكاة المال لانهم تحت خط الفقر وكم من مريض مات وغيره يعاني أشد الالم لانه لا يملك للوساطة للعلاج أو ينتظر أن يأتي عليه الدور من كثرة المرضي فيموت أيضاولا يجد حتي ثمن المسكن الذي يرحمة من العذاب فلا تجد أجابة وكأن لسان حاله يقول ( أنطعم من يشاء الله أطعمة )وأنظر يا أخي الي الفتن وهم خذلهم الله أساتذة في زرع الفتن في بعض الواقع ومحاولة التفريق بين المسلمين والمسلمين وزرع العنصرية مثل هذا مصري وهذا سعودي وبين المسلمين والاديان الاخري ودخلون بأسماء وهمية ليحبكوا فتنتهم والعربية نت من أكثر المواقع التي تمنحهم هذهالفرصة وللاسف فهي ممولة بأموال مسلمين ولكنه للاسف ( البيزنس ) الذي حدثتك عنه وهذا الان هو دور الدعاه الي الله تنبيه المسلمين للمخططات التي تحاك لهم ليل نهار ان يتعاون المسلمين علي البر والتقوي أن تتكاتف الايدي للاخذ بيد الضعيف قبل ان يضيع والاخذ بيده الي الطريق المستقيم أنا معك بأن أبواب الجهاد كثيرة كثيرة ليست فقط في حمل السلاح أنهم يحاربونا الان بحرب العقل ويجب أن نلملم شتاتنا ونحاربهم بنفس السلاح.
اللهم ياحنان يامنان يا خير من سأل وخير من أعطي أرفع مقتك وغضبك عنا ولا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا اللهم رد المسلمين الي دينك مردا جميلا اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك وزين الايمان في قلوبنا اللهم أنصر الاسلام والمسلمين في مشارق الارض ومغاربها وخذ بأيدنا الي أبواب الخير وفتحها لنا لاعلاء راية التوحيد بقدرتك يا قادر يامقتدريا من تقول للشئ كن فيكون فأننا يارب ضعفاء فقوي يارب برضاك ضعفنا أزلاء فأعزنا مشتتون فأجمعنا اللهم أنك كريم عفو تحب العفو فأعفو عنا اللهم أرضي عنا اللهم أرضي عنا اللهم أرضي عنا اللهم ان لم ترضي عنا لإاعفو عنا يا أرحم الراحمين اللهم صلي وسلم بارك علي خير من ارسلته رحمة للعالمين.

عبدالله الحنيطي
03-23-08, 11:52 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكي اختي الفاضلة (( بنت النيل )) وجزاك الله كل خير على ما قدمة من مشاركة قيمة أثريت بها الموضوع وأفكارك نيرة , والحمدلله على أن اخواتنا بهذا المستوى الرفيع من الفهم والوعي والى الامام أن شاء الله في خدمة هذا الدين العظيم