المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أعرف أنّ الله قبـِـل التوبة ؟؟



اميرة القلوب
03-04-08, 07:04 PM
هل المواظبة على تأدية الصلاة
والبكاء عند السحر والتضرع الى الله في صلوات الفجر والاكثار من ذكر الله والاستغفار
والندم القوي على ارتكاب المعاصي والتلذذ بها.

كافية لكي يتوب الله عنا ويمسح ذنوبنا كلها ويعفو عنا ويقبل توبتنا؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف يمكن ان اعرف ان الله قد عفا وتاب وسامحنا في اخطائنا ومعاصينا

هل هناك أدلة تثبت ان الله عز وجل وافق على التوبةوالمغفرة لعبده الضعيف الذي يتوسل اليه ليل ونهارلكي يغفر له ؟؟؟ وما هي؟

ارجوكم افيدوني في الموضوع
وجزاكم الله الجنة على اسداء المعروف لاخوانكم المسلمين

وفقك الله وشكرا
انتظر الجواب

مهذب
03-05-08, 03:40 PM
الأخت الكريمة ..
أسأل الله العظيم ان يكتبنا وإيّاك من التوّابين ..

التائب يا أخيّة حبيب الرحمن . . والله جل وتعالى " يحب التوّابين ويحب المتطهرين "
يحب من عباده من يكثر التوبة والعودة والإنابة إليه بكثرة الاستغفار والعمل .

إنه ما من مخلوق إلاّ ويقع في معصية أو إثم ، لكن العاقل الحصيف هو من يجاهد نفسه على أن لا يقع فإن وقع - وما من ذلك بد - فإنه سرعان ما يعود ويؤوب ويتوب . .
جاء في الحديث : " لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون "

إن الله يحب أن يسمع زجل التائب التسبيح والاستغفار . .
يحب أن يسمع بكاء التائبين . .
يحب أن يسمع دعاءهم ومناجاتهم وتضرعهم بين يديه . .
هذه هي حقيقة العبوديّة : الذل التام مع كمال المحبة !
أن يذلّ الإنسان بين يدي ربه . . وأن يحب ربه جل وتعالى حباً يكون له كالوقاية من الوقوع أو الاستمرار في ذنب !

إن كثرة الاستغفار .. علامة الصّادقين التائبين .
" وطوبى لمن وجد في صحيفته اشتغفاراً كثيراً " . .

أمّا علامة قبول التوبة :
- فالثبات على الطاعة والدوام عليها .
- وصبر النفس عن المعصية والإثم .
- إتباع السيئة بالحسنة وعدم التسويف .
" اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " .
- واستشعار حسن الظن بالله واليقة به .
" أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " .
- الموت على الطاعة .
وهذا يعني أن التوبة ليس لها ( توقيت ) تنتهي معه إلاّ لحظة ( الغرغرة ) . .
فما على الإنسان أن يبحث عن ( حدود ومعالم ) يعرف معها أن توبته قد قُبلت ..
إنما عليه أن يتلمّس هذه المعالم مع الثبات على العمل .
هكذا يعيش التائبون :
- عمل دؤوب
- وأمل لا ينقطع !

أسأل الله العظيم أن يوفقنا لتوبة نصوح يمحو بها أوزارنا . .

اميرة القلوب
03-05-08, 07:45 PM
أخي الكريم
أسأل الله تعالى ان يرزقك الجنة على الخدمة والمعروف الطيب الذي قدمته لي

والحمد لله على نعمة الاسلام الذي نجد فيه الشفاء والدواءلهمومنا واحزاننا

وفقك الله لخدمة الدين العظيم 00وشكرا جزيلا.