المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجدت فتاتان في الفصل بينهما بعض الأفعال الشاذة فـ ماذا أفعل؟



أم عزام
03-09-08, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد فتاتان في فصلي معجبتان ببعضهما .. في الترم الأول كانتا تفعلان أفعال شذوذ في الفصل وعلى مرئى من الجميع فذهبت وزميله لي بأخبار إحدى المعلمات ولم تخبر أحد بأنا من قلنا لها وحسم الموضوع في ذلك الترم ولم نرى منهم شئ
هذا الترم واليوم وعند دخولي الفصل وكنت وحدي بعد الفسحة وجدتهم في منظر مؤسف ..لكني لم أفعل لهم شيء حتى نظرتي حاولت أن تكون طبيعية لألا يتهموني إن حدث شيء .


أرجوا أن توجهوني للعمل الصحيح الذي أتخذه لردع تلك الفتاتان وتوجيههم
نفع الله بنا وبكم الإسلام والمسلمين ووفقنا وإياكم لكل خير

مهذب
03-10-08, 07:10 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
واسأل الله العظيم أن يهدي ضال المسلمين وان يردّه إليه ردّا جميلاً . .
أختي الكريمة . .
حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم يعلّمك كيف تتصرّفين في مثل هذه المواقف إذا أوصى وأمر في قوله : " من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان " .
فواجبك هو التغيّير . .
بالكملة الطيبة الهادئة . . وتذكيرهم برؤية الله تعالى لهنّ .. فهل يرضين أن يكنّ ممن يستخفون عن أعين الناس ولا يستخفون من الله ؟!
المقصود ان الكلمة الطيبة والدعوة الصالحة هي ( سلاحك ) وهو ( دورك ) . .
ربما تخجلين . .
أو تتردّدين من مصارحتهما ومواجهتهما . .
عليك أن تتذكّري انهما ما خجلتا منك في أن يمارسن المنكر .. فكيف تخجلين من الحق الذي تحملينه ؟!
بإمكانك أن تهديهما شريطاً أو كتاباً أو ورقة صغيرة تسطّرين فيها كلمات هادئة تخرج من قلبك قبل ( قلمك ) . . وتبيني لهما خطورة هذه المعصية ، وتحببينهما في عفو الله ورحمته ، ربما يزيد الأمر ..
استعيني ببعض معلّماتك أو مديرة المدرسة للبتّ في الأمر . .
اطلبي من المعلمة الداعية في مدرستكم أن تعينك على نصحهما ، وأن تعتني في برامجها ( اللاصفيّة ) في معالجة مثل هذه المشاكل عند الفتيات . . .
وفي نفس الوقت أخيّة ليكن قلبك سليماً على أخواتك وأكثري لهنّ من الدعاء بالهداية وأن يردّهن الله ‘ليه ردّا جميلاً . . وتذكّري " لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النّعم " .
وفقت أخيّة وبوركت .

أم عزام
03-10-08, 08:56 PM
جزاك الله كل خير
نفع الله بك الإسلام والمسلمين